; المجتمع المحلي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 26-أبريل-1983

مشاهدات 76

نشر في العدد 618

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 26-أبريل-1983

بيان هام للاتحاد الوطني حول التهجم على الحجاب:

وزعت لجان الطالبات بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت بيانًا هامًا تناول في سطوره الحملة الشعواء التي تشنها الأطراف الحاقدة على حجاب المرأة المسلمة والتي توجت بالحادثة المؤسفة التي جرت في كافتيريا كلية التجارة في جامعة الكويت، وكان مما جاء في البيان:

لم يكن مستغربًا بالنسبة إلينا تلك الحملة الشعواء الحاقدة التي تنطلق بها بعض الأقلام عبر بعض الصحف والمجلات وتلك الشخصيات التي تستر عجزها بالشعارات اليسارية ولا تعي من الفكر اليساري سوى الانحلال والانحطاط وإطلاق زمام الشهوات بلا قيود ولا حدود.

وأشار البيان إلى ما جرى في كلية التجارة:

وخلاصة القصة أن فتاتين من اللائي يدعين الديمقراطية استدرجن من جانب الفئة المعلومة لدينا ولديكم جيدًا.. ليضعن الحجاب والعباءة فوق الملابس غير اللائقة بكرامة المرأة وإنسانيتها ليأتين إلى الكافيتريا ويقمن ببعض الحركات والصيحات الممجوجة تحسبان أن ذلك يكون دليلًا على الدعاوى التي تقال عن أن بعض المحجبات يتخذن من الحجاب ستارًا للتفاهة.

وأضاف البيان:

إننا لنشعر بالحزن الشديد أن يتسلل الأسلوب اللاأخلاقي إلى ردهات الجامعة وأن تنقل المعركة من ميدان الفكر والمبادئ إلى ميدان الممارسات اللاأخلاقية.

وقال البيان كذلك:

إن الأفكار اللادينية توالي استسلامها وإعلانها لإفلاسها وعلى مختلف المستويات وليس في الكويت وحدها وإنما على نطاق العالم العربي والإسلامي كله، ولكن بدا لنا أن بعض الفئات اللادينية ملت من موتها البطيء وهي تريد استعجال القضاء بالانتحار! وإن الممارسة الأخيرة شاهد كبير على صدق ما نقول.

«المجتمع»:

إننا نطالب أن تشكل الكويت هيئة مستقلة للآداب مهمتها الأولى منع حصول هذه المنكرات وتأديب فاعلها لئلا تكون شعائر الإسلام وقيم المجتمع محل استهتار لأحد.

وزارة الإعلام تحذر:

وردنا من وزارة الإعلام ما يلي:

«لقد قامت بعض الصحف والمجلات المحلية بنشر إعلان عن معرض للكتاب مستخدمًا في هذا الإعلان عبارة «يبدأ من تاريخ 6 إلى 16 رجب 1392 من وفاة الرسول».

لذا يرجى الانتباه في نشر أي إعلانات من هذا القبيل مستقبلًا وذلك بكتابة جملة «من هجرة الرسول» بدلًا من جملة «من وفاة الرسول» في تحديد التاريخ الهجري.

والجدير بالذكر أن النظام الليبي هو النظام الوحيد الذي يستخدم هذا التاريخ الجديد الذي يبدأ من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم! ولا ندري كيف يبيح النظام لنفسه تزوير التاريخ!

هوامش:

ضبطت السلطات الأمنية المختصة أخيرًا وكرًا للقمار في منطقة السالمية ونحن إذ نشكر رجال المباحث على جهودهم نتمنى أن تكثف الدوريات في كل المناطق بعد أن وصلتنا شكاوى كثيرة عن انتشار أوكار القمار!

ستصدر قريبًا مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.. حيث تم اختيار الدكتور حسن الشاذلي رئيسًا لمجلس الإدارة والدكتور عجيل النشمي رئيسًا للتحرير بينما أسرة التحرير مكونة من أساتذة الكلية.. نتمنى لهذه المجلة التقدم والازدهار في الذود والدفاع عن هذا الدين.

تم إيقاف الممثل المصري المدعو سعيد صالح وإحالته للقضاء وذلك لخروجه عن النص المسرحي وقيامه بالسباب والشتيمة والاستهزاء بالقيم الدينية والخلق الكريم.. ترى ألا يستحق في بلدنا أن يحاكم كل من يستهزئ بديننا وبقيمنا الإسلامية على صفحات الجرائد والمجلات ووسائل الإعلام؟!

إنكار وجود الله تعالى أصبح حكمة، ومنكر وجوده أصبح حكيمًا.. هذا ما نشرته إحدى المجلات الأسبوعية التي تنشر هذا الفكر في هذا البلد المسلم.

•  وصل إلى علمنا أن وزارة التربية ابتعثت اثنين من المدرسين لإكمال دراستهما علمًا بأن هؤلاء لم يحصلوا على الدرجة المطلوبة لأحقيتهما في البعثة الدراسية.. إننا نطالب وزارة التربية ألا تمنح البعثة إلا لمن يستحقها.

•  الذاهب لمجمع الرميثية صباحًا يشاهد متناقضات واضحة.. يجد كاتب قسم النساء رجلًا وكاتبة قسم الرجال امرأة.. ترى ما السر وراء هذه الحركات المعكوسة؟ حقًا إنه عالم التناقضات!

•  نشرت إحدى الصحف المحلية أن هناك نية في إدخال بعض التعديلات والتغييرات الإدارية بوزارة الداخلية.. ونحن بدورنا نتمنى أن تسفر هذه التعديلات عن زيادة الأمن والاستقرار بعد أن تنوعت الجرائم في الكويت.

 رسالة إلى النواب الغيورين على دينهم:

قضية الشيخ محمد العوضي التي تفاعلت على أكثر من صعيد بعد خطبته المشهورة في يوم الجمعة 1/4/83م والتي قام تلفزيون وإذاعة الكويت مشكورين بنقلها على الهواء مباشرة.. هذه القضية لا ينبغي أن تتوقف عند الحد الذي أوقفت عنده وهو إلغاء قرار توقيف الشيخ محمد العوضي وعودته إلى الخطابة سالمًا.. إذ إن جوهر القضية كانت -ولا تزال- هي تلك الهجمة الخبيثة -سيئة الذكر- على شعائر الإسلام ودعاته من قبل فئات يشهد لها بالفشل السياسي والاجتماعي والفكري.. وتحول فشلها هذا إلى حقد أسود سالت به أقلامها.. نقول: إن المطلوب من أعضاء مجلس الأمة، وبالذات من تلك المجموعة الطيبة من الأعضاء الأفاضل التي سعت لإعادة الحق إلى نصابه أن يقوموا بالخطوة التكميلية وإحسان العمل في هذه القضية وهي تبني مشروع قانون ينص على عقوبات صارمة بحق أي فرد أو هيئة أو مؤسسة أو جهة تنشر -قولًا أو كتابة- ما يعتبر طعنًا ومساسًا بالدين الإسلامي أو شعائره حتى تكون رادعًا فعليًا لمن ينالون من الإسلام بشيء ولو مثقال ذرة، بدلًا من العقوبات المنصوص عليها في قانون وزارة الإعلام التي ليست إلا حبرًا على ورق.

ونعتقد أنه بدون هذه الخطوة الفعالة وإخراج هذا القانون إلى حيز الوجود والتنفيذ سيترك المجال لأمثال تلك الفئات الحاقدة على الإسلام ودعاته من بث سمومها داخل المجتمع الكويتي المسلم فاحفظوا بلدنا يا نواب.

 تنظيم الجهاز الوظيفي:

مدير إدارة السلامة في بلدية الكويت قال في مقابلة مع إحدى الصحف المحلية إن إدارة السلامة ينقصها الكوادر الإشرافية، وأضاف: كيف يمكن القيام بجولات تفتيشية وتفقدية بمراقب واحد لجميع مناطق الكويت.

إن المرء ليعجب بعد قراءة هذا الكلام؛ لأن الجهاز الوظيفي في الكويت يعاني من تضخم وظيفي، فكيف بإدارة كاملة لا يودد فيها إلا مراقب واحد؟ هذا أمر.. الأمر الآخر هو أن ديوان الموظفين فتح اخيرًا باب التسجيل للكويتيين العاطلين عن العمل. السؤال: كيف يوجد عاطلون عن العمل وهناك دوائر حكومية تشكو من نقص في الموظفين؟

لابُدَّ أن يكون هناك تنسيق وتنظيم للجهاز الوظيفي حتى تتم الاستفادة الكاملة من الطاقات حسب الاحتياجات بعد تدريب الموظفين.

• •

تنويه:

بتاريخ 14/2/83 حكمت محكمة الاستئناف بإلغاء حكم البراءة الصادر في القضية رقم 576/82 صحافة، والحكم بغرامة قدرها خمسون دينارًا كويتيًا وتعويضًا قدره 500 دينار كويتي لفؤاد حسن زكريا عن المقال المنشور بعدد المجلة رقم 556 بتاريخ 15/1/82 وقد تم هذا النشر عملًا بحكم المادة 40 من القانون رقم 3 لسنة 1961.

• •

صيد الأسبوع

الخوف من البقعة أم من الله؟!

أصبحت بقعة الزيت الناتجة من حطام آبار النفط في الخليج العربي تأخذ مصاف «آلهة اليونان» الذين إذا خافوا من ظاهرة في الكون جعلوا لها إلهًا فجعلوا آلهة البرق والرعد والرياح والبحر والعياذ بالله!

الناس اليوم يخافون من بقعة الزيت أن تضرب محطات تحلية المياه فيموت الناس من العطش!

ولا يخافون من الله الذي ابتلانا بها لكثرة ذنوبنا ومعاصينا والله يقول في كتابه الكريم﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (النحل: 112) ويقول﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ (الشورى: 30)، والعلاج في نظري لمشكلة البقعة هو التوبة من الذنوب وأن نحكم شرع الله ونقيم حدوده وأن نحارب الربا وكل الموبقات المتفشية في المجتمع وصدق الله العظيم القائل﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (الروم: 41)، فإذا رجعنا إليه بارك الله في جهودنا المبذولة وانحلت الأزمة.

الشيخ أحمد القطان

إنهن يلعبن الكاراتيه!

نحن لا نعترض على ممارسة المرأة للرياضة بغرض الاستفادة الجسدية والصحية، ولكننا نعترض على ممارسة المرأة لرياضة لا تليق بها من جانب، وأمام حشد من الرجال من جانب آخر، فرياضة الكاراتيه لا تليق بطبيعة المرأة الهادئة الوادعة، ولا يليق أن تقوم المرأة بأداء هذه الرياضة أمام جمع من الرجال، فهذا يتنافى مع حياء المرأة واحتشامها.. نقول هذا الكلام بمناسبة قيام بعض طالبات الجامعة بأداء بعض عروض الكاراتيه أمام جمهور معظمه من الرجال، نرجو ألا يتكرر مثل هذا العرض في المستقبل، وإن كان ولابد فليكن في معزل عن الرجال.

 قضية اليهود في تلفزيون الكويت!!

يعتقد بعضهم أن ما يكتب في «المجتمع» حول التلفزيون وبرامجه من نقد أنه «شتم» للتلفزيون ومسؤولية ونحن نعتقد أن التلفزيون جهاز إعلامي لا تستغنى عنه دولة من الدول وهو من الأجهزة التربوية والمفيدة لو استغلت برامجه استغلالًا نافعًا ومثمرًا؛ بحيث يمكن للمسؤولين تمييز الخبيث من الطيب من البرامج التلفزيونية.. إلا أن ما عرض ظهر يوم الجمعة الماضي بتاريخ 22/4/83م في إحدى المسلسلات الأميركية المسمى بـ«دخان البنادقGuns Smoke » يدعو إلى الاستغراب والاستنكار! حيث صور المسلسل مجموعة من (11) عائلة يبدو من أشكالهم أنهم يهود، من ملبسهم وزعيمهم ومبادئهم الدينية! هذه العائلات كانت مرتحلة من إحدى المدن وسكنت مستوطنة أقاموها -كما ذكر بالمسلسل بالنص- وكان أفراد هذه العائلات يدعون إلى السلام كما يزعمون، وكانت قصة هذه العائلات تدخل ضمن المسلسل وتعرض هؤلاء اليهود لاضطهاد أم عصابة من المجرمين بسبب إخفاء اليهود لرجل تبحث عنه العصابة لئلا يتعرض لسوء منهم.. وهكذا تمضي القصة باستعراض هذه المجموعة من اليهود على أنهم مسالمون ومضطهدون ليجعل المشاهد يتعاطف معهم ويذرف الدمع عليهم، هذه القصة تخدم قضية اليهود الذين اغتصبوا فلسطين وأقاموا مستوطناتهم ليعيشوا في دولة يهودية لا يسكنها إلا اليهود بعد طرد السكان المسلمين الأصليين، هكذا يعالجون هذه القضية ببساطة، يريدون أن يقولوا إنه يمكن التعايش السلمي بين اليهود المغتصبين وبين المسلمين السكان الأصليين، فهل هذا شتم للتلفزيون أم أن التلفزيون «يشتم» ويسير في موجة الإعلام الاستسلامي؟

فلينتبه لهذا المسؤولون وليميزوا الخبيث من الطيب في برامجهم ومسلسلاتهم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل