العنوان المجتمع المحلي (1740)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 24-فبراير-2007
مشاهدات 76
نشر في العدد 1740
نشر في الصفحة 8
السبت 24-فبراير-2007
بعد استجواب ساخن للإسلاميين
طرح الثقة بوزير الصحة.. يضع البرلمان والحكومة أمام كافة الاحتمالات
الخرافي: لا حل للمجلس والاستجواب ليس تأزيمًا
مفاجأة فجرها توقيع عشرة من نواب مجلس الأمة على طلب بطرح الثقة في نهاية جلسة الاستجواب الموجه إلى وزير الصحة أحمد العبد الله يوم الاثنين الماضي 19/2/2007م من النواب د. وليد الطبطبائي «حركة سلفية» ود. جمعان الحربش «حركة دستورية» وأحمد الشحومي «العمل الشعبي». وقد وقع طلب طرح الثقة عشرة نواب: د فيصل المسلم ومحمد المطير وعبد الله عكاش وجابر المحيلبي وحسين مزيد ود. سعد الشريع ود ضيف الله بورمية ود علي العمير ودعيج الشمري ومرزوق الحبيني.
وحدد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي جلسة 5/3/2007م لمناقشة هذا الطلب، استنادًا إلى المادة 101من الدستور والمادة ١٤٤من اللائحة الداخلية للمجلس. وتنص المادة 101 من الدستور على أنه «لا يجوز طرح موضوع الثقة بالوزير إلا بناء على رغبته أو طلب موقع من عشرة أعضاء إثر مناقشة استجواب موجه إليه، ولا يجوز للمجلس أن يصدر قراره في الطلب قبل سبعة أيام من تقديمه».
ويكون سحب الثقة من الوزير بأغلبية أعضاء المجلس، فيما عدا الوزراء.
وعلى الرغم من مفاجأة طلب طرح الثقة إلا أن جلسة مناقشة الاستجواب شهدت توافقًا كبيرًا «شبه إجماع» من الحكومة والنواب على تدهور مستوى الخدمات الصحية في المستشفيات الحكومية.. حيث أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد: أن الحكومة تتعهد بإن
تكون ملاحظات المستجوبين من أولى المهام التي يوليها الوزير اهتمامه.
وقد أشاد رئيس مجلس الوزراء بأداء النواب المستجوبين قائلًا: لا شك أننا جميعًا قد لمسنا من خلال المناقشات التي جرت حرص الإخوة الكرام مقدمي الاستجواب على تحقيق الرقابة البرلمانية على أحد المرافق العامة الحيوية والمهمة في حياتنا...
مناقشات حادة
وشهدت جلسة الاستجواب مناقشات مطولة وسيلًا من المعلومات عن الوزارة ومخالفاتها. ووجه د. الطبطبائي «الحركة السلفية» خلال مناقشة المحور الأول من الاستجواب التجاوزات الإدارية والفنية، انتقادات حادة حول تفويض وكيل الوزارة في أغلب الصلاحيات منذ 15 نوفمبر الماضي، وهجرة الكفاءات الطبية الكويتية واستغلال بعض مدراء المستشفيات التخصصية في بيع الأدوية اللازمة للعلاج في تلك المستشفيات، وتدهور مستوى عمليات الصيانة، وتأخير تنفيذ عدد من المشروعات الصحية المتبرع بها من قبل أهل الخير في الكويت، ومنها الجناح الأول في مستشفى الأمراض الصدرية والمركز الصحي لمنطقة السرة ومركز علاج الإدمان.
وانتقد د. جمعان الحريش «الحركة الدستورية الإسلامية» هيمنة وسيطرة شركات القطاع الخاص الإدارات الوزارة وتردي الأوضاع الصحية في المستشفيات الحكومية ومنها مستشفى ابن سينا المتخصص في جراحة الأعصاب.
فيما ركزت مناقشات النائب أحمد الشحومي العمل الشعبي على تجاوزات إدارة العلاج بالخارج التي تقوم على سياسة الاسترضاء التي دمرت البلاد، مطالبًا بضرورة تغليب المصلحة العامة.
