العنوان عقد قران الأسرى وهم داخل السجون دعم معنوي للحركة الأسيرة
الكاتب مصطفى صبري
تاريخ النشر السبت 27-يوليو-2013
مشاهدات 56
نشر في العدد 2063
نشر في الصفحة 26
السبت 27-يوليو-2013
مظاهر دعم الحركة الأسيرة في المجتمع الفلسطيني متنوعة ومتعددة الأوجه، وفي الآونة الأخيرة انتشرت عقد قرآن الأسير من فتاة فلسطينية، بالرغم من صدور حكم بالسجن الفعلي بحق الأسير عدة سنوات.
»أحمد جبر« شقيق الأسير »محمد جبر« والمحكوم ١٦ عامًا يقول: تم عقد قرآن شقيقي الأسير »محمد« على فتاة من بلدة »أبو ديس« قرب مدينة القدس المحتلة، مع أن المدة المتبقية لشقيقي تزيد على الأربع سنوات، وقد وافق أهل الفتاة، وتوجهت إلى »أبو ديس« وهناك عقد القرآن في حفل مهيب وترحيب من قبل الحضور كون هذا القرآن تكريمًا للأسير ودعمًا للحركة الأسيرة.
وفي قرية كفر قدوم، عقد قران أسير من فتاة من قرية »تل غربي نابلس«، وأشاد كل من شارك بتضحيات الأسرى وبوالد الفتاة التي قبلت الزواج من أسير بقي له أكثر من عشر سنوات لقضاء حكمه.
وزير الأسرى السابق المهندس المحرر وصفي فيها قال: هذه الظاهرة بدأت تتكرر في كل محافظات الوطن، فالأسرى دعمهم واجب وطني واخلاقي وشرعي والموافقة على الزواج من أسير داخل السجن على أمل الإفراج تضحية كبيرة من قبل الفتاة التي تمتلك خيارات أخرى وليست ملزمة بهذا الخيار، واضاف: استطيع أن أصف مظاهر الفرح التي تسود صفوف الأسرى عندما يعقد أسير قرانه من فتاة، ويتحول السجن من مقبرة للأحياء إلى قاعة أفراح يتبادل فيها الأسرى التهاني مع زميلهم ..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل