; المجتمع المحلي ( العدد 956) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي ( العدد 956)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 27-فبراير-1990

مشاهدات 77

نشر في العدد 956

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 27-فبراير-1990

 

 

توضيح من كونا

وصلنا من الأخ الزميل برجس البرجس، رئيس مجلس إدارة كونا، توضيحًا لما نشرته «المجتمع» في العدد 955 كما يلي:

بالإشارة إلى ما ورد في الصفحة الثامنة لمجلتكم في العدد 955 تحت عنوان: «رسالة إلى رئيس مجلس إدارة كونا».

أود بدايةً أن أشكركم على حرصكم في تتبع النشاط الإخباري لوكالة الأنباء الكويتية، ولكني أشعر بالأسف لما ورد في هذه الرسالة؛ لأنها تضمنت مغالطات لا أساس لها من الصحة، كنت أود من مجلتكم الملتزمة بهدي الإسلام ألا تقع ضحيةً لواشٍ أو نمامٍ أو حاقدٍ؛ لأن ما كُتب جاء بتوقيع وعنوان وهميين.

ولا أريد هنا أن أدافع عن الخط الإخباري الذي تلتزم به وكالتنا في خدمة قضايا أمتنا الإسلامية والعربية، ولكن ما يدفعني للرد على هذه الرسالة هو ما سببته من أذى للسمعة المهنية والشخصية لمراسل وكالتنا في روما السيد سمير القريوتي، وهو شخص على مستوى خُلقي رفيع، وجندي يضع جهده وحياته في خدمة الكويت والقضايا العربية، وهو أمر يشهد له به العدو قبل الصديق، وقد تعرض من جراء ذلك لأذى كبير ليس أقلّه المحاربة في لقمة العيش.

إن وكالة الأنباء الكويتية تفخر بأن مراسليها قد أصبحوا مرجعًا لدى أصحاب القرار في الدول الأوروبية حول قضايا الأمة العربية، وقد تحدثوا كممثلين للوكالة في إذاعات هذه الدول لينقلوا للعالم مجريات الأحداث كما نراها نحن لا كما يراها العدو.

وأنتم تعلمون بلا شك مدى سيطرة الأخطبوط الصهيوني على أجهزة الإعلام الغربية ومحاربتهم لديننا وتراثنا ووجودنا، وليس أخطر من الأخطبوط الصهيوني إلا بعض من باعوا أنفسهم من العرب لمحاربة المخلصين وخدمة الأعداء في الظلام.

وقد استطاع السيد القريوتي أن يقنع المسؤولين في الإذاعة الإيطالية ليدير برنامجه الصباحي لمدة ساعة كاملة ولمدة أسبوع، حيث تحدث فيه عن تأثير أحداث العالم على منطقتنا العربية وعن إنكار الصهيونية للحق العربي، واستنهض الضمير العالمي بأن يفيق من غفوته بعد أن سقط ضحية للدجل والخداع الصهيوني.

وربما توافقني الرأي أنه لو أرادت أي دولة عربية أن تشتري ساعة بث في أي إذاعة غربية، لما استطاعت ذلك في المقام الأول، ولدفعت أموالًا طائلة لو تمكنت من ذلك.

ولكن هذا الزميل المراسل أعطى من وقته وجهده وعقله مجانًا دون أن ينتظر كلمة شكر من أحد، وأدار البرنامج الإذاعي بشكل يدعو للإعجاب بشهادة كل المختصين، والتسجيلات موجودة وبالإمكان الاطلاع عليها.

ونحن هنا لا نود الدفاع عن هذا الزميل؛ لأننا لا نشك أبدًا في نزاهته المهنية أو الوطنية، ولكن ما دفعني للرد هو حرصنا أن تلتزم مجلتكم الموقرة بالآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات:6).

تقبلوا تحياتي ومحبتي..

برجس حمود الرجس رئيس مجلس إدارة كونا

 

المجتمع: الاعتراف بالخطأ فضيلة، فلقد اعتمدنا في نشر هذا الخبر على رسالة جاءتنا من إيطاليا، وعادةً نحن لا نعتمد على مثل هذه الرسائل حتى نتحقق، ولكنه خطأ تم دون قصد الإساءة، ونعتذر للوكالة عن هذا الخطأ، كما نعتذر لمراسلها عن هذا الخبر الذي أساء إليه.. والله الموفق.

 

عمار يا كويت الإسلام

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف:2-3).

دستورنا القرآن، نعم هذه غايتنا وغاية كل مسلم مؤمن، لكن ليس بالقول فقط وإنما بالقول والعمل والتطبيق، أن يكون ذلك مستقرًّا في قلوبنا متجليًا آثاره في أعمالنا وفي جميع مرافقنا، لكن أن نقول دستورنا القرآن ثم نعارض ذلك ونناقضه، فهذا لا يقبله الله ورسوله ولا حتى المنطق، فكيف يتسنى للمرء أن يقول نعم ولا في آنٍ واحد؟

ما يقام على أرض الكويت من احتفالات لفرق غنائية راقصة تعبيرًا عن فرحة اليوم الوطني الذي يجلب غضب الله علينا بدلًا من رضاه الذي منَّ علينا بنعمة الأمن والسلام في بلادنا، والله تعالى يقول: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ (الرحمن:60). وما عُرض على شاشة التلفاز في احتفال افتتاح الدورة العاشرة للخليج دفعني إلى كتابة هذا.

فتيات بريئات ملطخة وجوههن بأنواع المساحيق والماكياج متحزمات يقمن بهز أوساطهن وأكتافهن! بالله عليكم ماذا تنتظرون من هؤلاء الفتيات أن يصرن؟ وماذا تنتظرون من هؤلاء الفتيات في المستقبل أن ينجبن؟ ألا فاتقوا الله فيهن وأحسنوا تربيتهن واقطعوا هذه العادة القبيحة التي تربي فتياتنا منذ نعومة أظفارهن على العروض والهز.

والطامة الكبرى والمأساة العظمى أن صوت الأذان يرن بصوت الحق بين أرجاء كويتنا المسلمة، ومزامير الشيطان تضج بأسماعنا غير عابئة بوقت الصلاة، والله يقول: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ (النساء:103). لماذا لم يوضع في التخطيط قبل كل شيء وقت صلاة المغرب واحتساب الوقت لذلك؟

ما سقته من مظاهر تبين هذا التناقض، سقْتها على سبيل المثال لا الحصر وغيرها كثير يعجز القلم عن ذكرها.

في الختام أسأل الله العظيم أن يعيننا على تطبيق شرعه قولًا وعملًا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

• سعاد أحمد الدبوس

 

تفاقم خطر التدخين..

حذر رئيس قسم التوعية الصحية بوزارة الصحة العامة وأمين سر الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان الدكتور حسين المؤمن، من انتشار سرطان الرئة بالكويت في عقد التسعينيات وغيره من الأمراض المستعصية والناتجة عن تزايد أعداد المدخنين بالكويت بشكل ملحوظ.

وأوضح الدكتور حسين المؤمن أن الكويت هي الدولة الوحيدة في العالم التي تواجه زيادة خطيرة في أعداد المدخنين بها من فئة صغار السن من الشباب، حيث تعدت نسبة الطلاب المدخنين بالمدارس الـ 50%، وقُدرت نسبة المدخنين بين المدرسين بهذه المدرسة ما يزيد عن 65%، في حين أن انتشار عادة التدخين بين فئة الأطباء بالكويت بلغت نسبة 42%.

وانتقد الدكتور المؤمن الحملات الإعلانية والدعاية غير الإنسانية التي تقوم بها بعض الشركات المروجة لمادة التبغ عبر الوسائل الإعلامية على مسمع من المسؤولين المختصين بالكويت، الأمر الذي حدا ببعض هذه الشركات إلى استخدام الأساليب الترفيهية والتقنية الحديثة الأكثر إقناعًا في مجال الدعاية والترويج، كإحضار رجل آلي متحرك يقوم بتوزيع السجائر مجانًا على من حوله وأغلبهم من فئة الأطفال، الأمر الذي ساعد على انتشار هذه الظاهرة بين فئة صغار السن وطلبة المدارس. وشدد الدكتور حسين المؤمن على أهمية اتخاذ الإجراءات المانعة لانتشار مثل هذه الوسائل من الدعاية الحديثة وقال: إنه في الوقت الذي تنشط فيه دول العالم في مجالات مكافحة التدخين والحد من حجم تسويق مواد التبغ بين شعوبها بسبب تنبهها لمخاطر انتشارها، فإن هذه الظاهرة انتشرت بين شعوب دول العالم الثالث ومنطقة الشرق الأوسط بسبب تنشيط مصانع التبغ بالعالم في أسواق هذه الدول.

 

الخطوة الأولى نحو المخدرات

وقال إن بعض الدراسات الميدانية أشارت إلى أن التدخين يشكل خطوة أولى نحو الالتجاء إلى تعاطي المخدرات والمسكِرات وخاصة عند الأطفال وصغار السن. وقد أكد هذه الحقيقة الرائد يعقوب الفضالة رئيس قسم التوعية في إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية في ندوة له أقيمت في جمعية الإصلاح الاجتماعي مؤخرًا.

ولطالما رفعنا أصواتنا مطالبين بحمايتنا وحماية أجيالنا من سموم التدخين ومخاطره، ولكن لا حياة لمن تنادي، فهل أرباح شركات الدخان وتُجاره أهم من صحة شعبٍ ومصيره؟!

 

دار أيتام كويت الخير

تحت رعاية حاكم مدينة بيشاور الباكستانية وبحضور السفير الكويتي وعدد من السفراء العرب المعتمدين لدى جمهورية باكستان الإسلامية، احتفل بوضع حجر الأساس لمشروع خيري جديد أطلق عليه اسم «دار أيتام كويت الخير»، والمشروع عبارة عن مجمع لإيواء وتعليم 500 يتيم أفغاني، وهو مكون من 3 طوابق تشتمل على غرف للنوم، إضافة إلى فصول دراسية وورش تأهيل حرفي ومسجد كبير وصالات ألعاب، إضافة إلى غرف الإدارة. وهذا المشروع هو إحدى ثمار أهل الخير، وهو ثمرة من ثمرات التعاون المستمر بين بيت الزكاة الكويتي ولجنة الدعوة الإسلامية، حيث سيتحمل بيت الزكاة معظم تكاليف إقامة المشروع، وستقوم لجنة الدعوة الإسلامية بإنشاء وإدارة المشروع.

فإلى مزيد من دور أيتام كويت الخير يا لجان الخير، سواء في بيشاور أو في مخيمات إخواننا في الأردن والضفة الغربية، وأهلنا في فلسطين الحبيبة، وفي أدغال إفريقيا وفي أحراش الفلبين. وشعارنا في ذلك نداء قائدنا ورسولنا العظيم: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».

وقوله: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».

وإنها لمنزلة عظيمة ورفيعة لكافل اليتيم كما قال صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم سواء».

• أبو عبيدة

 

• إيقاف العلاوة الدورية لبعض الدفعات من أفراد السلك العسكري من الضباط مع أنها حق مكتسب لجميع موظفي الدولة، وتعد هذه من الحوافز المعنوية لهم.

 

• أن يكون عدد موظفي جوازات حولي والشويخ كبيرًا ومع ذلك تتأخر المعاملات «مثلًا عند تجديد إقامة الخدم»، مع العلم بأنه تم استخدام الكمبيوتر في هذه الأقسام.

 

• ألا تتوفر طوابع البريد أثناء تجديد إقامة الخدم لا في جوازات حولي ولا قسم الصحة في الشويخ، أليس ذلك بحاجة إلى تطوير إداري؟!

 

• ازدياد ملحوظ في دخول العنصر الكويتي في جرائم السرقات والمخدرات، بعد ما كان في السابق أمرًا نادرًا.

 

• أن تذهب زيادة الرواتب الأخيرة إلى «جيوب التجار» واتحاد الجمعيات يوافق على هذه الزيادات، ما على المرء إلا الذهاب إلى الأسواق المركزية ليتأكد من ذلك.

 

• ألا نرى زيادة في الإعانة المقدمة من بنك التسليف والادخار للمتزوجين، فما زال المبلغ «2000» منذ أوائل الثمانينيات ونحن في التسعينيات.

• صالح العامر

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4364

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين