; المجتمع المحلي- العدد 1910 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي- العدد 1910

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 10-يوليو-2010

مشاهدات 72

نشر في العدد 1910

نشر في الصفحة 6

السبت 10-يوليو-2010

بمناسبة انتخاب مجلس إدارة جديد سمو الأمير يلتقي بمجلس إدارة اللجنة النسائية التابعة لجمعية الإصلاح

استقبل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بقصر بيان صباح الأربعاء ٣٠ يونيو ۲۰۱۰م رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي السيد حمود حمد الرومي، ومجلس إدارة اللجنة النسائية التابعة للجمعية بمناسبة انتخاب مجلس إدارة اللجنة الجديد.

وقد هنا سمو الأمير عضوات المجلس الجديد متمنيا لهن كل التوفيق والسداد الخدمة الوطن العزيز ورفع رايته، وقد أهدوا سموه رعاه الله هدية تذكارية بهذه المناسبة. حضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوانالأميري الشيخ على جراح الصباح. وقالت سعاد الجار الله رئيسة اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي: إن سمو الأمير أشاد بالدور الخيري الذي يقوم به أبناء الكويت على مستوى العالم. وأضاف سموه: إننا استشعرنا العناية الإلهية للكويت بأن حررها الله سبحانه وتعالى بعد سبعة أشهر من الغزو، وذلك بفضل عمل الخير الذي يقوم به أبناؤها في أنحاء العالم. وأوضحت سعاد الجار الله، أن وفد اللجنة أكد كلام سموه من خلال اطلاعهم على المشاريع الخيرية والتنموية التي يقوم بها أهل الكويت في أنحاء متفرقة من العالم ورعاية الآلاف من الأيتام والمحتاجين في مختلف القارات.

وبخصوص المرأة الكويتية، قالت رئيسة اللجنة النسائية: إن سمو الأمير أكد أهمية الدور الذي تقوم به المرأة الكويتية، وأنه على ثقة أن تكون لها مساهمات في تنمية المجتمع في المستقبل، مثل ما كان لها في الماضي والحاضر. وأضافت سعاد الجار الله ونحن بدورنا تقدمنا بخالص الشكر إلى سمو الأمير على رعايته للمرأة الكويتية وإتاحة الفرصة لها لخدمة المجتمع. وبعدها تحدثنا عن دور اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح في خدمة المجتمع الكويتي فيما يخص المرأة والطفل والأسرة الكويتية. وفي نهاية لقائنا بسمو الأمير قدمنا له هدية تذكارية عبارة عن أربعة كتب وهي: «رؤية مستقبلية للأسرة الكويتية والإدارة المالية للأسرة الكويتية»، ومنجزات المرأة الكويتية في الداخل والخارج أثناء الاحتلال، و«حقوق المرأة في قوانين الأحوال الشخصية»..

===============

مدرسة الإصلاح الثالثة على مدارس بنجلاديش

دكا المجتمع

احتلت مدرسة جمعية الإصلاح الاجتماعي الثانوية بمنطقة أشوليا بالعاصمة البنغالية دكا المرتبة الثالثة من بين ١٢٨٤ مدرسة شارك طلابها في امتحانات المرحلة الأولى من الشهادة الثانوية للعام الدراسي المنصرم. وقال فهد الشامري رئيس قطاع آسيا وأفريقيا التابع للأمانة العامة للعمل الخيري بجمعية الإصلاح بفضل الله تعالى كانت نسبة النجاح بالمدرسة ١٠٠% حيث شارك ٥٨ طالبا وطالبة، أحرز منهم 3 معدلA بينما حصل الباقون على معدلA مما يرفع سقف التوقعات بتحقيق نتائج باهرة على مستوى القطر في امتحان المرحلة الثانية والنهائية في عام ٢٠١٢م.

وجدير بالذكر أن النظام البريطاني هو المتبع في التعليم الثانوي ببنجلاديش (٤) سنوات يجلس الطلاب فيها للامتحان على مرحلتين كل سنتين، وقد شاركت الدفعة

الأولى من طلاب مدرسة دوحة الخير في هذا الامتحان ۲۰۰۷م..

===================

القطان: الصيف فرصة لإثراء الأبناء بالخبرات والمهارات الحياتية

دعا رئيس لجنة التوعية الاجتماعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي خالد القطان أولياء الأمور لاغتنام الصيف واعتباره فرصة لا مشكلة إذا أردنا أن نخرج منه بفائدة وأشار إلى أبرز الثمار التي يمكن أن نجنيها لأبنائنا من صيفنا والتي تتمثل في إشراكهم في الأندية الصيفية التي تحافظ على الهوية الإسلامية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، والسفر الهادف والنافع وزيارة الأقارب والأرحام، وتنظيم المسابقات داخل الأسرة وقصد الفعاليات الثقافية، وغيرها الكثير مما يمكن ملء فراغ الأبناء به.

ورأى القطان أن  أولى خطوات تدشين موسم الصيف تكمن في الاحتفاء بأبنائنا المتفوقين، والتعبير عن تقديرنا لما حققوه من إنجاز .

================

في تخريج ٢٢٨ من حفظة القرآن بالمركز الثقافي بالعاصمة صنعاء.

 وزير الأوقاف اليمني : ٢٦٠٠ يتيم يكفلهم محسنون كويتيون في مشروع « الشفيع »

احتفل بالعاصمة اليمنية صنعاء بتخريج الدفعة الثانية من حفظة مشروع الشفيع لتعليم القرآن الكريم التابع المؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية اليمنية والرحمة العالمية الكويتية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي، وضمت الدفعة ۲۲۸ حافظا وحافظة.

أقيم الحفل تحت رعاية وزير الأوقاف والإرشاد اليمني القاضي حمود بن عبد الحميد الهتار، وحضور نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف الكويتي المستشار راشد الحماد، ورئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي، وسفير دولة الكويت في اليمن سالم الزمانان، والمهندس عدان العثمان ممثلاً لأسرة عبد الله العثمان يرحمه الله وممثلين عن بيت الزكاة الكويتي، وهيئة شؤون القصر، ومدير عام مؤسسة «التواصل» رائد إبراهيم، وجمع من قيادات وزارة الأوقاف اليمنية وجمهور غفير احتشد بالمركز الثقافي بصنعاء. وقد أشاد الوزير اليمني حمود الهتار بالجهود الكويتية في تحفيظ القرآن الكريم  لأشقائهم في اليمن وكفالة الأيتام حيث بلغ عدد الأيتام المكفولين من قبل محسنين ومحسنات كويتيين في مشروع الشفيع ٢٦٠٠ يتيم، إضافة إلى المشاريع الإنسانية الأخرى التي قامت بها الكويت في المدن اليمنية الأخرى، مؤكدا أن ذلك يدل على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

وشكر الوزير الهتار جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية، ولجنة الرحمة العالمية، ومشروع الشفيع، وخاصة رئيس المشروع الشيخ خالد القصار، وإلى جميع الأشقاء الكويتيين الذين تكبدوا عناء السفر ليشاركوا أبناءهم وبناتهم في حفل تكريمهم ونسأل الله أن تكون أعمالهم في ميزان حسناتهم جميعا ..

==================

أوائل الثانوية العامة: حسن الصلة بالله سبحانه من أهم أسباب تفوقنا

أجمع غالبية المتفوقين في امتحان الثانوية العامة على أن من أهم أسباب تفوقهم حسن الصلة بالله سبحانه وتعالى، والحرص على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها حيث كان لذلك بالغ الأثر في توفير السكينة والراحة النفسية لهم، التي انعكست بشكل إيجابي على أدائهم أثناء الامتحانات قالت الطالبة فرح محمود الكيلاني الحاصلة على المركز الأول علمي بنسبة (۹۹,۷۱) رضا الوالدين والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي والمحافظة على الصلاة جميعها عوامل ساهمت في تفوقي وحصولي على المركز الأول. وأرجعت الطالبة فاطمة خميس عبد الله الفيلكاوي الحاصلة على المركز الأول على مستوى الكويتيين بنسبة (۹۸,۹۳) علمي أرجعت تفوقها إلى الصلة الوثيقة بالله سبحانه وتعالى، والحرص على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها، إضافة إلى جهود والدتها.

وقال الطالب أحمد سمير أبو زيد خليل الحاصل على المركز التاسع علمي بمعدل (٩٨,٥٤): لا شك أن السبب الرئيس التفوقي القرب من الله وتنظيم الوقت حيث كنت أحرص على المذاكرة، وأخذ قسط من الوقت للراحة وممارسة الأنشطة المختلفة.

وقالت الطالبة فاطمة مصطفى محمد عبد العزيز طاهر الحاصلة على المركز الثاني أدبي بمجموع (٩٨,٤٥): إن من أهم أسباب تفوقها اتكالها على الله سبحانه وتعالى ورضا والديها عنها، ثم إلى تركيزها الشديد أثناء الدراسة ومواظبتها على مراجعة دروسها أولا بأول.

===========

حفل زواج جماعي بالمدينة المنورة يضم ٥٠٠ عريس

المدينة المنورة: د. محمد السيد

في تجربة متميزة، أقيم في المدينة المنورة يوم الجمعة ٢ يوليو ۲۰۱۰م حفل زواج ٥٠٠ عريس

وعروس برعاية سمو الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير المدينة المنورة، ورئيس مجلس إدارة جمعية أسرتي (الجمعية الخيرية للزواج ورعاية الأسرة)، وفي حضور حشد كبير من أهالي طيبة الطيبة.

وقال الشيخ عبد الباري الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي والأمين العام لجمعية أسرتي»: إن الجمعية أقامت زواجها الجماعي الأول عام ١٤٢٢هـ بستة شباب فقط، ثم توقف المشروع، ونحن نشهد اليوم الزواج الجماعي الثاني بهذا العدد الكبير، وطموح أميرها ودعم رجالها المخلصين في تلاحم إيماني ولقاء وطني إخواني. وفي نهاية الحفل، سلم سمو أمير منطقة المدينة المنورة مفاتيح السيارات للعرسان الفائزين في السحب على سيارات ثلاث، اثنتان منها من تبرع سمو أمير المدينة المنورة.

يذكر أن جمعية أسرتي قدمت دورات متخصصة لجميع المشاركين في هذا الزواج الجماعي، كما أن الجمعية ستقوم من خلال برنامج أطلق عليه سنة أولى زواج بتقديم برامج تدريبية للعرسان متابعة لهم بعد الزواج 

=============

أول رئيس تحرير المجلة المجتمع ... وأحد مؤسسي اتحاد الطلبة المسلمين في أمريكا

مشاري ابداح الخشرم خدم دينه ودعوته في هدوء.. ورحل في صمت

● انضم منذ صباه مع رفيق دربه الجمعية الإرشاد ثم الإصلا

●  شارك مع د. أحمد توتنجي وفيصل المقهوي في تأسيس اتحاد الطلبة المسلمين في أمريكا

●  أسس مع رفيق دربه فيصل المقهوي أول مدرستين إسلاميتين للبنين والبنات وشارك في تأسيس جمعية النجاة الخيرية

●  قاد مجلة المجتمع في مرحلة صعبة وأرسى سياسة تحريرية جعلت منها مجلة المسلمين في العالم بحق

فقدت الكويت والحركة الإسلامية والصحافة الإسلامية واحدا من روادها، هو الأستاذ مشاري محمد ابداح الخشرم، أول رئيس تحرير المجلة المجتمع الكويتية، وأحد مؤسسي اتحاد الطلبة المسلمين في أمريكا الشمالية، وذلك بعد مرض طويل ألم به منذ أكتوبر عام ۲۰۰۸م، ونقل على أثره للعلاج بالولايات المتحدة الأمريكية حيث وافاه الأجل يوم الخميس١/٧/٢٠١٠م، ودفن بالكويت يوم الإثنين الماضي٥/٧/٢٠١٠م.

وقد نعت مجلة المجتمع، رئيس تحريرها الأول الذي تحمل مسؤولية رئاسة تحريرها وهي تخطو الخطوات الأولى قبل أربعين عاما (۱۹۷۰م) في عالم الصحافة في وقت كانت الساحة تموج فيه بأحداث كبرى وتحديات كبيرة للعالم الإسلامي، وهو الوقت ذاته الذي شهدت فيه الساحة ميلاد الصحوة الإسلامية في العصر الحديث، وقد نجح الأستاذ مشاري يرحمه الله في قيادة المجتمع في سنواتها الخمس الأولى ( ۱۹۷۰م ۱۱/۱۸/١٩٧٥م)، وهي فترة توليه رئاسة التحرير، وإرساء سياسة تحريرية تتبنى قضايا المسلمين حول العالم، وتتصدى لكل القضايا التي تهم العالم، وتؤسس المدرسة فكرية وسطية تقطع الطريق على الغلو والتطرف، وتواجه موجات الغزو الثقافي واللا أخلاقي، وتعمل على ترسيخ الهوية الإسلامية في مواجهة محاولات التذويب وسلخ الأجيال عن دينهم، وقد كانت تلك المهمة صعبة في ذلك الوقت الذي كان ينتشر فيه الفكر الشيوعي والعلماني انتشارا واسعا في العالم الإسلامي بينما كانت الصحوة الإسلامية وليدة، ولذا فقد كانت مهمة المجتمع صعبة، لكنها شقت طريقها بنجاح منقطع النظير بقيادة الأستاذ مشاري الخشرم أبو أسامة وفريق التحرير بالمجلة.

وإضافة لدوره التحريري الكبير بذل الراحل الكريم جهودا كبيرة في فتح أسواق عديدة لـ المجتمع أمام القراء؛ حيث قام بعدة جولات خليجية ناجحة أسفرت عن توزيع المجلة في بلدان الخليج؛ حيث لاقت إقبالا كبيرا من شرائح القراء. ويعد الأستاذ مشاري ابداح الخشرم يرحمه الله ( ٦٩ عاما ) من أبناء الحركة الإسلامية الذين نذروا أنفسهم للعمل الإسلامي منذ بواكير شبابهم.. يقول عنه رفيق دربه منذ الطفولة الأستاذ فيصل سعود عبد العزيز المقهوي: لقد ولدنا في نفس الحي وهو حي القبلة ونشأنا في بيئة إسلامية معتدلة وتعودنا على الصلاة في المسجد منذ صغرنا في جو كان الفكر الإسلامي فيه ضعيفا على الساحة، وكان السائد هو الفكر القومي وغيره، وكان رواد المساجد هم من كبار السن، وكان مجرد وجود شاب صغير في المسجد يمثل مفاجأة لهؤلاء الشيوخ، ومثار سخرية من بقية الشباب المنصرفين عن الصلاة، وقد كنا نتحاشى سخرية هؤلاء الشباب بعدم الصلاة في مساجد المنطقة بأن كنا - أنا ومشاري نمشي على الأقدام مسافات طويلة لنصلي في مسجد بعيد.

وتوجهنا ونحن في المرحلة الثانوية إلى الانضمام لجمعية الإرشاد الإسلامي، ثم جمعية الإصلاح الاجتماعي، وكنا من بين المؤسسين لها، وبعد الحصول على الثانوية العامة توجه إلى أمريكا عام ١٩٦٠م لدراسة الهندسة، ولحقت به هناك عام ١٩٦٣م، وتزاملنا أفضل زمالة حتى عدنا بعد الحصول على الدرجة العلمية وهناك ولدت فكرة تأسيس اتحاد للطلبة المسلمين في عموم أمريكا، بالتعاون مع د. أحمد توتنجي الذي يقول: لم تكن تلك الفكرة موجودة وكان مجرد التفكير فيها يعد شيئا جديدا في تلك الفترة. ويضيف قائلا: ولكي نروج لفكرة الاتحاد : استأجرنا حافلة وقمنا برحلة استمرت ٦٨ ساعة من واشنطن إلى سان فرانسيسكو، وخلالها كنا ننزل إلى المدن التي نمر عليها ونزور الجامعات، ونتصل بالطلبة المسلمين فيها عبر دليل التليفونات ونلتقي بهم ونشجعهم على إنشاء اتحاد للطلبة المسلمين في جامعتهم، ونشرح لهم تجربتنا ... وهكذا نشرنا الفكرة حتى تبلورت في إنشاء اتحاد عام للطلبة المسلمين في أمريكا .

وعن أهداف إنشاء هذا الاتحاد يقول: هدفه إيجاد جو إسلامي لمن أراد من الطلبة المسلمين الوافدين، وربطهم بدينهم وبأوطانهم وثقافتهم، ومساعدة وفود الطلاب القادمة من العالم الإسلامي ودعمهم في حياتهم الدراسية الجديدة في الغربة.. المهم كانت هناك نقلة في تأسيس الاتحاد على مستوى أمريكا.

ويقول الأستاذ فيصل المقهوي بعد تأسيس الاتحاد كانت الميزانية المطلوبة ٢٠ ألف دولار، فقررت أنا ومشاري يرحمه الله جمعها من الكويت عند النزول في الإجازة وبالفعل عرضنا الأمر على أهل الخير فانهالت علينا التبرعات حتى بلغت عشرة أضعاف الميزانية المطلوبة، فقد كان سرور أهل الكويت بنا كبيرا، وكان ذلك التعاون منهم بمثابة تكريم لنا، بل إن أبا أسامة مشاري الخشرم يرحمه الله التقى سمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت الراحل، وكان وقتها وليا للعهد فشجعه وأثنى على ما نقوم به.

وبعد العودة من الولايات المتحدة الأمريكية عقب انتهاء الدراسة، قام الراحل مشاري الخشرم يرحمه الله بتأسيس مدرسة إسلامية للبنين بتشجيع من سمو الشيخ جابر يرحمه الله، وأطلق عليها اسم مدرسة «النجاة»، وأنا بدوري قمت بتأسيس مدرسة إسلامية للبنات باسم مدرسة «الفتح»، وبعد ذلك رأينا أهمية إدارة هذه المدارس تحت مؤسسة رسمية وليس تحت أشخاص، فقمنا مع آخرين مثل الشيخ يوسف الحجي بتأسيس جمعية النجاة الخيرية التي مازالت تشرف حتى اليوم على مدارس النجاة.

● في داخل بيته

في داخل بيته اجتمع أصدقاء دربه، د. أحمد توتنجي وابنه محمد والأستاذ فيصل المقهوي وأسامة الخشرم الابن الأكبر للراحل يرحمه الله، ودار حديث مطول عن الراحل يرحمه الله. يقول فيصل المقهوي: كنت أشعر من خلال مزاملتي له طوال تلك الفترة أنه يحمل هموم الدنيا على رأسه لحبه للخير والإصلاح، كان فكره وسطيا معتدلا وهادئا وكان دائم الاهتمام بمن حوله كبارا وصغارا ولم يكن ما في جيبه له، تراه دائما مبتسما وينسى الإساءة ويتعامل مع الناس على علاتهم.

ويقول أسامة الخشرم: كان والدي يوصينا دائما بالاعتدال في الأمور كلها وأن أكون هينا لينا، وكان حريصا على الصلاة في موعدها الأول، ويدعو ويذكر بها من حوله حتى في مرضه. كان عاشقا للقراءة وخاصة التاريخ الإسلامي، وقد تبرع بمكتبته الخاصة للجامع الكبير بمنطقة الرميثية محل سكنة، ولا أستطيع إلا القول: إنه كان كتلة من الحنان تمشي على الأرض، ليس لأبنائه فقط، ولكن لكل من حوله.

وقد تزوج الأستاذ مشاري الخشرم من إحدى بنات الشيخ عبد الله المطوع رئيس مجلسي إدارة جمعية الإصلاح ومجلة المجتمع الراحل يرحمه الله ورزق منها بتسعة من الأولاد .. أربعة ذكور وخمس من الإناث، وأحد عشر حفيدا.

نسأل الله له الرحمة الواسعة، كما نسأله أن يحشره في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ..

شعبان عبد الرحمن

 

 

الرابط المختصر :