العنوان أسرار - من مصادر المجتمع
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-يونيو-1994
مشاهدات 74
نشر في العدد 1102
نشر في الصفحة 15
الثلاثاء 07-يونيو-1994
- أكدت مصادر مقربة من حركة فتح أن البيان الذي صدر عن مسؤول الشرطة الفلسطينية في مناطق الحكم الذاتي نصر يوسف وهاجم فيه حركة حماس ووصفها بالعصابات قد تم بتوجيه ومباركة ياسر عرفات رئيس السلطة نصر يوسف الفلسطينية.
- أكد قياديا جبهة الإنقاذ المفرج عنهما (جدي، وبوخمخم) في لقاءاتهما بعناصر من أحزاب إسلامية أن الوقت قد حان لتجمع الإسلاميين والوطنيين ضد المشروع التغريبي الذي تريد فرضه على الشعب الجزائري أقلية في السلطة والمعارضة، وأكدا أن هذه الفكرة هي قناعة شيوخ الجبهة المسجونين، فيما أكدت مصادر أخرى أن ترتيبات أمنية مشددة ستتخذ الأيام القريبة من السلطة للدخول في مواجهة مصيرية مع الجماعات المسلحة، خصوصًا بعد هجوم هذه الأخيرة أيام عيد الأضحى على ثكنة عسكرية قرب مدينة «سيدي بلعباس» غرب الجزائر والتي راح ضحيتها أكثر من ٧٠ عسكريًا من أبناء الخدمة العسكرية.
-مصادر عراقية في المعارضة أكدت لـ«المجتمع» أن تولي صدام حسين بنفسه لرئاسة الحكومة جاء بعد تحركات سرية قام بها رجال في السلطة مع آخرين في المعارضة من أجل القضاء على صدام حسين والإحاطة بحكمه، ولم تستبعد نفس المصادر أن يكون صدام حسين يحضر للاعتراف بالحدود الكويتية بعد أن ارتفع مؤشر الضغط الداخلي عليه.
- لدى إعلان توزيع حقائب السلطة الفلسطينية على الأعضاء فوجئ الجميع بعدم تخصيص حقيبة لفيصل الحسيني الذي رفض المشاركة في السلطة في البداية ولكنه وافق في وقت لاحق ولعب دوراً في إقناع البعض بالمشاركة. معلومات «المجتمع» تؤكد أن موافقة فيصل على المشاركة في السلطة جاءت على خلفية وعد من عرفات بتعيينه نائبًا له في السلطة وأن عرفات يماطل الآن في الوفاء بوعده بسبب تخوفه من دور مستقبلي لفيصل على حسابه.
- معلومات مؤكدة سربها أحد القياديين البوسنويين، تفيد أن عدد الجيش الذي تعمل القيادة العسكرية البوسنوية على حشده هذه الأيام لمواجهة معركة المصير يفوق ٥٠ ألف جندي، وأكد نفس المصدر أن أفراد الجيش والمليشيات الصربية يعانون من حالة انهزام نفسي شديد رغم السلاح القوي الذي يملكونه، ولم يفصح المصدر عن توقيت بداية الهجوم على القوات الصربية غير أنه توقع أن يكون قريبًا.
- تقارير أمنية رفعت إلى الجهات المسؤولة في ألمانيا وبلجيكا وبولونيا تؤكد أن استعدادات كبيرة تشرف عليها حركات «النازية» الجديدة، تحضيرًا لتنفيذ خطط عنصرية تستهدف الأجانب، ولم تستبعد تلك التقارير أن تكون المواجهات دامية سواء بين قوات الشرطة، وبين فرق النازية، أو بين هذه الفرق والجاليات الأجنبية التي ستضطر للدفاع عن نفسها.
- باحث في أحد معاهد الدراسات الاستراتيجية بإحدى الدول العربية، أكد لـ«المجتمع» أن إبعاد الإخوان المسلمين في مصر من عملية الحوار الوطني، فكرة أجنبية (...) يراد منها استفزاز الإخوان ودفعهم في أتون المعركة القائمة بين النظام والجماعات المسلحة، وقال نفس المصدر إن ملف الإخوان مطروح منذ مدة على طاولة مشتركة بين أطراف مصرية وأخرى أجنبية (....).