; رأى القارئ (1588) | مجلة المجتمع

العنوان رأى القارئ (1588)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر السبت 14-فبراير-2004

مشاهدات 64

نشر في العدد 1588

نشر في الصفحة 4

السبت 14-فبراير-2004

مسرحية القرن الـ: 21

صحا العالم على أصداء مسرحية جديدة في مطلع هذا القرن، ولكنها غريبة في نوعها، دارت أحداثها على أرض عربية كانت أمريكا فيها بطلًا لها، كانت بدايتها في مجلس الأمن وفي أروقة الأمم المتحدة، ثم انتقلت إلى أرض العراق؛ حيث نسجت الولايات المتحدة قصة لاحتلال العراق، وبعد أن أحكمت الحبكة وتمكنت من فرض السيطرة على ينابيع النفط، بدأت بتقسيم عقود الإعمار على الشركات الأمريكية ومن بعدها شركات الدول التي ساهمت في التدمير، والآن بعد أن أسدل الستار على تلك الأحداث باعتقال الرئيس السابق، هل ستغير أمريكا من سياستها تجاه العرب، أم أنها ستمضي قدمًا في الطريق الذي رسمه نسور البيت الأبيض لاسيما وهم منهمكون في حملتهم الانتخابية؟ 

محمد أحمد عليّ المسالمة- الطائف

 

■ لنفعل شيئًا

كان يوم 17/1/2004م يومًا عالميًا للاحتجاج على المخططات الفرنسية لتقييد الحرية الدينية للمسلمات المحجبات بسلطة القانون وحرمانهن بذلك من حقوق أخرى على صعيد العلم والعمل وسواهما.

وعندما قرأت الخبر بالإعلان عن هذا اليوم قبل تنفيذه بالفعل تساءلت:

ماذا يمكن أن أفعله للمساهمة في نصرة أخواتنا وأنا هنا في بيتي؟

- كتبت هذه الرسالة ليعلم بها من لم يعلم، إذ لا يزال قطاع عريض من المسلمين على غير اتصال بشبكة المعلومات.

  • قمت بإرسال رسالة إلى الرئيس الفرنسي عبر ما تيسر لي من مواقع عبرت فيها عن رفضي لهذه الحملة الظالمة ضد الحجاب، وتصدقت علىّ أخٌت كريمة تجيد اللغة الفرنسية فقامت بترجمتها لأتمكن من إرسالها على نطاق أوسع.

  • عثرت على رابط على شبكة إسلام أون لاين يحوي رسالة إلىٰ شيراك بنصيها العربي والفرنسي معدة للإرسال، ولم تتطلب أكثر من التوقيع عليها ثم إرسالها، وطبعها وتوزيعها على من لا يملكون أجهزة حاسوب لإرسالها بالبريد أو الفاكس.

  • راسلت ما أستطيع من المواقع أناشدها تفعيل ذلك اليوم العالمي وألا يمر علينا مر الكرام.

  • جعلت هذه القضية المحور الرئيسي في الحديث مع زوجي وأولادي وعند مقابلة الصديقات والمعارف بحيث أصبحت همًا يؤرقنا. تضرعت إلى الله تعالى بالدعاء أن يثبت أخواتنا في فرنسا وفي كل بقاع العالم.

فعلت ذلك وأنا على ثقة كبيرة أن كل قارئ لهذه المجلة بل وكل مسلم يستشعر المسؤولية تجاه هذا الدين يستطيع أن يفعل أكثر بكثير مما فعلت.. إذا طرحنا السلبية من حياتنا، ولم نحقر من العمل شيئًا، واجتهدنا بصدق وإخلاص أن نُرِيَ اللهَ تعالىٰ أقصىٰ ما نستطيع، عسىٰ الله أن يرحم ضعفنا ويتقبل منّا إن فعلنا ذلك، لعل الله أن يأتيهم من حيث لا يحتسبون، وتصبح هذه الحملة الشعواء سببًا في قراءة الكثيرين منهم عن الإسلام والحجاب فيدخلوا في دين الله، ولو كره الكافرون.

 أم جهاد. مكة المكرمة

 

■ موقٌف عجيب

ها نحن نرى هذا الموقف العجيب لشيخ أكبر مؤسسٍة إسلاميٍة علميٍة مساندًا لفرنسا ضد فريضة الحجاب، ولا نسمع مسؤولًا، ينتقد هجوم فرنسا على الحجاب نصرًة لدينه أو إبراًء لذمته أو حتى إرضاًء لضميره، بينما كتب روبن كوك- الوزير البريطاني السابق في الإندبندنت البريطانية- يهاجم القرار الفرنسي ويصفه بأنه ممارسة للتمييز وتصعيد للكراهية ضد الإسلام والمسلمين، هل وصلنا إلى الحالة التي لا نستطيع فيها النطق بألسنتنا فضلًا عن العمل لنصرة ديننا؟!، أم أن بعضنا قد سبق الفرنسيين في منع الحجاب في المدارس والجامعات، بل ومنعه من الظهور في أي مكان ومحاربته أينما وجد وإعطاء المبرر لدول الغرب في الكيد والمكر لضرب هذا المظهر الفريد للمرأة المسلمة؟!.

 أحمد عبدالعال أبو السعود- القصيم- السعودية

 

■ ردوٌد خاصة

الأخ: عبد العزيز علي: الأعراب أصل العرب ومادة الإسلام من حيث الخصائص البشرية التي أهلتهم لحمل رسالة الإسلام إلىٰ العالمين، أما قول الله تعالى: ﴿الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (التوبة:97)، فيعني بهم أولئك الجفاة الذين لم يستضيئوا بنور الحق ولم يتصلوا بمصادر العلم التي أرسى قواعدها الإسلام، وهؤلاء موجودون في كل زماٍن ينفرون من الحقيقة ويتحالفون مع الظلمات. 

﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (الروم:9).

رسالٌة إلى شيخ الأزهر

داعي رسالتي التصريح الذي أدلى به شيخ الأزهر أخيرًا في الرد على قرار الحكومة الفرنسية بمنع الحجاب، فقد كنا نتمنى أن يبين فضيلته الرأي الشرعي في ذلك ويوضح أن الحجاب فريضٌة ربانيٌة وأمٌر شرعي لا يمكن لبشر أن يلغيه أو يمنعه، وبدل أن يوجه فضيلته نداًء إلى الحكومة الفرنسية بضرورة الرجوع عن قرارها يقول إن هذا شأٌنٌ داخليّ، ولفرنسا أن تقرر ما تشاء في شؤونها الداخلية! يا فضيلة الشيخ، إن ذلك يعد مخالفًة واضحًة لحرية الفكر والعقيدة التي بنت فرنسا دستورها العلماني عليه، ونحن لا نستغرب أن تفعل ذلك، وليس بغريب على بلد الانحلال الجنسي والخلقي أن يكون هذا موقفها ولكن الغريب بحق أن يكون هذا هو موقف رجٌل يمثل أعلى هيئة دينية في مصر بل في العالم الإسلامي ليضيف سقطًة أخرى إلى سقطاته التي تفرق ولا تجمع، إن رسالة الأزهر وعلمائه هي التصدي بحزم لكل ما يعرض على الساحة الداخلية والخارجية في قضايا وأموٍر مستحدثٍة ويوضحوا رأى الشرع فيها، دون استجابة لضغوٍط أو مجاملٍة لسلطٍة أو مصلحٍة دنيويٍة زائلٍة، وكفى  تمسحًا بالتسامح فكم من قضيٍة ميعت بسبب هذا التراخي واللامبالاة والتهاون.

محمد خورشيد- المدينة المنورة

 

■ تنيٌه

نلفتُ نظرَ الأخوةِ القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشًة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أيّ رسالٍة غير مذيلٍة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبّر عن رأيّ أصحابها.. ولا تعبّر بالضرورة عن رأيّ المجتمع.

الرابط المختصر :