; منوعات (العدد 419) | مجلة المجتمع

العنوان منوعات (العدد 419)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-نوفمبر-1978

مشاهدات 81

نشر في العدد 419

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 07-نوفمبر-1978

الجيش السوفييتي والعقيدة الشيوعية

  • جاء في دراسة عن الجندي السوفييتي: يستيقظ في السادسة صباحًا، ويفرض عليه النوم عند العاشرة ليلا ويُمنع من تعاطي المشروبات الكحولية في الثكنات العسكرية.

وبطبيعة الحال، فإن الجيش السوفيتي لا يهدف إلى الدفاع عن الأراضي السوفيتية، بقدر ما يعمل على المحافظة على العقيدة الشيوعية ومن هنا فإن كُتُب ماركس ولينين تقف جنبا إلى جنب مع الرشاشات والآليات العسكرية في مراكز التدريب

-تُرى: هل يقف القرآن الكريم.. جنبًا إلى جنب مع الرشاشات والآليات العسكرية في مراكز التدريب في بلادنا كما هو الحال في الاتحاد السوفيتي؟ وهل يُمنع جنودُنا من شرب الكحول أم يُسَرَّح من الجيش من لا يشربه؟؟

  • كثير من الوفود الفلسطينية، من داخل الأرض المحتلة، تأتي إلى الخليج وغيره لجمع التبرعات والمعونات لبلدية مدينة أو مشروع جامعة أو غير ذلك، في الوقت الذي يعلن فيه العدو أنه لن يتخلَّى عن هذه الأراضي، وهذا يعني أن هذه الأموال تعمِّر أرضًا يملكها العدو، الآن على الأقل.. وكان الأجدَى أن تجمع هذه التبرعات وتنفق من أجل تحرير هذه الأرض قبل كل شيء.

غيرنا.. أدري بصالحنا من أنفسنا!

  • «انتقد المستر كوليت جاكسون عضو البرلمان ورئيس مجلس تدعيم التفاهم العربي البريطاني اتفاقيات كامب ديفيد بين مصر والعدو الإسرائيلي، وقال إنها لن تحقق السلام في الشرق الأوسط. وأضاف المستر جاكسون في حديث لصحيفة- جوردان تایمز- الأردنية نشرته بتاريخ ۱۳ – ۱۰- ۷۸: إن أي شيء يؤدي إلى تقسيم العالم العربي يعتبر ضارا بهم. وأضاف جاكسون في أعقاب زيارته للضفة الغربية المحتلة أن سكان الأراضي العربية المحتلة يُبدون مخاوفهم من النتائج التي ستعقب اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل..

-وهكذا.. صار غيرنا أدرى بصالحنا من أنفسنا..

لم تقولون ما لا تفعلون؟!

  • دعا العقيد القذافي الشعوب الإسلامية، من إندونيسيا إلى طنجة إلى إدراك حقيقة هذه الحرب الصليبية التي تبدأ من واشنطن لتنتهي في تل أبيب وبيروت، حيث تقدم الأسلحة الأميركية والإسرائيلية إلى المسيحيين اللبنانيين من أجل قتل المسلمين. وأكَّد أن الأمر بمثابة حرب دينية تتسم بالحقد، وهي بالتأكيد غريبة عن تعاليم المسيح وتعاليم موسى والتي يتحالف فيها اليهود والمسيحيون ضد المسلمين. وأوضح العقيد أن الدليل على ذلك واضح في قصف السفن الحربية الإسرائيلية لغرب بيروت لأن هذا القطاع يسكنه المسلمون..

وكالة الأنباء الفرنسية ۸- ۱۰- ۷۸

-كلام حق وجميل.. ولكن لا ندري كيف نوفِّق بينه وبين وقوف ليبيا مع منغستو الذي يشن حرب إبادة ضد المسلمين، ومواقف أخرى كثيرة تتناقض مع هذا الكلام..

فرنسا.. صديقة العرب! 

  • أشار المسيو ريمون بار رئيس وزراء فرنسا أمام جمعية الصحافة البريطانية الأميركية إلى تصريحات المسيو دي فرينغو وزير خارجية فرنسا التي انتقد فيها الميليشيات المسيحية في لبنان، وقال: إن على المسيو فرينغو أن يستخلص ما يترتب على ذلك، وفي رأي أن عليه أن يستقيل..

وكالة أنباء رويتر – ۱۹ – ۱۰ – ۷۸

-لأن وزير خارجية فرنسا انتقد تعاون الميلشيات المسيحية مع إسرائيل، فإن رئيس وزراء فرنسا -صديقة العرب- يرى أن عليه أن يستقيل.

ماذا يعني هذا غير أن فرنسا مثلها مثل غيرها ما زالت فيها الروح الصليبية كامنة.. بل نامية أيضًا..

الطلاق في روسيا..

في عام ١٩٦٠ كان في الاتحاد السوفييتي- ۱۰۸- حالات طلاق لكل – ۱۰۰۰- زواج، وفي عام ١٩٧٥ قفز الرقم إلى ۲۲۸ حالة طلاق لكل- ۱۰۰۰- زواج. ووصل العدد الآن إلى ۳۲۲ حالة طلاق لكل – ۱۰۰۰- زواج. وهذا يعني أن كل زواج من ثلاث زيجات ينتهي بالطلاق. وإذا استمرت هذه النسبة فالخوف أن تصل بعد عام أو اثنين إلى ٥٠ بالمائة فأكثر، وهو مؤشر خطير في دولة تقول إنها تريد بناء أسرة قوية تَكُونُ قاعدةً المجتمع مستقر قادر على إنجاب أكبر عدد ممكن من الأطفال.

وقد تبين أن المرأة تطلب الطلاق في ٦١ بالمائة من هذه الحالات، لأسباب يأتي في مقدمتها اتهام الزوجة لزوجها بالإفراط في تعاطي الخمر.

أحلام السلام.. أم أوهام الاستسلام..

  • ذكر لطفي عبد العظيم رئيس تحرير مجلة- الأهرام- الاقتصادي أن مشكلة الجيش هي أول تحدٍّ من تحديات السلام التي سيكون على مصر مواجهتها بعد توقيع المعاهدة وقال: إن احتمال تسريح نصف مليون عسكري ستكون له نتائج ضارة على الاقتصاد، وسيزيد من العدد الكبير للعاملين غير المنتجين.

وأضاف: أنه لا ينبغي خفض ميزانية النفقات العسكرية وتمكين العسكريين الذين سيتم تسريحهم في مختلف قطاعات الإدارات الحكومية والقطاع العام. وأشار إلى عدم وجود برنامج محدد لتشغيل العسكريين بعد إقرار السلام، وإلى الإمكانيات المحدودة للعمالة في مصر. وذكر أن ثاني تحديات السلام بالنسبة إلى مصر يتمثل في تدفُّق المال اليهودي في الاقتصاد المصري.

-من جهة مقابِلة يوجِّهُ رئيس دولة العدو- إسحق نافون- كلمة عشيَّة حلول السنة العبرية الجديدة قال فيها:

ليس هناك مجال لتسريح جيش الدفاع الإسرائيلي، أو لإرسال الجنود إلى بيوتهم، وحتى إذا شمل السلام كل الدول العربية، سنكون بحاجة إلى جيش قوي كضمان لحفظ السلام. ولكن حقيقة أن ثغرة قد فُتحت في سورِ المعاداة العربية التقليدية لإسرائيل، يمكن أن تشهد مرحلة تأخذ في التزايد بقوتها التلقائية وستكون لها انعكاسات عديدة على مكانتنا الدولية وعلى أوضاعنا الداخلية..

وسيكون بإمكاننا: تطوير دفاع جديد من البناء، واستيعاب القادمين الجدد، وإعمار البلاد.

الدعوة 

صدر عدد ذي القعدة- تشرين الأول- من مجلة الدعوة- التي تصدر في القاهرة، ومن أهم مواد هذا العدد: وجهة نظر في اتفاق كامب ديفيد للأستاذ عمر التلمساني، كامب ديفيد بعيدا عن دقات الطبول ودعاوى الصمود، حوار ذو شجون لمحمد الغزالي مع أحد مسلمي الصومال حول استمرار حرب الحكومة للمسلمين هناك.. 

وتحقيق: النظم المعادية للإسلام.. كيف انتشرت في بلاد الإسلام- لمحمد عبد القدوس. الحكم الشيوعي في كمبوديا ينكل بالمسلمين ويعتدي على أعراض المسلمات، هذا إضافة إلى عدد من المقالات الأخرى، والأبحاث المسلسلة، والزوايا الثابتة.

أجاويد تلميذ كيسنجر

حزب الشعب الجمهوري في تركيا يحمل راية اليسار، وينادي بالاشتراكية، ويزعم أنه يعادي أمريكا زعيم هذا الحزب ورئيس الوزارة التركية الحالية- أجاويد- كان قد درس في إحدى الثانويات الأمريكية في تركيا- كولج سکول- وسافر إلى الولايات المتحدة بعد حصوله على الشهادة الثانوية، وأمضى سنتين في إحدى جامعاتها دون أن يتابع دراسته، لكن المهم أن أحد أساتذته هناك كان هنري كيسنجر. وزوجة أجاويد كذلك درست في إحدى الكليات الأميركية!

حكم الإسلام.. لا رأيه

  • في تلفزيون الكويت برنامج يرد على أسئلة المشاهدين الدينية. اسم البرنامج أو عنوانه – رأى الدين- ونسي من اختار هذا العنوان أن الإسلام لا يوزِّع آراء، إنما يعطي أحكاما مصدرها الله سبحانه خالق الكون والإنسان، أما الآراء فإنها تصدر عن الناس، وتحتمل الخطأ والصواب. 

فهلَّا عمل التليفزيون على تغيير عنوان البرنامج ليكون: حكم الإسلام بدلا من رأي الإسلام؟

الأفعى اليهودية والقوة الثانية

يحتل الإعلام ووسائله دورا رئيسيا في تحقيق الأيديولوجية اليهودية لأهدافها في العالم، يقول الحاخام رايشورون: إذا كان الذهب هو القوة الأولى في العالم، فالصحافة هي القوة الثانية، لكن الثانية لا تعمل من غير القوة الأولى. وانطلاقا من هذا المفهوم، تقف اليهودية من الإعلام، ولا سيما الصحافة موقفًا حسَّاسًا داخل فلسطين المحتلة وخارجها، وقد جهدت قوى اليهودية أن تتسرب إلى معظم الصحف العالمية؛ لما لذلك من تأثير في تكوُّن الرأي العام، تمكنوا منذ مطلع هذا القرن من السيطرة على أسهم معظم الصحف الكبرى في العالم، وبجانب ذلك فإن اليهود وضعوا مخطَّطًا تدريجيا للتصدي لأي صحفيٍّ أو أية صحيفة يرون فيها قوة مؤثرة على تياراتهم الفكرية المتسربة في العالم، ويبدأ هذا المخطط أولًا بإرسال فيضٍ من الرسائل المعارضة للمقال المناوئ لأيديولوجيتهم الفكرية والإعلامية، ثم يتدرج إلى إقناع المشتركين في تلك الصحيفة بسحب اشتراكاتهم منها مَهْمَا كلَّفهم ذلك من جَهد ومال، ثم يحاولون إقناع الشركات بحَجْبِ إعلاناتهم عن تلك الصحيفة، ويحصلون خلال ذلك على توقيعات رجالات الفكر والسياسة والإعلام المشهورين عالميًّا على رسائل جاهزة تُعارضُ المقال الذي يريدون محاربته، ثم يحاولون تشويه السمعة الشخصية لكاتب ذلك المقال، مع مضايقته بسيل عارمٍ من البرقيات والاتصالات التليفونية، وبعدها يتدرجون في وضعِ المتفجرات في مكاتب الصحيفة أو منزل كاتبِ المقال وكل ذلك يتمُّ وفق خطَّة تدريجية مدروسة حتى تؤتي جهودهم أكلها، وبهذا استطاع اليهود من غسل أدمغة الشعوب، وبذر بذور الباطل حيث يقتنع الآن معظم أبناء الشعوب الأخرى، بحق اليهود في فلسطين، وسوف يقتنعون في المستقبل بحق اليهود بما بين الفرات والنيل طالما أن أجهزة الإعلام في البلاد المسلمة لا تهتم إلا بما يُزيد رواجها وأرباحها المالية ولو كان على حساب العقيدة.

الرابط المختصر :