العنوان صحة الأسرة العدد 1434
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يناير-2001
مشاهدات 98
نشر في العدد 1434
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 16-يناير-2001
حالات الوفاة تزيد عند الهزيمة
مشاهدة المباريات الرياضية تزيد خطر الإصابة بالقلب والسكتات الدماغية
حذرت دراسة طبية نشرت حديثًا، من أن مشاهدة المباريات الرياضية قد تعرض الإنسان المشكلات صحية كبيرة.
وأوضح الباحثون أن التوتر العصبي ومشاعر الحزن التي تنتج عن خسارة الفرق التي يشجعها الأفراد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
فقد أظهرت إحصاءات طبية، أن عدد حالات الوفاة الناجمة عن النوبات القلبية والجلطات الدماغية بين الرجال الهولنديين كانت مرتفعة بصورة كبيرة في اليوم الذي هزم فيه فريق كرة القدم الهولندي أمام الفريق الفرنسي بضربات الجزاء في بطولة كأس الأمم الأوروبية عام ١٩٩٦م وأرجع الأطباء هذه الزيادة إلى حالات التوتر العصبي الشديد الذي تعرض له مشجعو الفريق.
وعندما قارن الباحثون -في جامعة أوتريخت- عدد حالات الوفاة يوم إقامة المباراة عام ١٩٩٦م مع حالات الوفاة قبل خمسة أيام من إقامة المباراة وبعد خمسة أيام من إقامتها، وفي الفترة نفسها من عامي ١٩٩٥م و١٩٩٧م لاحظوا وجود ارتفاع في عدد حالات الوفاة بين الرجال بسبب التعرض لنوبات قلبية أو جلطات دماغية بنسبة ٥٠٪ مقارنة بالأيام الأخرى، في حين لم تطرأ أي زيادة على عدد حالات الوفاة بين النساء.
ونبه الباحثون إلى أن التوتر العصبي، والإفراط في تناول الطعام والشراب والتدخين، من أهم العوامل التي تزيد من أخطار الإصابة بأمراض القلب، وهي عادات سيئة تمارس بكثرة من قبل الرجال في أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم أو الرياضات التنافسية، مؤكدين إمكان تجنب ١٠% من حالات الإصابة بالأمراض القلبية بالمواظبة على ممارسة الرياضة البدنية، وبمعنى آخر فإن بإمكان محبي كرة القدم التمتع بصحة أفضل إذا مارسوا القليل منها بدلًا من الاكتفاء بمشاهدتها، والانفعال بنتائجها.
وكانت دراسة أسكتلندية سابقة قد أظهرت أن ١٥١ مواطنًا أسكتلنديًا نقلوا إلى المستشفى بعد خسارة فريقهم الوطني أمام المنتخب المغربي بثلاثة أهداف مقابل لا شيء في بطولة كأس العالم التي أقيمت في فرنسا عام ١٩٩٨م حيث تنوعت الإصابات بين النوبات القلبية وأزمات الربو، كما أصيب أحد المشجعين بالصمم من شدة الصراخ أثناء مشاهدة المباراة، وأصيب مشجع آخر باضطرابات عقلية مختلفة.
تقليل عدد السجائر غير مجد..
الإقلاع عن التدخين الحل الوحيد لتجنب أضراره
أكد باحثون مختصون أن تخفيف التدخين لا يحقق الفوائد الصحية المرجوة، لذلك يعد الإقلاع عن هذه العادة الضارة الحل الوحيد لمكافحة تأثيراتها السلبية.
واستند الباحثون في مركز مايوكلينيك الطبي في استنتاجاتهم، على دراسة ۲۳ متطوعًا يدخنون أكثر من ٤٠ سيجارة يوميًا، حاولوا تقليص عدد السجائر التي يدخنونها إلى 10 في اليوم بدلًا من ٤٠ على مدى تسعة أسابيع مع إعطائهم معلومات واستشارات بشأن كيفية التعامل مع الضغوط الجسدية والنفسية التي ترافق عملية الإقلاع، مثل الجوع والأعراض الأخرى التي تظهر نتيجة لنقص النيكوتين في الجسم، كما سمح لهم باستخدام بخاخ النيكوتين لكبح رغبتهم الجامحة في تدخين السجائر.
وبعد اختبار المتطوعين -عقب مرور اثني عشر أسبوعًا-، لمعرفة الأضرار التي خلفها التدخين لديهم خلال هذه الفترة، تبين أن تخفيف التدخين لا يحقق المنافع الإيجابية، كما كان يعتقد سابقًا، إذ وجد المتطوعون صعوبة كبيرة في الوصول إلى الأهداف التي وضعوها لتقليص التدخين، ذلك أنهم لم يتمكنوا من تقليص عدد السجائر المستهلكة إلى عشر سجائر في اليوم، بل إن أقصى ما تمكنوا منه هو تقليص عدد السجائر إلى النصف خلال اثني عشر أسبوعًا. ولم يتمكن سوى متطوعين اثنين من تقليص التدخين إلى عشر سجائر في اليوم، ولكن معدل التدخين اليومي ازداد عندهم بعد أربعة وعشرين أسبوعًا.
ورأى الباحثون أن تقليص عدد السجائر المدخنة ليس سهلًا حتى مع الحصول على المساعدة، ولم تتضح الفوائد التي قد تنتج عن تخفيف التدخين، لذلك فإن الحل الوحيد المتوافر أمام المدخنين الذين يرغبون في التمتع بالسلامة والفوائد الصحية هو الإقلاع تمامًا عن التدخين ونبه هؤلاء الباحثون إلى أنه بإمكان المدخنين الإقلاع تمامًا عن التدخين من خلال استخدام لصقات النيكوتين والحصول على نصائح واستشارات وتشجيع من المتخصصين في هذا المجال.
من جانبه يرى كلايف بيتس-مدير حملة العمل على مكافحة التدخين وتطوير الصحة في بريطانيا- أن المدخنين غالبًا ما يغيرون معدل التدخين للحصول على الكمية التي يحتاجونها منه لإرضاء إدمانهم، لذلك فمن الممكن أن يحصل المرء على الكمية نفسها التي يحتاجها من تلك المادة من خلال تدخين عدد أقل من السجائر، ولكن بكثافة أكثر، أي من خلال الاستنشاق المتكرر والعميق للدخان، وبالتالي فليس هنالك فائدة تذكر، لأنهم ظلوا يحصلون على الكمية نفسها من النيكوتين والقطران والغازات السامة.
وأكد في دراسة نشرتها مجلة «أبحاث النيكوتين والتبغ» أن أفضل حل هو الإقلاع التام وليس تقليص عدد السجائر، وعدم اللجوء إلى الطرق غير المجدية المعالجة مشكلة الإدمان على التدخين.
الطعام الحار.. أكبر عدو للبشرة
حذر خبراء مختصون في عالم الجمال والتجميل من الإقبال على تناول الأطعمة المتبلة والغنية بالبهارات الحارة والتوابل القوية.
وقال الباحثون إن تناول كميات كبيرة من الطعام الحار سواء كان من الشطة أو البهارات الحارة مع وجود حالة إمساك يعتبر أكبر عدو للبشرة، فيفقدها بريقها ونضارتها، مشيرين إلى أن مساحيق التجميل لا تكفي لحل هذه المشكلة فتصاب البشرة بالإرهاق، وتمتلئ بالبثور!
وينصح الخبراء -في مقالة نشرتها مجلة المرأة المتخصصة في شؤون النساء والعائلة- بتناول طعام صحي ومتوازن واستهلاك الكثير من السوائل والعصائر الطبيعية، وشرب ما يوازي لترًا ونصف لتر من الماء يوميًا، مع الإكثار من تناول الخضراوات والفاكهة، فضلًا عن عمل أقنعة التجميل الطبيعي كقناع الحليب أو الليمون البشرة الوجه أو هرس الخيار وإضافة الليمون وماء الورد عليه.
وقال المختصون إن هذه الأقنعة الطبيعية لا تفيد في علاج البشرة وإنما تنشطها وتجددها فقط منبهين إلى عدد من العوامل التي تؤثر على نضارة البشرة وتسد مساماتها وتمنع تنفسها مثل عدم تنظيف البشرة لوقت طويل مما يجعل الغبار والأوساخ تتراكم عليها، والنوم به الماكياج الذي يسد مسام الجلد، وعدم تنظيف القشور والرواسب السوداء فيزداد حجمها.
شعور بالغثيان.. ميل للنوم وإرهاق شديد .. أعراض طبيعية متابعتها طبية
الشعور بالغثيان والميل إلى النوم والإرهاق الشديد والتعب لأقل مجهود أعراض تصيب الحامل خاصة عند أول مرة تحمل فيها، وهي أعراض طبيعية نتيجة تغير هرمونات الجسم نظرًا لوجود جسم غريب داخله (الجنين).. وتتساءل الحامل: هل يمكن أن تزول هذه الأعراض؟
يقول الدكتور سمير حسبو- مختص أمراض النساء: إن الزيارة المبكرة للطبيب في بداية الحمل لها أهمية خاصة فقد تقلل من نسبة الإجهاض العالية التي يعاني منها بعض الأمهات اللاتي يراجعن الطبيب في الأسابيع أو الشهور الأولى من الحمل -فعلى المرأة- بمجرد أن تتأخر الدورة الشهرية لمدة أسبوعين عن ميعادها- مراجعة الطبيب فورًا.
(*) خدمة مركز الإعلام العربي- القاهرة.
ويوضح أنه في حالات الحمل الطبيعي لابد من أن تتم الزيارة بصفة دورية كالآتي:
كل 4 أسابيع من بداية تشخيص الحمل حتى الأسبوع الثامن والعشرين (الشهر السابع)
كل أسبوعين من بداية الشهر السابع حتى بداية الشهر التاسع.
كل أسبوع خلال الشهر التاسع.
وقد يرى الطبيب المعالج تنظيم الزيارات حسب الحالة على أنه يجب مراجعة الطبيب فور حدوث أي تغيير أو مرض مفاجئ بين الزيارات.
ويؤكد الدكتور حسبو أهمية معرفة المرأة لفصيلة دمها، وعامل ريوس (RH) ولو كان (RH) سلبيًا فلابد من معرفة فصيلة دم الزوج، وفي حالة إذا كان الزوج يحمل عامل ريوس (RH) موجبًا، والزوجة تحمل (AH) سالبًا فذلك يستلزم إجراء تحليل دم الأجسام المضادة بجسم الأم بصفة دورية.
أعراض تستلزم المراجعة:
أما عن الأعراض التي تظهر على الحامل وتستلزم مراجعة الطبيب دون تأخير فيذكر مختص أمراض النساء منها:
نزول دم أو إفرازات مختلطة بالدم.
صداع شديد أو مستمر.
إحساس بالقيء طوال اليوم وليس في الصباح فقط.
قيء مستعص.
ورم بالأصابع أو الوجه أو الأرجل .
نزول ماء بصفة مستمرة من فتحة المهبل أو انفجار جيب المياه.
ارتفاع درجة الحرارة أو رعشة أو أي التهابات.
إفرازات كثيرة من سائل أصفر أو أبيض وخاصة إذا كان يصاحبهما إحساس بالهرش.
وعن الإسعافات الأولية التي يمكن أن تتبعها الحامل لحين الذهاب للطبيب يقول: إن من هذه الأعراض القيء الذي يعتبر من أعراض الحمل غير المريحة فلو أحست المرأة بالقيء عليها بطعام خفيف في الصباح وليكن نواشف مثل التوست البقسماط بسكويت سندويتش جبنة خالية الدسم ثم تستريح حتى يذهب هذا الإحساس.
كيف تتجنبين القيء
لكي تتجنب المرأة القيء المستمر عليها
لازمة الفراش بعد الاستيقاظ، ولاسيما بعد تناول الإفطار، ولمدة ربع ساعة
الإقلال من تناول السوائل (أثناء الطعام)
الامتناع عن أكل الدهون والتوابل
تناول نواشف بسيطة (١/٢) أكلة) كل ٣.٢ ساعات أو كلما شعرت بإحساس القيء إذ ينبغي إبقاء المعدة مملوءة في معظم الأوقات بوجبات قليلة وخفيفة من الطعام أما عن إفرازات الصدر فيشير إلى أنه في الشهر الرابع من الحمل تشعر المرأة بأن صدرها يفرز سائلًا ملونًا يسمى بالكولترام.. وهذه إفرازات طبيعية، ويمكن للمرأة أن تزيلها بقطعة مبللة بماء دافئ بصفة منتظمة حتى تحافظ على نظافة وانفتاح الفتحات التي ستغذي الطفل في المستقبل.
وعن زيادة عدد مرات التبول في الشهور الأولى من الحمل يقول إنه في الشهور الأولى يتضخم الرحم ويضغط على المثانة التي تقع أمامه، ولذلك ومع تجمع كميات بسيطة من البول في المثانة، وقبل امتلائها تحدث الرغبة في التبول، ويختفي هذا الإحساس تدريجيًا ابتداء من الشهر الرابع، وقد يتجدد هذا الإحساس مرة أخرى خلال الشهر التاسع نتيجة ضغط الجنين على أسفل البطن ثم هبوطه في الحوض، وإذا زاد هذا الإحساس وصاحبه، حرقان لابد من استشارة الطبيب كما يمكن أن تتناول المرأة السوائل ولكن تكون آخر كمية تتناولها قبل الساعة السادسة مساء حتى لا تنهض في الليل كثيرًا.
ملابس المستقبل: ترد على الهاتف.. تقيس الضغط.. وتتوقع الطقس
طور فريق من العلماء في بلجيكا ما سموه ملابس المستقبل الذكية، المصممة للقيام بالعديد من الوظائف التي تقوم بها الهواتف النقالة، والحواسيب، وحتى أجهزة المراقبة في المستشفيات!
ويعكف الباحثون في مختبرات ستار لأبحاث الذكاء الصناعي في بروكسل، على تصنيع ملابس قادرة على التفكير، والقيام بوظائف الأجهزة الإلكترونية بدءًا من الرد على المكالمات الهاتفية، وحتى إجراء الفحوصات الطبية على مرتديها.
وأشارت الدكتورة كاترين فان جيرفين إلى أن الطبقة الملاصقة للجلد هي التي ستراقب وظائف الجسم مثل نبضات القلب وضغط الدم ودرجة الحرارة، في حين تقوم باقي الطبقات التي تضم أجهزة استشعار بقياس تغيرات البيئة والضوء ووقت الظلام، إضافة إلى قياس درجات الصوت.
وأكدت أن هذه البيانات يمكنها إدخال تعديلات على بعض الأجهزة التكنولوجية مع مرتدي هذه الملابس الذكية، فإذا كان الشخص وسط أصوات مرتفعة مثلًا، فهذا يعني ضرورة رفع صوت رنين الهاتف المحمول، أما إذا كان في اجتماع فهذا يعني أن على الهاتف ألا يرن على الإطلاق.
وقد تم طرح قميص مزود بذاكرة بسيطة عمليًا، إذ يعمل عن طريق وضع رقائق معدنية فيه وأخرى في الأشياء التي يود الشخص تذكرها، فيقوم القميص بتنبيه مرتديه إلى أماكن الأشياء التي يحتاجها عندما يرتفع هوائي صغير من على أحد الكتفين.
ويأمل الخبراء البلجيكيون أن يتمكنوا في المستقبل القريب من تطوير ملابس تستطيع توقع التقلبات الجوية، وتذكر المناطق والأصوات، وحتى الروائح التي رافقت إجازة معينة قضاها الشخص.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل