; أدب (العدد 716) | مجلة المجتمع

العنوان أدب (العدد 716)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-مايو-1985

مشاهدات 55

نشر في العدد 716

نشر في الصفحة 58

الثلاثاء 07-مايو-1985

هواجس صحفي سوداني محترف

شعر: شريف قاسم

على مضض البأس نمضي نكد * * * بأوراقنا البيض لسنا نرد

لخير الورى سعي جند * * * الإمام ودعوتنا لعلاهم. تود

يهاجمنا في دروب القرون * * * .. غزاة بكفر لهم يستبد

وقد كنت أخشى العدو الغريب * * * .. ففاجأنا من بنينا يهد

يذلل شعبي في الخافقين * * * عدو قريب وخصم ألد

تراه زمانا بثوب التقاة * * * وآخر يعروه مكر أشد

وضاع بهم مسلمو عصرنا * * * بليل الهوان الذي لا يحد

وخمسون عامًا على نهجهم * * * وهذا التباب علينا يعد

فلا وحدة تجمع المسلمين * * * ولا قوة للرزايا تصد

وقتل وظلم وبغي غشوم * * * وسجن شديد.. وكرب أشد

ونخشى من الناس ويح الجناة * * * .. وترهبهم – ويك – لا نستعد 

رأينا بهم كل باغ زنيم * * * .. من الصخر - فوق العباد – يقد

ولكن أتيتك شهمًا أسير * * * . وديني ثبات وعزمي معد

يقيني بنصر على الظالمين * * * وتعقده عزمة لا ترد

فلله سعي الهداة الآباة * * * وللحق لاح على الأفق بند

ولسنا نبالي بعصف الصروف * * * ولم يلو صحوتنا اليوم قيد

رويدك ما غير هذا البيان * * * ولا غير هذا الشباب يجد

على النيل تربتنا لن تبور * * * فصبر جميل وزرع وسعد

سيدفق بالمجد نهر الضياء * * * ويشرق فجر وليد وعهد

محطة

ها نحن في بيروت:
نار محرقة، بقلب المعتدين.
ورؤى مؤرقة بعين المجرمين!
يأبى لها التاريخ، والإرث
المبارك أن تموت!!
رغم المؤامرة الدنيئة والجريمة…
والسكوت!
عهد المجدك أن يظل على المدى، 
شمسًا تقطع ما بناه…
العنكبوت؟!

راجي

 

تقدير الأدب …وتكريم الأُدَبَاء

تتجاوز الاحتفالات بإعطاء جوائز الدولة التقديرية لثلاثة من أدباء المملكة العربية السعودية الشقيقة شكليات التكريم والتقدير والقيمة المادية للجوائز، وحتى شخصيات المحتفى بهم كأفراد إلى معنى أوسع، وقيمة أشمل، هي الاعتراف بفضل الأدب ودوره الفاعل، متخذًا من تكريم أصحابه، صورة متجلية واضحة لهذا الاقتناع. 

وهكذا ومن هذا المنطلق – تكون الجائزة رمزًا أكثر منها واقعًا، وحافزًا معنويًا نفسيًا، أكثر منها قيمة أدبية، وبهذا الشكل نأمل لها أن تعم أقطارنا الإسلامية كلها، لتدفع إلى الواجهة بأصحاب الأقلام الحرة النزيهة ذات التوجهات النبيلة النظيفة، وعندها تنحسر موجات الردة والانحراف والشذوذ الفكري والأدب الأسود والإعلام المضلل. تقدم الرايات البيضاء للفكر السليم الأدب الرفيع.

ونقدم هنا تعريفًا موجزًا بفرسان كلمة الثلاثة الفائزين بالجوائز.

١- الأمير الشاعر عبد الله فيصل:

من مواليد الرياض ١٢٤١هـ قلب في عدة وظائف رسمية ثم تفرغ لأعماله الخاصة وللأدب، صدر له دیوانان هما «من وحي الحرمان ١٩٥٣م وحديث القلب ١٩٨٢م».

منحته الأكاديمية العلمية للفنون والثقافات درجة الدكتوراه الفخرية عام ٨١م لتميزه في الشعر والثقافة.

كما كرمته قبل أشهر مؤسسة «مولانزارا» الفرنسية بمنحه الجائزة الدولية الكبرى للشعر الأجنبي.

٢- الأستاذ الأديب أحمد عبد الغفور عطار:

من مواليد مكة المكرمة ١٣٣٥هـ له سبعون مؤلفًا مختلف المضمون منها تحقيق الصحاح للجوهري، الإسلام طريقنا إلى الحياة، أنشأ مجلة «كلمة الحق» وترجم عدة كتب «كمسرحية المفتش الفوغول والزنابق الحمر» كما أنه أسس صحيفة «عكاظ» عام ۱۳۷۹ هـ.

