; الأشجار الوارفة- السيرة الذاتية للشيخ أبي الأعلى المودودي وزوجته | مجلة المجتمع

العنوان الأشجار الوارفة- السيرة الذاتية للشيخ أبي الأعلى المودودي وزوجته

الكاتب حميراء المودودي

تاريخ النشر السبت 30-أغسطس-2008

مشاهدات 66

نشر في العدد 1817

نشر في الصفحة 54

السبت 30-أغسطس-2008

إذا القوم قالوا من فتى؟ خلت أنني      عُنِيتُ فلم اكسل ولم أتبلد(1)

كان والده يصطحبه إلى المسجد الحضور مجالس العلماء والزهاد وكان يحفظه سور القرآن سورة سورة، ويعلمه اللغة الأردية واللغة العربية الفصحى.

تربى في جو إيماني فريد مهد فيه والده لشخصيته الفذة القوية بما أوتي من إخلاص وتقوى.

المودودي: حدث يوما أن ضربت ابن خادم لنا.. فناداه والدي وقال له: اضربه كما ضربك فلقنني درسًا لم أنسه في حياتي أبدًا.

دعاه إقبال عام ١٩٣٧ م للانتقال إلى لاهور والتفرغ للاجتهاد والتعليم والتربية وليكون خليفته هناك بعد رحيله.

في عام ١٩٢٧م بدأ كتابة دراسته المعروفة عن الجهاد في الإسلام، وشرح فيها معنى الجهاد وأهميته وحقيقته.

لا ينكر أحد أن الجيل القرآني الفريد الذي لمع في فجر القرن الماضي كان يسير على خطى نجوم أمثال: الإمام الشهيد حسن البنا، وشهيد في ظلال القرآن، سيد قطب في القطب العربي، والإمام أبي الأعلى المودودي في القطب الهندي من عالمنا الإسلامي.

وقد توالت الأقلام تدرس سير هؤلاء العظماء المعاصرين، وتبحث في آثارهم، فكان منها الناجح، ومنها الظالم لنفسه، ومنها دون ذلك!

لكن ظلت هناك أمور حبيسة الجدران لا يعرفها إلا أهل بيته، كيف عاش الإمام في بيته؟ وما دور الجندي المجهول أو وجه المرأة الصادقة المؤمنة في بناء كيان الصحوة الإسلامية المباركة؟

هذه الأمور وغيرها كانت أمانة في أعناقنا، فمن حق الأمة أن تعرف تفاصيل خطى قادتها، وقد بحث بشيء منها المجلة ترجمان القرآن، في عددها الخاص لمئوية المودودي، لكن ظلت الأمانة تثقل كاهلي، إلى أن اهتديت إلى إخراج أهم ما عندي. ولأول مرة لمجلة المجتمع مجلة المسلمين جميعًا، وعندما أرى هذه السطور وقد ظهرت على صفحات المجتمع فسوف أتنفس سعيدة على أنني أديت التاريخ الصحوة بعض ما على عاتقي من أمانة. ولا شك بأنه يحق لـلمجتمع، أن تعتز بدورها الريادي في تاريخ الصحوة الإسلامية المعاصرة، وبالصورة الواضحة التي قدمتها عن الجماعة الإسلامية) بباكستان، إلى العالم الإسلامي فلهم الشكر الجزيل. وأماني أن تترجم هذه الأسطر من صفحات المجتمع إلى جميع اللغات لتتوسع دائرة الإفادة منها، فالمودودي لم يعد ملكًا لنا، وإنما للأمة وللأجيال القادمة، والله أكبر ولله الحمد.

إذا اصطفى المولى عز وجل رجلًا لغاية عظيمة فإنه يهيئ له من الأسباب ما يعينه للوصول إلى غايته، فمنذ نعومة أظفاره تراه وكأنه قد عرف مسيرته التي يجب أن يخطوها خطوة تلو أخرى.

كان والدي - يرحمه الله - نجمًا ساطعًا في أسرة مباركة ينتهي نسبها إلى أهل بيت الرسول. وقد انتقلوا من بلاد الحجاز إلى هرات في أفغانستان ثم إلى الهند في زمن جدنا الكبير قطب الدين المودودي الجشتي (۲) وعلمنا أنه كان يمثل رأس الفرقة الجشتية تلك الفئة التي تحرص على الاستقامة على القرآن والحديث النبوي الكريم.

أما جدنا. والد والدي. سيد أحمد حسن (۳) فقد كان محاميًا، إلا أن زهده في الحياة وتمسكه الشديد بالعبادات لم يكن يدع له فرصة كبيرة لمزاولة عمله، وكان لا يدافع إلا عن القضايا التي معها القسط والحق.

احترام الضعفاء: ولد والدي في ٢٥ سبتمبر ١٩٠٣م، في أسرة يملأ أرجاءها الزهد والتقوى في مدينة أورنك آباد من محافظات حیدر آباد الدكن (٤)، وقد تربى في هذا الجو الإيماني الفريد الذي مهد فيه والده لشخصيته الفذة القوية بما أوتي من الإخلاص والتقوى. فكان. يرحمه الله. يصطحب ابنه الصغير إلى المسجد الحضور مجالس العلماء والزهاد في عصره، وكان يحفظه سور القرآن سورة سورة، كما كان يحرص على أن يعلمه اللغة العربية الفصحى واللغة الأردية. وكان يحكي له في كل ليلة قصصًا من التاريخ الإسلامي ومن حياة الأنبياء والصالحين، فكان يغرس فيه بأسلوبه الممتع قواعد العقيدة وأصول الدين. ولم يكن يغفل عن أخلاقه طرفة عين، فكان يهذب أخلاقه ويصقل عقله كلما قام أو جلس. وكان يهتم بتعليمه اللغة الأردية التي كانت لغة المسلمين وشعار ثقافتهم في الهند. وكان والدي العزيز يحكي لنا عن ذلك:

حدث يومًا أن ضربت ابن خادم لنا فناداه والدي وقال له: اضربه كما ضربك.. هذا الحادث لقنني درسًا لم أنسه في حياتي أبدا، فلم أجرؤ طول حياتي أن أعتدي على الضعفاء.

وهيا جدي لوالدي مجال التعليم في البيت قبل أن يلتحق بالمدرسة، وقد كتب والدي عن هذه المرحلة في بعض ما كتب: أنتمي إلى أسرة حملت راية الدعوة والهداية منذ أكثر من ١٣٠٠ عام، ومن عظماء هذه الأسرة الشيخ أبو أحمد أبدال الجشتي (٥)، من أولاد السيد حسن المثنى بن الإمام الحسن مة ومنها الشيخ قطب الدين المودودي الجشتي الابن الأكبر للشيخ ناصر الدين أبي يوسف، الذي كان شيخ الشيوخ السلالة الفرقة الجشتية، وهو رأس الأسرة المودودية.

مر المسلمون في شبه القارة الهندية بمعاناة شديدة من جراء الاستعمار الإنجليزي، ووحشيته في الاعتداء على المسلمين خاصة، والنيل منهم بشتى الصور، وكان حظ أسرتنا من ذلك أكثر لأنها كانت في الصدارة الدينية في المذهب والقيادة.

كان للدين الكلمة الأولى عند والدي ووالدتي، وكان من أثر ذلك أني تربيت في ظل حياتهما الدينية فترسخت في قلبي معالمه، واستقرت في صدري قواعده، وغرست أصول الأخلاق في حياتي، فمن أول صباي ووالدي يعلمني اللغة العربية بجانب اللغتين الفارسية والأردية ويدرسني الفقه والحديث.

أساتذته المشهورون:

وكان والدي يحكي لنا عن أحد أساتذته المشهورين - في تلك الآونة. وهو الشيخ عبد السلام نيازي (٦) الذي لم يكن يبارى في الفلسفة والعلوم العقلية كالرياضيات والمنطق، وكان يتمتع بأسلوب شائق جذاب، ولسان غاية في الحلاوة والبيان، فلم يكن أحد يشبع من حديثه وإن جلس في مجلسه الساعات الطوال.

وكان من أصدقاء والدي، فطلب منه أن يعلمني اللغة العربية وأنا يومذاك ولد صغير، فوافق الشيخ مشكورًا، ولما استفسر والدي منه عن المبلغ الذي يجب أن يدفعه، قال الشيخ: لست ممن يبيع العلم يا له من رجل وما أعجب تلك الأزمان واليوم ترى في كل الشوارع وعلى رأس الطرقات والأزقة من يجلس على طاولته يبيع العلم للزبائن وذلك العبقري لا يقبل مقابلًا عن التعليم.... ثم في أيام إشرافي على جمعية دلهي، قلت له: بقيت كتب أريد أن أدرسها. فقبل ذلك مباشرة، وقال: احضر إلى مع أذان الفجر يوميا. وكان بيته يبعد عن بيتنا ميلا ونصف الميل عند باب التركمان. وكنت أواظب على الحضور إلى بيته حسب الموعد، وإذا راوده الإرهاق يوما ولم يكن على استعداد للتدريس كان يرد على من وراء بابه سعادة الملك حضرت اليوم ولم تحضر الصحة، فأتنا غدًا.

صادف في تلك الأيام أن قدم أحد أثرياء دلهي، ممن كان يملك عددًا من المصانع إلى الشيخ عبد السلام نيازي وقال له أراك تدرس للجميع وتزهد في تدريس أولادي!! فرد عليه الشيخ أولادك لا عقل لهم. ماذا يستطيع مثلي أن يصنع لهم؟ خذهم إلى سماسرة العلم، أنا لا أستطيع تدريسهم!

كان الشيخ عبد السلام على صلة وثيقة بالطريقة الجشتية، ولشدة احترامه واتباعه لشيخه في الطريقة «نياز أحمد بريلوي»، كان يلقب بـ «نيازي» ولأن أسرتنا تعتبر رأس الطريقة الجشتية في الهند كان أستاذي الشيخ نيازي يقدرني ويحترمني كثيرا وكان يناديني دائما بـ «سعادة السيد..».

هذه حكاية عام ١٩٢٤م: لما كان والدي يقوم في الثلث الأخير من الليل ويقطع في ظلام الليل طرقات مدينة دلهي القديمة التي تركها الملك المغولي شاه جهان ليصل إلى باب الشيخ نيازي يرحمه الله، ذلك الإنسان الأبي، الحر الذي لم يشتغل الأحد في حياته قط، وكان يعد من أكبر علماء الهند في العلوم العقلية كالفلسفة والمنطق، والرياضيات والأدب العربي، ذلك العالم الزاهد المخلص الذي كان يصنع العطور ويرتزق منها، ولا يقبل شيئًا مقابل التدريس.

فوالدي لم يرزق التعليم في «ديوبند» أو ندوة العلماء أو مدرسة مظاهر العلوم ولم يستطع الالتحاق بجامعة «عليكره» بعد موت والده، وهذا هو بيت القصيد عند بعض السادة من العلماء الذين طعنوا في علمه ولم يعتبروه رجل دين، إذ لم يتخرج في مدرسة إسلامية ولا جامعة عصرية، وكأنهم قد نسوا كيف أن الله قدر له في علمه الأزلي هذا العبقري الشهم ليقوم بتعليمه وتربيته حتى سبق من تعلموا في الجامعات ونالوا الرسائل الجامعية والخطط الدراسية في دراسة فكره ومناقشة كتبه.

بعد تأسيس باكستان أراد أحد تلامذة الشيخ عبد السلام نيازي أن يسافر إلى باکستان، فذهب إليه ليودعه وأخبره بأنه سيذهب إلى لاهور، فحرضه الشيخ نيازي على زيارة تلميذين له وهما الأخوان أبو الخير المودودي (۷) وأبو الأعلى المودودي في «لاهور»، وقال له ابدأ بزيارة الأخ الصغير ثم الكبير ثم تمعن في معاني لا إله إلا الله وكانت هذه طريقة الشيخ نيازي في الحديث.

فيا ترى من كان رب هذه الأسرة؟ وعلى أكتاف من كانت تقوم؟ إنما هو ذلك الإنسان النبيل الذي وصفه ذلك العبقري الذي عاصره ورباه بتلك الأوصاف التي رأيناها.

الجهاد في الإسلام:

في الأيام الأخيرة من شهر ديسمبر ١٩٣٦م قتل مؤسس حركة شدهي (۸) على يد رجل مسلم كان يدعى القاضي عبد الرشيد يرحمه الله، وعلى إثر ذلك أقام الهنود. من أتباع الحزب الحاكم الكونجرس مع غيرهم على حد سواء. الدنيا ولم يقعدوها، وبدأوا يستغلون هذا الحادث في إثارة نعرات أصولية وفي تشويه صورة الإسلام، وتصويره بأنه دين دموي يدعو إلى إراقة الدماء ومنع الحريات، وقد وصل الأمر إلى أن صرح غاندي (۹) في إحدى خطبه بأن الكلمة الأخيرة في الإسلام كانت وما تزال للسيف يكتب الوالد عن هذا فيقول: استمرت هذه الفتنة بحرارتها وغليانها وقتًا طويلا، حتى تضايق الشيخ محمد علي جوهر (۱۰) من هذه التهم، فقال في إحدى خطبه النارية على منبر الجمعة في المسجد الجامع بدلهي ليتنا نجد عبدا من عباد الله يشمر عن ساعد الجد ويهب قلمه لله، يكتب به كتابًا جامعًا يوضح فيه معالم الجهاد في سبيل الله كما أراده المولى عز وجل، ويرد على الشبهات والترهات التي يبثها هؤلاء الأوباش، بأدلة قاطعة لا يبقى معها شك ولا ريب. وكنت واحدا ممن حضر هذه الخطبة، وفي طريقي إلى الخروج على سلم المسجد كنت أحدث نفسي: لماذا لا أكون أنا ذلك العبد؟ ومن وقتها نويت وطمحت أن أسعى إلى تلكم المكانة.

في عام ١٩٢٧م بدأ الوالد يكتب عن الجهاد في الإسلام على صفحات جريدة الجمعية، ولما لم تستطع صفحات الجريدة أن تتحمل هذه الدراسة، خصص أبي لذلك كتابًا (۱۱)، ولم يكن عمره آنذاك يتجاوز أربعًا وعشرين سنة.

في هذه الدراسة المثيرة وضع والدي أصابعه على معنى الجهاد وأهميته وحقيقته، وبين بالأدلة القاطعة أن الجهاد في الله اسم للنشاط الدؤوب الذي يتغشاه الصدق والحق في الله، وليس عملًا عدوانيًا يتسم بالظلم والقتل والوحشية وليس حركة تدميرية خفية تتحرك تحت الأرض، وإنما اسم للدفاع عن المظلوم وللبناء والعمران والحضارة، وأساس للحرب والصلح على قاعدة قويمة من الدين القيم. والمجاهد يحرص على حياة أعدائه ويحافظ عليها حينما يدخل ديارهم، فلا يؤذي امرأة ولا طفلًا ولا كبيرًا ولا مريضًا ولا يتدخل في أمر الكنائس وأماكن العبادة كما أنه يعامل الأسرى معاملة إنسانية نبيلة.

فكما أسس الجهاد في الإسلام الإمبراطوريات السابقة على أرضية صلبة من الحضارة والأخلاق واحترام الإنسانية فكذلك اليوم يعلم العقول المحايدة دروسًا في التنوير والأخلاق واحترام الإنسان، وما وضع في مؤتمر جنيف»، وما قرره مجلس الأمن في الأمم المتحدة من القوانين السلمية التي تحترم الإنسان في السلم والحرب ليس إلا بعض ما قرره الإسلام ضمن قواعد الجهاد منذ قرون.

لم يكن النصارى ولا اليهود ولا الهندوس يكفون عن التطاول على مفهوم الجهاد في الإسلام، لا في الماضي ولا في هذا العصر، وهذا الكتاب أخذ على عاتقه الرد على ما يطعن به هؤلاء الناس في الإسلام، ويكشف عن حقائق ناصعة يجهل كنهها كثير من المسلمين ناهيك عن الكفار ولما ظهر الجهاد في الإسلام في صورة كتاب على طاولات المكتبات واطلع عليه العلامة محمد إقبال قال عنه: هذا من أفضل ما كتب في الكشف عن رؤية الإسلام للجهاد ولقوانين السلم والحرب وأنا أنصح كل ذي عقل رشيد أن يقرأ هذا الكتاب (۱۲). وكان هذا الكتاب الفريد هو حلقة الوصل التي جمعت بين والدي والمفكر الإسلامي محمد إقبال، وقد قويت الصلة بينهما، إلى أن دعا العلامة إقبال والدي في ۱۹۳۷م أن ينتقل إلى لاهور ويتفرغ للجهاد والاجتهاد والتعليم والتربية. فكأن القدر جرى بوضع والدي مكان إقبال بعد عام واحد من هذا التاريخ فقط، إذ توفي إقبال في ۲۱ أبريل ۱۹۳۸م، وترك وراءه فراغًا كبيرًا كان ولابد أن يملأ:

نفحات مضين لي هل تعود؟!             ونسيم من الحجاز سعيد

أذنت عيشتي بوشك رحيل                 هل العلم الأسرار قلب جديد (۱۳)

الهوامش:

(1) من معلقة الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد.

(۲) من مواليد عام ۱۰۳٩م، توفي: ۱۱۳۳م.

(۳) ولد: ١٨٥٥م، توفي: ١٩٢٠م.

(٤) تسمى حاليًا: مهاراشتر.

(٥) توفي: ٩٦٥م.

(٦) توفي: ١٩٥٤م.

(۷) ولد في ٢٥ ديسمبر ۱۸۸۹م. توفي في ۲۸ أغسطس ۱۹۷۹م.

(۸) حركة شدهي أو «حركة التطهير»: جماعة أصولية هندوسية تدعو إلى إجبار المسلمين على اعتناق الهندوسية أسسها سوای شردهانند.

(۹) توفي: ١٩٤٨م.

(۱۰) توفي: ٤ يناير ١٩٣١م.

(۱۱) الجهاد في الإسلام، لمؤلفه الشيخ أبي الأعلى المودودي نشره: دار المصنفين بأعظم كره، لأول مرة في ١٣٤٨هـ / ٠ ١٩٣٠م في ٥٠٤ صفحات. 

(۱۲) انظر: «زنده رود» د. جاويد إقبال ط / ٣، ص / ٦١٣ وخطوط مودودي باسم نياز علي خان ص/ ١٥٤.٤١ وباسم السيد نذير نيازي ص ۱۹۲۱۸۰ إعداد: رفيع الدين هاشمي وسليم منصور خالد وتاريخ جماعت اسلامي ط / 1 وإقبال، دار الإسلام اور مودودي أسعد كيلاني.

(۱۳) بيتان أنشدهما إقبال قبل وفاته بلحظات.

العلامة المودودي.. في سطور

- ولد في 3 رجب ١٣٢١هـ، الموافق ٢٥ سبتمبر ١٩٠٣م.

- ترأس تحرير جريدة المسلم عام ۱۹۲۱م، حتى منعت عن الصدور عام ١٩٢٣م.

- ترأس تحرير جريدة الجمعية من ١٩٢٤م، حتى ١٩٢٨م.

- أصدر مجلة «ترجمان القرآن من حيدر آباد الدكن في ١٩٣٢م (١٣٥١هـ) وكان شعارها: «أيها المسلمون.. احملوا دعوة القرآن، وانهضوا، وحلقوا فوق الأنام..

- سافر إلى لاهور، في باكستان عام ١٩٣٧م (١٣٥٦هـ)، بناء على دعوة الفيلسوف والمفكر الإسلامي محمد إقبال ليمارس نشاطه الدعوي.

- بدأ تفسيره تفهيم القرآن في ١٩٤١م، وأتمه في ٧ يونيو ١٩٧٢م.

- أسس الجماعة الإسلامية، في ٣ شعبان ١٣٦٠ هـ (26/8/1941م).

- اعتزل إمارة الجماعة الإسلامية عام ١٩٧٢م الأسباب صحية، وتفرغ للكتابة والتأليف.

- فاز بجائزة الملك فيصل العالمية الخدمة الإسلام عام ١٣٩٩هـ (۱۹۷۹م). صاحب فكرة إنشاء الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وكان عضوًا في مجلس الجامعة.. كما كان عضوًا في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

- مؤلفاته تتجاوز المئة والأربعين كتابًا ورسائله ومقالاته تتجاوز الألف، وترجم أكثرها إلى معظم لغات العالم.

- يعتبره البعض أبًا روحيًا، لمعظم الحركات الإسلامية المعاصرة.

- توفي في أحد مستشفيات نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية يوم 21/9/1979م، الموافق 20/10/1399هـ.

الرابط المختصر :