; المجتمع الإسلامي: 811 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي: 811

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-مارس-1987

مشاهدات 63

نشر في العدد 811

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 31-مارس-1987

  • قراءات

* فرغت اللجنة المشتركة من عدد من أعضاء لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك والصخرة المشرفة ومندوبي مصر والمغرب وبرئاسة قاضي القضاة من دراسة التقارير المعدة لمشروع إعمار قبة الصخرة المشرفة.

* فرضت الإقامة الجبرية على الداعية الإسلامي المغربي الأستاذ عبد السلام ياسين، وزُجَّ بالعديد من الإسلاميين في السجن؛ لمجرد أنهم ذهبوا لتعزية الأستاذ ياسين في وفاة أمه!!

* أصدر وزير الأمن الفرنسي قرارًا في 20 مارس الجاري يحظر صدور مجلة المعارضة الجزائرية «البديل الديمقراطي» الوثيقة الصلة بالرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بيللا في كل الأراضي الفرنسية بدعوى أنها تمس بالمصالح الدبلوماسية الفرنسية!

* أزمة حادة تدور هذه الأيام بين الكيان الصهيوني والولايات، بسبب حاخام صهيوني هارب من أمريكا إلى فلسطين المحتلة، متهم بالاعتداء على أكثر من مائة طفل، ونقل فيروس الإيدز إلى 28 منهم. الصهاينة بالطبع رفضوا تسليم الحاخام الذي كان يدير حديثًا دينيًّا أسبوعيًّا في منطقة بروكلين بنيويورك!

رفضت إدارة السجون الأمريكية منح السجناء المسلمين حق أداء شعائر صلاة الجمعة؛ مما دعا هؤلاء السجناء إلى رفع قضية ضد الإدارة، ومن المتوقع أن تفصل المحكمة العليا الأمريكية في هذه القضية قريبًا.

* قالت مجلة إكسبريس الفرنسية: إن لدى الاتحاد السوفياتي قاعدة تنصت بمقاطعة بلوشستان الإيرانية الواقعة على الحدود الإيرانية –الباكستانية- الأفغانية لمراقبة منطقة الخليج من البصرة إلى عمان.

* العدو يخطط لإقامة معبد يهودي في ساحة الأقصى!

قال مفتي الأردن الشيخ عز الدين الخطيب: إن قرارات لجنة التشريعات الدينية التابعة لما يسمى بمجمع الحاخامات بإسرائيل هي باطلة تمامًا، وخطوة أخرى نحو إقامة معبد يهودي.

وأضاف الشيخ الخطيب أن تهويد المقدسات ليس من الأخلاق والقيم الشريعة، وتنكر صريح للأديان الإلهية، التي ترفض العدوان، وتحرم انتهاك الحرمات، وفي الوقت نفسه مخالفة كاملة للقرارات والتوصيات الدولية، ولقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وطالب مفتي الأردن العرب والمسلمين أن يستيقظوا ويتصدوا للعدو الصهيوني لإفشال مخططاته، وألا يتخلوا عن مسؤولياتهم أمام الله، وأن يطرحوا منازعاتهم جانبًا؛ حتى لا يتيحوا الفرصة للعدوان عليهم.

* مسؤول روسي: غزو أفغانستان خطأ

صرح رولاند تيربايف مساعد مندوب الاتحاد السوفياتي في الأمم المتحدة في ندوة في جامعة كولومبيا يوم الجمعة الماضي في نيويورك قائلًا: نحن نعترف بأن غزونا لأفغانستان كان خطأً، ولكننا نريد الآن سحب قواتنا، وحاول رولاند تيربايف فيما بعد أن يبرر ما قاله بالقول: إنه تحدث بصفته الشخصية، وليس بصفته ممثلًا للحكومة السوفياتية!

* تحذير

حذر المجلس الإسلامي في سيريلانكا حكومة كولومبو من مغبة الاستجابة لمطالب طائفة التاميل، وفصل المقاطعة الشرقية، وإقامة دولة مستقلة بهم.

جاء هذا التحذير في بيان أصدره المجلس هنا الليلة قبل الماضية، وقال: إن الخطط الرامية لعزل مقاطعة أمبارا من المقاطعة الشرقية، كما اقترحت الحكومة في شهر ديسمبر الماضي ستكون خطرًا على مستقبل الطائفة المسلمة في تلك الدولة.

وكان الرئيس السريلانكي جونيوس جواردين قد اقترح في نهاية العام الماضي تلبية مطالب التاميل إقامة دولة خاصة بهذه الطائفة.

* أسقف جنوة: الإيدز عقاب إلهي

الصيحات الداعية إلى وقف التفسخ والانحلال في المجتمع الغربي بدأت تظهر إلى حيز الوجود في أعقاب انتشار مرض الإيدز على نطاق واسع في المجتمعات الأوروبية والأمريكية، وكانت أخر هذه الصيحات ما صرح به أسقف مدينة جنوة الإيطالية جيوسيبي سيري من أن الإيدز يعتبر عقابًا إلهيًّا يحل مباشرة على الخطيئة التي ترتكب ضد الوصية السادسة التي تحظر الزنا، وقال هذا الأسقف - الذي يبلغ الثمانين من عمره والذي كان يعتبر الخليفة المحتمل عند وفاة البابا بولس السادس-: إن هذا الوباء عقاب من الله بالتأكيد، ولاسيما أنه لم يكن موجودًا من قبل، تُرى هل يتعظ ويرعوى دعاة التقليد والانحلال في أقطارنا الإسلامية قبل أن تحل بنا الكارثة؟

* حملة شرسة ضد المسلمين في الهند

أخذت قضية اضطهاد المسلمين في الهند بعدًا جديدًا؛ حيث بدأت السينما الهندية التي يسيطر عليها منتجون هندوس حربًا ضد المسلمين بقيامها تصوير الشخصيات المسلمة بصورة مهزوزة؛ بحيث تظهرهم في صورة نصابين ومجرمين وخدم. ولهذا السبب فقد وقعت عدة مشاجرات ومصادمات داخل دور السينما بين المسلمين المعترضين على هذه الأفلام وبين الهندوس، وامتدت بعض هذه المصادمات إلى الشوارع.

ومن جهة أخرى أعلن «تيكري» زعم حزب «شيفا سينا» الهندوسي المتعصب أن دولة الهند للهندوس فقط، وأن المسلم الذي يقبل الأحوال الشخصية لعامة الشعب الهندي، ويرفض ذبح الأبقار؛ يمكن له أن يعيش في بلادنا.

ويأتي هذا التصرف الذي يقصد منه الإساءة إلى الإسلام والمسلمين، في الوقت الذي تفتح فيه الأسواق العربية أمام الأفلام الهندية وتروج لها.

وبدأت تظهر في شوارع نيودلهي ملصقات جدارية أشرف على وضعها «سادركرز» زعيم حزب هندونيا، وتظهر فيها عائلة مسلمة تتكون من زوج وثلاث زوجات وكثير من الأولاد، وترمي هذه الملصقات إلى تحذير الهندوس من ازدياد نسبة المسلمين في الهند.

* رابين: العودة لحدود 67 وهم!!

شكك وزير حرب العدو الصهيوني إسحاق رابين في إمكانية عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط وقال: إن غالبية الإسرائيليين بما في ذلك غالبية الحكومة الإسرائيلية يعارضون هذا المؤتمر، كما أن الإدارة الأمريكية ليست معنية إطلاقًا بعقد المؤتمر الدولي. وأضاف رابين بأن ما تستطيع إسرائيل أن تقدمه للعرب من تنازلات إقليمية لا يتجاوز مشروع آلون، وهذا يعني بقاء أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وقطاع غزة تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد، وأن من يعتقد أن إسرائيل ستعود إلى حدود ما قبل حرب الأيام الست 1967 فهو واهم، ولا يعي من الأمور شيئًا. وحتى في حالة انعقاد المؤتمر الدولي للسلام فإن مسألة التوصل إلى سلام كامل تظل مستبعدة، ولا أطن بأن مثل هذا المؤتمر سيكون ذا فائدة، ولكن طالما أن العرب يصرون ويتمسكون بعقد هذا المؤتمر فليكن ذلك؛ لكنني غير متفائل بالمرة.

ونحن نضع هذا التصريح تحت تصرف اللاهثين وراء السلام من زعماء العرب؛ لعلهم يعودون إلى رشدهم ويتقون الله في شعوبهم.

* بلا تعليق

* قال داني شمعون رئيس حزب الوطنيين الأحرار اللبناني: إن المفاوضات اللبنانية –السورية هي «طبخة بحص»!! لأن العقدتين اللتين تعترضان المفاوضات وهما المشاركة وإلغاء الطائفية مصنوعتان من صخر لبناني ولن تحلا!

* قال معمر القذافي في مقابلة أجرتها معه شبكة تلفزيونية أمريكية: إن ليبيا ستعلن بالفعل أنها دولة شيوعية، وتنضم إلى حلف وارسوا، وعندما تصبح ليبيا دولة شيوعية، فإن ذلك سيكون نهائيًّا!!

* أوزال لا نستطيع في تركيا تشكيل أحزاب إسلامية ديمقراطية

دافع تورغوت أوزال رئيس وزراء تركيا في حديث له مع مجلة دير شبيغل الألمانية عن حق بلاده في دخول السوق الأوروبية المشتركة، وعندما أثار الصحفي الألماني معه مسألة الحرية السياسية المنقوضة في تركيا، والتي تتعارض مع ما هو موجود في أوروبا، قال أوزال: «إن دولتنا دولة دينية، وأقيمت على أسس دينية عبر حكام من السلاطين والخلفاء.. وطبقًا للدستور الذي أقيم على أسس دينية، لا يحق لأي جهة تشكيل حزب سياسي»، ثم أردف مخاطبًا الصحفي «بصراحة أنتم تستطيعون في بلدكم على سبيل المثال تشكيل أحزاب مسيحية ديمقراطية؛ لكننا في تركيا لا نستطيع تشكيل أحزاب إسلامية ديمقراطية».

ونحن نتساءل هل تتنافى الديمقراطية مع الإسلام أم أن رئيس وزراء تركيا يريد أن ينفي ما تعيشه تركيا من صحوة إسلامية بلغت أصداءها أوروبا، وهو يخشى أن يتسبب هذا الأمر في عرقلة محاولات تركيا الدخول للسوق الأوروبية المشتركة، بدليل السؤال التالي الذي طرحه عليه الصحفي عندما قال له: منذ فترة قصيرة من الزمن ترددت أنباء عن تحويل تركيا إلى دولة إسلامية، وإذا كانت هذه الأنباء صحيحة، فكيف يمكن التوفيق بين هذا التحول وبين مواكبة التطور في أوروبا؟

وفي طرح هذا السؤال على هذا النحو عنصرية دينية واضحة، واتهام للإسلام بأنه يجري إلى الخلف لا إلى الأمام، ونظرة احتقار لهذا الدين الذي ستضيئ أنواره الآفاق من جديد إن شاء الله.

في الهدف

اعتراف المضطر

اعترف ريغان بخطأ موقفه في مسألة صفقة الأسلحة الإيرانية، ونال اعترافه –الذي جاء متأخرًا وبدون كرسي اعتراف- إعجاب الكترين في بلاد المسلمين المنكوبة.

كتب الأستاذ بهاء الدين يقول: «جاء كلام رونالد ريغان يقول: إنه كان مخطئًا وأن وزير خارجيته كان على صواب. تقاليد لا يعرفها العالم بشرقه وغربه إلا في الولايات المتحدة، وعلى العدو والصديق أن يعترف بذلك».

أما أنا العدو فلن أعترف لأنني مسلم أتلو القرآن وأقرأ سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده، فأتعلم أن الاعتراف بالخطأ فضيلة، وتصحيحه والرجوع عنه إلى الحق أفضل.

لو تصفحنا المصحف ودرسنا السيرة نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم والراشدين من بعده كانوا ينزلون عند رأي عامة الناس من ذكر أو أنثى، ناهيك عن رأي وزير أول أو ثانٍ. ألم تسمعوا بقولة عمر الشهيرة: «أصابت امرأة وأخطأ عمر».

إن ما فعله ريغان أيها المعجبون بأمريكا هو أنه ضرب عرض الحائط بآراء وزرائه المنتخبين، وركن إلى أراء بطانته العسكريين، ولما انكشفت الفضيحة حاول الخداع والتمويه والتبرير، فلم يجد ذلك فتيلًا ورأى بأم عينه الرؤوس تتساقط كأوراق الخريف، فكان الاعتراف مجبرًا لا بطلًا؛ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فأين الفضيلة والفضلاء؟

إلى متى نظل نسبح بحمد الغرب ونقدس له؟

محمد اليقظان

* اتصالات سرية بين موسكو وتل أبيب وطائرات لنقل اليهود السوفيات لفلسطين

كشف المراسل العسكري لراديو العدو الصهيوني عن وجود اتصالات سرية مكثفة جدًّا بين موسكو وتل أبيب، بهدف إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما، تمهيدًا لعقد المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط، وقد قال هذا المراسل نقلًا عن مصادر بحكومة العدو: إنه من المتوقع وكمبادرة حسن نية أن تسمح السلطات السوفياتية لعشرة آلاف يهودي سوفياتي بالهجرة إلى فلسطين المحتلة برحلات جوية منظمة مباشرة من موسكو إلى مطار اللد، ويؤكد هذا الخبر أن إسرائيل تنتهز كل فرصة؛ لتحقيق أهدافها الاستعمارية، وهي الآن تنتهز فرصة انفتاح الاتحاد السوفياتي على العالم الغربي، وعلى الولايات المتحدة؛ لتحقق بعض المكاسب، ومن أبرزها بالطبع ترحيل اليهود السوفيات إلى فلسطين المحتلة؛ لملء المستعمرات وتكثيف الاستيطان، ويبدو أن طبخة المؤتمر الدولي التي تنضج على نار هادة، لا تراعى فيها مصلحة العربي والفلسطينيين، بقدر ما تراعى فيها المصالح الاستعمارية على حساب أصحاب القضية وأصحاب الحق، هذا إذا قدر لها أن تنجح.

* عودة إسرائيل إلى شرق أوروبا

ذكرت وزارة الزراعة الإسرائيلية في ختام زيارة قام بها خبراء زراعيون مجريون لإسرائيل أن السلطات المجرية قررت بحث مختلف المقترحات الإسرائيلية للتعاون بين البلدين في المجالات الزراعية والتجارية. ويزمع الجانبان من خلال هذه المشروعات إنشاء شركات مشتركة لدى كل منها لغزو أسواق أوروبا الشرقية.

من ناحية أخرى أعلن «يسرائيل زينغر» السكرتير العام للمؤتمر اليهودي العالمي أن حكومة المجر قد صادقت على انعقاد الاجتماع العام للمؤتمر اليهودي في بودابست عاصمة المجر في مطلع مايو المقبل، وسوف يشترك العديد من المسؤولين الإسرائيليين في هذا المؤتمر، كما يتخلل الاجتماعات لقاءات رسمية بين المسؤولين الإسرائيليين ونظرائهم في الحكومة المجرية. وتعتبر هذه أول مرة ينعقد فيها المؤتمر اليهودي العالمي في إحدى دول الكتلة الشرقية، فضلًا عن تحسين هذه الدولة لعلاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل. هذا ويضم المؤتمر اليهودي العالمي الذي يتخذ نيويورك مقرًّا له منظمات يهودية من سبعين دولة. فهل بعد كل هذا يحاول بعضهم أن يقنعونا بأن الشرق الشيوعي هو الصديق الوفي لدول المنطقة؟؟

* هجوم أفغاني على باكستان

وصفت وكالات الأنباء العالمية الغارة التي شنها طيران النظام الأفغاني مؤخرًا على بلدة باكستانية بأنها أسوأ هجوم تتعرض له الأراضي الباكستانية. وقد أوضح التلفزيون الباكستاني أن بلدة «تيري مانجال» الواقعة في إقليم كورام قرب الحدود مع أفغانستان هوجمت من قبل طيران نظام كابول العميل ظهر يوم 23 مارس الجاري، وأسفر الهجوم عن مقتل 51 شخصًا، وجرح أكثر من مائة شخص آخرين. وأن عشر طائرات تابعة لحكومة كابول هي التي شنت هذا الهجوم بالقنابل والنابالم على البلدة الباكستانية. كما تم تدمير 63 متجرًا ومحطة أوتوبيس وسوقًا.

إن هذا الهجوم العدائي الذي شنته حكومة كابول على حدود باكستان يفند كل الادعاءات التي دأبت كابول وموسكو على إطلاقها حول الهدنة ومفاوضات السلام لإنهاء النزاع الأفغاني، وقد ثبت بوضوح أن تلك التصرفات ما هي إلا خدعة سياسية؛ لعرقلة الانتصارات العظيمة التي حققها المجاهدون، ولا يزالون يحققونها في ساحات القتال.

* احذروا المربيات الأجنبيات

كشفت دراسة ميدانية جديدة صدرت عن مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية خطورة استخدام المربيات الأجنبيات على نشئنا المسلم، خاصة في منطقة الخليج، فقد أعلن الدكتور محمد الأحمد الرشيد مدير عام المكتب أن المكتب استطلع القيم والعادات لدى شريحة من المربيات الأجنبيات والخادمات، فقرر 14% منهن أنهن يستقبلن أصدقاءهن في البيوت، وقرر 8,7% أنهن يقمن بزيارة أصدقائهن في مساكن الأصدقاء، كما ذكر 4,3% من المربيات أنهن يشربن الخمر، وحوالي 7,2% يدخن السجائر، وأظهرت الدراسة أيضًا أن حوالي 60 – 70% من المربيات غير المسلمات ومنهن نسبة كبيرة تنتمي لعقائد غير سماوية تعبد وتقدس الأوثان أو الأبقار، وركزت الدراسة في ختامها على خطورة هؤلاء المربيات على نشئنا المسلم من أطفال الأسر الخليجية خاصة.

* تقرير الفاتيكان وأرقام جديرة بالدراسة

أصدرت دائرة التنصير في الفاتيكان تقريرها السنوي لعام 1986 جاء فيه أن في إسبانيا وحدها يوجد 21581 راهبًا، وأن ميزانية الكنيسة الإسبانية من الدولة فقط بلغت 177 مليون دولار، وأن مؤسسة مالية واحدة تابعة للكنيسة دفعت لوحدها 80 مليون دولار معونة للطلبة الجامعيين. ولإسبانيا 150 مبشرًا في غنيا الإسبانية، وجاء في التقرير أن عدد المبشرين الكاثوليك في العالم 471000 مبشر، ويبلغ عدد المدارس والمعاهد التابعة لهم 58 ألف مدرسة و26 ألف معهد، وبلغ مجموع الإعانات التي وزعتها الدائرة 120 مليون دولار لعام 1986، وأنه في أفريقيا زاد عدد الكاثوليك بثلاثة ملايين نسمة، وزاد عدد القساوسة في القارة بـ 373 قسيسًا، وعدد الرهبان زاد بـ 363 راهبًا، وزاد عدد المبشرين «أطباء – ممرضين – مهندسين – فنيين – إلخ..» بـ 17783 مبشر. وجاء في تقرير الفاتيكان أيضًا أن المطارنة في نيجيريا احتجوا على انضمام لاغوس إلى منظمة المؤتمر الإسلامي، واعتبروا ذلك مخالفة للدستور، وأنه ينال من حقوق النصارى، كما ذكر التقرير أن معدل التنصير في كوريا الجنوبية بلغ 100 ألف شخص في عام 1986 ما عدا الأطفال.

إنها لغة الأرقام وهي أكثر لغات العالم وضوحًا وصراحةً، فأين جهود المسلمين حكومات وهيئات وأفراد، وهم اليوم بلغوا بليون نسمة، ويملكون أغنى مناطق العالم؟!

استيقظوا يا عرب!

على الرغم من فضيحة تجسس جونثان بولارد ومبيعات الأسلحة الصهيونية لنظام جنوب أفريقيا، وعلى الرغم من الإساءات الصهيونية المتكررة للشعب الأمريكي نتيجة النفوذ الكبير للصهاينة في الإدارة الأمريكية، فإن الكيان الصهيوني المدلل لدى أمريكا حصل على كامل المساعدات منها؛ حيث أقرت مؤخرًا اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية المنبثقة عن مجلس الشيوخ الأمريكي ببرنامج المساعدات الخارجية، والذي بموجيه حصل الكيان الصهيوني على ثلاثة مليارات دولار أمريكي، اعتبارًا من السنة المالية الجديدة التي تبدأ في الأول من أكتوبر المقبل، وهكذا في الوقت الذي تنادي فيه أمريكا بضرورة إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، فإنها تدعم وبشكل ليس له حدود الكيان الصهيوني المستمر في عدوانه على أمتنا بالمال والسلاح وكل أنواع الدعم المادي والمعنوي؛ مما يؤكد زيف الادعاءات الأمريكية حول السلام المنتظر، وزيف المؤتمر الدولي المزعوم، فهل يتنبه دعاة الاستسلام في ديارنا ممن توهموا أن السلام مع الكيان الصهيوني بات قاب قوسين أو أدنى، وأن الولايات المتحدة الأمريكية هي عراب هذا السلام؟ لهؤلاء الغافلين نقول:

استيقظوا يا عرب قبل فوات الأوان، فإن الجهاد وحده هو الطريق الوحيد لتحرير الأرض والمقدسات.

* تحذير

حذرت صحيفة باكستانية «فرنييتر بوست» من السماح للأمريكيين بمراقبة الأجواء الباكستانية بطائرات الأواكس للإنذار المبكر؛ للحد من انتهاكات طائرات سلاح الطيران الأفغاني للمجال الجوي الباكستاني، وأضافت الصحيفة أن السماح لطائرات الأواكس سيؤدي إلى إعطاء الحكومة الباكستانية قاعدة عسكرية في مجالها الجوي للولايات المتحدة.

* نداء

أصدرت رابطة وحدة الأمة الإسلامية في القاهرة نداءً إلى ملوك ورؤساء الدول الإسلامية –وإلى شيخ الأزهر- وإلى سفير أمريكا ومكتب الكونجرس في مصر.. جاء فيه:

فلما كانت الأنباء الواردة من ولاية كلورادو الأمريكية ومن المركز الإسلامي «بولدار» والمطابقة لما أعلنته رابطة العالم الإسلامي بمكة من اعتزام مكتبة الكونجرس الأمريكي بواشنطن إلغاء صفة النبوة عن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم، وذلك في وقت يواكب زعيم المتمردين جارانج بالسودان إلغاء الشريعة الإسلامية، كما يواكب اضطهاد المسلمين في كل البلاد.

ولما كان هذا الذي ينبئ عن قيام حملات مشتركة ضد الإسلام بما يجرح مشاعرهم، في الوقت الذي تعلن فيه الولايات المتحدة صداقتها للمسلمين في بيانات تخالف الوقائع والمشاهدات.

ولما كان صمت المسلمين على هذه الإهانات وهذه التحديات يشكل سوابق لمحاولات خطيرة من شأنها الاجتراء على الدين الإسلامي، واستمرار الاعتداء على أصوله وأهله.

لذلك نحيط علم سيادتكم بما تعتزمه هذه الدولة من اعتماد تسعير الحملات ضد الإسلام –والتي يجب التنديد بها والوقوف أمامها وكشف أمرها.. واتخاذ التدابير اللازمة لحماية بلاد الإسلام من ضغوط ومحاولات قد تؤثر تأثيرًا سلبيًّا في مقاومة هذه الحملات، فإن ذلك يعتبر تعبيرًا واضحًا على نيات مستمرة للتصدي بشكل واسع من الخطورة على الإسلام وأهله. في محاولة لفتح أبواب الاجتراء على الإسلام.

فنأمل المتابعة وتأصيل المقاومة بوحدة الأمة وتحقيق اجتماعات مؤثرة غير معلنة، لعل ذلك يسفر عن تأسيس وحدة حقيقية، ورب ضارة نافعة. والله المستعان.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

2062

الثلاثاء 17-مارس-1970

الافتتاحية

نشر في العدد 1

1114

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان