العنوان دور المؤسسات العربية واليهودية في الانتخابات الأمريكية الحلقة الثانية والأخيرة
الكاتب محمد عبدالحميد أحمد
تاريخ النشر الثلاثاء 29-سبتمبر-1992
مشاهدات 63
نشر في العدد 1018
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 29-سبتمبر-1992
الانتخابات الأمريكية: النفوذ اليهودي وبرنامج الحزبين (1992)
· هيمنة البرنامج المؤيد
لإسرائيل.
· رئيس منظمة «إيباك»
اليهودية يقول: إن برنامج الحزب الديمقراطي هو أكثر برنامج سياسي مؤيد لإسرائيل في
تاريخ الحزب الديمقراطي.
· اليهود تأثيرهم أقوى.
وكما ذكرنا
سابقًا، فإن هذه المؤسسات لا يزال بعضها ناشئًا وبعضها لا يزال في بداية الطريق،
ومن غير المتوقع أن يكون لها دور فاعل ومؤثر على السياسة الخارجية لواشنطن في
المدى القريب، فالطريق ما زال طويلًا. قد حقق الأمريكيون من أصل عربي تقدمًا
بسيطًا في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، والذي انعقد في (17 - 20/8/92)، وفي
المقابل حدث تراجع لهم في مؤتمر الحزب الديمقراطي (13 - 16/7/92)؛ إذ بلغ عدد
العرب الأمريكيين الذين شاركوا في مؤتمر الحزب الجمهوري لهذا العام «30 مندوبًا»
«أقل من 1 %»، في حين أن عددهم في المؤتمر الماضي (1988م) كان أربعة مندوبين فقط.
أما في مؤتمر
الحزب الديمقراطي عام (1988م)، فقد وصل عدد المندوبين من العرب الأمريكيين (50)
مندوبًا بدعم من القس جيسي جاكسون. وبالرغم من رفض مرشح الحزب «مايكل دوكاكس» قبول
تبرعات من مؤسسات تمثل العرب الأمريكيين؛ خوفًا من اليهود، إلا أن العرب
الأمريكيين بتحالفهم مع القس جاكسون استطاعوا طرح إقامة دولتين إسرائيلية
وفلسطينية، برغم معارضة اليهود، إلا أنه في هذا العام انخفض عدد العرب الأمريكيين
إلى (40) مندوبًا «أقل من 1 %»، وتراجع جاكسون عن اعتبار الصهيونية حركة عنصرية
إلى اعتبارها حركة تحرر وطني.
وإذا ما نظرنا
إلى المشاركة اليهودية في مؤتمري الحزبين، فإننا نلاحظ أن تقدمًا واضحًا قد حصل في
هذا العام عن عام 1988م، ففي مؤتمر الحزب الجمهوري ارتفعت نسبة المشاركين اليهود
من 1 % إلى 3 %، «أي أصبحوا 111 مندوبًا». أما مؤتمر الحزب الديمقراطي، فقد ارتفعت
النسبة من 6 % إلى 10 %، «أي أصبحوا 493 مندوبًا».
البرامج السياسية ودور اللوبي اليهودي
أما أثر مشاركة
العرب الأمريكيين على برنامجي الحزبين لهذا العام، فقد كان غائبًا تقريبًا، في حين
أن أثر المؤسسات اليهودية كان كبيرًا لدرجة أنه فاق حجمهم بشكل ملفت للنظر. لقد
أكد البرنامج السياسي للحزب الديمقراطي بعد إقراره على أن:
1 - انتهاء
الحرب الباردة لن يغير من موقف أمريكا من حيث النظر إلى الأهمية الخاصة والعميقة
لعلاقتها مع إسرائيل.
2 - إسرائيل
حليف إستراتيجي لأمريكا.
3 - القدس عاصمة
إسرائيل، ويجب أن تبقى مدينة موحدة.
4 - رفض السماح
بإقامة دولة فلسطينية.
ومن الجدير
بالذكر أن اللجنة التي وضعت البرنامج السياسي تتكون من (186) عضوًا، منهم (40)
يهوديًّا. وقد وصف «ديفيد ستايذر» «رئيس منظمة إيباك» اليهودية «أقوى منظمة ضغط في
أمريكا» يوم (14/7/92) برنامج الحزب الديمقراطي على أنه أكثر برنامج سياسي مؤيد
لإسرائيل في تاريخ الحزب الديمقراطي.
«International Jerusalem Post» (25/7/92)
أما البرنامج
السياسي، فقد خص إسرائيل بـ 75% من حديثه عن الشرق الأوسط. وقد كان برنامج
الجمهوريين أكثر تفصيلًا من نظيره الديمقراطي فيما يتعلق بإسرائيل، وهذا أبرز ما
ورد فيه:
1 - القدس عاصمة
إسرائيل، ويجب أن تبقى موحدة.
2 - لليهود حق
الإقامة في أي جزء من مدينة القدس.
3 - دعم استمرار
هجرة اليهود لإسرائيل.
4 - المناداة
بإنهاء المقاطعة العربية لإسرائيل.
5 - التأكيد بأن
أهمية إسرائيل الإستراتيجية لأمريكا هي أكبر منها من أي وقت مضى، وأن إسرائيل ما
زالت أهم وأقدر حليف لأمريكا في المنطقة.
6 - التعهد
باستمرار الدعم المالي لإسرائيل.
7 - التعهد
بالمحافظة على تفوق إسرائيل العسكري، والدعوة لتقديم مساعدات أمنية وعسكرية أكبر
لها.
8 - رفض السماح
بإقامة دولة فلسطينية.
9 - دعم مصر
والدول المؤيدة للغرب.
10 - عدّد الحزب
في برنامجه السياسي ما قام به الرئيس جورج بوش من خدمات لإسرائيل:
أ - مفاوضات
السلام الجارية بين إسرائيل والعرب.
ب - هجرة اليهود
السوفييت والأثيوبيين والسوريين.
ج - إلغاء قرار
الأمم المتحدة، الذي نص على أن الصهيونية صورة من صور العنصرية.
د - تدمير
العراق.
مصادر قوة اليهود السياسية
بعد التعرض
لبرنامجي الحزبين والوقوف على النفوذ اليهودي فيهما، نجد أنفسنا أمام السؤال
التالي: ما حقيقة قوة اليهود التي تلزم جميع المرشحين لطلب ودهم؟
هناك (4) مصادر
لقوة اليهود السياسية في الولايات المتحدة تميزهم عن غيرهم من الأقليات:
1 - وصف معارضي
ومنتقدي سياسة إسرائيل الداخلية أو الخارجية بأنهم خصوم إسرائيل وأنصار للعرب، بل
وحتى في بعض الأحيان بأعداء السامية. وهذا السلاح يعتبر من أسلحة اليهود القوية جدًا
لعزل وتشويه شخص من يعارضهم.
2 - بالرغم من
أن نسبة اليهود في أمريكا لا تزيد عن (2.2 %) إلا أن (90 %) ممن يحق لهم الاقتراع
يشاركون في الإدلاء بأصواتهم وقت الانتخابات. والأمر الذي يعطي هذه النسبة أهمية
خاصة هو تواجد (80 %) ممن لهم الاقتراع في أكبر (12) ولاية أمريكية، هذه الولايات
مجموع المجمعات الانتخابية «Electoral
Votes»
فيها يساوي (273) نقطة، ومعلوم أن حصول أي مرشح على (270) نقطة يعني فوزه
بالرئاسة.
وهذا يعني أن
الولايات التي يتواجد فيها اليهود بكثرة تكفي وحدها لضمان فوز أحد مرشحي الرئاسة،
إذا ما ربحها جميعًا. وبالتالي، فإن قوة اليهود ليست مستمدة من عددهم ولكن من
موقعهم. وكما ذكرنا سابقًا، أن نسبة اليهود في المجتمع الأمريكي هي (2.2 %) إلا
أنهم يشكلون (6 %) من مجموع الأصوات التي تشارك في الانتخابات.
3 - يعرف عن
اليهود بأنهم يتبرعون في الحملات السياسية الانتخابية بسخاء وخاصة إذا ما تأكدوا
بأن المرشح سيدعم إسرائيل ويؤيدها، وفي نفس الوقت يعرف عنهم أيضًا في الأوساط
السياسية الأمريكية السخاء لإسقاط أي مرشح معاد لإسرائيل أو لمصالحهم عن طريق
الدعم المالي لمرشح آخر منافس له.
الجدول التالي
يوضح حجم تبرعات المنظمات اليهودية من جهة والمنظمات العربية والإسلامية من جهة
أخرى للمرشحين لمناصب حكومية فيدرالية مختلفة «الأرقام بالدولار»:
|
العام |
منظمات
يهودية |
منظمات
عربية وإسلامية |
النسبة
بينهما |
|
1992 |
144.210 |
2900 |
1-369 |
ومن هنا يتضح
دور المال اليهودي في الانتخابات الأمريكية، فكل مرشح يطمع في مالهم ودعمهم،
ويتجنب معاداتهم أو مجرد اتخاذ مواقف لا ترضيهم.
4 - الطمع في
نفوذهم الإعلامي من طرف أي مرشح، وكذلك الخوف من نفوذهم الإعلامي ضد أي مرشح.
المرشح الديمقراطي ومستشاروه (بيل كلينتون)
تناقلت بعض
التقارير الصحفية بأن «بل كلينتون» متأثر في آرائه وتصوراته بأحد رجال الدين
المعمدانيين، وقد كان يعمل هذا القس قبل وفاته في كنيسة Little Rock Baptist
الواقعة في بلدة «بل كلينتون» بولاية «أركنسا». ولم ينف كلينتون هذه التقارير بل
أكدها في خطابه، الذي ألقاه في تجمع من اليهود في العاصمة واشنطن يوم (20/6/92)؛
حيث تحدث عن القس قبل وفاته قائلًا: عندما كان على فراش الموت، قال لي: بأنه يأمل
في يوم ما أنني سأترشح للرئاسة، لكن إذا ما قصرت مع إسرائيل، فإن الله لن يسامحني،
«ثم تعهد قائلًا: لن أفشل إسرائيل مطلقًا».
ليس مستغربًا
سماع مثل هذا الخطاب أثناء الحملة الانتخابية، وإن كان النص السابق تجاوز الحد
والمستوى المقبول في استمالة الطائفة اليهودية!! فهل هذا الخطاب جزء من حملة كلينتون
الدعائية لاكتساب أصوات اليهود أم أنه صوت صادق نابع من اعتقاد يؤمن به؟
ليس من المستبعد
أن يكون هذا جزء من إيمان كلينتون «عرف عن كلينتون التدين حتى بدء دراسته
الجامعية، ويذهب حاليًا للكنيسة في أيام الأحد والأعياد». ويؤيد هذا التفسير أن
معظم كبار مساعدي كلينتون من اليهود. وقد ذكرت المجلة الإسرائيلية «ذي جيروساليم
ريبورت»، والتي تصدر في القدس في عددها 13/8/1992م بأن عدد اليهود الذين يحتلون
مناصب عليا في فريق كلينتون الانتخابي أكثر من عددهم في أي حملة انتخابات رئاسية
أمريكية سابقة. وعند تقصينا للأمر وجدنا التالي:
1 - David Ifshin
-يهودي- ويعمل كبير مستشاري كلينتون، وهو في نفس الوقت أحد أبرز رجالات منظمة
إيباك اليهودية في واشنطن.
2 - Mickey Kantor
-يهودي- وهو رئيس حملة كلينتون الانتخابية، وقد كان أبرز رجالات جمع الأموال
لإسرائيل في مدينة لوس أنجلس.
