; المنتدى الثقافي (عدد518) | مجلة المجتمع

العنوان المنتدى الثقافي (عدد518)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-مارس-1981

مشاهدات 70

نشر في العدد 518

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 03-مارس-1981

ذريني يا أمي أقاتل

فتى صغير، ذهب أخوه وأبوه ضحية حكم عربي جائر، كتب كلمات يعبر فيها عن مشاعره تجاههما، وعزمه على المضي في الطريق الذي سارا فيه... يقول:

والله لن أبكيك 

حتى أقتل الجاني اللعين 

وألقن الباغين درسًا 

سيكون كالخبر اليقين 

سأزأر في وجوه كلابهم 

وأسمع كل مظلوم غبين 

مع أن صوتي في فمي 

يكاد يحبسه الأنين 

أنا لست في شوق لدنيا 

أو للنساء وللبنين 

فعند الله ما أشتهي

وعنده حور وعين 

أنا مذ علمت بقتلهم

يكاد يقتلني الحنين

ذريني يا أمي أقاتل 

ذريني يا أمي ذرين

المشرد ب م

وقفة

عجبًا لذاكر الموت كيف يلهو؟! ولخائف الفوت وهو يسهو، وإذا ذكرت له الآخرة مر يلغو.

إني أرقت وذكر الموت أرقني  ***   فقلت للدمع أسعدني فأسعدني

إن لم أبك لنفسي مشعرًا حزنًا  ***    قبل الممات ولم آسف لها فمن؟

يا من يموت ولم تحزنه موتته  ***  ومن يموت فما أولاه بالحزن

لمن أثمر أموالي وأجمعها؟ ***   لمن أروح؟ لمن أغدو؟ لمن لمن؟

لمن سيرفع بي نعشي ويتركني***   في حفرتي ترب الخدين والذقن 

يا غافلًا عن الموت وقد لدغه. أخذ قرينه فقلته ودفعه. كم رأيت مغرورًا قبلك؟! كم شاهدت منقولًا مثلك؟!

واأسفاه، من حياة على غرور، وموت على غفلة، ومنقلب إلى حسرة، ووقوف يوم الحساب بلا حجة، يا هذا! مثل نفسك في زاوية من زوايا جهنم، وأنت تبكي أبدًا، وأبوابها مغلقة، وسقوفها مطبقة، وهي سوداء مظلمة، لا رفيق تأنس به، ولا صديق تشكو إليه، ولا نوم يريح، ولا نفس تريح.

علي الفيلكاوي

أحمد الله يا سيدي أنني أحد المنتسبين إلى ناديكم الموقر المنتدى الثقافي، فإن ذلك شرف لي والله، وإنني اليوم يا سيدي أقدم بعض أبيات من قصيدتي: أرض بلادي، أرجو أن تنال إعجابك، وأن تتفضلوا متكرمين على أن تنشروها في صوت الإسلام الصارخ -المجتمع- وإليك سيدي هذه الأبيات:

أرض بلادي

فلتشهد علي روابيها ***  بل حتى الصحراء بوحشتها

بأن الظلم سيتلاشى ***   والعزة أرض منبتها

براكين دمائي تتفجر ***  لتعيد لأرضي رفعتها

طواغيت الأرض أحطمها ***  وبإذن الله... سأقهرها

أبو الفداء- الزرقاء

من شذرات القلم

إعداد: علي حسن محمد

• الزهد:

يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: الزهد ثلاثة أحرف؛ الزاي ترك الزينة، والهاء ترك الهوى، والدال ترك الدنيا. 

وقال أيضًا: الزاي زاد للمعاد، والهاء هدى للعباد، والدال دوام على الطاعة.

• فقه:

سئل أبو بكر الواعظ وهو يخطب عن مسألة فقال: لا أدري، فقيل له: ليس المنبر موضع جهل، فقال: إنما علوت بقدر علمي، ولو علوت بقدر جهلي لبلغت السماء.

• الفكر والعقيدة...

إن حرب الكلمة في العصر الحديث أشد فتكًا من حرب المدفع؛ ذلك أن حرب الكلمة تصيب الفكر والعقيدة، بينما حرب المدفع لا تصيب الفكر ولا تصل إلى العقيدة، والحرب التي لا تصيب الفكر والعقيدة لا تؤثر على صاحبها.

أختاه

إلى كل أخت عصفت بها عاصفة المحنة فألقت عليها بوائق الزمن...

إلى كل أخت ثاكلة، أو مترملة، أو فاقدة أخاها.. إلى كل قلب ضحى في سبيل الإيمان بأغلى ما عنده.. أقدم هذه الأبيات لكل أخت مسلمة حزينة... وبعد مرور الأيام.

شاعر المحنة

أختاه صبرًا على البلوى ورضوانًا ***   يا مرحبًا بقضاء الله ما كانا

فالمرؤ يبكي على ميت قضى أجلًا ***  في حومة الجهل والإفساد عصيانا

علام تبكي شهيدًا حل منزلة يســ ***   ـمو على كبد الفردوس هيمانا

أختاه إن حياة العز شائكة  ***   فلتصبري فغدًا تلقين إحسانا

إني عهدتك يا أختاه صابرة ***  فاقت على نسوة الأيام إيمانا

أختاه مهما تعالى الشرك مرتفــ ***   ـعًا وعاث في الأرض إفسادًا وطغيانا

يأتيك يوم ترين الشرك مندحرًا***   في القيد يجثو حطيم القلب حيرانا

هي الحياة ستمضي وإسخافتها ***   والموت لا بد آت الإنس والجانا

لنا الخلود بجنات العلى كرمًا ***  وللطغاة جحيم النار ألوانا

نذیر مسلم

أخي إليكم تحية المجتمع:

إليك يا مجلتي ***  أزف أندی نفحة

تحية من قارئ ***  تقبلي تحيتي

تحيتي مملؤة ***  بالحب والمودة

تحية من عاشق ***  قد هام في المحبة

إليك يا مجتمع ***  يا منبر العقيدة

يا صرح حق شامخًا ***    قد اعتلى للذروة

ملئت خيرًا وهدى ***  ومن مآسي الأمة

كافحت ظلم ظالم  *** وجائر الحكومة

فعشت يا مجلتي ***   رغم أنوف الطغمة

فأنت منبر الهدى   ***   ومرتع الأحبة

أخوكم: عبد الله طالب- الرياض

* شعر:

الموت باب وكل الناس داخله *** فليت شعري بعد الباب ما الدار؟!

الدار جنة عدن إن عملت بما  *** يرضى الإله وإن فرطت فالنار

والمجد للدين.. يعاد

في موطني...

عاث اللئيم فساد

وتصارعت في قلبه الأحقاد

وغدا يقتل أو يشرد إخوتي

ويكبل الأحرار بالأصفاد

يلقي بأمر للسرايا تارة

أن قتلوا الآباء والأولاد

ويطل يرجف تارة أخرى إلى

باب به يتراكم الأوغاد

هم يحرسون عرين الذئب سيدهم

لكن..

بإذن الله سوف يباد

مهما تحصن

مهما تترس خلفهم..

فبقانص الإخوان سوف يصاد

والمجد للدين... يعاد

أبو عمار

من شذرات القلم

• موعظة:

شهد الحسن البصري جنازة فقال لصاحب كان معه يسير: أترى لو رجع هذا إلى الدنيا لعمل صالحا؟ قال: نعم، قال الحسن: فإن لم يكن هو فهو أنت.

• نعم الله:

قال أحدهم: ما شكوت من الزمان ولا برمت بحكم السماء إلا عندما حفيت قدماي ولم أستطع شراء خبزًا، فدخلت جامع الكوفة وأنا ضيق الصدر، فرأيت رجلًا بلارجلين، فحمدت الله وشكرت نعمته علي.

علي حسن الفيلكاوي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2121

109

الأحد 01-يوليو-2018

حُداءُ الشِّعْرِ محمودُ

نشر في العدد 2114

143

الجمعة 01-ديسمبر-2017

حضارتُنا عِلْمٌ وإبداعٌ

نشر في العدد 42

384

الثلاثاء 05-يناير-1971

رِسَالَةٌ إِلَى الْحَجِيج (شعر)