٣- الأستاذ الشاعر طاهر زمخشري:

ولد عام ١٣٣٢هـ بمكة المكرمة عمل في الإعلام مذيعًا في الإذاعة ثم في التلفزيون، وكان له نشاط في تأليف النشيد الغنائي والإعلام الرياضي، وفي ميدان الصحافة رأس تحرير «البلاد»، وأسس أول مجلة سعودية للطفل بإسم «الروضة» عام ١٣٧٩هـ، وله عدة مؤلفات، منها في الشعر «أحلام الربيع، همسات وأغاريد الصحراء، من الخيام، رباعيات صبا نجد، عبير الذكريات».

هذه القضية

على هدى «المشكاة»

يطرح استمرار صدور مجلة «المشكاة» سؤالًا صعبًا بالغ التحدي، وهو:

كيف تستطيع مجلة أدبية جادة تستمر في خضم الإعلام الهامشي شكلي المزين بالصور والألوان الذي يقدم وجبات خفيفة، تلبي رغبات، وتثير النزعات؟ 

في الواقع، هذا سؤال مطروح باستمرار وإلحاح أمام الدوائر الفكرية الإسلامية التي يهمها أمر الثقافة والتثقيف.

وتعتبر «المشكاة» بتوهجها الشعبي، نقطة ضوء كريمة في هذا الدجى الساجي المتراخي. فقد صدرت بجهود فردية عن بعض أدباء المغرب الشقيق، ورأس تحريرها الشاعر الأديب حسن الأمراني، وهو شاعر إسلامي له عدة دواوين، يغلب على شعره المعاصرة ملفوفة بثوب الأصالة، إن يقدم شعرًا حديثًا بمضامين عصرية وروح إسلامية أصيلة.

وجاءت المشكاة، حتى عددها الأخير «الرابع من السنة الأولى –ربيع الأول– جمادى الثانية ١٤٠٥هـ» نموذجًا لمجلة أدبية شعبية الشكل وإسلامية المضمون بسيطة الإخراج، وخالية من التزويق وأشكال الإغراء، ولكنها حتى الآن، ورغم صدورها المؤقت فعليًا، أثبتت أن الكلمة الطيبة هي الأبقى، ولذلك نراها تبعث الأمل في النفوس المؤمنة لأن يكون للأدب الإسلامي المعاصر صوته المعبر في مجلته الخاصة به.

ولقد تنوعت مواد المجلة ما بين المقالة والدراسة والقصيدة والقصة والمناقشة والمتابعة، وقدمت أسماء معروفة لكتاب كرام كما قدمت أفلامًا شابة جديدة، ترفد الساحة بدماء الفتوة المعاصرة.

إخوتنا في «المشكاة» الرائعة: نشد على أياديكم، ونتمنى لكم كل نجاح وتوفيق في خدمة الكلمة الطيبة والفكرة النبيلة، بارك الله بكم والسلام عليكم.

مسائل تنتظر الجواب

• هكذا سماها الدكتور عماد الدين خليل، في مقالته عن «الأدب بين التاريخ والنقد» وهي مسائل بالغة الحساسية والأهمية في مسيرة الأدب الإسلامي المعاصر. وكل واحدة منها تصلح رأس عنوان لموضوع ضخم، يستحق المعالجة، ومما قاله الدكتور الباحث حفظه الله:

• «هنالك على سبيل المثال لا الحصر:

-    المسألة الجمالية وتطورها عبر التاريخ الإسلامي.
-    طبيعة العلاقة بين الشعر العربي والرؤية الإسلامية الجديدة.
-    غياب بعض الأنواع الأدبية أو انكماشها، كالدراما والرواية وتضخم أنواع أخرى كالشعر.
-    نمو وتطور الحركة النقدية عبر القرون.
-    حجم التأثيرات المتبادلة بين الأدب الإسلامي «بمفهومه الالتزامي الأصيل أو بأبعاده التاريخية الصرفة» وبين آداب الأمم الأخرى.
-    طبيعة العلاقة بين الأدب الإسلامي والمجتمع.
-    مدى استمرار التيار الأدبي من منابعه الأساسية في كتاب الله وسنة رسوله عليه السلام.

• ونظن أن إخوتنا المهتمين بقضايا الثقافة من مفكرين وأدباء سيجدون في هذه المسائل مجالًا لأقلامهم، ومسرحًا لأفكارهم. فنأمل منهم المشاركة في المعالجة بارك الله بهم جميعًا، والسلام.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 707

70

الثلاثاء 05-مارس-1985

المجتمع الثقافي- العدد 707

نشر في العدد 708

49

الثلاثاء 12-مارس-1985

المجتمع الثقافي- العدد 708

نشر في العدد 721

65

الثلاثاء 11-يونيو-1985

ثقافة (العدد 721)