العنوان د. محمد حبيب الغائب الحاضر في قلب دعوته
الكاتب د. محمد حبيب
تاريخ النشر السبت 10-أبريل-2010
مشاهدات 79
نشر في العدد 1897
نشر في الصفحة 32
السبت 10-أبريل-2010
مصر
د. محمد حبيب.. الغائب الحاضر فى قلب "دعوته"
خلال الانتخابات الأخيرة لمكتب إرشاد جماعة الإخوان راهنت كل الدوائر المعادية للإسلام والمتربصة بالإخوان على اشتعال الفتنة. وكان د. محمد حبيب القاسم المشترك في مراهنات تلك الدوائر الخاسرة والمريضة .. ومضت تلك الأحداث وبقيت جماعة الإخوان أكثر التحاماً ووحدة، وأثبتت الأيام أن د. محمد حبيب ما زال - وسيظل بإذن الله - في قلب "الدعوة" وفي قلوب إخوانه، وأن "الدعوة" ازدادت رسوخاً وتمكنا من قلبه.. بفضل قيمة الأخوة والحب في الله التي لا يعرفها إلا من ذاقها .. وقد كشف عن كل تلك المعاني بتلقائية بالغة ذلك المقال الذي أطل من خلاله - للمرة الأولى - منذ انتخابات مكتب الإرشاد على القراء يوم 24/3/2010م، في موقع "نافذة مصر" وذلك بعنوان: "الوقوع في هوى الأقصى" فإذا به يقابل بموجة كبيرة من التفاعل والحب والتقدير والشوق من قبل القراء.... وقد بادل الرجل إخوانه حبا بحب أكبر وتجديدا للعهد بالسير في قلب "الدعوة" بين إخوانه وفاء للبيعة بالعمل لهذا الدين العظيم..
وتاكيداً لكل تلك المعاني ننشر جزءاً من مقال د. محمد حبيب "الوقوع في هوى الأقصى".. ثم عينة من تعليقات القراء وتعقيب فضيلته على تلك التعليقات:
"وقعنا في هوى الأقصى مع أننا لم نره كما يراه ويأنس إليه أهلنا أبناء فلسطين والقدس.. عشقناه رغم أننا لم ننل شرف الصلاة فيه تحت قبته أو الوقوف في محرابه أو عند أعتابه كما يشرف الأباة الأوفياء من أحبابنا وأصحابنا وإخواننا هناك.. كان الأقصى ولا يزال قطعة من قلوبنا، دماء تسرى في عروقنا، روحاً تسكن أجسادنا، تاريخا يشكل وعينا وثقافتنا، عاطفة تؤجج وجداننا ومشاعرنا .. هل تدرون لماذا ؟
إنها البركة الإلهية والمنح الربانية التي فاضت عليه وعلى ما حوله من عَل، فإذا بالقلوب تهفو إليه، والنفوس ترتبط به وتشتاق إلى رؤيته...".
(اقرأ بقية المقال على موقع "نافذة مصر").
من تعليقات القراء
أفريقيا: محمد رفعت
أستاذنا الحبيب لا أستطيع أن أصف لكم مدى سعادتي وفرحتي عندما قرأت عيناي اسمكم الموقر على عنوان المقال أشهد الله العلي العظيم أنا نحبك في الله، ونسأله عز وجل أن يجمعنا جميعا على منابر النور في مستقر رحمته.
الإمارات: أحمد
كم سعدت لهذه المقالة الطيبة، لقد اشتقت كثيرا لقراءة مقالاتك يا دكتور، وإني أشهد الله أني أحبك في الله.
دبي: حسام بلتاجي
أستاذنا الغالي، يشهد الله أني أحبك في الله، ويشهد على فرحة قلبي التي لا توصف بك اليوم، نحن شباب هذه الدعوة نريد أن يعود أسد الدعوة من جديد، أعزك الله، وأعز دعوتك يا حبيب.
المدينة المنورة: محمد فرح
من جوار قبر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم كم أحبك يا دكتور حبيب، وأدعو الله لكم وأنا مع حضرتكم في صورة تاريخية بالنسبة لي في عقد قران بنت الأخ المرحوم محمد أحمد عليوة، والصورة أنا وأنت والمرحوم محمد فقط، ولكم الشكر على تذكيركم لنا بالأقصى.
