العنوان المجتمع الصحي (1886)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-يناير-2010
مشاهدات 67
نشر في العدد 1886
نشر في الصفحة 60
السبت 23-يناير-2010
زحام الطرقات... يؤثر على القلب
أكدت دراسة ألمانية حديثة أن الجلوس خلف مقود السيارة في أثناء الزحام يؤثر على الأعصاب، كما أنه يؤثر على القلب أيضًا.
استطلعت الدراسة آراء ١٥٠٠ من الناجين من نوبات قلبية في منطقة أوغسبورغ الألمانية، ومن الأسئلة التي وجهت إليهم أين كانوا قبل أربعة أيام من حدوث النوبة؟ وأجاب 8 % منهم أنهم كانوا محشورين على الطرقات بسبب الزحام لبضع ساعات قبل حصول النوبة القلبية.
وكانت تأثيرات البقاء في الزحام أسوأ لدى النساء، وكذلك لدى الأشخاص المعانين من آلام الصدر التي تعرف باسم الذبحة الصدرية.. وترجع نظريات عديدة ذلك إلى الغضب أو التوتر، وكذلك التلوث الجوي.
وقد ارتبط الغضب والتوتر بحدوث انقباضات في الشرايين التاجية، وحدوث اضطراب مفاجئ في الترسبات «الموجودة على جدران الأوعية الدموية المليئة ب الكولسترول»، إضافة إلى دورها في تحفيز ظهور إيقاع غير طبيعي لدقات القلب، وأي من هذه التأثيرات يمكنه أن يؤدي إلى نوبة قلبية.
كما أن عوادم السيارات تهدد بحدوث الالتهابات، وتشكيل الخثرات الدموية وتعمق الوضع الهش للترسبات الحاوية على الكولسترول، كما تؤدي إلى اضطراب إيقاع القلب.
ملينات المعدة خطرة... على المدى الطويل
ألقت بعض الدراسات بظلال الشك على فاعلية المستحضرات الموجهة لتليين البطن مشيرة إلى أن هناك الكثير من الوسائل الآمنة التي تؤدي هذه المهمة دون أضرار صحية.
والفرق بين الإمساك «الفضلات القاسية) والفضلات اللينة يكمن في وجود المياه في محتواها.
وتناول كميات أكثر من الألياف يمكنه المساعدة في تليين الفضلات؛ لأن الألياف تسحب المياه نحو الأمعاء.
والكثيرون منا لا يتناولون سوى جزء يسير من الكمية المطلوبة يوميا من الألياف والتي تتراوح «من ۲۰ إلى ٣٥ جرامًا»، وتعد الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة من الموارد الجيدة لها، ولأن الألياف قد تسبب التقلصات المعوية والانتفاخ والغازات، فمن الأفضل تناولها بشكل تدريجي.
يذكر أن القول بأن الملينات المحفزة قد تحدث ضررًا بالأعصاب التي تتحكم بالتمعج «موجات متعاقبة من التقلص اللا إرادي في الأمعاء الغليظة وتحرك الغذاء داخلها»، ليست صحيحة على الأغلب؛ إلا أن استعمالها قد يقود إلى الإدمان عليها مستقبلًا بهدف تحريك القولون، ومع ذلك فإن استعمال الملينات المحفزة من مرتين إلى ثلاث مرات فيالأسبوع لفترة طويلة معقولة، يعد آمنًا.
الأشعة السينية... أعظم اختراع علمي عبر العصور
تفوقت آلة الأشعة السينية «أشعة اكس» في اقتراع شعبي أجراه متحف علوم في لندن على 10 اكتشافات علمية، منها: سفينة الفضاء «أبولو ١٠» و«البنسلين»، وقاطرة «ستيفينسون البخارية» «صاروخ ستيفينسون» والشريط الوراثي «شريط الـ «DNA»، لتعتبر بذلك أعظم الاختراعات عبر العصور.
وقد احتلت الاختراعات والاكتشافات الطبية المراكز الثلاثة الأولى، حسب نتائج الاستفتاء، إذ حل بعد أشعة إكس»، كل من عقار «البنسلين وشريط ««DNA، في المركزين الثاني والثالث على التوالي.
يُذكر أن «أشعة إكس» مكنت الإنسان للمرة الأولى من رؤية داخل جسم الإنسان دون الحاجة لإجراء أي عمل جراحي وشق الجسم، مما اعتبر تقدما علميًا هائلًا.
تجدر الإشارة إلى أن «أشعة إكس» قد تمكن من ابتكارها مخترعان هاویان متحمسان.
الأكسجين.. فعال في علاج الشقيقة والصداع العنقودي
في دراسة طبية حديثة قال علماء أستراليون إن نوعين من أنواع العلاج بالأكسجين قد يخففان الآلام للأشخاص البالغين الذين يعانون من الشقيقة «الصداع النصفي» والصداع العنقودي.
وتكون آلام الشقيقة حادة مصاحبة في العادة بأعراض أخرى مثل الغثيان والتقيؤ والحساسية المؤلمة للضوء.
أما الصداع العنقودي فيسبب آلاما حادة جدا، وحارقة، في أحد جانبي الرأس.
وقال باحثون أستراليون إنهم قيموا فاعلية العلاج بالأكسجين بضغط عادي، والعلاج بالأكسجين تحت ضغط عال.
وفي العلاج الأول يستنشق المريض الأكسجين النقي في ظروف الضغط الطبيعي في الغرفة، بينما يستنشقه في العلاج الثاني في حجرة خاصة تحت ضغط عال.
ووجدوا أن العلاج بالأكسجين بضغط عال يخفف من آلام الشقيقة كما قد يخفف من آلام الصداع العنقودي، إلا أن هذا العلاج لا يمنع من وقوع نوبات لهذين النوعين من الصداع.
التدخين مؤذ للعيون
أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن التدخين الذي يضر بكل الأعمار، يؤذي بصر المدمنين الكبار في السن على وجه الخصوص.
ووجدت الدراسة أن التدخين يؤدي إلى ضمور الشبكية المرتبط بتقدم العمر. ويعد الضمور الشبكي أحد أكثر الأسباب المؤدية إلى العمى عند الأمريكيين فوق الخامسة والستين من العمر.
وقارن العلماء بين شبكيات العينين الأشخاص في الثامنة والسبعين والثالثة والثمانين من أجل معرفة ما إن كانوا يعانون من الضمور الشبكي المرتبط بتقدم العمر للتأكد من التأثير الذي يتركه التدخين على أبصارهم بشكل عام، فتبين أن المدخنين كانوا الأكثر تأثرًا بسبب التدخين.
وقالت د. آن كولمان وهي أستاذة في طب العيون في معهد جوليس شتاين بجامعة كاليفورنيا: تبين لنا أنه حتى أبصار العجائز سوف تتحسن إذا أقلعوا عن التدخين.
وخلصت إلى أن النساء العجائز المدخنات اللواتي تجاوزن الثمانين من العمر كانت أبصارهن أسوأ من نظيراتهن اللواتي يماثلنهن عمرًا من غير المدخنات.
وأشارت إلى أن الدراسة توصلت إلى أن الضمور الشبكي المرتبط بتقدم العمر يزداد مع الوقت حيث يرتفع احتمال الإصابة حتما لدى المدخنين.
أمراض البدانة تؤرق بريطانيا
تعتبر السلطات الصحية في بريطانيا أن الخطر الذي تمثله البدانة يفوق خطر التدخين، وتوقع باحثون بريطانيون أن يتضاعف عدد الذين يموتون جراء الإصابة بأمراض لها علاقة بالبدانة خلال السنوات القادمة.
وقالت صحيفة «ذي ديلي تلجراف»: إن الباحثين شبهوا هذه المشكلة بـ قنبلة موقوتة قد تكون لها تداعياتها الصحية والاجتماعية الخطيرة مستقبلا حيث أظهرت دراسات سابقة أن البدانة تقصر العمر بنحو عشر سنوات، فضلًا عن كونها تسبب مشكلات كثيرة للقلب والأوعية الدموية.
وتوفي أكثر من ۱۹۰ شخصًا دون الـ ٦٥ من العمر العام الماضي بسبب أمراض ومشكلات لها علاقة بالبدانة، في حين أن عدد الذين ماتوا بتلك الأمراض لم يتجاوز في عام ۲۰۰۰م، كما تضاعف عدد الذين ماتوا وأعمارهم بين ٤٦ و٥٥ سنة للأسباب نفسها بنحو ثلاثة أضعاف.
علاج مرضى السكري بخلاياهم الجذعية
نجح علماء من جامعتي «نورث وسترن» في شيكاغو بالولايات المتحدة وساو باولو في البرازيل في علاج مرضى بالسكري من النوع الأول باستخدام حقن مأخوذة من خلاياهم الجذعية - كبديل عن حقن الأنسولين لضبط السكر في الدم - وهو ما قد يفتح باب الأمل لنحو 8% من البالغين والأطفال الذين يعانون من هذا المرض في العالم.
وأوضح الباحثون أن الفكرة وراء زرع الخلايا الجذعية بسيطة، مشيرين إلى أن جهاز المناعة عند مرضى السكري من النوع الأول يؤثر على خلايا «بيتا» المنتجة للأنسولين وعلى الهرمونات التي تفتت الجلوكوز عند تناول الطعام والقضاء في النهاية على جميع هذه الخلايا معربين عن الأمل في أن تفتح هذه التجربة الباب لإجراء المزيد من «أبحاث الخلايا الجذعية» ودفعها قدما إلى الأمام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل