; تعقيبٌ لا تثريب: (المرأةُ في المجتمع المسلم أحدُ الأهدافِ الأساسية لدعاة التغريب) | مجلة المجتمع

العنوان تعقيبٌ لا تثريب: (المرأةُ في المجتمع المسلم أحدُ الأهدافِ الأساسية لدعاة التغريب)

الكاتب محمد المجذوب

تاريخ النشر الثلاثاء 08-يناير-1985

مشاهدات 81

نشر في العدد 699

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 08-يناير-1985

* من الخطأ نقل الأعراف الغربية التي لا تؤمن بالحلال والحرام إلى مجتمعاتنا الإسلامية.

*هناك من يركز على الفتاة المسلمة من أجل أن تتجاوز الأسوار التي وضعها الشرع لصونها.

*هل يمكن بناء المجتمع الفاضل بصور مكثفة من الفكر الغربي مكتوبة بأحرف عربية؟

* ليس الحب وحده هو ملاك الحياة الزوجية فهناك السكن والمودة والرحمة.

إلى أختي في الإنسانية والإسلام الدكتورة رشيدة مهران

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أما بعد:

فقد قدر لي الله أن أطلع على مقالاتك الثلاث المنشورة في العدد (5793) من جريدة الرياض تحت عنوان «أحبك: ولكن» من صفحة «حروف وأفكار».

لقد توقفت مليًا أمام هذا المثلث، أستعيد صوره وأفكاره، وأناقش مضمونه، ثم انتهيت من ذلك إلى القطع بأن من حقك عليّ أن أنقل إليك انطباعي عن ذلك كله، بالأسلوب الذي أعتقد أنه أرضى لله وأخلق بالمؤمن، الذي يوقن أنه مسؤول عن كل حركة وسكنة من حياته، التي هي أمانة الله في يديه.. وهو واجب كل ذي شعور بحق أمته ودينه. وذلك لسبب لا مفر من التزامه على أهل الإسلام، وهو العمل بتوجيه الله في قوله الخالد الحكيم: ﴿الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (التوبة: 71).

ولننظر الآن معًا إلى مضمون كل من القصص الثلاث.

1- لقد عرضت في أولاهن خبر تلك الفتاة التي ضلت السبيل إلى الهناءة الزوجية فجرت على نفسها وزوجها الشقاء حتى استحال بيتهما جحيمًا لا يطاق، ولم تجد مفرا من التفكير بالانفصال للخلاص من ذلك الوضع الشاذ، ولكنك سرعان ما هديت إلى العلاج الصحيح فما زلت بها حتى أقنعتها بتغيير أسلوبها في معاملة ذلك الزوج.. فراحت بتوجيهاتك الحكيمة تواجه شدته باللين، وجهله بالحلم، وعناده بالتواضع، حتى استرد ثقته بصلاحيتها، واستيقن أن له في قلبها المودة التي بها تأسر المرأة الصالحة قلب صاحبها. وإذا هما يبدآن شوطًا من السعادة جديدًا لم يكن لهما به عهد من قبل.

وبذلك كنت نعم الطبيب الذي أحاط بواقع مريضه، فأعطاه الوصفة الناجعة الشافية بفضل الله، فجزاك الله خيرًا عن صنيعك الذي كان عبرة صالحة لكل بيت يعاني من مثل ذلك البلاء.

2- أما ثانية القصتين فتصور واقع فتاة نشأت في ظل فتى من ذوي قرابتها، فكان لابد أن يتغلغل في وجدانها ما تتعرض له كل أنثى ترعرعت بجانب مثله، ثم راحت البذرة تنمو وتشتد فتزداد به تعلقًا وهو غافل عن ذلك، حتى إذا اعتراه مرض ألزمه الفراش أخذت نفسها برعايته وتمريضه والسهر على راحته، وتأمين كل ما تستطيعه من مصالحه، فكانت النتيجة أن راودته لأول مرة فكرة الزواج منها، لأنه وجد فيها الفتاة الصالحة لمعايشته، وتحقيق حاجته من رفيقة الحياة، وقد أعلن لوالدته وعمتها اتجاهه هذا مع تقديره أن هذا الضرب من التعاون هو الأساس في الحياة الزوجية التي يتصورها، وما وراء ذلك من الحب فثمرة طبيعية للزواج القائم على التفاهم والانسجام.

