; المجتمع الإسلامي (العدد 477) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 477)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-أبريل-1980

مشاهدات 77

نشر في العدد 477

نشر في الصفحة 31

الثلاثاء 22-أبريل-1980

الإسلام ينتشر في كوريا

ذكرت وكالة الأنباء أ.ف.ب من مراسلها في سيئول في كوريا الجنوبية أن الديانة الإسلامية تُحقق تقدمًا حثيثًا ومؤكدًا؛ حيث يُجرى حاليًا بناء مسجدين في بوسان ثاني كبرى المدن الكورية بفضل هبة قيمتها ٤٠٠ ألف دولار تَصَدَّق بها رجل أعمال ليبي.

كما توجد قرية زراعية إسلامية تقع على بُعد سبعة وأربعين كيلو مترًا جنوب شرق سيئول استطاع مُدرس في المرحلة الثانوية فيها أن يقنع مئات القرويين باعتناق الإسلام.

ويَعتقد القادة الإسلاميون أن ثمة أفاقًا ممتازة متاحة أمام الإسلام في هذا البلد، حيث نصف السكان «۳۷ مليون نسمة» لا يعتنقون عقيدة محددة، ويعرب هؤلاء القادة عن ارتياحهم للاهتمام الكبير الذي يُبديه للكوريين بالإسلام.

وفضلًا عن ذلك، فإن عددًا كبيرًا من المائة ألف كوري الذين يعملون حاليًا في الدول البترولية، يُبدون اهتمامًا عميقًا بالإسلام، ويستمعون بعناية إلى التعاليم الدينية التي تنيعها المحطات الإذاعية السعودية. وقد وضع الإتحاد الإسلامي الكوري في سيئول خطة لبناء معهد إسلامي يمكن أن يلتحق به ۸۰۰ طالب سنويًا  ويأمل هذا الاتحاد في الحصول على مبلغ ثلاثة ملايين دولار، وهو المبلغ اللازم لتنفيذ هذا المشروع، من الدول الإسلامية التي يريد الاتحاد الإسلامي أن يقيم معها نظامًا لتبادل الطلبة؛ لكي يتسنى دعم الإسلام الكوري الوليد. وكان الإسلام قد ظهر لأول مرة في كوريا منذ خمسة وعشرين عامًا حينما أقام جنود أتراك- تابعون لقوات منظمة الأمم المتحدة- شعائرهم الدينية في أحد مراكز الجيش، وأثار بذلك إهتمام الكوريين.

ومنذ هذه الفترة اعتنق ثلاثة عشر ألف كوري الإسلام، وهم يفتخرون اليوم بأن لهم مسجدًا مهيبًا في سيئول أقيم في عام ١٩٧١.

مَنْ المسلمين بعد الله؟ جرائم الشيوعية في كمبوديا

- الشيوعية أبادت ثلثي المسلمين. 

- حفروا الخنادق ودفنوهم أحياء.

- ربطوا الأطفال في أكياس النايلون حتى ماتوا اختناقًا

بقلم المستشار الدكتور علي جريشة

.. قَصَّ عليَّ تلميذي قصة بلده..

 نحن المسلمين كنا نعيش في مملكة تشامبا «في جنوب شرق آسيا» حتى مزقتنا الشيوعية المجرمة وسَلَبَت أوطاننا، وقتلت أهلنا، وشرَّدَت من بقى منا في الآفاق.

وكان آخر تجمع إسلامي لنا في كمبوديا، كنا مليونًا من المسلمين وسط سبعة ملايين. و حدث الانقلاب الشيوعي في كمبوديا عام ۱۹۷۳، في وقت معاصر لانقلاب أفغانستان. وتلاه زحف فيتنام الشيوعية على أراضينا لتستولى عليها عام ۱۹۷۹ قبل استيلاء روسيا بشهور على أفغانستان.

ماذا فعلت الشيوعية؟

قتلت الشيوعية منا حتى الآن ثلثي عدد المسلمين، ولم يبق منا سوى بضعة آلاف «ألفان أو ثلاثة» لاجئين في خيام في أرض تايلند.. يعانون الفقر والجوع والعري والحرمان، ويعانون معه ما هو أشد؛ إما أن يقبلوا- «التنصير» أي أن يصيروا نصارى حتى يتلقوا المساعدات من الجهات الصليبية، أو أن تعيدهم تايلند إلى كمبوديا ليلقوا مصير إخوة لهم سبقوا، والحكومة الجديدة في تايلند تريد إعادتهم إلى الشيوعيين.

كيف قًتل المسلمون؟ 

وسألته كيف كانوا يقتلون المسلمين؟

وأجابني:

أما الرجل، فكان لهم أكثر من طريق للقتل:

- يكلفونهم بحفر حفر عمقها ۱۰ أمتار وعرضها خمسون، ثم يلقون بهم أحياء ويهيلون عليهم التراب،  كما كان الجاهليون قبل الإسلام يُئِدون البنات. 

- أو يحبسونهم ويعذبونهم ويمنعون عنهم الطعام؛ حتى يموتوا جوعًا.. وقد فعلوها مع رئيس الجماعة الإسلامية في كمبوديا، وفعلوها مع القادة المسلمين.

- أو يبترون بطون الرجال والنساء فيموتون.

قال أما الأطفال:

وترقرت في عينيه الدموع؛

فكانوا يضعونهم في أكياس من «النايلون» ويربطونهم في جذوع الشجر، فيتقلبون داخل كيس النايلون فترة قصيرة، ثم يموتون اختناقًا!!

وهكذا قضوا على حوالي سبعمائة ألف من المسلمين.

ثم تساءلنا:

أين الذين يتحدثون عن حقوق الإنسان؟ 

أين هيئة العفو الدولية ...؟

أين لجنة حقوق الإنسان..؟

قلت له:

وأين قبل هذا كله، وبعد هذا كله؟

أين المسلمون؟ 

أين أمة تعدادها اليوم ألف مليون مسلم؟ 

أین أمة أتاها الله من كل ما سألوه  ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ (سورة إبراهيم: ٣٤)

ولا نزال ننتظر الجواب..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

401

الثلاثاء 24-مارس-1970

أطفالنا من هم وإلى أين؟

نشر في العدد 2

222

الثلاثاء 24-مارس-1970

كيف أعود ولدي الصلاة؟!