طفشان بألمانيا: شاب مصري
أخي وأبي وأستاذي الفاضل دكتور حبيب.. لقد تأثرت جدا بكلماتك وقلت في نفسي: كم من الخير الكثير منعتنا بسبب انقطاعك عنا الفترة السابقة؟! أبناؤك في طريقهم في أمس الحاجة إلى كلماتك وتوجيهاتك .. ولنرفع أيدينا إلى السماء وندعو ربنا بألا يفرق بيننا ولا يجعل للشيطان علينا سبيلا، نحبك في الله .
مرحباً بالحبيب: مصري مغترب
يعلم الله أن عيـنـي دمـعـت عندما طالعت الخبر، ليس لمضمونه وإنما للتعليقات المصاحبة له، دكتورنا الحبيب محمد حبيب، ألا يكفيك شعور هؤلاء وما عبروا به عن حبهم لك؟ أتمنى أن تصلك هذه التعليقات، وحبذا لو قمت مشكوراً بالرد عليها، فقد تعلمنا منكم الحب والتسامح.. جمعنا الله على راية الحق في الدنيا إخواناً مسلمين متحابين، وفي الآخرة إخواناً على سرر متقابلين .
قطر: معوض
جزاكم الله خيراً يا حبيب القلوب والأفئدة، أشهد الله أن جميع الإخوان من قواعدهم إلى قادتهم يحبونك في الله، ولم ولن ننساك في يوم من الأيام، ونتمنى أن نراك في "إخوان أون لاين".
السعودية: أبو أحمد
حفظكم الله يا أستاذنا الكريم.. أتمنى رؤيتكم قريبا بين إخوانك وأحبابك في مكتب الإرشاد كما عهدناكم في صورة معبرة وجامعة لمعاني الحب في الله والأخوة الحقة .. فأنتم قادة الأمة وموجهو دفتها، وأنتم القدوة، وأنتم أمل مصر بل والأمة كلها.. أيها الإخوان، عليكم أن تحققوا حلمي ذلك؟ أرجوك أستاذنا المحبوب وحبيب القلوب د. حبيب حباكم الله بكل ما تحبون ووفقكم الله وبارك فيكم .
تونس: ياسين
اللهم آمين وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا يا أستاذنا وإن شاء الله كما قال الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا»، نحيا ونموت عليها، وكلنا شوق لمقالات أخرى توجهنا .
المحلة: شهيدة
مرحبا يا دكتور نورت الموقع، كنا واثقين أن حضرتك ستكتب لنا مرة أخرى كلنا نحبك في الله.
العريش: أبو عادل السيناوي
عودا حميدا يا دكتور حبيب، والله لك وحشة كبيرة، كم كانت سعادتي لما رأيتك، ولا تحرمنا من صورتك، فبكم نقتدي، وعلى أثركم نسير ، وفي حبكم أسير، اللهم احشرنا يوم القيامة مع من نحبهم فيك، وإننا نحبك في الله.
أبو حمدة
أستاذي الفاضل الحب في الله كنز ثمين لا يعرفه إلا من ذاقه، جمعنا الله مع من نحب، الدعوة تمرض ولكنها لا تموت، الحمد لله على كل حال أيها المنافقون هذا هو د. محمد حبيب تحت أمر دعوته، جزاك الله عنا كل خير يا دكتور.
الشرقية: أبو رفيدة
هكذا عهدنا بك أستاذنا ومعلمنا كل خير، ومعلمنا الشجاعة والجرأة في الحق، ثبت الله على الحق خطانا وخطاك وهدانا جميعا إلى الحق والرشاد، وأبعد عنا وساوس الشيطان ونزغاته، اللهم آمين ولا تحرمنا من نصائحك وإرشاداتك الغالية علينا جميعا.
كفر الزيات: أبو حذيفة
والله انشرح قلبي لمجرد رؤية مقالك أستاذنا الفاضل بارك الله لنا فيك وبالله عليك لا تحرمنا منك.
مصر: محمد قمر
هيا انهضي يا أمتي هيا انهضي
قد حان وقت الجد فينا فاصمدي
ولم الركون إلى السكون
والخطب أصبح ذا شجون بالظلم قد بقرت بطون
فلأي حين تشجبي
جاء التتار يقودهم حقد يغيظ قلوبهم
حرباً ضروساً أعلنوها
قولي بربك: من لهم؟
ورعاة بقر من شتات جاؤوا بكل عتادهم
عاثوا فساداً في الديار وخنوعنا قد غرهم
هيا انهضي يا أمتي صفاً قوياً ضدهم
فليخرجوا من أرضنا أو فيها يلقوا حتفهم .
الله أكبر: صدر الشريعة
لقد سبقتني العبرة عندما رأيت مقالك ودعوت الله ألا يكون مقالا قديماً، نعم غضبك ممكن، لكن بعدك غير ممكن، لا أنت فكرت فيه ولا نحن توقعناه أنت عند حسن الظن دائما يا دكتور نحسبك كذلك والله حسيبك.
بلبيس: ناصر فتحي
والله وجودك أفرح قلوبنا، وكنت أدعو لك أن تكون في وسط الإخوان، هذه رسالتي لك، أما رسالتي إلى الذين يصطادون في الماء العكر، ويجلسون لتصيد الأخطاء، وأرادوا شق الصف، أقول لهم: موتوا بغيظكم هنا واحة الإسلام بإذن الله، إنها "الإخوان المسلمون"، نحن هنا.
بنها: بنهاوي
والله لقد دمعت عيني حين قرأت اسمك يا دكتور ، سمعتك مرة واحدة، ومن يومها إلى الآن أجدني منبهرا بك أستاذا ومربيا، أجدني متمنيا للقائك، ولولا أن أزمة المكتب كانت أكبر كثيراً من موقعي داخل الجماعة في صفوف المحبين لأتيتك حينها راجياً أن تظل بين إخوانك وأبنائك أخاً عملاقاً ومربياً فاضلاً، وأخيراً لا يسعني إلا أن أعبر عن سعادتي البالغة بك، وأقول لك أهلا بك أستاذنا.
أبو حمص: أبو عمر
الحب في الله قيمة عظيمة في زمن تلاشت فيه القيم، إنه روح تسري بين الأجيال فتربطها برباط العقيدة والإيمان والأخوة المباركة ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾[الحشر: 10]، ومن فضل الله حبيبنا ونحن كذلك مفعمون بهذا الحب وتظللنا هذه الروح شاء من شاء، وأبى من أبى، علما بأن الأقصى والقدس وغزة وحماس، بل وكل فلسطين من البحر إلى النهر ، تشعل هذا الحب وتذكي هذه الروح، اللهم ثبتنا على هذا الحب، وجمعنا بهذه الروح أبدا ما أحييتنا.
الإسكندرية: ياسر أبو عمر
إن الزمان سيتمخض عن كثير من الحوادث الجسام، وإن الفرص ستسنح للأعمال العظيمة وإن العالم ينظر إلى دعوتكم دعوة الهداية والفوز والسلام لتخلصه مما هو فيه من آلام، وإن الدور عليكم في قيادة الأمم وسيادة الشعوب، وتلك الأيام نداولها بين الناس، وترجون من الله ما لا يرجون فاستعدوا واعملوا اليوم، فقد تعجزون عن العمل غدا. لقد خاطبت المتحمسين منكم أن يتريثوا وينتظروا دورة الزمان، وإني لأخاطب المتقاعدين أن ينهضوا ويعملوا فليس مع الجهاد راحة: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: 69]، وإلي الأمام دائما .. والله أكبر ولله الحمد. (من كلمات الإمام الشهيد حسن البنا).
بنى سويف: أبو خالد
أخي الحبيب محمد حبيب، أشهد الله أني أحبك في الله ، ولكني أتألم كثيراً عندما أراك مبتعدا عن الصف مهما كانت الأسباب، وأدعو الله عز وجل أن أراك في القريب العاجل بين إخوانك في أول الصفوف المجاهدة لكي تكون كلمة الله هي العليا .
السنبلاوين- دقهلية: أبو أحمد
لساني يعجز عن الكلام، جزاك الله عن دعوة الإخوان وشباب الإخوان خير الجزاء ننتظر توجيهاتكم في ميدان الدعوة مع أحبابك من قادتنا يا أستاذي ومعلمي بالله عليك شارك إخوانك في إرشاد دعوتنا لننال رضا الرحمن، إني أحبك في الله .
شمال سيناء: أبو مروة
من زمان لم تدمع عيني، ولكن مع قراءة المقال أمطرت الدموع، مع أني أسكن الصحراء والدموع عزيزة.. أتمنى عليك زيارة المرشد الجديد والسابق حتى تكتمل السعادة والله أسأل أن يجمعنا وإياك في الجنة.
سَرَّك الله يوم القيامة: أم مصرية
حينما قرأنا المقال الأول فرحنا، والآن أبكيتنا من الفرح، وكما أدخلت علينا السرور في الدنيا سرك الله يوم القيامة .
الإسماعيلية: أبو خالد حسين
نعم المربي ونعم التربية جزاك الله خيرا عن الإسلام أولا، وعن كل الإخوان في العالم الذين أسعدتهم هذه العودة الطيبة والكلمات الرقيقة الصادقة، فأنتم قدوة لنا، ومثل عليا، نحبك جميعا في الله، والله يا دكتور ونرجو منك ألا تحرمنا من كتاباتك وخواطرك على كل مواقع الإخوان، وننتظر منك الكثير.
الشرقية: إبراهيم خطاب
دمعت عيني للمرة الثانية لليوم الثاني على التوالي، ولكنها دموع الفرح والله، إننا نحبك في الله ومشتاقون لسماع صوتك ونعلم أن الله سبحانه وتعالى الكريم يدخر لنا على يدك الخير الكثير، فلا تحرمنا منك بالله عليك جمعنا الله وإياك على الحب في الله.
أسيوط: د. حمدي عبد الجواد
قال الإمام حسن البنا عليه رحمة الله في الأصل الثالث عشر: "ومحبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عرف من طيب أعمالهم قربة إلى الله تبارك وتعالى"، فنحن والحمد لله نتقرب إلى الله بحبكم يا من كنتم سببا بعد الله الأخذ بأيدينا وحببتم إلينا محبوبتنا ومحبوبتكم الأولى "دعوتنا المباركة"، حتى ملك حبها شغاف قلوبنا كما قال شهيدنا محمد يوسف هواش:
يا دعوة الإخوان لن أنساكي
لا لا لن أحب سواكي
لا لا لن أضل وأبتغي معوجة
أهوي إليها تاركاً لهواكي
فترجم حبه لله ورسوله ولدعوته إلى أعمال، فاختاره الله شهيدا، جمعنا الله معه وإياكم وأحبابنا في الفردوس الأعلى.
تعقيب د. حبيب على رسائل القراء
الإخوة الأحباب قراء موقع "نافذة مصر"
تحية من عند الله مباركة طيبة فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وبعد:
فقد قرأت تعليقاتكم الطيبة المنشورة على الموقع الحبيب "نافذة مصر" على مقال "الوقوع في هوى الأقصى"، ولا أخفي عليكم مدى سروري وسعادتي بهذه التعليقات التي تدل على أنبل العواطف وأصدق المشاعر.. ولا عجب في ذلك، فالحب الذي ربط بين قلوب الإخوان وهذه الدعوة حب لا ينفصم أبداً مهما كانت ضغوط الحياة وعوارض الأيام وصوارف الزمان.. هذا الحب من بركات الدعوة المباركة التي عشنا - وما زلنا - نتفيأ ظلالها وننعم بخيراتها وتعمنا نفحاتها وفيوضاتها.. هذا الحب ثمرة من الثمار الطيبة، وغرس من الغراس الطاهر الذي زرعه فينا الأستاذ الإمام يرحمه الله ويطيب ثراه.. هو ثمرة إخلاصه وجهده ووفائه وبذله وعطائه.
كان من نتيجة هذا الحب هؤلاء الشهداء الأبرار الذين فاضت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها في لحظة من لحظات السمو والجلال.. في لحظة من لحظات الشموخ والعزة والإباء.. في لحظة من لحظات الرغبة الآسرة إلى لقاء الأحبة محمدا وصحبه.. وكان من نتيجة هذا الحب هذا الثبات البطولي والصمود الأسطوري في مواجهة تعذيب بشع لا يطيقه بشر ولا يتحمله إنسان.. وكان من نتيجته أيضا تلك التضحيات الغالية التي قدمتها أخواتنا الفضليات وأولادنا الغر الميامين خلال سنوات المعاناة.. وكان من نتيجة هذا الحب هذه الألوف، بل الملايين من الشباب الواعد المنتشر في أرجاء الدنيا، يحمل رسالته ويبلغ دعوته بكل الصدق والإخلاص رغم العوائق والصعاب..
إنها إذن بركة الإمام المجدد- حسن البنا - شهيد فلسطين والقدس والأقصى المبارك.. الرجل الذي صنعه الله على عينه واصطفاه في هذه المرحلة من التاريخ، ليعيد للأمة مجدها ولمقدساتها طهرها ونقاءها.. أسال الله تعالى أن يحشرنا وإياه في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا وأن يجمعنا وإياكم على طريق الهدى والرشاد، والحمد لله رب العالمين".
د. محمد حبيب