العنوان المجتمع المحلي.. عدد 1792
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 08-مارس-2008
مشاهدات 71
نشر في العدد 1792
نشر في الصفحة 6
السبت 08-مارس-2008
وزع إعانات على 3 آلاف أسرة..
وفد إغاثي من جمعية الإصلاح زار دارفور
قام وفد من جمعية الإصلاح الاجتماعي بزيارة إغاثية لإقليم دارفور بالسودان لتوزيع المساعدات وتفقد الوضع الإنساني هناك.
ضم الوفد محمد عبد الله السويلم، مساعد رئيس قطاع غرب إفريقيا بلجنة الدعوة بالجمعية، وعمر شيخ إدريس، من منظمة الرحمة، وصلاح أحمد النصف، عضو جمعية الإصلاح، وانضم إليهم بالخرطوم محمد أحمد بلة، من مكتب منظمة الرعاية والإصلاح التابع للجمعية.
توجه الوفد إلى مدينة «نيالا» بولاية جنوب دارفور، وكان في استقبالهم الشيخ الهادي عيسى سعيد، مدير تعليم الرحل بالولاية، وهاشم الفكي، وزير المالية السابق، ود. متولي زكريا، اختصاصي الباطنية.
وقد قام مدير مكتب جمعية الإصلاح بالسودان أزهري عبد القادر والعاملون معه بالمكتب بترتيبات الزيارة إلى المخيمات بولاية جنوب دارفور بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني بالولاية.
تحرك الوفد برفقة أعضاء مكتب المفوضية إلى المخيمات وقاموا بتوزيع الإعانات الغذائية على النازحين، وزار الوفد «مخطط سكلى» السكني لإعادة النازحين من المعسكرات وبه 700 أسرة من مختلف القبائل، وتم توزيع 120 جوالًا دخنًا «نوع من الحبوب» على تلك الأسر.
بعدها قام الوفد بزيارة «مخطط 4 جميزة »الذي يبعج عن نيالا بحوالي 47 كم وبه ألف أسرة، وزع عليهم 150 جوالًا دخنًا، كما وزع الوفد إغاثة عبارة عن «40 جوالًا دخنًا» لكل من خلوة شيخ موسى، وخلوة الطفل المسلم، وخلوة حي الوادي، ومعلمين متطوعين بمخطط سكلى.
بلغ إجمالي كميات الإغاثة 300 جوال دخن، تم توزيعها على حوالي 12 ألف نسمة يمثلون ثلاثة آلاف أسرة.
في منتدى الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة بالبحرين:
عرض نجاحات المؤسسات الخيرية الخليجية
برعاية معالي الشيخ عبد الله بن خالد آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مملكة البحرين، قام مركز البديل للتدريب والتطوير بتنظيم منتدى الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة وأصحابه للنجاحات البحرينية، وذلك في الفترة من 20 - 21 فبراير 2008م.
كرم المنتدى عددًا من المؤسسين الأوائل لنادي وجمعية الإصلاح البحرينية وهم: الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة، رئيس جمعية الإصلاح البحرينية، وأحمد محمد المالود، وأحمد عبد الله بوقحوص، وقاسم يوسف الشيخ، ومحمد عبد الله جميل، ومبارك حمد بن دينة.
كما تم تكريم المؤسسات الخليجية الفائزة بجائزة العمل الإنساني بدول مجلس التعاون الخليجي للدورة الأولى.
وتم عرض بحوث وأوراق عمل ألقت الضوء على النجاحات التي حققتها بعض مؤسسات العمل الخيري في الكويت والبحرين والسودان، مثل نجاحات جمعية الإصلاح الاجتماعي في دولة الكويت عرضها د. عبد الله سليمان العتيقي، وورقة عمل لجمعية العون المباشر عرضها د. عبد الرحمن السميط، وورقة عمل جمعية التكافل لرعاية السجناء قدمها مساعد مندني، وورقة عمل جمعية الإصلاح الاجتماعي في البحرين «مناصرة فلسطين»، وورقة عمل الجمعية الإسلامية في البحرين، وورقة عمل رئيس مجلس الأمناء بمنظمة الدعوة الإسلامية في السودان وغيرها.
وفي كلمته في حفل الافتتاح قال الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة:
«أقف اليوم - أنا وإخواني - نراجع صفحات الذكريات فتبرز من بين سطورها واضحة جلية دروس الحياة، وقد علمتنا أن عطاء الواحد منا هو في حقيقته عطاء لنفسه لا لغيره، إنه يستمد القوة من مساعدة الضعفاء، والغنى من إعانة الفقراء، والسعادة من إغاثة الحزاني والمكروبين، والوفاء من خدمة الوطن».
وأشار إلى: «أن هذا الاحتفاء ليس احتفاءً بعيسى بن محمد ورفاق دربه، بقدر ما هو احتفاءً بالدعوة التي تربى في محاضنها عيسى بن محمد وإخوانه، إنه احتفاء بجمعية الإصلاح التي نشأوا فيها منذ الصغر، فتعلموا فيها أصول الدين والدعوة، وتربوا فيها على البذل والعمل».
يرحمك الله يا محب الدعوة
فقدت الكويت يوم الأربعاء 13 صفر 1429هـ الموافق 20 فبراير 2008م أحد الصالحين الأخيار الأبرار ولا نزكي على الله أحدًا، وهو محمد سالم العتيقي، من الذين ساهموا في بناء جمعية الإرشاد الإسلامي التي سبقت جمعية الإصلاح الاجتماعي، وهو أحد مجاهدي الكلمة في الدعوة إلى الله تعالى والمطالبة بتطبيق شريعته الغراء في المجتمع الكويتي، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقدوة والموعظة الحسنة.
تخرج في الكلية الحربية بمصر عام 1954م، وعمل ضابطًا في الجيش الكويتي، ثم توجه إلى العمل الخاص مبكرًا حتى أصبح رئيسًا لاتحاد منتجي الألبان الطازجة.
وقد نشط عضوًا فاعلًا في جمعية الإرشاد الإسلامي، ومؤيدًا ومحبًا لجمعية الإصلاح الاجتماعي، آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر متميزًا بالعاطفة الشديدة والحماس للدفاع عن دين الله عز وجل، والنصيحة قولًا وكتابة للمسؤولين، ومصارحة لأولي الشأن، موصلًا ذلك لأبنائه وأقاربه الصغير والكبير منهم، لا يخشى في الله لومة لائم.
كان - يرحمه الله - يتألم على ما وصلت إليه أوضاع المسلمين من ترد، وما آلت إليه الأمة الإسلامية من ضعف، متابعًا الأوضاع المسلمين عن كثب بواسطة وسائل الإعلام، وخاصة مجلة «المجتمع»، وكان يحزن كثيرًا إذا لم تصله في موعدها، وكان صديقًا حميمًا للعم الفاضل عبد الله علي المطوع، رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي السابق، ومحبًا له، ولقد حزن لوفاته - يرحمه الله - حزنًا شديدًا.
وقد ربى أبناءه منذ الصغر على حفظ القرآن الكريم، وحب الدعوة، وعدم الترف، وأخذ الأمور بالجد والدقة، وقد اقتبسوا ذلك منه وتأثروا به، وأصبحوا محبين للدين والأخلاق الحميدة وكان حريصًا على الصلاة جماعة، وقد وفقه الله لبناء مسجدين في مكانين كانا بحاجة ماسة بالكويت الأول في المنطقة الصناعية داخل البلد، والآخر عند مزارع الألبان في منطقة الصليبية واسمهما «مسجد الصحابة».
كان يشعر بآلام الفقراء والمحتاجين، ويسارع إلى مساعدتهم، ويقيم وليمة غداء أسبوعية لهم بعد صلاة الجمعة، وقد حفظوا له الجميل وأتوا بأعداد كبيرة لتشييع جثمانه.
لقد فقدناك يا أبا عمرو، فقد كنت لنا قدوة منذ أن كنا صغارًا إلى أن توفاك الله، فقد ودعت الحياة بتبرع خيري قبل وفاتك بفترة وجيزة، فهنيئًا لك صدقتك فهي ظلك يوم القيامة.
جعلنا الله وإياك وأهلك سائرين على خطاك في اتباع ما أمرنا به الله ورسوله ﷺ، وإن ذكراك ستبقى أبدًا عطرة عند كل جمعية خيرية تبرعت لها وساندتها وكل من شفعت له بخير.
ابن عمك د. عبد الله سليمان العتيقي