العنوان المجتمع الإسلامي: (العدد: 1012)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 18-أغسطس-1992
مشاهدات 66
نشر في العدد 1012
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 18-أغسطس-1992
سياف يحذر حزب الوحدة من العمل ضد المجاهدين
أفغانستان – خاص
أدان الأستاذ عبد رب الرسول سياف - أمير الاتحاد الإسلامي لأفغانستان - الهجمات المتكررة التي قامت بها منظمة (حزب الوحدة) الشيعية وميليشيا (رشيد دوستم) ومجموعات الميليشيا (الإسماعيلية) وبقايا القوات المسلحة الشيوعية ضد مراكز مجاهدي الاتحاد الإسلامي مؤخرًا.
وحذر سياف الأيادي الأجنبية التي تتآمر ضد أهل السنة والجماعة من خلال تدمير الاتحاد الإسلامي بأن الشعب سينتبه لهم ولمؤامراتهم، وقال بأن الاتحاد الإسلامي سيبقى الحصن الحصين للدعوة والجهاد.
مجاهدو الفلبين يتوقعون هجومًا حكوميًا واسعًا مع نهاية العام
الفلبين – خاص
أدلى راموس رئيس الفلبين بتصريح مؤخرًا تحدى فيه المعارضين للحكومة، وهددهم بأنه سوف يقضي عليهم إذا لم يستجيبوا لما أسماه العفو العام الذي أعلنه بعد فوزه مباشرة، والذي يعني الاستسلام للحكومة، وقبل هذا التصريح بأيام أعلن أمام رجال الأعمال الفلبينيين والصينيين بأنه سيطلق العِنان لقوات الفلبين المسلحة لإخماد الثورة في الفلبين.
وكان قد قال إنه سينهي الثورات قبل شهر ديسمبر القادم؛ أي قبل نهاية العام الميلادي (خلال الشهور الأربعة القادمة). والدلائل تشير الآن إلى أن راموس سيشن حربًا شاملة على بلاد المسلمين في منطقة مورو كما فعل في أيام الديكتاتور ماركوس، علمًا بأنه هو الذي خطط الحرب الشاملة المدمرة ضد المسلمين ابتداء من عام 1972م، وهو العقل المدبر لجميع الحملات العسكرية المحمولة برًا وجوًا وبحرًا ضد المسلمين منذ ذلك الحين، واستخدم جميع الأساليب التي عرفها وتدرب عليها لهذا الغرض.
وفي هذه الأيام التي تزداد فيها التحديات والتهديدات من قبل رئيس الفلبين يتوقع أن تبدأ الحرب الواسعة بينه وبين المجاهدين قبل نهاية هذا العام، وقد ناشدت جبهة تحرير مورو الإسلامية تقديم الدعم للمجاهدين؛ كي يتمكنوا من مواجهة جنود رئيس الفلبين.
أكثر من 118 مليون ريال تبرعات الشعب السعودي لمسلمي البوسنة
الرياض – عبد العزيز الجيرين
بلغت قيمة التبرعات التي قامت بإرسالها (الهيئة العامة لجمع التبرعات للحكومة ولشعب البوسنة والهرسك) في المملكة العربية السعودية أكثر من 118 مليون ريال، وقد قدمها الشعب السعودي والمقيمون هناك.
وتتمثل في تبرعات نقدية وعينية يتم إيصالها بواسطة شركات ألمانية وتركية بإشراف اللجنة التنفيذية التي رافق أعضاءها الجسر الجوي الذي وصل إلى سراييفو، كما قامت الهيئة بافتتاح مكتب لها في زغرب عاصمة كرواتيا ليتولى الإشراف على استقبال وتوزيع التبرعات، بالإضافة إلى شراء كميات من المواد الغذائية تصل إلى (500) طن من زغرب، ووفرت الهيئة قدرًا منها من الأسواق السعودية، ما بلغ قيمته أكثر من عشرة ملايين ريال، شُحنت إلى داخل البوسنة.
والجدير بالذكر أن السلطات السعودية تمنع منعًا باتًا جمع التبرعات للبوسنة إلا من خلال الهيئة التي يشرف عليها الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض.
مخطط إسرائيلي لتهجير يهود يوغسلافيا سابقًا
القدس المحتلة - قدس برس.
بينما تستمر الحرب في جمهورية البوسنة والهرسك بين المسلمين والكروات من جهة، والصرب من جهة أخرى، ويتحدث العالم عن وجود العديد من معسكرات الاعتقال الجماعي الشبهة بمعسكرات النازية البائدة، فإن السلطات الإسرائيلية تبذل جهودًا مكثفة لإقامة جسر جوي لنقل نحو خمسة آلاف يهودي يتوزعون في عدة جمهوريات من يوغوسلافيا السابقة، ولهذا الغرض فقد عقد اجتماع يوم أمس الأول في مبنى الخارجية الإسرائيلية حضره وزير الخارجية شمعون بيريز، ورئيس الوكالة اليهودية سمحا دينيس، والمدير العام لوزارة الخارجية يوسف حداس، ورئيس قسم الاستقدام في الوكالة اليهودية اودي بورغم. وتناول الاجتماع بحث السبل الكفيلة باستقدام اليهود، وتقديم المساعدات لمن يفضل البقاء في مناطق التوتر.
وقد انبثق من الاجتماع تشكيل وفد إسرائيلي برئاسة عضو الكنيست يوسي فريد من حزب ميرتس اليساري، ومشاركة عضو من الوكالة اليهودية التي تشرف عادة على تهجير اليهود إلى إسرائيل، ومندوبين من وزارة الخارجية والاستخبارات الإسرائيلية، ووزارة الصحة. وقد وصل الوفد في 7/8/1992 إلى بودابست عاصمة المجر، حيث عقد اجتماعًا مع مندوب الوكالة اليهودية إلى يوغسلافيا سابقًا والذي يقيم حاليًا في المجر، وبعد ظهر اليوم نفسه انتقل الوفد مع مندوب الوكالة إلى زغرب عاصمة كرواتيا؛ حيث التقى عددًا من العائلات اليهودية، وحثها على الهجرة إلى إسرائيل.
وتقول مصادر سياسية إن إسرائيل تسعى لإقامة جسر جوي محدود لنقل اليهود، والذين يبلغ عددهم عدة مئات من زغرب إلى تل أبيب عبر محطة ثالثة وفي العاصمة المجرية بودابست.
ويتهم المسلمون في جمهورية البوسنة والهرسك إسرائيل بمساعدة الصرب؛ حيث يقوم ضباط عسكريون إسرائيليون بالإشراف على دورات خاصة لتدريب العناصر الصربية على حرب العصابات وفنون القتال الحديثة، وقد اعترف جنود صرب على أنهم تلقوا تدريبات عسكرية خاصة داخل إسرائيل.
جمود سياسي في ظل حوار الطرشان
الجزائر - سليمان شنين.
الوضع السياسي والأمني في الجزائر لا يوحي بانفراج عاجل رغم التغيرات التي حدثت في قمة هرم السلطة، وفي الخطاب السياسي المُغطى بشعارات المصالحة الوطنية المقيدة بإعادة هيبة السلطة للدولة ومصداقيتها بكل الوسائل، فالساحة السياسية تشهد هذه الأيام جمودًا سياسيًا كبيرًا رغم وجود الرغبة في الحوار من طرف أحزاب المعارضة والسلطة، فالمجلس الأعلى للدولة قد حدد معايير ومقاييس الأطراف التي يمارس معها الحوار وهي:
- الأمة
الجزائرية كل لا يتجزأ.
- بناء
دولة بمصيرية وعد للديمومة.
- ترقية
ديمقراطية بمعطيات تضمن المساواة في الحقوق لجميع المواطنين.
- احترام
الحريات الأساسية الفردية والجماعية.
- التنديد
بشكل قاطع بالجرائم المرتكبة ضد الدولة، وضد أعوانها، ورموزها، ومؤسساتها.
وقد وجدت هذه المقاييس إجماعًا عند كافة الأحزاب، في حين تُضيف مجموعة الأحزاب السبع المكونة من الديمقراطيين والإسلاميين والوطنيين، والتي كان وراء إنشائها حركة (حماس) التي يرأسها الشيخ محفوظ نحناح حسب مصادر مطلعة - ضرورة عدم إلغاء أي طرف من الحوار بما في ذلك الجبهة الإسلامية للإنقاذ، شريطة أن تتبرأ من أعمال العنف والاغتيالات التي تشهدها البلاد، وهذا يتنافى مع ما صرح به رئيس المجلس الأعلى باستبعاده الحوار مع الجبهة الإسلامية. وبتجاوزه كل الأحزاب السياسية بدأ يكثف من مساعيه على مستوى القاعدة الشعبية من خلال أنصار التجمع الوطني خاصة المنظمات ذات التوجه النسائي والفرنكو شيوعي، وتجدر الإشارة إلى أن التجمع الوطني لا يزال يكتنفه الغموض القانوني والدستوري والقلبي، وأغلب الأحزاب الفاعلة ترفض الانضمام إليه.
هذا الرفض واجهه المجلس الأعلى بإعلان تشكيلة حكومية يرأسها السيد بلعيد عبد السلام بمعزل عن الأحزاب السياسية، ومثل هذه الحكومة لا تقدر على حل المعضلة الاقتصادية، ناهيك من الأزمة السياسية.
الشاهد الوحيد في قضية لوكربي
تقدم الشاهد الوحيد في قضية تفجير الطائرة دي سي (10) والمدعو «برنارد يانغا» كونغولي الجنسية، مجند سابق في الجيش الليبي برسالة موجهة إلى السلطات الفرنسية يطلب فيها حق اللجوء السياسي، مقابل الإدلاء بمعلومات هامة تغير مسار القضية. وقد شرح في رسالته التي نشرتها مجلة باري-ماتش الفرنسية الحالة البائسة التي تفرضها عليه شرطة الكونغو؛ لأنه تكلم أكثر من المطلوب أمام المحققين الفرنسيين، موضحًا أنهم يخفون وجوده الذي زاد من المدة القانونية المحددة للنظر في القضية، كما أنهم قاموا بسرقة ممتلكاته.
هذا وقد كانت آخر المعلومات التي توصلت إليها لجنة التحقيق الفيدرالي تفيد العثور على قطعة معدنية استخدمت في نظام تفجير القنبلة التي كان قد باعها أحد المصنعين الصينيين في تايوان لعميل ألماني باعها بدوره لعميل ليبي هو عبد السلام الشيباني، الذي تردد عدة مرات إلى الكونغو وزائير خلال تلك الفترة.
الجماعة الإسلامية في لبنان تخوض انتخابات البرلمان اللبناني
لبنان – خاص
بعد دراسة لمدى المشاركة في الانتخابات ومشاورة قاعدة عريضة من الأعضاء، أقرت الجماعة الإسلامية في لبنان بالمشاركة في الانتخابات النيابية - التي من المقرر أن تبدأ مرحلتها الأولى في (23/8/1992) محافظتي الشمال والبقاع، و(20/8/1992) في بيروت والجبل، و(6/9/1992) في محافظة الجنوب. كما قررت الجماعة ترشيح أعضائها التالية أسماؤهم لخوض الحملة الانتخابية:
فتحي يكن – طرابلس، أسعد هرموش – الضنية، زهير العبيدي – بيروت، مشهور صلح – بعلبك، محمد سعيد صالح – البقاع الغربي، أنور الخطيب – إقليم الخروب، علي الشيخ عمار – صيدا، عبد الحكيم عطوي – العرقوب. وهناك احتمال بترشيح أخ عن عكار، وأن يترشح الأخ حمزة شاتيلا (مستقلًا) على إحدى اللوائح في بيروت.
وقد أعلنت الجماعة برنامجها الانتخابي في مؤتمر صحفي عقده الأمين العام للجماعة، كما تم الإعلان عن مرشحي الجماعة، وبدأت حملة إعلامية عريضة بنشر صور المرشحين على الجدران، وكذلك توزيع بياناتهم في المناطق، وتعليق لافتات وملصقات، والعزم معقود على خوض معركة انتخابية واسعة من أجل تفعيل الاتصال بالناس، وإبراز وجهة النظر الإسلامية، وطرح البرنامج الانتخابي الإسلامي، بغض النظر عن احتمال الفوز أو عدمه.
- الأمة
الجزائرية كل لا يتجزأ.