سيناريوهات مستقبلية
وتطرح الموافقة على طرح الثقة بوزير الصحة الشيخ أحمد العبد الله العديد من الخيارات قبل 5 مارس المقبل:
أولها: أن يقدم وزير الصحة استقالته قبل مناقشة طرح الثقة.
ثانيها: أن يتم مناقشة طلب الثقة في المجلس، وتقدم الحكومة تقريرًا شاملًا عن خطط إصلاح أداء الوزارة تقنع به النواب، ومن ثم يتم التصويت بعدم سحب ا من الوزير أو يتم سحب طرح الثقة، أو يتم التوافق على الإحالة للجان تحقيق.
ثالثها: موافقة ٢٥ نائبًا على طرح الثقة في الوزير «أغلبية» حيث يستثني الدستور وزير التجارة من التصويت كنائب على سحب الثقة. وفي الإطار نفسه جاءت تصريحات رئيس مجلس الأمة الخرافي، لتكشف مستقبل المجلس والوزارة، في ظل حالة التأزيم التي يحاول بعض النواب وسم الإسلاميين بها «السفلين- الحركة الدستورية»، حيث أكد الخرافي أن الاستجواب حق دستوري، وليس محاولة تأزيم حيث اعتمد المستجوبون وثائق وتقارير موضوعية.
كما نفى خلال رده على أسئلة الصحفيين عقب قرار الموافقة على طلب طرح الثقة. احتمال حل مجلس الأمة نظرًا لأنه لم يمر على تشكيله الأخير سوى وقت قصير.
وتبقى الموازنات السياسية هي الحكم قبل 5 مارس، فيما تبقى كافة الخيارات متاحة... كاستقالة الوزير أو إجراء تعديل وزاري يقصي العبد الله عن الوزارة، كما أن استقالة الحكومة بأكملها ليست مستبعدة.
تحت إشراف جمعية عبد الله النوري الكويتية
ندوة عن «المناهج التعليمية والتربوية في شبه القارة الهندية»:
المطالبة بوضع خطة تربوية للسنوات العشر القادمة
نظمت جامعة الإمام أحمد بن عرفان الشهيد بالهند ندوة علمية تعليمية حول «المناهج التعليمية والتربوية في شبه القارة الهندية تقييم للواقع وتخطيط للمستقبل» خلال الفترة 3-5 فبراير الحالي، تحت رعاية جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية في الكويت، بحضور ثلة من العلماء والمفكرين ورجال التعليم والتربية وذوي التجارب في هذا المجال وأصحاب المدارس ومسؤولي الجامعات من عدة دول إسلامية.
وتركزت الندوة على عدة محاور هي: المنهج القرآني والنبوي للتعليم، ونظام التعليم والتربية في القرون الهجرية الثلاثة الأولى، والمناهج التعليمية في العالم الإسلامي من القرن الرابع إلى القرن الحادي عشر الهجري، والمناهج التعليمية والتربوية في شبه القارة الهندية من القرن الثاني إلى نهاية القرن الخامس عشر الهجري ونقد المناهج التعليمية القائمة في شبه القارة الهندية واقتراح البديل، ومناهج التربية والإشراف والتزكية في المدارس الإسلامية في شبه القارة الهندية، وتضمنت الندوة محاضرات وورش عمل لمناقشة أكثر من ثلاثين بحثًا علميًّا.
وقال رئيس ندوة العلماء الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي في الجلسة الافتتاحية: إن المناهج التعليمية في البلاد الراقية تجعل الطلبة مواطنين صادقين بحيث يكون كل واحد منهم رجلًا وطنيًا فأمريكا تريد أن يكون الطالب رجلًا أمريكيًّا، وفرنسا تريد أن يكون الطالب رجلًا فرنسيًّا، أما الإسلام فليس وطنيًّا وشعبيًّا، وإنما الإسلام منهج متكامل شامل يتوخى من مناهجه التعليمية أن يكون دارسها رجلًا مناسبًا نزيهًا ومفيدًا للإنسانية جمعاء.
من جانبه، قال الأمين العام لجمعية عبد الله النوري الشيخ نادر النوري: إن هذه الأرض صارت موئلًا لمحبي الخير والإصلاح، وهناك أفكار تتصل بالأمة تبعث على الشجون والموفق الذي يجعل هذه الأفكار مشاريع للأعمال، وهذا الاجتماع ما هو إلا لتعزيز وتثبيت وإنشاء الرجل المثالي، فأبناؤنا اليوم قد انكسروا.. وعندما يتصل بالمجتمع يجد أمامه جماعة لا تتفق مع طبيعته حتى يتبلور كأنهم من جيلين مختلفين، فلابد من التجديد في التعليم كما تتجدد العقول، وإعادة النظر في مناهج التعليم والتربية.
وقد توصل المشاركون في ختام الندوة إلى مجموعة من التوصيات أهمها:
- وضع خطة إستراتيجية تربوية لشبه القارة الهندية في السنوات العشر القادمة.
-الاهتمام بالجوانب العلمية والتطبيقية لكافة المعارف والقواعد النظرية.
-تكوين هيئة التعليم الإسلامية في شبه القارة الهندية مقرها معهد الإمام أبي الحسن علي الحسني الندوي ويرأسه الدكتور سلمان الندوي.
-إنشاء قسم للتقنيات التربوية الحديثة في جميع المؤسسات التعليمية.
ابتكار موقع لتصفح القرآن بصورة طبيعية
كتب: عبادة نوح
توصل مهندس كمبيوتر في الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت لابتكار فريد من نوعه، تمثل في إنشاء موقع جديد للقرآن يتيح لمستخدميه تصفح وقراءة القرآن بشكل طبيعي من خلال الكمبيوتر.
وقال أيمن عبد الرحمن: إن الموقع تم إنشاؤه بالكامل من خلال تقنية الـ FLASH وبإضافة
مصحف الحرمين إليها، ويساعد ذلك المستخدم من خلال قلب الصفحات بطريقة تفاعلية، كأنه يمسك بالمصحف، عن طريق سحب أو جر أي طرف من أطراف الصفحة طبيعيًّا كما تقلب صفحات أي كتاب في الحقيقة.
وأوضح أيمن أن تقنية الـ FLASH المستخدمة تعطي المتصفح درجة عالية من الشعور بالتفاعل السلس مع الصفحات. كما يمكن تذكر الصفحة التي توقف المستخدم عندها كالمكان الذي توقف لديه ورد القراءة ويجعلها الصفحة التلقائية التي يبدأ عندها في الزيارة التالية، مما يجعل الموقع مناسبًا لمن يرغب بقراءة ورد يومي من القرآن.
وبين أيمن أن المشروع استغرق ما يقارب الشهرين من العمل الجاد لإنجازه، مبينًا أن العنوان الخاص بالموقع هو www.QuranFlash.com.
برقية تهنئة لسمو ولي العهد
تقدم رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي وأعضاء مجلس الإدارة والأعضاء، بخالص التهنئة لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بمناسبة مرور عام على توليه مقاليد ولاية العهد، بتزكية من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ومبايعة أعضاء مجلس الأمة؛ جاء ذلك في برقية التهنئة التي أرسلها رئيس الجمعية إلى سمو ولي العهد.
الطبطبائي: توسيع الثقافة الدينية بـ «هلا فبراير» ضرورة للتصدي للظواهر الغريبة
أشاد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية د. محمد الطبطبائي بمبادرة توسيع دائرة الثقافة الدينية خلال مهرجان هلا فبراير المقام حاليًا بالكويت مؤكدًا الارتياح لاحتلال الثقافة الدينية هذه المساحة في خريطة «هلا فبراير» الأمر الذي يدل على اتساع أفق القائمين عليه كمهرجان يحرص على إرضاء الجميع.
وأوضح الطبطبائي أن الفعاليات الدينية والثقافية التي أقيمت ضمن فعاليات المهرجان الأخيرة كشفت اهتمام قطاع عريض من رواد المهرجان بهذه الفعاليات، ولذا فإن زيادة مساحتها على خريطة فعاليات المهرجان ضرورة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل