العنوان المجتمع المحلي العدد 1143
الكاتب خالد بورسلي
تاريخ النشر الثلاثاء 28-مارس-1995
مشاهدات 117
نشر في العدد 1143
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 28-مارس-1995
في الهدف .. بين الضوء الأخضر والخطوط الحمراء.. قرار تعطيل «الأنباء»
كان من المفترض أن يكون اللقاء الذي تم في قصر الشعب - وضم سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء وبعض الوزراء من جانب، وأعضاء مكتب مجلس الأمة - رئيس المجلس ونائبه ورؤساء اللجان الدائمة، وبعض الأعضاء من جانب آخر، القصد منه التباحث والتشاور بخصوص الاستجواب الثاني الذي ينوي بعض أعضاء مجلس الأمة تقديمه لوزير التربية والتعليم العالي، ولكن أثناء اللقاء تم التطرق لدور الصحافة وتأثيرها على مجريات الأحداث السياسية على الساحة المحلية، فالهجوم النيابي على الصحافة كان بمثابة ضوء أخضر للسلطة التنفيذية لضرب الصحافة، فجاء قرار مجلس الوزراء بتعطيل جريدة «الأنباء» خمسة أيام كرد فعل سريع، وبذلك تكون السلطة التنفيذية قد فهمت الرسالة النيابية بطريقة خاطئة، فلقاءات «الأنباء» لا ترقى إلى أن تكون سببًا في تعطيلها ومعاقبتها هذه العقوبة القاسية.. وعلى البعض الذي صرح أن استجواب وزير التربية لا يرقى إلى طرح الثقة، على هؤلاء أن يصرحوا الآن بأن لقاءات «الأنباء»، لا ترقى إلى تعطيلها - فمعاقبة «الأنباء» هذه العقوبة القاسية تهديد لحرية الصحافة، وتحجيم لدورها الرائد في دعم المسيرة الديمقراطية، ونحن على يقين بأن «الأنباء» ما هي إلا ضحية لوشاية وصلت للسلطة التنفيذية بطريق الخطأ، فالخطوط الحمراء التي يجب ألا تتعداها الصحافة لا تنطبق على لقاءات «الأنباء»، فيجب التمييز بين الضوء الأخضر والخطوط الحمراء في اتخاذ القرارات السياسية.
لقد لجأت الحكومة في تعطيلها لجريدة «الأنباء» إلى قانون مطعون فيه، سبق لمجلس الأمة أن أبطله ورفضه، وهذا ما أجمع عليه المتخصصون من رجال القانون والدستور؛ حيث أكدوا أن استناد الحكومة في قرارها إلى المادة 35 مكرر من قانون المطبوعات لا يعتد به قانونيًّا ولا دستوريًّا، بمقتضى ذلك تكون الحكومة قد وضعت نفسها والسلطة التشريعية معها في مأزق حرج.
خالد بو رسلي
لجنة الدعوة تجهز القافلة الإغاثية الثانية للشيشان
صرح عبد اللطيف الهاجري - رئيس لجنة الدعوة الإسلامية – لـ «المجتمع» أن مكتب اللجنة في القفقاس «منطقة سوفيتية» يقوم بتجهيز قافلة اللجنة الثانية للمنكوبين الشيشان، وتحتوي على مواد غذائية وملابس عاجلة وهدايا للأطفال.
وقال: إن اللجنة وزعت قافلتها الإغاثية الأولى بنجاح على اللاجئين واحتوت على ٦ شاحنات كبيرة محملة بالمواد الغذائية والأدوية واحتياجات الأطفال من الحليب والألبسة، وأشار إلى أن حكومة داغستان قدمت تسهيلات كبيرة لنجاح هذه القافلة.
وأوضح أن هناك حملة إغاثية أخرى تنفذ حاليا بجمهورية أنجوشيا المجاورة للشيشان وتستفيد منها مئات الأسر المهاجرة هناك.
«جو كليبود» الأمريكي:
وجدت الإسلام منطقيا إلى أبعد الحدود فأسلمت!!
وصل إلى الكويت المواطن الأمريكي من أصل إفريقي «جو كليبود» الذي أعلن إسلامه مؤخرًا، وأصبح اسمه «داود»، وقد زار داود لجنة التعريف بالإسلام برفقة أخ له في الإسلام جاء ليشهر إسلامه هو الآخر.
وصرح داود داخل اللجنة أن السبب في إسلامه هو قراءته عن الإسلام وقناعته بأنه دين منطقي ومعقول إلى أبعد الحدود، من ذلك أن موقف الإسلام من عيسى – عليه السلام – منطقي للغاية، وقال: إن كوني أستطيع أن أمد يدي إلى القرآن الكريم وأقرؤه وأفهمه، فأجد فيه الحلاوة والحياة – فهذا أيضا أكثر من معقول، وكون الله واحدًا أحدًا لا شريك له، وهو وحده مدبر الكون وفاطر السماوات والأرض وما بينهما معقول ومقبول جدًّا، وأكد أن هذه الأشياء عندما تدبرتها لم أجد غير أن أصبح مسلمًا.
إن أحدًا من أهلي لم ينكر علي إسلامي، ولكن بعض الأصدقاء استاؤوا من المسألة وهجروني، ولكنهم سرعان ما عادوا إليَّ بسبب الإصرار الواضح مني على البقاء في ديني الجديد من جانب، وبسبب التغيير الذي رأوه مني من حسن إلى أحسن.
أضاف: لقد صرت بعد الإسلام صدوقًا ورؤوفًا، أساعد المعدم، وصرت مسالمًا هادئًا. أتقي الله في كلامي، وأحاسب نفسي على كل تصرفاتي؛ حتى لا أقع فيما يغضب الله.
المسابقة الذهبية لحفظ القرآن
خطوة رائدة من لجنة النشء الإسلامي للاهتمام بالأحداث
أقامت لجنة النشء الإسلامي المسابقة الذهبية لحفظ القرآن الخاصة بنزلاء دور الأحداث الذين تتراوح أعمارهم بين ١١ – ١٧ سنةً. وقد شارك عدد جيد من النزلاء في هذه المسابقة، وشارك فيها كل من دار الرعاية ودار الضيافة ودار التقويم، وأشرفت لجنة النشء على المسابقة، كما أقامت حفلًا لتوزيع الجوائز على المشاركين، وزعت خلاله الدروع على جميع المشاركين تشجيعًا لهم على حفظ كتاب الله تعالى.
صيد وتعليق
كن دؤوبًا ولا تكن ملولًا
الصيد
أوردت صحيفة القبس الكويتية بتاريخ 16/3/1995م صفحة ٢٥ في تحقيق عن الملل تحت عنوان «الحياة مملة أم مزدحمة» للمحرر عبد العزيز الطويل: هذا الرد لأحد الملتقى بهم وهو «وليد الهويشل» «لقد أصبحت الحياة مملة جدًّا، هذا ما نعيشه في هذه الأيام، وأعتقد أن السبب الحقيقي هو عدم اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، وقلة الإيمان في نفوسنا.
فيجب علينا الرجوع إلى كتاب الله – عز وجل – والإكثار من النوافل والحرص على الصلاة، فهذا حسب اعتقادي خير علاج» انتهى.
التعليق
١ – إن الحياة ليست مملة كما يتصورها البعض، والإنسان معرض للفرح والحزن، والفراغ والانشغال، والفقر والغنى، والربح والخسارة، والصحة والمرض، والعافية والابتلاء، فعلى الإنسان أن يواجه هذه الأقدار بالصبر في البأساء والضراء وقد أثنى الله على الصابرين قال تعالى: ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ (البقرة: 177).
2 - إن من أسباب الملل الذي يعيشه بعض شباب الإسلام اليوم وعدم سعادتهم هو فراغهم من تحمل مسئولية الدعوة إلى الله تعالى، وعدم انشغالهم بالأعمال الخيرية، وتوجيه المجتمع نحو المعروف، ونهيه عن المنكر، ولو وجهوا أجزاء من جهودهم إلى ذلك؛ لما شعروا بالملل، قال الشاعر:
قل للذي يبغي السعادة *** هل علمت من السعيد؟
إن السعادة أن تعيش *** لفكرة الحق التليد
لعقيدة كبرى تحل *** قضية الكون العتيد
من عاش يحملها ويهتف *** باسمها فهو السعيد
٣ - حتى لا يشعر الإنسان بالملل عليه أن يدفع نفسه دفعًا، ويجرها جرًّا إلى مجالس الصالحين والدعاة المخلصين؛ لينشرح صدره برفقتهم وحسن خلقهم، ويبتعد عن أولي الهوى والضلالة ممن أغفل قلبه عن ذكر الله عز وجل..
٤ - إن رضاء النفس وعدم شعورها بالملل قرين الصبر على تحمل أذى ما يقول الملحدون المستهزئون بالدين والجاحدون لنعمة الله؛ بل دعوتهم للحق والدعاء لهم.
5– لعل بعض الناس والدعاة يصيبهم اليأس والإحباط والملل من كثرة العقبات وطول الطريق في دعوة الله تعالى وتكالب الأمم عليهم، وذلك الإحباط والكسل والخمول الممل سببه النفس الأمارة بالسوء وشياطين الإنس والجن وبريق الدنيا من مال أو منصب أو سلطان أو وجاهة، «وما لم يكن المرء فطنًا مستعدًا لهذه العقبات؛ فإنه يصاب بالقعود والملل»، فكن دؤوبًا في عملك ودعوتك، ولتكن النملة في دأبها لك مثلًا.
عبد الله سليمان العتيقي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل