العنوان كلمة المحرر
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 15-ديسمبر-1992
مشاهدات 85
نشر في العدد 1029
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 15-ديسمبر-1992
الجريمة النكراء التي ارتكبها الهندوس في الأسبوع الماضي بقيامهم بهدم مسجد بابري الأثري في مدينة أيوديا ليست جريمة سهلة، فهي ليست مجرد هدم مسجد، وإنما هي اعتداء صريح على هوية المسلمين ووجودهم في الهند.
رغم أن اعتداءات الهندوس على المسجد قائمة منذ سنوات، إلا أنه لم يتصور أن يصل حقدهم المجنون إلى هذا الحد الذي يقومون فيه بإزالة هذا المسجد التاريخي الذي بناه السلطان بابر أول سلاطين المغول المسلمين منذ أكثر من أربعة قرون بهذا الشكل الذي حدث.
لقد أعلن الهندوس حربًا جديدة ضد المسلمين، بل لقد شنوها بالفعل، وينبغي أن تكون هناك وقفة أكبر من مجرد الاستنكارات والشجب والإدانة لهذه الجريمة النكراء، تفاصيل ما حدث بالهند مع ردود الفعل الإسلامية على هذا الحادث محور عددنا مع قضايا العالم الإسلامي الأخرى.