العنوان المجتمع المحلي (778)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أغسطس-1986
مشاهدات 92
نشر في العدد 778
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 05-أغسطس-1986
هوامش
•قررت السلطات الصحية حظر إدخال بعض المنتجات الغذائية والمأكولات والخضار من (٣٥) دولة آسيوية وإفريقية لاحتمال دخول ميكروب وباء الكوليرا مع القادمين من هذه الدول.
•ذكرت مصادر صحية أن الإجراءات التي تم اتخاذها بشأن مرض الكوليرا الذي كانت السلطات الصحية قد أعلنت عن اكتشاف عدة حالات مصابة بهذا المرض قد أثبتت فاعليتها.. ومن المتوقع أن تكون هذه الإجراءات قد بحثت خلال جلسة مجلس الوزراء.
•مؤتمر وزراء الأوبك أعلن عن توسيع اللجنة التي شكلها المؤتمر لوضع جدول بحصة كل دولة من الإنتاج النفطي... وقد تم ضم وزير النفط الكويتي الشيخ علي الخليفة، ووزير نفط الأكوادور إلى اللجنة المذكورة... وذكرت مصادر الأوبك أن الهدف من توسيع اللجنة إعطاؤها محتوى جغرافي وسياسي أوسع.
•بحث وكيل وزارة التربية بالنيابة رشيد الحمد مع مدير إدارة البعثات عبد الله الصانع الشواغر التي ظهرت في خطة البعثات ومن المحتمل أن يتم تخفيض نسب القبول في بعض التخصصات لاستيعاب هذه الشواغر التي من المقرر أن يعلن عنها خلال الأسبوعين القادمين.
•الكويت تجدد «دهشتها» للزيارة المشؤومة
جدد وزير الدولة للشؤون الخارجية السيد سعود العصيمي دهشة الكويت من زيارة رئيس وزراء حكومة العدو الإسرائيلي شيمون بيريز للمغرب.. وقد جاء ذلك في معرض نفيه لما نسبته وكالة الأنباء الليبية لمصدر بوزارة الخارجية الكويتية من أن دعوة الملك الحسن الثاني لرئيس وزراء العدو شيمون بيريز قد قمت بتنسيق مع الأردن ومصر ومنظمة التحرير الفلسطينية وأقطار مجلس التعاون الخليجي.
وأشار الوزير العصيمي إلى أن أحدًا من المسؤولين بوزارة الخارجية لم يُدل بأي تصريح للوكالة المذكورة بهذا الشأن... وأن ما ورد بشأن التنسيق مع الكويت أو أقطار مجلس التعاون الخليجي بشأن هذه الزيارة يمثل خبرًا عاريًا عن الصحة تمامًا فضلًا عن أنه يمثل «محاولة» للدس تهدف إلى مزيد من الفرقة والتمزق في صفوف أمتنا العربية.
وأضاف الوزير أن الكويت سبق وأعلنت على لسان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد عن «مفاجآتها» و «دهشتها» لهذه الزيارة.
***
•مشكلة في المناطق السكنية النموذجية
إن ظاهرة الجيرة السيئة في بعض المناطق أصبحت رمزًا لهذا العصر الحديث حتى غدا الجار يرحل عن منزله ليسكن منزلًا جديدًا ويؤجر في منزله الذي رحل عنه أكداسًا من العوائل أو العزاب والذين يكونون في كثير من الأحيان من غير العرب أو المسلمين ولسبب عاداتهم المخالفة للقيم يكونون بلاء على ذلك الجار الذي لم يستأذن جاره في شيء من ذلك ويجد الجار حرجًا أن يشكي جاره لكيلا يؤزم العلاقة بينه وبين جاره، ولا يدري المواطن إلى من يشكي غزو العزاب، والعوائل المخالفة للقيم والأخلاق للمناطق النموذجية.
***
•تحية لهؤلاء الرجال
استطاعت قوات الحدود ضبط سيارة تحمل ۹۱ کارتون ويسكي كانت في طريقها إلى دخول البلاد، بعد مطاردة مثيرة انتهت بالقبض على سائق السيارة، والذي حاول رشوة رجال الدورية بمبلغ 7 آلاف دينار كويتي
كان بإمكان هؤلاء الرجال قبول الرشوة، وإدخال كراتين الدمار إلى داخل البلاد، ولكن الضمير الحي، والإحساس بالمسؤولية تجاه وطنهم ومواطنيهم جعلهم ينتصرون على نوازع النفس الأمارة بالسوء، عايشت أحد الرجال العاملين بإحدى شركات النفط قدم له المقاول مبلغًا كبيرًا في وقت كان فيه بأمَسِّ الحاجة لدينار واحد، ولكن الخوف من الله جعلت ذلك الرجل يدوس على نفسه وشهواتها، ويقدم المال برمَّته إلى مدير شركته، إن تواجد مثل هؤلاء الرجال في كل مجتمع بمثابة النجوم الميتة في السماء المضيئة، فتَحِيَّة لكل هؤلاء الرجال الذين يجب تقديرهم والثناء عليهم من قِبَل الدولة ومن قِبَل الأفراد لتشيع قصص أمانة هؤلاء، حتى نؤصِّل مثل هذه الأخلاق التي كادت تختفي في مجتمعاتنا.
***
•لا بد من مواجهة المؤسسات التي تشوِّه صورة العرب
القاموس الأميركي الذي يشتم العرب ويباع في أسواق الكويت -كما ذكرت جريدة الأنباء- واحد من المطبوعات التي تعتقد أن الأصابع اليهودية، والصليبية في الولايات المتحدة والغرب عمومًا هي التي وضعته وكتبته وصنفته.
وكما دعت الزميلة الأنباء فإننا نطالب أيضًا بملاحقة كل منشورات المؤسسات الأجنبية ومراقبة كل ما يرد فيها مما قد يسيء إلى العرب أو الإسلام، على أنه لا يكفي مصادرة هذه المطبوعات التي قد توجد في أكثر من مكتبة عربية على مستوى العالم العربي كله.. بل لا بد من مقاطعة المؤسسات التي توزع ما يسيء إلينا من مطبوعات.. ولا بد أيضًا من المتابعة القضائية.. وإلا فكيف يمكن أن نقبل أن يكون معنى كلمة عربي ومرادفاتها في ذلك القاموس الأمريكي «متشرد منحرف، أفَّاق، عالة، سكير، مشوش، بائع مزاد علني»؟؟.
إن تشويه صورة العرب هو الهدف الأساسي من هذه الأوضاع التي توزع ضمن القاموس المشار إليه على العالم كله.
فهل يجوز السكوت على هذا؟
إن الأمل بالوزارات المعنية في عالمنا العربي ولا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي أن تقف في مواجهة هذه الحرب الثقافية الغربية ذات النزعة الصليبية الموجهة ضد العرب، ونعتقد أن المواجهة الجادة لا بد وأن تؤتي ثمارها بشكل إيجابي وسريع إن شاء الله.
***
•معهد الأبحاث ينظم المؤتمر الأول لتطوير الصناعات الغذائية العربية
ينظم معهد الكويت للأبحاث العلمية المؤتمر الأول حول تطوير الصناعات الغذائية في الوطن العربي وذلك بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والاتحاد الكويتي لتجار ومصنعي المواد الغذائية والاتحاد العربي للصناعات الغذائية، ويهدف المؤتمر الذي سيعقد في الفترة من ١٣ إلى ١٦ أكتوبر القادم إلى دراسة وتقييم الإنجازات العربية في مجال نقل وتطوير تكنولوجيا الصناعات الغذائية في الوطن العربي وتبادل الأفكار والخبرات بين العلماء العرب والمختصين العالميين في مجالات تطوير الصناعات الغذائية ووضع توصيات لخطة عربية تحدد الاتجاهات المستقبلية وأسس اختيار التكنولوجيا الخاصة بقطاع الصناعات الغذائية بوجه عام وفي دول مجلس التعاون الخليجي بوجه خاص.
ويشتمل برنامج المؤتمر على تقديم ۳۸ بحثًا عن الصناعات المتعلقة بأنواع المواد الغذائية المتوفرة في الوطن العربي مع التركيز على ما يخص منها دولة الكويت ودول الخليج العربية وقد حددت الموضوعات التي ستتناولها البحوث بحيث تشمل الأسماك والروبيان والحبوب والتمور والمشروبات الغازية والمياه المعدنية والألبان والزيوت والدهون واللحوم والتعليب والتغليف والأعلاف كما تغطي البحوث جوانب أخرى مساعدة أو مكملة للصناعات الغذائية مثل الاتجاهات الحديثة لإنتاج الأغذية بطرق تقليدية، طرق التخزين الإستراتيجي
•وكيل الأوقاف المساعد لشؤون الوقف: إيرادات الوقف لم تتأثر بأزمة المناخ
أكد وكيل وزارة الأوقاف المساعد لشؤون الوقف خالد الزير أن إيرادات الوقف في نمو وازدياد وتطور ولم تتأثر بأزمة سوق المناخ، وقال: إننا لم نكن تتعامل مع السوق، فاستثمارات الوقف غالبيتها استثمارات عقارية ومساهمات في رؤوس أموال بعض الشركات المساهمة داخل الكويت وبعضها خارج الكويت.
