; هل كان المسيح مسلما ؟ كتاب يثير الجدل في أمريكا | مجلة المجتمع

العنوان هل كان المسيح مسلما ؟ كتاب يثير الجدل في أمريكا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 22-سبتمبر-2012

مشاهدات 56

نشر في العدد 2020

نشر في الصفحة 29

السبت 22-سبتمبر-2012

 فجر «د. روبرت شيدينجر» وهو مسيحي، يعمل رئيسًا لقسم الأديان والعقائد بجامعة «لوثر» بولاية «أيوا» الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيل، أثارت سخط المسيحيين في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد طرحه كتابًا بعنوان «هل كان المسيح مسلما؟».

وأكد أنه توصل بعد رحلة بحث مضنية استمرت ثمانية أعوام في الكتب السماوية وآراء علماء الدين في العالم إلى أن المسيح كان مسلمًا بالفعل.

ويقول «شيدينجر» بأن شروعه في هذا البحث الضخم أتى بدافع من طالبة مغربية مسلمة أكدت له بأن مفهومه للإسلام خاطئ ولا يتوافق مع مفهومها له كمسلمة. 

وقال «شيدينجر» في لقاء تلفزيوني مع قناة ناشطة على «اليوتيوب»: «لقد دفعني تحد أطلقته طالبة مغربية كنت أدرسها في العام ٢٠٠١م تدعى «هدا» إلى الإجابة عن عدد من التساؤلات حول ممارسات الإسلام ومفهومه».

ويضيف «شيدينجر»: «ما توصلت إليه هو أن الإسلام لا يمكن وصفه بدين بمعنى الكلمة الإنجليزية ( religion): إن الإسلام في نظري هو حركة لعدالة اجتماعية، وهو الأمر نفسه الذي كان يقوم به المسيح».

 وعند سؤاله حول اعتقاده الشخصي، يقول «شيدينجر»: «على الرغم من كوني مسيحيًا فإنني مضطر للقول: إن المسيح كان بالفعل مسلمًا على الرغم من الاعتراضات والانتقادات الكبيرة التي تلقيتها بسبب أطروحتي هذه». الجدير بالذكر أن كتاب «شيدينجر» آثار سخط المجتمعات الكنسية في أمريكا، وبخاصة الإنجيليين الذين شنوا حملة شعواء ضده في مواقعهم الإلكترونية، وفي نشراتهم الصحفية الخاصة.. وبالرغم من الحملة التي تشنها تلك الطوائف على «شيدينجر» فإن جامعة «لوثر» أكدت بأنها تقف إلى جانب د. روبرت «شيدينجر» وأطروحته المثيرة للجدل.  وفي بيان خاص نشره القسم الإعلامي في الجامعة جاء فيه: «إن الإدارة متكيفة تمامًا لما توصل إليه «شيدينجر» من نتائج في بحثه العلمي، وبأن الجوانب التي تطرق لها لا تعتبر شيئًا يستحق كل هذا الصخب والجدل».

الآيات التي ذكرت في القرآن الكريم، والتي تتحدث عن المسلمين ومن هم:

- الجن: ﴿ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾ (الجن: 14)

- إبراهيم: ﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (آل عمران: 67)

- يعقوب: ﴿ وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ (البقرة: 132)

يوسف: ﴿ ۞ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ (يوسف: 101)

- سحرة فرعون: وما﴿ وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾ (الأعراف: 126)

- فرعون: ﴿ ۞ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (يونس: 90)

- الحواريون: ﴿ ۞ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 52)

- نوح: ﴿ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٧٢) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ ﴾ (يونس:٧٢-٧٣).

- لوط: ﴿ فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (الذاريات: ٣٥-٣٦)

الرابط المختصر :