; بريد المجتمع: 1085 | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع: 1085

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 25-يناير-1994

مشاهدات 69

نشر في العدد 1085

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 25-يناير-1994

نحن وقضية الأسرى

حينما قام صدام حسين بعمله الخبيث بتفرقة الأهل وتمزيق الشمل وسفك الدماء والتنكيل بالأبرياء والاعتداء على الأطفال والكهول والنساء ولا يزال يرغي ويزيد وينذر ويهدد وما زلنا نسمع آهات أسرانا المستضعفين وصرخاتهم داخل المعتقلات العراقية، وننظر حولنا فلا نجد إلا ما يقض المضجع ويمزق الفؤاد ويُطير عن العين الرقاد.

ومع هذا فكل مشغول بأمره عن أمر غيره لا يفكر إلا في نفسه ويلقي المسؤولية والعبء على الحكومة، والجميع يكاد ينسى قضية إخواننا المرتهنين في العراق، فالبعض يلهو ويلعب ويبحث عن وسائل السمر وفرق الرقص والمسرحيات الهزلية إمعانًا في الاستهتار وعدم المبالاة.. هل تبلدت أحاسيسنا؟! هل تحجرت مشاعرنا؟ هل نحن في حاجة إلى ملاهٍ تخدرنا ومراقص تلهينا؟

إن من واجب الواجبات علينا في حق إخواننا الأسرى أن نذكرهم ونطالب بتحريك قضيتهم، وعلى حملة الأقلام وأرباب الفكر والقائمين على أجهزة الإعلام أن يبصروا الأمة ويذكروها بقضية الأسرى.

عبدالملك بن عبدالوهاب البريدي

بريدة- القصيم- السعودية


أموالنا في أيدي أعدائنا

عندما قرأت كلمة «الأخت إسراء جابر» في بريد المجتمع العدد 1082 رسالة من قارئ بعنوان «هل نساهم في بناء إسرائيل الكبرى»؟ سرني كثيرًا اهتمامها بأحوال أمتنا وغيرتها على واقع شعوبنا وتحذيرها لأثرياء العرب من وضع أموالهم في أيدي أعداء الله، وأحزنني كثيرًا خبر قرأته في جريدة القبس العدد 7318 يقول: إن استثمارات دول المجلس الخليجي في الولايات المتحدة بلغت 407 بلايين دولار.

هذه قيمة استثمارات دول الخليج في الولايات المتحدة فقط فتخيلوا كم يكون حجم هذه الاستثمارات في غيرها من الدول الأجنبية والتي يتحكم في اقتصادياتها اليهود. وتصوروا معي لو تحولت هذه الاستثمارات إلى دول إسلامية كثيرة يعاني شبابها من البطالة وأرضها البكر من الإهمال ومواردها الطبيعية من سوء الاستغلال.

إنها دعوة مخلصة لتحويل استثماراتنا الخارجية إلى داخل دولنا العربية والإسلامية ليقوى اقتصادنا ونعتمد على أنفسنا وتحل مشاكلنا ونفوز برضى ربنا في الدنيا والآخرة. فلا يعقل أن نضع أموالنا في أيدي أعدائنا لتكون حربًا علينا وصدًا عن سبيل الله ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ (الأنفال:36). ينبغي أن تعود أموال المسلمين بالخير على المسلمين فـ«المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضًا».

بقلم: محمود أبو زيد

هدية- الكويت


نحن قوم أعزنا الله بالإسلام

وهكذا عادت الأمة تتحسس آلامها وتضمد جراحها بعد أن أفاقت على واقعها المرير ولم تجد غير الإسلام دينًا وهدي محمد صلى الله عليه وسلم نورًا، لقد تذكرت عندما قال كفار قريش: اُعلُ هبل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر أن يقول لهم: الله أعلى وأجل. وعندما ذكروا قتلاهم قال لهم رسل الله: قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار.. وعندما خاض عمر بن الخطاب مخاضة على قدميه على أبواب دمشق قال لمن استغرب فعله: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العز بغيره أذلنا الله.

باهر فؤاد- قطر


ردود خاصة

  • الأخ/ فخري علي حسانين- الدقهلية- مصر

لعلك إن رجعت إلى القصة ثانية تدرك أن الكاتبة ليست هي صاحبة القصة فهي تتحدث عن فتاة أخرى وليس عن نفسها نرجو أن يكون لك الحظ الأوفر ونحن بانتظار ما يردنا منك.

  • الأخ/ عبد الله صالح محمد- هولندا

شكرًا لاهتمامك وحرصك للتعرف على المجلات والمؤسسات الإسلامية في الغرب وإليك عنوان مجلة الأسرة:

STICHTING OF AL WAKF AL ESLAMI

HASTEL WEG 220

5652 CL EINDHOVEN

HOLLAND

TEL: 0031 40552192

FAX: 0031 40528714

أما عنوان مجلة الرائد فهو:

AL- RA'ID. P.O BOX 120263

41720 VIERSEN

GERMANY ألمانيا

FAX: (49) (0) 2162/13036

  • الأخ/ أبو إبراهيم الرشودي- الرياض- السعودية.

شكرًا للنصيحة ونحن بانتظار المزيد منها مع اعتبار التناصح مجالًا لتلاقح الآراء وتوسيع المدارك والارتفاع بالاهتمامات. بالنسبة للقصيدة نعتذر عن إرسالها ويمكنك الحصول عليها من الشاعر نفسه.

  • الأخ/ جمال حمود.. المركز الإسلامي بمدينة كالغاري- كندا

بدأنا قبل فترة حملة لإيصال المجلة إلى كافة المراكز الإسلامية عن طريق إسهام قرائنا الذين يحرصون على إيصال كلمة الحق وتبليغ رسالة الإسلام إلى كل مكان والله يحفظكم ويرعاكم.

  • الأخوة/ دار الرعاية الإسلامية- النمسا

شكرًا للتنبيه وقد تداركناه في الأعداد اللاحقة لكم تحياتنا.

  • الأخت/ هدى الجناحي- الرياض- السعودية.

وجهة نظرك سليمة نحترمها ونقدرها آملين أن يتم تفهم وجهات النظر الأخرى مع دعائنا بالسداد والتوفيق.

  • الأخ/ عبدالله المسلم- الرياض- السعودية.

وصلت رسالتك وقبل ما فيها من نصح ونعدك ألا يتكرر مثل هذا الذي أثار فيك ما أثار والله الهادي إلى سواء السبيل.


العالم الإسلامي

إلى متى أيها العالم الإسلامي تبقى براكين دمك تثور؟! وإلى متى تستباح حرماتك، وتهتك أعراضك؟! وتغتصب أملاكك؟! وإلى متى ستبقى تئن وتصيح من قسوة أعدائك؟! مالي أراك وقد هزل جسدك، وبانت عظامك، وتفرقت أشلاؤك؟! وأنا أرى أبناءك يمرحون ويلعبون وقد قويت أجسادهم، ويأكلون ويشربون. أتراهم لا يدرون؟! كلا.. إنهم يعلمون، لكنهم لا يفقهون.. أيدركون وهم غارقون في الشهوات؟ قل لي بالله عليك أيها العالم الإسلامي كيف سيفقهون؟ أنا لست أعتب عليك أبدًا والله، ولكني حزين من أجلك.. أنا أعلم أنك لا تدري، ولكن إن فرج الله سيأتي. سيأتي على أيدي جيل جديد، سينهج نهج خالد بن الوليد، جيل لا يعرف والله إلا الحق، ولا ينصر غيره.

أحمد عبد العزيز الجبرين- الرياض- السعودية


ليتنا ننتبه!

في الأسبوع المنصرم كنت أتجول في أحد المحلات التجارية «البقالة»، فوقعت يدي على كاسات بلاستيكية إيطالية الصنع، فلفت نظري قلة ثمنها مع جودة صناعتها. فهي مجموعة تتكون من عشرين كأسًا لا يتجاوز سعرها ريالين، فأخذت أقلبها فإذا مكتوب بأسفلها لفظ الجلالة «الله» بالخط العريض الواضح فاقشعر جسمي وتذكرت في الحال قوله صلى الله عليه وسلم: «تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها.. الحديث». فهل فكرت أخي الحبيب أين سيكون مصير هذا الكأس بعد الفراغ منه؟ فيا ليتنا نتنبه لمثل هذا..

عبد الله بن إبراهيم الأحمد- الأحساء- السعودية


رسالة شكر وعرفان

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله.. وبعد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية حارة تقطر بالإخلاص والصدق وتفيض بالحماس والحرارة لمجلتكم الغراء هيئة وأفرادًا من جمعية الإرشاد والإصلاح الوطنية، مكتب قسنطينة- مؤسسة ومنخرطين. ونقول لكم: طبتم ودمتم للإسلام سدنة وحماة، ولإخوانكم في الجزائر مددًا وعونًا بالكلمة المسؤولة والصورة المعبرة والشعور الصادق والغيرة الموارة والآفاق الواعدة..

يعلم الله كم كانت سعادتنا كبيرة ونحن نتلقى مجلتكم الغراء. ويا لها من فرحة عارمة سادت قلوب أبناء جمعيتنا وطربت لها نفوسهم وهي تتنقل عبر رياض أركان مجلتكم كالنحلة العاملة وهي تطوف من زهرة لأخرى تستنشق الطلع العبق ليخرج بعد حين- بإذن الله- عسلاً مختلفًا ألوانه يسر الناظرين ويروي الظامئين ويغذي الجائعين! نجدد شكرنا وأملنا بعد الله فيكم كبير ألا تقطعوا عنا خير هذه المجلة ونستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وسنطالعكم في المستقبل القريب عن كل جديد يخص بلدنا أو جمعيتنا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

مسؤول الإعلام

جمعية الإرشاد والإصلاح

مكتب قسنطينة- الجزائر

الرابط المختصر :