واستطرد: لقد تأثرنا بالركود الحاصل الآن في الأسواق، وهذا أمر طبيعي، فالوضع أثر على كل متعامل مع القطاع العقاري أو حتى غير المتعامل معه.
وقال: إننا ننفذ شروط الواقفين وننمِّي أعيان الوقف ونتابع كل ما يتعلق بأنشطة تثمير أموال الوقف نفسه، وأشار إلى أن الوزارة سعت لإعادة التنظيم الداخلي للإدارة، فأنشأت مراقبة للإنشاءات وطورت القسم الهندسي في إدارة الوقف لمتابعة الإشراف والتنفيذ لكل ما يتعلق بمشاريع الوقف
•كلمة في الوجه
ضرورة الإصلاح في المؤسسات الصحية
في السنوات العشر الأخيرة تم بناء الكثير من المستشفيات الحكومية الكبيرة، واعتقد المواطن الكويتي والوافد المقيم بأن المشكلة الصحية قد انتهت وزالت، وأن طوابير الناس لن تقف بعد اليوم في المستشفيات والمستوصفات بعد بناء تلك المستشفيات، ولكن!! أخطأ ظنهم.. فها هو المواطن ما زال ينتظر شهرًا أو شهرين ليأخذ دوره من أجل إجراء بعض أنواع الأشعة فضلًا عن إجراء ما يضطر له من عمليات جراحية.
لذا فإن أغلب الناس يذهبون إلى العيادات والمستشفيات الخاصة!! وإلى جانب هذا فإن بعض الناس لا يثقون بالتقارير الطبية التي يكتبها بعض الأطباء في مستوصفاتنا بالكويت!! مما يضطرهم للسفر إلى الخارج للعلاج؟؟ والسؤال لماذا لا يتم الإصلاح الإداري المنشود في إدارات بعض المؤسسات الصحية التي تحتاج إلى إصلاح؟؟
إنها قضية بحاجة إلى وقفة طيبة من السيد وزير الصحة وذلك لتصحيح هذا المسار، مع ضرورة عقد العزم على وضع العناصر المخلصة المحبة العاملة، في المناصب القيادية، وسوف يذكر الناس هذا الجميل، وتكون الوزارة قد قطعت شوطًا كبيرًا في مجال التقدم الصحي في دولة الكويت، وساعتها ترتفع أيدي المرضى والأصحاء بالدعاء للمصلح بالتوفيق والسداد.
عبد الرزاق شمس الدين
•قال بعضهم
«غزو الأفلام الممنوعة»
في الدراسة القيمة التي قدمت إلى الديوان الأميري تحت عنوان «الشباب في الكويت» والتي أشرف عليها الدكتور سالم الصحيح، والتي اختارت عينة من الشباب بلغ عددهم ۳۷۳۹ شابًا وشابة من مختلف الجنسيات، وأعمار تتراوح بين ١٢ سنة إلى ٢٥ سنة، جاء في تلك الدراسة أن النسبة المئوية التي قررت مشاهدة تلك الأفلام «من الكويتيين وغير الكويتيين ٤٩% و٣٦ % وعند الذكور والإناث ٤٥% و٤٠% على التوالي» وهذه بلا شك نسب عالية تجعلنا نتساءل من هو وراء ظاهرة انتشار الأفلام الممنوعة والتي غالبها من الأفلام «الجنسية»؟؟ وكيف دخلت البلاد؟؟ وكم هي الكمية الموجودة والمتداولة بين الشباب قبل غيرهم من كبار السن؟؟ وما هي الخطط التي وضعت بين المؤسسات الحكومية المختلفة للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة والتي تساهم في القضاء على الشباب، وكذلك في زيادة الجرائم الخلقية في المجتمع، إننا نهيب بالمسؤولين بأن يدركوا خطورة هذه الظاهرة، وأن تُعقد لجان الدراسة هذا الأمر للخروج بخطوات عملية كفيلة بالقضاء على هذا الداء الخطير.
عبد الحميد البلالي
•أسبوع إرشاد للطلبة المستجدين في ٢٣ أغسطس
صرح مسؤول الشؤون الطلابية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الجامعة إن الاتحاد سيقوم اليوم بتنظيم امتحانات مستوى اللغة وورقة اللياقة الصحية وإرشاد وتنوير الطلبة المستجدين عن طريق مكاتب التوجيه والإرشاد التي تم تشكيلها بعد إعلان نتائج القبول.
كما سيقوم أعضاء الاتحاد بتوزيع بطاقات الدعوة لحضور أسبوع الإرشاد الذي سيبدأ في ٢٣ أغسطس المقبل وحتى ۲۸ منه، ويشمل الأسبوع لقاءات إرشادية وتنويرية وندوات مع عميد شؤون الطلبة الدكتور عبد الله الفهيد وبعض المسؤولين في الجامعة، كما يشمل معرضًا للطالب المستجد يتم من خلاله عرض صور فوتوغرافية ورسومات توضيحية وإرشادية، كما سيقوم بإعطاء الطالب صورة شاملة وكاملة حول الإدارات الجامعية والمرافق من كليات وأقسام علمية وكذلك إعطائهم نبذة حول الاتحاد الوطني والجمعيات العلمية في الجامعة .
وأضاف الدلال: أن الاتحاد قام مؤخرًا بزيارة وزير التربية، الرئيس الأعلى للجامعة أنور عبد الله النوري حيث طرح معه أهم مشاكل الجامعة وتصورات الاتحاد في بعض القضايا التي تهم الجامعة، سواء في قضية القبول في الجامعة أو حرية العمل الطلابي الجامعي.
وقال: إن اللجنة التي تم تشكيلها منذ فترة لإعداد لائحة نظام بديلة عن اللائحة القديمة للجامعة عقدت عدة اجتماعات واعتمدت اللائحة التي سترفعها لأعضاء الهيئة الإدارية في الاتحاد لمناقشتها وإبداء رأيهم فيها واتخاذ قرار موحد حول هذه اللوائح، وستعقد في بداية الفصل الدراسي المقبل جمعية عمومية استثنائية لطلبة الجامعة لمناقشة بنود اللائحة المقترحة من اللجنة والاتحاد بعد موافقته عليها.
وأضاف: إن اللجنة المشكلة للائحة كانت متفاهمة منذ بداية الاجتماعات ولم تكن هناك أي خلافات سوى في كيفية صياغة بعض البنود التي تم الاتفاق عليها في النهاية.
وقال: إن الاتحاد يستعد من الآن لترتيب رحلة العمرة بعد نهاية الفصل الدراسي الأول المقبل والتي يشارك فيها سنويًّا ٧٥٠ طالبًا وطالبة وهذا العدد يزداد باستمرار كل سنة وستكون هناك ترتيبات وبرامج جديدة للرحلة لتطويرها وتغطية كافة الأمور المتعلقة بشعائر العمرة والزيارات أثناء تأديتها وخصوصًا أن هناك بعض الطلبة يلتزمون بالاشتراك بالرحلة ومنذ أربع سنوات.
***
•الروضان: إعطاء المواطن فرصة لتصميم بيته بنفسه
أعلن وزير الدولة لشؤون الإسكان ناصر الروضان أن الهدف من قرار العودة لنظام استحداث وتخصيص وتوزيع القسائم السكنية على المواطنين، بعد توقف دام حوالي ۱۰ سنوات، هو تنويع وزيادة الخيارات المطروحة على المواطنين للحصول على الرعاية السكنية بالطريقة التي يفضلونها، لأن القسيمة تعطي الفرصة لكل مواطن لكي يقوم بتصميم بيته بالشكل الذي يرغبه، خاصة وأن القسائم التي سيبدأ توزيعها قريبًا على المواطنين ستكون جاهزة بكامل مرافقها وخدماتها العامة من شبكات الكهرباء والمياه والهاتف والمجاري الصحية ومجاري ومراكز الصحة والجمعيات والمدارس.
وذكر أن وزارة الإسكان ستبدأ العمل بنظام القسائم بتخصيص وتوزيع القسائم المتوفرة في القطعة 1 في منطقة الجهراء ويبلغ عددها ۲۸۰ قسيمة، مساحة كل منها ٤٠٠ متر مربع والتي قامت الهيئة العامة للإسكان بمعاينتها واستلامها مبدئيًا مع كافة المرافق والخدمات التابعة لها، وبعد ذلك ستقوم الوزارة بتوزيع بقية القسائم التي ستتسلمها هيئة الإسكان تباعًا.