3 - Sara Ehrman
-يهودية- وتعمل منسقة الشؤون اليهودية لحملة كلينتون الانتخابية، وقد عملت لمدة 12
عامًا في المركز الرئيسي لمنظمة «إيباك» في مدينة واشنطن، ثم استقالت منها في شهر
يوليو من هذا العام لتلتحق بفريق كلينتون.
4 - Eli Segal
–يهودي، كبير موظفي حملة كلينتون «Chief
of staff».
5 - Ira Magaziner
–يهودي، ويعمل المستشار الاقتصادي لكلينتون، وقد عمل في السابق مع شمعون بيريز -
وزير الخارجية الإسرائيلية الحالي - في حقل سياسة تنمية إسرائيل اقتصاديًّا.
6 - Micheal Mondelbaum
: يهودي، ويعمل مستشار الشؤون الخارجية.
7 - Raham Emmanuel
–يهودي، رئيس قسم الموارد المالية، وهو من أب إسرائيلي.
8 - Dee Dee Myers
-غير يهودي، يعمل المسؤول الإعلامي لحملة كلينتون - وهو من مواليد إسرائيل.
9 - stanley Greenberg
، يهودي، مسئول قسم استطلاعات الرأي.
10 - Mark Ginzberg
- -يهودي، نائب المسؤول الإعلامي في قسم الشؤون الدولية.
11 - Sandy Berger
–غير يهودية، وهي محامية، وتعمل مستشارة لكلينتون في الشؤون الخارجية بما فيها
الشرق الأوسط، وهي من مؤيدي حركة السلام الآن الإسرائيلية.
12 - Stephen Spiegel
–يهودي، ويعمل مستشار لكلينتون في الشؤون الخارجية.
13 - David Willelm
–يهودي، مسؤول التنسيق الإستراتيجي السياسي للمناطق.
14 - Joseph Lieberman
–يهودي، وهو عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي من ولاية كونكتكت. (للمزيد عن مستشاري
كلينتون اليهود، انظر مجلة واشنطن ريبورت).
وقد علقت مجلة The Washington Report
«أغسطس - سبتمبر 1992م» على كثرة اليهود، الذين يحتلون المناصب العليا في فريق كلينتون
قائلة: لا يكاد يوم يمر دون بروز اسم جديد على السطح لناشط معروف بولائه وعمله
الصالح لإسرائيل ضمن كبار مسؤولي حملة كلينتون الانتخابية.
وباختيار كلينتون
للسيناتور «ألبرت غور» نائبًا له تكاد دائرة مستشاري كلينتون تنحصر في اليهود أو
أنصارهم، فالسيناتور غور معروف بولائه الشديد لليهود وإسرائيل، مع العلم بأنه ليس
يهوديًّا. وقد علقت الصحيفة اليهودية Washington
Jewish Week
(16/7/92) على اختيار كلينتون للسناتور ألبرت غور نائبًا له، فقالت: في مدة ثمانية
أعوام كعضو في مجلس النواب (1977 - 1985) وسبعة أعوام في مجلس الشيوخ، يعد ملف
السناتور غور أحد أقوى الملفات المؤيدة لإسرائيل في مجلسي النواب والشيوخ، ملفه
يشير بأنه أيد المساعدات الخارجية «لإسرائيل» بنسبة 100 %، وتزعم دعوة التعاون الإستراتيجي
بين أمريكا وإسرائيل أثناء خدمته في لجنة الشؤون العسكرية التابعة لمجلس الشيوخ.
إن تاريخ الحزب
الديمقراطي يشير إلى مواقفه الثابتة والمؤيدة لإسرائيل أكثر من الحزب الجمهوري،
وكذلك 70 % من أصوات اليهود دائمًا ينالها الحزب الديمقراطي، لكن المعطف اليهودي
الذي ألبسه الديمقراطيون لحزبهم هذا العام يعتبر شيئًا جديدًا.
إن أكثر من مصدر
في الحزب الديمقراطي أكد بأن هذا الوجه تم بجهد ونشاط مباشر من «بل كلينتون» نفسه،
وإن دعم وتأييد كلينتون لإسرائيل يعود لثلاثة أسباب:
1 - سبب سياسي
«الانتخابات».
2 - آراؤه
المتشددة في السياسة الدولية.
3 - معتقداته
الدينية المعمدانية.
وبالتالي، فإذا
ما نجح كلينتون في انتخابات الرئاسة، فالدور اليهودي في انتصاره سيكون بارزًا
وواضحًا، وهذا ينتج عنه دور فاعل ووجود قوي لهم في إدارته عند تشكيلها.
توقعات الفائز وتأثير الإدارة القادمة على الشرق الأوسط
من سيفوز بالانتخابات؟
جميع استطلاعات
الرأي الأمريكية حتى كتابة هذا المقال تشير لتقدم كلينتون على الرئيس بوش، وليس
بمقدور أحد أن يحدد الفائز، فالمدة المتبقية -أقل من شهرين- كافية لمفاجآت قد تقلب
الاستطلاعات أو تزيد حجم الفارق الحالي بين الاثنين لصالح كلينتون.
ومن المؤكد أن
أبرز مصاعب الرئيس بوش في حملته الانتخابية هو الوضع الاقتصادي المتدهور، ومن غير
المتوقع تحسنه قبل موعد الانتخابات، وبالتالي فإن الرئيس بوش من المتوقع أن يصرف
نظره إلى خارج أمريكا لعله يحقق بعض الإنجازات التي قد تحسن من وضعه الانتخابي.
ومن المرجح أن يضغط بشدة على الأطراف العربية في مباحثات السلام مع إسرائيل لتقديم
تنازلات جوهرية وسريعة في محاولة للتوصل لاتفاق بين الأطراف المعنية، ويقدم بوش
على أنه وراء هذا الإنجاز. الأمر الآخر المتوقع هو استفزاز العراق بشتى الطرق لجره
لمعركة يحدّد فيها بوش أهدافها ووسائلها علها تخدمه في الانتخابات.
وهذا يعني أن
نجاح بوش في الانتخابات القادمة سيكون على حساب مصالح ومستقبل الشعوب العربية ليس
إلا.
الإدارة القادمة والشرق الأوسط:
من المرجح
استمرار الرئيس بوش في سياسته الحالية تجاه الشرق الأوسط إذا ما فاز في الانتخابات
القادمة، مع بذل اهتمام أكبر بالوضع الداخلي في أمريكا.
أما إذا ما تحقق
نجاح كلينتون، فمن المتوقع:
1 - تركيز كلينتون
على ما فشل بوش فيه، وهو بناء الوضع الداخلي، والذي يعني صرف كثير من طاقته وجهده
داخليًّا. وبالتالي ليس معروفًا كم من الجهود سيصرفها على عملية السلام الجارية
الآن بين إسرائيل والأطراف العربية، لكن من المؤكد استمراره في الدفع باتجاه
المفاوضات لتحقيق حل ما، لكن قد يكون أقل نشاطًا في هذا الاتجاه من إدارة بوش
الحالية، والأمر المرجح أيضًا أنه سيميل باتجاه إسرائيل مناصرًا ومؤيدًا لمواقفها
المختلفة؛ مما قد يؤدي إلى تصلب الموقف الإسرائيلي مع العرب في مفاوضاتهم
المشتركة.
2 - أما بخصوص
منطقة الخليج، فمن المتوقع استمرار كلينتون بتنفيذ سياسة بوش الحالية مع تخفيض
لهجة الاستفزاز والتحدي التي يستخدمها بوش، ولكنه سيتخذ موقفًا حازمًا ضد أي مساس
بمصالح أمريكا النفطية في المنطقة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل