; المجتمع الصحي (العدد 1609) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1609)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 16-يوليو-2004

مشاهدات 69

نشر في العدد 1609

نشر في الصفحة 62

الجمعة 16-يوليو-2004

التأمُّل يساعد على حل مسائل الرياضيات:

تعتبر مادة الحساب إلى جانب دراسة اللُّغة من أهم المواد التي تقوي الذهن، وتزيد الذكاء، وتحافظ على سلامة أدمغة الأطفال من الاضطرابات، هذا ما أكَّده علماء النفس والأعصاب في المعهد الأمريكي للصحة الذهنية والنفسية. وأوضح هؤلاء أن إنتاجية الطفل وقدراته الذهنية تعتمد على دراسته الأكاديمية، ونشاطاته الفكرية الإضافية، لأنّ قوّة الدّماغ على استقبال المعلومات ومعالجتها تقوى تدريجياً من خلال التعليم والتدريب البدني والعقلي المنتظم، والممارسة المتكررة والمستمرة.

 وفسر الإخصائيون أنّ دماغ الإنسان يتكوَّن من فصَّيْن لكل منهما وظيفةٌ خاصّة، حيث يقوم النصف الأيسر من الدماغ بمعالجة المعلومات بصورةٍ متعاقبةٍ، ومتتاليةٍ، لذا فهو المسؤول عن المعالجات التحليلية والمنطقية. فيتحكم بالكلمات واللغة والقدرة، على المخاطبة، كما يعمل هذا الجزء من الدماغ على استخلاص أساليب التفكير الصحيحة.ويرى العلماء أن الطلاب الذين يبلون بلاء حسنًا في مادة الرياضيات ويركزون على تحسين مهاراتهم اللغوية، فإنهم يغذون هذا النصف من الدماغ من خلال تمرينه وتدريبه باستخدام المعادلات الرياضية والمسائل الحسابية والألغاز الذهنية التي تنشطه. من جهة أخرى، يعتبر النصف الأيمن هو الجزء المبدع من الدماغ، حيث يتم معالجة المعلومات البصرية والحيِّزية، فيقوم بتحليل الصور والألوان وتذكر الصور المعقَّدة، لذا فإن تنشيطه وتنبيهه من خلال التفكير يساعد على تدريبه لخلق تفكيرٍ إبداعيٍّ منتِجٍ. ونبَّه العلماء إلى أنَّ تنشيط نصفي الدماغ الحيويين في آنٍ واحدٍ يأتي عن طريق تمرينات التأمّل التي تشجع التعاون بينهما لتصنيع الأفكار ومعالجة المعلومات، مشيرين إلى أنّ وظائف الدماغ البشري أشبه بجهاز الحاسوب لذا فمن الممكن برمجة التغير في التركيب الدماغي للأطفال من خلال التعليم والتدريب لضمان نموٍ، وتطورٍ أفضل لذكائهم وقدراتهم الذهنية .

التدخين يضاعف إصابة الأطفال بأعراض الربو:

إذا كنتَ مدخنا ًولديك طفلٌ يعاني من الربو، ويصاب بنوباتٍ تنفسيةٍ متكررةٍ، فما عليك إلّا الإقلاع عن التدخين فورًا، لأن التدخين يهدد حياة طفلك وقد يؤدي به إلى الموت. فقد ثبت علميًا أن للتدخين السلبي تأثيرًا

 خطيرًا وفتاكًا على الأطفال، وخصوصاً من يعانون من مشكلاتٍ تنفُّسيةٍ، حيث يزيد خطر إصابتهم بأعراض الربو طوال السنة إذا كان آباؤهم من المدخنين، مقارنةً بالأطفال الذين لا يمارس آباؤهم هذه العادة الضارّة. وأعلن باحثون في جامعة ميتشيجان الأمريكية، بعد دراسة الكثير من الأطفال أن ۱۳ ٪ من آباء الأطفال المصابين بالأزمة يدخنون مما يعني أن التدخين السلبي -أي الوجود على مقربة من المدخنين- يثير نوبات الربو وأعراضه عند الصغار. وأظهرتْ الدراسات وجود ارتباط قوي بين نوبات الربو عند الأطفال وتدخين الآباء حتى بين من يتعاطون علاجاتٍ يوميةٍ للسيطرة على حالات الأزمة، لذا فمن الضروري التركيز على أهمية تثقيف الآباء والمعلمين حول أضرار التدخين على الصغار بشكل عام، والمصابين بالربو بشكل خاص .

و يزيد أخطار الإصابة بالزهايمر:

حذر أطباء في مستشفى دابينغ بالصين من أنّ الإفراط في التدخين يزيد خطر الإصابة بمرض الزهايمر بحوالي ثلاث مراتٍ، وكلما زاد عدد السجائر المدخنة ازداد الخطر. وأعلن باحثون بعد متابعة 3 آلاف متطوِّعٍ في عمر الستين وما فوق، لتحديد أخطار الإصابة بمرض الزهايمر، أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات الدماغية بنحو ۲.۷ مراتٍ مقارنةً بغير المدخنين وازدادتْ عند المفرطين في التدخين إلى ثلاث مراتٍ مقارنةً بمن دخنوا أقل.وقالت الدراسة التي نشرتها المجلة الأوروبية للعلوم العصبية، إنّ وضعية التدخين وكميته ترتبطان بشكلٍ واضحٍ بالخرف، ذلك أنَّ الدخان يحرم الدماغ من الأكسجين، فيؤثر على وظائفه الحيوية، كما يُعرِّض الإنسان لفرصٍ أعلى للوفاة من أمراض القلب والسرطان .

د.شعبان بروال: 

هل تحمل الأسنان سر علاج مرض الشلل الرعاشي؟

كشفتْ دراسةٌ علميةٌ جديدةٌ أنّ الخلايا الموجودة في لُب الأسنان قد تقدم دعماً عظيماً للخلايا العصبية المفقودة في مرض الشلل الرعاشي، ويمكن زراعتها مباشرة في الأجزاء المصابة من الدماغ.

 وأشار باحثون في جامعة «ميتشيجان» الأمريكية إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام خلايا جذعية نامية في الأسنان لعلاج أمراض الجهاز العصبيّ، ولهذه الطريقة مميزاتٌ عديدةٌ، فإلى جانب وفرة هذه الخلايا، فإنها قادرةٌ على إنتاج عوامل نموٍ عصبيةٍ مفيدةٍ، تحفز وتسرع نمو الأعصاب وتطيل حياتها. وأوضح الأطباء أنّ داء الشلل الرعاشيّ- الذي يعرف أيضاً بمرض«باركنسون»- يُسبِّب عدداً من الأعراض كارتجافات اليدين والذراعين والأرجل، وتصلب الجسم، احمرارٍ، وصعوباتٍ في التوازن أثناء الوقوف أو المشي، لأنّه يؤثر على الخلايا العصبية الموجودة في الجزء الدماغي المعروف باسم «الجانجليا القاعدية» المسؤولة لدى الإنسان عن السيطرة على الحركات الإرادية واستندت الدراسة الجديدة إلى تقويم فاعلية حقن خلايا الأسنان الأولية في نسيج الدماغ كعلاجٍ خلويٍّ مُحتملٍ لداء «باركنسون »لتعويض الخلايا العصبية الميتة، حيث تم سحب الخلايا من سنٍّ، ثم زراعتها في مستنبتاتٍ مخبريةٍ خاصةٍ لزيادة عددها، فاحتوى خليط الخلايا فيما بعد على خلايا عصبية أولية، وخلايا مفرزة لعوامل التغذية والنمو الخاصة بالأعصاب. ولفتَ باحثون إلى أنّ هذا العلاج يحتاج إلى إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات والاختبارات على البشر، قبل تطبيقه كعلاجٍ مُحتملٍ للأمراض العصبية والدماغية .

هل اللعاب يقلل أخطار تسوس الأسنان:

منه كل دقيقةٍ، ليحصل على عدة ملاعقٍ خلال دقائق من قُبلةٍ واحدةٍ فقط.وكان باحثون في كليَّة طب الأسنان بجامعة بوفالو الأمريكية قد اكتشفوا مادةً بروتينيةً طبيعيةً موجودةً في اللُّعاب تتمتع بقدرةٍ فريدةٍ على محاربة الجراثيم والميكروبات المرضية وخصوصاً الفطريات والبكتيريا، وفي حال عدم وجود هذه القُبلات ينصح الباحثون بمضغ علكة خالية من السكر لحماية الأسنان لأنها تزيد إفراز اللُّعاب بكميةٍ أكبر من الطبيعي بحوالي ثلاث مراتٍ .

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

283

الثلاثاء 24-مارس-1970

كلمة عن إعلانات التدخين!!

نشر في العدد 15

108

الثلاثاء 23-يونيو-1970

مع القراء - 15

نشر في العدد 20

126

الثلاثاء 28-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 20