على أن الفتاة التي طالما تطلعت إلى هذه اللحظة الإيجابية سرعان ما تغير رأيها، وإذا هي تنصرف عنه إلى القبول بخطيب آخر.. ولم يكن لذلك من مسوغ سوى اختلاف وجهتي النظر بينهما، فهو قد رضيها بعد أن تحقق من صلاحيتها له، وهي قد رفضته لأنها تريده زواجًا مقصورًا على الحب ولا مكان فيه للتفكير بالصلاحية.

وقد نجحت في تصوير أعماق كل منهما، فرأينا فتى تمكن من عواطفه فأخضعها لعقله، على حين رأينا فتاة استحوذ عليها الهوى فأخضعت وجودها كله لعواطفها، حتى نسيت كل ما يتعلق بتبعات الحياة.

وطبيعي أن العواطف الغارقة في أحلام الحب ليست هي الأساس الذي تبنى عليه الحياة الزوجية، بل لعل هذا النوع من الزواج الخيالي هو أسرع الزيجات إلى الإخفاق والانهيار كما هو المشاهد فيما لا يحصى من التجارب.

ومع ذلك فقد نسيت الدكتورة حكمتها السابقة، وتركت للفتاة أن تكمل استسلامها لعواطفها حتى النهاية، دون أن توجه إليها أي نصيحة، بل دون أن تعرف رأيها في هذه النهاية.. وإن كان توكيدها على الحب في العنوان والسياق يرجح أنها مع الفتاة في موقفها الرافض.

أما ملاحظاتنا على هذه القصة فمستمدة من إيماننا بأن كل تصرف يشذ عن أحكام النظام الإسلامي لابد أن يكون خطأ محضًا، بل هو في مثل هذه القصة يشكل صدعًا بالغًا في أسلوب الحياة التي يقررها الحق تبارك اسمه في قوله الجامع المانع: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (النساء: 115).

وقد فارقت أحداث القصة سبيل المؤمنين في أكثر من جانب، وحسبنا من ذلك قيام هذه الفتاة بتمريض الرجل وملازمتها خدمته والقراءة له، كما لو أن التزاوج قد تم بينهما بالعقد الشرعي، وهو الأجنبي الذي لا يسمح لها الإسلام بمخالطته إلا بوجود المحرم، ولحاجة سريعة هي الرؤية المساعدة على الزواج.

وطبيعي أن هذا الضرب من الاختلاط منقول بكل تفاصيله من صميم المجتمعات الكافرة، ولا حصيلة له في النهاية سوى تشجيع القراء والقارئات على ممارسته في أوساط المسلمين، ولئن كان مثل هذا التصرف مقبولًا أو مسكوتًا عنه في بعض الشعوب الإسلامية، التي أفسد التقليد الضرير الكثير من خصائصها المميزة، فإنه لا يزال غريبًا ومنكرًا في الجزيرة ودول الخليج التي قامت بالإسلام.

* وتذكرني هذه القصة بفقرة سمعتها ذات يوم من إذاعة لندن في برنامج «الحياة في بريطانيا». لقد عرضت هذه الفقرة بصورة تمثيلية لحياة أسرة إنجليزية تتألف من أبوين وابنة لهما علقت شابًا، فأقام معها في بيت أهلها زمنًا ربما جاوز العام، دون أن يوافق الفتى على الزواج، بل اكتفى بمعاشرة الفتاة باسم التجربة.. حتى ضاق صدر الأبوين به فأخذا يناقشان ابنتهما في هذه التجربة التي لا يعرفون متى ستنتهي، فإما أن يتزوجا، أو يفارقها لتبحث عن غيره!

والحق أني لا أرى فرقا بين قصة هذه الإنجليزية وتلك العربية، فكلتاهما تتعرضان للتجربة نفسها، وكلتا الأسرتين تخضعان لعرف اجتماعي لا علاقة له بموضوع الحلال والحرام.

ولعمر الحق أن مجرد التعرض المشوق لمثل هذه الوقائع المنافية لأخلاق الإسلام إنما هو دعوة صريحة للفتاة المسلمة كي تتحرك لتحطيم الحواجز، التي أقامها الإسلام بين الجنسين، صيانة لها من العبث الذي صارت إليه الفتاة الغربية حين تجردت من ذلك الدرع الذي هو للمرأة بمثابة الغلاف، الذي يقي الأسلاك الكهربائية شر التحاكِّ المؤدي إلى أفج الأخطار.

وبحسب المروجين لهذه الأحداث إنذار رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وآله بقوله الحكيم: «ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا».

ويا لهول ذلك من إثم!

3- وأخرى الثلاث قصة فتاة علقت منذ الصغر ابن عم لها من البيت الذي نشأت فيه. ومضى ذلك الهوى يتنامى في قلبها حتى استوى على سوقه، وقد شجعها على ذلك أهلهما، فهي ترى فيه فتى أحلامها، وتتطلع إلى اليوم السعيد الذي ينهيان فيه دراستهما ويتيح لهما تحقيق أمنيتها بالزواج منه.. ويلعب الهوى دوره بين «قيس» الذي يتابع دراسته في الخارج، و«ليلى» التي تواصل دراستها المتفوقة في الوطن.. فالرسائل بينهما متتابعة مشحونة بكل ما في اللغة من صيغ الحب ومشتقاته.

وفي هذه الغمرة من أحلام المراهقة تفاجأ الكاتبة الفاضلة بانفصال العاشقين وانطفاء شعلة الأمل، وكان السبب في تلك النهاية اكتشاف الفتاة السابقة في حلبة الدراسة أن «الحبيب» على غير رأيها في شأن الدراسة والشهادات، فبينما هي لا ترى الوقوف دون الحصول على الدكتوراة إذا هو مقصور الهوى على التوافه من سرف وترف وإغراق في النعيم المادي، وهي كلها متوافرة له لا تكلفه جهدًا ولا علمًا، ويريد من «حبيبته» أن تؤثر طريقته فلا تقيم وزنا للعلم ولا للشهادات، ولا ترمي إلى هدف من الحياة يتجاوز هذه الصغائر.

ومن هنا كان انصرافها عن ذلك الكسول المستهتر.. وكانت مباركة الكاتبة لموقف الفتاة هذا بالتأييد المطلق.

ثم تختم هذه القصة برأيها الذي ينظر إلى المشكلة من خلال المنطق الذي لا يكون الفصل فيه للحب بل للاختيار الواعي.

ولنا على هذه القصة أيضًا ملاحظات:

لقد بُنِيَتْ الحكاية من أساسها على الحب. فهو الذي ربط بين قيس وليلى، وكان له الأثر الهام في نشاطها الدراسي حتى التفوق.. وجاء البعد المكاني بينهما بسبب الدراسة حافزًا لإطلاق الرسائل المعبرة عن مكنون كل من الحبيبين.. حتى انكشف واقع الفتى الذي صدم ليلاه بما لم تتوقعه من تفاهة رؤاه، فإذا هي تفركه ثم ترفضه.

وطبيعي أن أي امرئ ذي مسكة من العقل لا يعترض على هذه النهاية، فمثل ذلك الفتى لا يستحق احترام كريم، ولا تصلح به حياة زوجية، بله أن يرجى لبناء أسرة صالحة.

ولكن الفكرة التي تسترعي الانتباه هي التركيز الحاد على الدراسة والشهادة بالنسبة إلى المرأة، فالفتاة لم تأخذ نفسها بذلك الجد إلا لظنها أنه أسعد لها في ظل الحياة الزوجية المتوقعة، وهي لم تترك فتاها إلا لإخفاقه في التزود من الدراسة التي تريدها له.. أما تفاهة أهدافه، فما كان أهوانها عليها لو غطيت بأوراق الشهادات.

وتفاني الفتاة العصرية في طلب الشهادات العليا هذه الأيام لم يتأت من حاجة البيت الزوجي إليها، وإنما هو ضرب من المنافسة في ميدان كثرت فيه المتسابقات إلى الشهرة، كتسابق الرياضيات في طلب الكؤوس الفضية.. ويا لله ما أشقى الفتاة التي تستسلم لهذه الرغبات حتى يفوتها الركب، وتفقد موسم الأمومة، ثم لا تجد لها من عزاء سوى ذلك اللقب الذي حصدته من تلك الأوراق.. والله ما أوجع تلك الكلمة التي سمعتها ذات يوم من طبيبة فاضلة فاتها القطار، عندما سألتني عن دراسة ابنة لي فقلت إنها تتهيأ للالتحاق بالجامعة، فقالت: وهبها أحرزت الدكتوراة فما حصيلة ذلك أخيرًا؟

وإنما أقول: لقد انفتحت أبواب الدراسات على مداها أمام الفتاة المسلمة حتى في الغرب والشرق، فما حصيلة كل ذلك حتى اليوم سوى تكاثر العوانس، وتضخم الغرور، ومزيد من العقد النفسية، التي أوهمت هذه الفتاة أنها فوق الرجل، أو على أفضل الوجوه نظيرته في النقاش والجدال والتنافس على الشهرة.. إلا من رحم الله.

* ولعل واهمًا من يظن أننا ننكر على الفتاة –وهي شقيقة الرجل بشهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم- طلب العلم والتفوق فيه، وهو الزاد الذي لا مندوحة عنه لكل مسلم ومسلمة، بعد أن جعل الله قبول العبادة موقوفًا على العلم والصواب معًا، وبعد أن حصر خشيته سبحانه في أهل العلم وحدهم حين قال: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (فاطر: 28). وقد رأينا أثر ذلك التوجيه في حياة الأجيال المؤمنة، التي أدركت هذه الحقيقة، فكان بين أئمة العلم فيها نساء ملأن الأرض رواية ودراية.. وكيف ننكر عليها التبحر في العلم ونحن نقرأ ما أسلفناه من قول الله عز اسمه: ﴿الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (التوبة: 71). وأنى للمؤمنة أن تنهض بواجب الأمر والنهي إذا هي لم تعرف حدود ما أنزل الله على رسوله.

ولكنا نريد لها أن تقبل على العلم الحق الذي: ﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ (المائدة: 16). وهي حين تفعل ذلك فستحقق مهمتها في تربية الأجيال وتخريج الأبطال، ومثلها لن يكون ضحية غرور، ولا طالب شهرة، ولا داعية استغراب، بل دليل هداية وناشر ضياء، ومفجر معرفة، وقائدًا إلى العزة وإلى صراط مستقيم.

* ثم لنقف قليلًا على موضوع المراسلة التي تواصلت بين الفتاة وفارس أحلامها أثناء الدراسة، وبغض النظر عن مضمونها من بث المشاعر والإفضاء بالهوى، لا يسعنا إلا أن نتساءل: أهي مما يبيحه الإسلام؟ أمجرد التواعد على الزواج يعطيهما الحق في مثل هذا التراسل، الذي لا سلطان عليه لغير العواطف!!

ما أحسب مسلمًا، جعل ولاءه لله ولرسوله يجرؤ على القول بإباحته، فهو إذا من المورد نفسه الذي استقت منه حياة الفتاة الثانية في مخالطتها لذلك الحبيب الغريب.. فالحكم على كلتا القصتين واحد من حيث مفارقتهما لروح الإسلام، الذي هو أغلى على قلب المسلم الحق من الحب والأرض وما عليها.

ولا غرابة فالمسلسل الثلاثي كله إنما أملاه الاتجاه الغربي الذي قطع صلته بالوحي، فهو لا ينظر إلى الدنيا إلا من خلال «الكمبيوتر» حتى ليخلو من ذكر الله، وقد فرغ من أي إشارة إلى شيء من خصائص الجو الإسلامي، الذي أنشئ في ظله وقصد إلى معالجة بعض مشكلاته الطارئة، ويكاد يكون مقصورًا على مطالعة القارئ المسلم، فلو ترجم إلى أي لغة من كلام البشر لما وجد فيه قارئ ما يدل على أنه كتب في بلد إسلامي.. مع أن الاحتفاظ بلون الوسط من السمات التي تميز الأدب الأصيل في كل زمان ومكان.. وقصارى القول إنه صورة مكثفة من الفكر الغربي المحض رسمت بأحرف عربية.

* وأخيرًا لا ننسى دلالة العنوان على الفكرة التي تنتظم الموضوع جميعًا، فالحب فيه يوشك أن يكون كل شيء، وبخاصة في الكيان الزوجي، إلا عند نهاية القسم الثالث حيث جاءت الخاتمة قلقة بالنسبة إلى الأحكام السابقة بشأن الحب. ولا يسعنا هنا إلا أن نذكر الكاتبة الفاضلة بكلمة أمير المؤمنين الفاروق، إذ جاءه رجل يخبره برغبته في طلاق زوجه لأنه لا يحبها، فقال له الفاروق رضي الله عنه: «أكل البيوت بُنِيًت على الحب؟! فأين المودة والرحمة إذًا!!».

والفاروق إنما استمد حكمته من قول ربه في كتابه الحكيم: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ (الروم: 21). فالسكن والمودة والرحمة إذًا هي ملاك الحياة الزوجية، الذي يضمن صلاحها واستمرارها، بخلاف الحب الخاضع أبدًا للتقلب تحت ضغط الظروف.

مسابقة تصميم شعار للهيئة:

تعلن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عن مسابقة لتصميم شعار لها يعبر عن أهدافها وهي كما جاءت بالمادة (2) من القانون رقم 63 لسنة 1982 في شأن إنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب «غرض الهيئة هو توفير وتنمية القوى العاملة الوطنية بما يكفل مواجهة القصور في القوى العاملة الفنية الوطنية وتلبية احتياجات التنمية في البلاد».

فعلى من يريد الاشتراك في هذه المسابقة من الفنانين التشكيليين وكافة المواطنين بدولة الكويت، التقدم بتصاميمهم طبقًا للشروط التالية:

1- أن يكون التصميم على ورق قياس 25× 30 سم.

2- أن يكون التصميم بالألوان بما لا يزيد عن ثلاثة ألوان وترفق به نسخة بالحبر الشيني على ورق كلك.

3- أن يكون التصميم معبرًا عن أهداف الهيئة وبشكل مبسط.

4- يجوز أن يتقدم المتسابق بأكثر من تصميم.

5- تمنح جائزة قدرها 350 د. ك «ثلاثمائة وخمسون دينارًا كويتيًا» لصاحب التصميم الذي يقع عليه الاختيار.

6- التصميمات المقترحة من حق الهيئة الاحتفاظ بها ولا ترد لأصحابها.

7- آخر موعد لتقديم التصميمات شهر من تاريخ إعلان المسابقة.

وذلك بمقر الهيئة –مكتب العلاقات العامة والإعلام- الدور الخامس – مجمع دسمان –الشرق.

الهيئة العامة 

للتعليم التطبيقي والتدريب

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل