العنوان معرض القاهرة الدولي للكتاب يختتم فعالياته في دورته الـ٤٤
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 09-فبراير-2013
مشاهدات 62
نشر في العدد 2039
نشر في الصفحة 49
السبت 09-فبراير-2013
في دورته الرابعة والأربعين... اختتم الثلاثاء الماضي معرض القاهرة الدولي للكتاب فعالياته التي استمرت لمدة أسبوعين.
وكان الرئيس محمد مرسي قد افتتح المعرض صباح يوم ٢٣ يناير الماضي بأرض المعارض بمدينة نصر، بمشاركة من ٢٥ دولة و ۷۳۵ ناشرا، من بينهم ٤٩٨ ناشرا مصريا و ۲۱۰ ناشرين عرب و ۲۷ ناشرا أجنبيا.
وقد تفقد الرئيس د. محمد مرسي» أجنحة المعرض، وتلقى هدية من د. بركات الفراء السفير الفلسطيني بالقاهرة كتاب أطلس فلسطين. وذلك أثناء زيارته للجناح الفلسطيني بالمعرض.
وعقدت دورة معرض الكتاب لهذا العام تحت شعار «حوار لا صدام»، وهو المحور الذي دارت حوله عدة ندوات نظمت على هامش المعرض بالإضافة إلى العديد من الفعاليات واللقاءات الفكرية والندوات والمناظرات والأمسيات الثقافية والشعرية والفنية، وأنشطة مختلفة للأطفال، إلى جانب ندوات للتواصل مع المثقفين العرب طرحت مجموعة من القضايا والهموم العربية.
وكانت ليبيا ضيف شرف الدورة الرابعة والأربعين للمعرض حيث تم الاحتفاء بالناشرين الليبيين خاصة مع الجهود الرامية لتوسيع حركة النشر في ليبيا بعد الثورة.
وعرضت أجنحة المعرض مجموعات متنوعة من الإصدارات الجديدة في مختلف مجالات المعرفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والدينية والفنية وكتب التراث والموسوعات، والكتب المترجمة وكتب الأطفال والوسائل التعليمية، والمجلات الدورية، بالإضافة إلى النشر الإلكتروني.
كما احتفى المعرض بكتب الأطفال حيث خصص عدة أجنحة للناشرين المتخصصين في هذا المجال الذين عرضوا مجموعات متنوعة من القصص والكتب العلمية المبسطة وقصص الأنبياء، والكتب الدينية الموجهة للصغار، وسير العلماء والاستكشافات الحديثة، وكذلك وسائل تعليمية جذابة.
شهد المعرض إقبالا كبيرا على شراء الكتب الدينية وتفاسير القرآن الكريم، وكانت المفاجأة الإقبال الكبير على اقتناء الكتاب الأخضر للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي، ويبدو أنها محاولة من الجماهير العربية للتعرف على إنتاج الرجل الذي آثار جدلا كبيرا في العالم العربي بتصرفاته الغريبة والشاذة واستبداده في الحكم لمدة ٤٢ عاماً، قتل خلالها الآلاف وشرد عشرات الآلاف من الليبيين في أنحاء العالم.
يذكر أن معرض القاهرة الدولي للكتاب بدأ دورته الأولى عام ١٩٦٩م، ويعد واحدا من أكبر المعارض في العالم، والأكبر في العالم العربي، وأقدمها، وفي عام ٢٠٠٦م اعتبر معرض القاهرة ثاني أكبر معرض كتاب في العالم بعد معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، وقد سار هذا الحدث بخطى ثابتة واثقة، فأصبح معرضاً دولياً معترفاً به. كان هذا المعرض يشكل تظاهرة ثقافية
اجتماعية حضارية رائعة، ينتظره كل المصريين من كل الطبقات والأعمار والفئات في كل عام فيذهبون إليه أفواجاً ينهلون الثقافة والمعرفة. وكان عدد زائريه يتجاوز ثلاثة ملايين، لكنه منذ عام ۲۰۱۱م يعانى كسادا، بسبب حالة الفوضى التي تمر بها البلاد ..