العنوان برید المجتمع (217)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-سبتمبر-1974
مشاهدات 65
نشر في العدد 217
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 10-سبتمبر-1974
برید المجتمع
الدعوة إلى العامية في لبنان
جاءنا من الأخ «عبد الله السعد الحجيلي بالمدينة المنورة بالسعودية» رسالة يحمل فيها على المناجد والمناهج والمحافل التي تدعو إلى اللغة العامية بدلا من اللغة الفصحى والتي يقول فيها: إنه يرى من خلال هذه الدعوة حملة صليبية مسعورة على حمى الإسلام والتي تتركز هذه الحملة أو هذا التهجم على شقين أساسيين هما:
١- اللغة العربية والدين الإسلامي بالتحريف والتشويه وذلك بإصدار المناجد المحرفة مثل:
أ- الأحقاف- الأقحاف القعقاع بن عمرو- الكعكو بن عمرو.
ب- زينب بنت جحش- زينب بن جحش.
ج- عثمان بن مظعون- عثمان بن مضعون .
٢- التاريخ الإسلامي وتشويه حقائقه. مثل:
أ- كون الخضر أحد أولياء المسلمين رفعه القرآن فوق الأنبياء.
ب- أيوب رجل وثنى من أرض أدوم.
ج- عصى آدم وحواء أوامر الله فطردا من الفردوس ولكنهما وعدا بمخلص هو المسيح
د- أتاترك مصطفى كمال أجرى إصلاحات عظيمة من أعمقها تأثيرا في الحقل الديني.
ثم يهيب بالعلماء خاصة وبأولي الأمر على وجه الخصوص ثم بالمسلمين عامة أن ينتبهوا إلى هذه الحملة المسعورة فأنها شبيهة بالحملة الصهيونية التي تكرس الكثير من المادة ومن العلماء لطبع الكثير من المصاحف المحرفة التي تريد من وراء ذلك إلى تحريف الكتاب آجلًا أو عاجلًا وبالتالي صرف أبنائه عن مصدر عزهم وكرامتهم ونجاتهم دنيا ودينًا وعاجلًا وآجلًا .
ثم يرجو من هؤلاء وأولئك أن يراعوا الآتي:
۱- يرجو من العلماء أن يهتموا بالمناجد والمناهج دون غيرهم من الدخلاء على العلم والعلماء.
۲- أن هذه الدعوة مصدرها المسيحيون اللبنانيون عندما دعوا إلى مؤتمر لإحلال العامية بدل العربية.
٣- أن الممول الوحيد لهذا المؤتمر وتلك الدعوة هي شركة «فورد» المعروفة بتأييدها المطلق للصهيونية.
٤- أن على ولاة الأمور أن يصادروا مثل هذه المناجد وتلك المناهج لأنها معاول هدم لا أداة بناء.
٥- هناك فتوى بتحريم ومقاطعة هذه الدعاوى وتلك الأساليب أصدرها مجمع البحوث الإسلامية نشرتها كثير من المجلات كالأزهر والتضامن الإسلامي وغيرهما.
وأخيرا لا يسعنا «نحن المجتمع» إلا أن نشكر إلى الأخ عبد الله غيرته وحماسته وحرصه وحبه لدينه وبني جلدته، بل وبني جنسه، أكثر الله من أمثاله وبارك في أنداده.
«استيضاح»
حضرة المكرم رئيس تحرير مجلة «المجتمع» الفاضلة الأخ مشاري محمد البداح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد:-
فإنه مما يثلج الصدر حقا أن نجد مجلة مثل مجلة «المجتمع» تهتم بنشر الوعي الإسلامي لدى أبناء الإسلام وتفند آراء المغرضين والمرجفين آخذة على عاتقها نشر الحق والصدع به مما كلفها ذلك من عنت مستمدة مواضيعها من التعليم الرباني ومقتفية آثار المصطفى عليه الصلاة والسلام.
وأني أعلم تمام العلم أنكم ما انتظرتم في يوم من الأيام مدحا أو ثناء من أحد وإنما طلبتم من ذلك مرضاة الله بتنفيذ أوامره.
وإني إذ أدعو الله مخلصًا أن يزيدكم قوة وثباتًا أرجوه كذلك أن يكثر من أمثالكم وأمثال جمعيتكم الفاضلة.
وفي نهاية رسالتي المتواضعة أرجو إعلامي سواء عن طريق المجلة أو عن طريق رسالة خاصة هل لا زال لديكم مجلدات لمجلة «المجتمع»؟ وأي المجلدات متوفر؟ وكيف يمكن إرسال الثمن؟ كما أرجو حث مؤسسة التوزيع التي في الرياض على سرعة توززيع الاعداد في المدن الأخرى حارج مدينة الرياض وتفضلوا بقبول فائق تقديري واحترامي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فهد العبد الله
إجابة على استيضاح الأخ فهد:
نعم لدينا مجلدات متوفرة
ما تشاء من مجلدات
يمكن إرسال الثمن بالبريد باسم رئيس التحرير ويضاف إليه نصف دينار للسعودية إن كان بالبريد الجوي ولا يضاف شيء إذا كان بالبريد السطحي
مع ملاحظة: أن المجتمع اعتادت أن تجلد أعدادها تباعًا وقد أتمت حتى الآن سبعة مجلدات. ويمكن الحصول على هذه المجلدات من مقر الجمعية و«جمعية الإصلاح الاجتماعي» أو بالبريد كسب التوضيح السابق ذكره.
«شعور متبادل»
جاءنا من الأخ الكريم «عبدالله عبد العزيز الحديثي- الرياض- ثانوية الفيصل- السعودية» رسالة طيبة يشكر فيها أولا مدير إدارة «المجتمع» وأسرة تحريرها على التزامهم التام للخط الإسلامي وحرصهم البالغ على نشر الفضيلة وحسن معالجتهم للأمور بدون ثورة أو تهور، بل بكثير من التريث والتثبت ثم بالحكمة والموعظة الحسنة.
ثم ينكر فيها أيضا أسلوب المجلات الأخريات وأصحابها الذين:﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ﴾ لأن أصحابها دأبوا أو درجوا على مروقهم من الدين وعزوفهم عن الفضيلة وإعراضهم عن الحق وانحرافهم عن الطريق المستقيم.
ثم يستنكر أيضًا معايشة الشباب وغيرهم من الرجال أماكن اللهو والمنكر ودور المجون والخلاعة من ملاه ومراقص وكباريهات وما إلى ذلك من أمكنة و أزمنة وأوقات ضائعة في أشياء ما أنزل الله بها من سلطان.
ثم يتحرق جزعا على جيله وأبناء جنسه حين ينظر إليهم ربهم فيراهم حيث نهاهم ويفقدهم حيث أمرهم ثم لا يراعون هذا ولا ذاك وكأنهم خلقوا عبثًا ويحسبون أنهم يتركون سدى فكيف يتفق إيمانهم بربهم ولا يطيعونه؟
وكيف يتفق إيمانهم برسولهم ولا يتبعونه؟ وكيف ينعمون ولا يشكرون؟ . . إلخ
ثم هو بعد ذلك يناشدنا المساعدة للأخذ بيد إخوانه والعمل على نجاتهم بالدعوة الدائمة والتذكير المستمر والحرص التام على هؤلاء وأولئك اقتداء بأناس ذكرهم الله في كتابه يعظون قومًا غلبت عليهم شقوتهم:
﴿قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾.
ونحن لا يسعنا إزاء هذه الدعوة الخالصة إلا أن نشكر الأخ عبد الله أولًا على حرصه وغيرته ورحمته ببني جنسه ثم نطمئنه ثانيًا أننا على الدرب سائرون نقول: ما نؤمن. ونبلغ ما نعتقد. ولا نكتم علمًا ولا ندخر وسعًا فيما نرى أو نسمع أو نذكر فلسوف تجدنا إن شاء الله عند حسن ظنك وسالف عهدك ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ﴿وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾
«شكر وتقدير»
جاءنا من الأخ إبراهيم سعد – السعودية - الرياض – جامعة الرياض- رسالة طيبة يثني فيها على الجهود الطيبة التي تقوم بها «المجتمع» من رعاية للآداب وحرص على الفضيلة والتزام خط الإسلام وحسن معالجة الأمور بالأسلوب العلمي والمنطقي متوخين في ذلك تعاليم دينكم ومرضاة ربكم الأمر الذي يجعلنا نتربص صدور العدد بفارغ الصبر ونتابع ما تكتبونه بكثير من الانتباه للإفادة من ناحية وللاستفادة من ناحية أخرى .
ونحن لا يسعنا إزاء هذه الرسالة وما ورد فيها من معاني الإخوة ودواعي الارتباط وحسن التعاطف بين المؤمنين.. لا يسعنا إزاء هذا إلا أن ندعو الله أن يجعلنا عند حسن ظن الأخ بنا وعهده بمجلته .
الرابط المختصر :