العنوان المجتمع الدولي
الكاتب المحرر السياسي
تاريخ النشر الثلاثاء 18-أغسطس-1981
مشاهدات 75
نشر في العدد 539
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 18-أغسطس-1981
الروس والأميركان
وشراء النفوس
وكلاء سويسريون يقومون بشراء الروبية الباكستانية من
إمارة «دبي» في الإمارات العربية المتحدة بمعدل 8 إلى 9 مليون روبية
كل أسبوع.
وقد نقلت إلينا أنباء موثوقة، ذكرت أن هذه المبالغ تُدفع
للعناصر اليسارية العاملة في باكستان، ضد نظام الرئيس ضياء الحق.
كما أن نصيبًا من هذه المبالغ يُدفع لشراء بعض العناصر
الأفغانية؛ بغية إيجاد الشقاق بين مجاهدي أفغانستان، هذا وأكدت الأنباء الموثوقة
أن أحد اليساريين استقبل في حيدرآباد «السند» واستلم شيكين قيمة الواحد
مليون و(٤٠٠) ألف روبية.
علمًا بأن مرتب هذا الشخص لا يتجاوز الألف روبية في الشهر.
هذا وقد ترددت البنوك الباكستانية في صرف هذا المبلغ، ثم أبلغت
الشرطة عن ذلك.
إلا أن صاحب الشيكات تخلى عن الشيكين وهرب على الفور.
نعم.. هكذا يعمل أعداء الإسلام الذين تقف وراءهم روسيا، ويعمل
على شراء ذوي النفوس الضعيفة من اليساريين وغيرهم، في مجال حرب الإسلام والمسلمين،
ومما يجدر الإشارة إليه أن المخابرات الأمريكية تقوم بدور مماثل ولا يقل خطورة
عمَّا تفعل روسيا من شراء بعض الضمائر الخائنة.. لذلك فإننا نُحذِّر المجاهدين
الأفغانيين من التبعيَّة للشرق أو الغرب، وأن يتكلوا على الله وحده.
باريس..
والخميني.. وبني صدر
وصل عدد كبير من الفرنسيين إلى مطار أورلي بباريس قادمين من
إيران، ويُمثِّل هؤلاء طرفًا من الذين طلب إليهم الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران
العودة إلى باريس، على إثر التدهور الذي حصل بين طهران وباريس، بعد منح فرنسا حق
اللجوء السياسي للرئيس الإيراني الأسبق أبوالحسن بني صدر.
وهنا يذكر المراقبون بالمفارقة الناتجة عن كون باريس التي كانت
محطة كل من الخميني وصدر قبل سقوط الشاه، وكونها الآن ملجأ ومركزًا لأعداء
الخميني، وأعداء الثورة الإيرانية وخصومها بآنٍ واحد.
فأبو الحسن بني صدر أعلن عبر الأشرطة المسجلة لمُؤيِّديه عن
رغبته وتصميمه في الاستمرار بالمعارضة حتى العودة إلى منصبه كرئيس للجمهورية
الإيرانية.
ومنظمة اليسار الإسلامي التي تطلق على نفسها منظمة «مجاهدي
خلق» باتت على أوثق الصلات ببني صدر، الذي يتقبل التعاون مع هذه المنظمة في
مرتكزه بباريس.
وهكذا تصبح باريس مقرًّا للمعارضة الجديدة، مثلما
كانت تمامًا مقرًا للمعارضة الخمينية أيام حكم الشاه.
بيان المؤتمر
الإسلامي في اليابان
استقبل اثنان من السياسيين اليابانيين بعض زعماء الصهيونية في
مدينة القدس، أحدهم عضو من أعضاء المسلمين في البرلمان الياباني، وطبقًا للبيان
الصادر في ١٦ يوليو من القدس، فإن الرئيس السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي
إكوكوغا ورشيد يوتاكا كوندو العضو المسلم، قد وجهت إليهم دعوة من وزارة الخارجية
الصهيونية، لزيارة الكيان الصهيوني في ١٤ من يوليو إلى ١٦ منه، ولعقد مباحثات
مع زعماء الصهيونية في فلسطين، ومناحيم بيغن رئيس الوزراء والرئيس اليهودي نافون،
وقد علم بأن اللقاء وجه بيانات مشتركة في تأييد اتفاقات كامب ديفيد.
ولهذا السبب فإن مصادر قريبة من المؤتمر الإسلامي الياباني
أفادت أن رشيد يوتاكا كوندو تم إبعاده من عضوية المؤتمر الإسلامي في ١٨
يوليو ۱۹۸۱.
حيث صدر بحقه البيان التالي: "إن رشيد يوتاكا كوندو الذي
كان مستشارًا للشؤون الخارجية للمؤتمر الإسلامي الياباني، قام بعمله دون أن يستشير
مع المؤتمر الإسلامي الياباني وقبل دعوة من الخارجية الإسرائيلية، وقام بزيارة
الكيان الصهيوني الذي لا يعترف به المؤتمر الإسلامي الياباني، إن اجتماعه مع
مناحيم بيغن ومعه إكو كاسوغا رئيس جمعية الصداقة اليابانية الإسرائيلية تُعتبر
انتهاكًا خطيرًا لقوانين جمعية المؤتمر الإسلامي الياباني".
والمجتمع تنشر ما أعلنه المؤتمر الإسلامي في اليابان، بيانًا
للحقيقة لكل من له صلة بزعماء المسلمين في اليابان.
ريغان يخاف
فرنسا
كشفت مصادر فرنسية وثيقة الاطلاع أن الرئيس الأمريكي ريغان أصدر
تعليمات إلى الجهات المختصة في واشنطن، بوقف تزويد فرنسا بمعلومات ذات طابع
أمني استراتيجي؛ خوفًا من أن يحصل عليها السوفييت بواسطة الوزراء
الشيوعيين.
الروس والأميركان
وشراء النفوس
وكلاء سويسريون يقومون بشراء الروبية الباكستانية من
إمارة «دبي» في الإمارات العربية المتحدة بمعدل 8 إلى 9 مليون روبية
كل أسبوع.
وقد نقلت إلينا أنباء موثوقة، ذكرت أن هذه المبالغ تُدفع
للعناصر اليسارية العاملة في باكستان، ضد نظام الرئيس ضياء الحق.
كما أن نصيبًا من هذه المبالغ يُدفع لشراء بعض العناصر
الأفغانية؛ بغية إيجاد الشقاق بين مجاهدي أفغانستان، هذا وأكدت الأنباء الموثوقة
أن أحد اليساريين استقبل في حيدرآباد «السند» واستلم شيكين قيمة الواحد
مليون و(٤٠٠) ألف روبية.
علمًا بأن مرتب هذا الشخص لا يتجاوز الألف روبية في الشهر.
هذا وقد ترددت البنوك الباكستانية في صرف هذا المبلغ، ثم أبلغت
الشرطة عن ذلك.
إلا أن صاحب الشيكات تخلى عن الشيكين وهرب على الفور.
نعم.. هكذا يعمل أعداء الإسلام الذين تقف وراءهم روسيا، ويعمل
على شراء ذوي النفوس الضعيفة من اليساريين وغيرهم، في مجال حرب الإسلام والمسلمين،
ومما يجدر الإشارة إليه أن المخابرات الأمريكية تقوم بدور مماثل ولا يقل خطورة
عمَّا تفعل روسيا من شراء بعض الضمائر الخائنة.. لذلك فإننا نُحذِّر المجاهدين
الأفغانيين من التبعيَّة للشرق أو الغرب، وأن يتكلوا على الله وحده.
باريس..
والخميني.. وبني صدر
وصل عدد كبير من الفرنسيين إلى مطار أورلي بباريس قادمين من
إيران، ويُمثِّل هؤلاء طرفًا من الذين طلب إليهم الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران
العودة إلى باريس، على إثر التدهور الذي حصل بين طهران وباريس، بعد منح فرنسا حق
اللجوء السياسي للرئيس الإيراني الأسبق أبوالحسن بني صدر.
وهنا يذكر المراقبون بالمفارقة الناتجة عن كون باريس التي كانت
محطة كل من الخميني وصدر قبل سقوط الشاه، وكونها الآن ملجأ ومركزًا لأعداء
الخميني، وأعداء الثورة الإيرانية وخصومها بآنٍ واحد.
فأبو الحسن بني صدر أعلن عبر الأشرطة المسجلة لمُؤيِّديه عن
رغبته وتصميمه في الاستمرار بالمعارضة حتى العودة إلى منصبه كرئيس للجمهورية
الإيرانية.
ومنظمة اليسار الإسلامي التي تطلق على نفسها منظمة «مجاهدي
خلق» باتت على أوثق الصلات ببني صدر، الذي يتقبل التعاون مع هذه المنظمة في
مرتكزه بباريس.
وهكذا تصبح باريس مقرًّا للمعارضة الجديدة، مثلما
كانت تمامًا مقرًا للمعارضة الخمينية أيام حكم الشاه.
بيان المؤتمر
الإسلامي في اليابان
استقبل اثنان من السياسيين اليابانيين بعض زعماء الصهيونية في
مدينة القدس، أحدهم عضو من أعضاء المسلمين في البرلمان الياباني، وطبقًا للبيان
الصادر في ١٦ يوليو من القدس، فإن الرئيس السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي
إكوكوغا ورشيد يوتاكا كوندو العضو المسلم، قد وجهت إليهم دعوة من وزارة الخارجية
الصهيونية، لزيارة الكيان الصهيوني في ١٤ من يوليو إلى ١٦ منه، ولعقد مباحثات
مع زعماء الصهيونية في فلسطين، ومناحيم بيغن رئيس الوزراء والرئيس اليهودي نافون،
وقد علم بأن اللقاء وجه بيانات مشتركة في تأييد اتفاقات كامب ديفيد.
ولهذا السبب فإن مصادر قريبة من المؤتمر الإسلامي الياباني
أفادت أن رشيد يوتاكا كوندو تم إبعاده من عضوية المؤتمر الإسلامي في ١٨
يوليو ۱۹۸۱.
حيث صدر بحقه البيان التالي: "إن رشيد يوتاكا كوندو الذي
كان مستشارًا للشؤون الخارجية للمؤتمر الإسلامي الياباني، قام بعمله دون أن يستشير
مع المؤتمر الإسلامي الياباني وقبل دعوة من الخارجية الإسرائيلية، وقام بزيارة
الكيان الصهيوني الذي لا يعترف به المؤتمر الإسلامي الياباني، إن اجتماعه مع
مناحيم بيغن ومعه إكو كاسوغا رئيس جمعية الصداقة اليابانية الإسرائيلية تُعتبر
انتهاكًا خطيرًا لقوانين جمعية المؤتمر الإسلامي الياباني".
والمجتمع تنشر ما أعلنه المؤتمر الإسلامي في اليابان، بيانًا
للحقيقة لكل من له صلة بزعماء المسلمين في اليابان.
ريغان يخاف
فرنسا
كشفت مصادر فرنسية وثيقة الاطلاع أن الرئيس الأمريكي ريغان أصدر تعليمات إلى الجهات المختصة في واشنطن، بوقف تزويد فرنسا بمعلومات ذات طابع أمني استراتيجي؛ خوفًا من أن يحصل عليها السوفييت بواسطة الوزراء الشيوعيين.
إسرائيل تخاف
الإسلام الحركي
أعلنت حكومة العدو اليهودي أنها تمكنت من اكتشاف خلية فدائية
أفرادها الذين وصفتهم بأنهم من المسلمين المتشددين.
وأضافت الحكومة اليهودية أن هذه المجموعة الفدائية تمكَّنت من
قتل اثنين من أفراد العصابة اليهودية.
وتأتي هذه الحملة ضد علماء المسلمين في قطاع غزة وفلسطين
المحتلة؛ بهدف إسكات دعوة الجهاد ضد الاحتلال الظالم.
ويُعلِّل المراقبون الإسلاميون خوف اليهود من الفدائيين الذين
ينتهجون خطًّا إسلاميًّا بأمرين:
الأول: وجود دافع عقدي يُولِّد لدى هؤلاء الفدائيين ثورة تختلف
عن التي تمارسها بالكلام والإعدام والدعاية فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى،
ولاسيما أن إسرائيل تعرف تمامًا أن الخط الإسلامي المتشدد لا يمكن أن يستوعب روتين
منظمة التحرير، ولا أصحاب الحلول الوسطى من الهياكل الحاكمة في الوطن العربي.
الثاني: أن فدائيين من هذا النوع يعاصرون اليوم بعثًا إسلاميًّا
شاملًا واستمرارية العمل لدى هؤلاء الفدائيين تعني نقلًا للشكل المسلح من البعث
الإسلامي الناهض إلى داخل الأراضي المحتلة، وهذا ما لا يمكن أن تُحمد عقباه
بالنسبة للوجود اليهودي في الأرض المحتلة.
ثورة تاتشر
من أجل جنديين!
نقلت مصادر صحافية عربية أن مرغريت تاتشر رئيسة الوزراء
البريطانية قالت في قمة «أوتاوا»: إنها لن تسامح أبدًا مناحيم بيغن، لأنه أمر
عام ١٩٤٦ بشنق جنديين بريطانيين ردًّا على تنفيذ الإعدام من قبل السلطة البريطانية
المنتدبة في فلسطين بأربعة من منظمة أرنون الإرهابية، التي كان يتزعمها بيغن،
أضافت تاتشر أنها لن تلتقي ببيغن إلا إذا كان الأمر ضروريًّا فعلًا، بسبب ما
فعله عام ١٩٤٦.
رئيس وزراء كندا كان أول من كشف ما قالته تاتشر في جلسة مغلقة،
مما أثار ضجة في أوساط اليهود البريطانيين، بينما ناطق باسم تاتشر امتنع عن
نفي أو تأكيد القصة.
- ونحن نقول:
بريطانيا.. وزعامتها تثور فعلًا على قتل جنديين
منذ ٣٣ سنة مضت.
بينما لا يغضب، ولا يثور بل ولا يتحرك عرق واحد
في بلادنا، على ما يحصل في العالم ضد المسلمين من مذابح.
الهجرة
اليهودية
نشرت صحيفة «ها آرتس» يوم الخميس 13/8/1981 نصًّا
منقولًا عن تقرير سري سلم إلى الوكالة اليهودية؛ مفاده أن ٢٠ من اليهود المقيمين
في الهند يرغبون في الهجرة إلى إسرائيل في أقرب وقت ممكن.
وتعمل الوكالة اليهودية على تقديم هذه الإحصاءات
إلى المؤسسات اليهودية الكبرى في العالم؛ بغية تشجيع شراذم اليهود على التجمع
في الأراضي العربية المحتلة، بهدف إيجاد المجتمع البشري اليهودي الكبير في
هذه المنطقة.
وقد علم أن حكومة «أنديرا غاندي» التي يحرص بعض العرب على
صداقتها موافقة على هجرة اليهود من الهند إلى الأرض العربية المحتلة.
ويعلق مراقبون إسلاميون على سياسة أنديرا غاندي هذه، بأنها
سياسة نابعة من التبعية الحكومية المزدوجة لكلٍّ من الاتحاد السوفيتي والولايات
المتحدة الأميركية في وقت تنصب الحكومة الهندوكية في الهند المذابح للمسلمين بلا
ذنب أو جريرة.
- ترى.. هل يعي الحكام العرب حقيقة أنديرا.
الحطام
للمسلمين في كمبوديا
يعيش مسلمو كمبوديا هذه الأيام محنة قاسية وضغوطًا يقوم بها
الحكام هناك، وتقول المعلومات القادمة من هناك: إن الأقليات الكمبودية المسلمة،
والتي تعرَّضت من قبل إلى حملات الإبادة الجماعية؛ تجاهد من أجل الحفاظ على
عقيدتها ودينها، وللحفاظ على المساجد القليلة في كمبوديا.
وتقول بعض الأنباء: إنه كان في فترة حكم «بول بوث» يتعرض
كل اثنين من ثلاثة مسلمين إلى الذبح، وأن ۲۰ فقط من ۱۱۳ مسجدًا هي المتبقية الآن؛
بعد أن تعرَّضت المساجد الأخرى للهدم.
والجدير بالذكر أن عدد المسلمين في كمبوديا يبلغ ٢٥٠
ألفًا بقي منهم ٢٠٠ ألف، وكان الإقليم الذي يسوده المسلمون من أجمل
أقاليم كمبوديا قبل عام ١٩٧٥، أما اليوم فإن هذا الإقليم تحول
إلى حطام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل