; رأي القارئ(1311) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ(1311)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 04-أغسطس-1998

مشاهدات 72

نشر في العدد 1311

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 04-أغسطس-1998

رأي القارئ

عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت: كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ، في تَنَعُّلِهِ، وتَرَجُّلِهِ، وطُهُورِهِ، وفي شَأْنِهِ كُلِّهِ. (صحيح البخاري). 

التَّيَمُّنُ: استعمال اليمين.

إلغاء الآخر... هل هو الدافع لإطلاق مصطلح الإرهاب؟!

لعل آخر صيحة طالعتنا بها الدوائر المعادية للإسلام هي مصطلح الإرهاب في العشرية الأخيرة من هذا القرن، عندما انتقلت الصحوة الإسلامية بأبنائها نقلات أوسع من تصحيح العبادة والفهم الصحيح للإسلام إلى طور المطالبة ببعض الحقوق السياسية والحريات العامة فكان لابد من ابتكار وسيلة أو مصطلح جديد يرسخ في نفوس العامة من المسلمين وغيرهم بأن خطراً أصولياً إسلامياً داهماً يهدد البشرية بكاملها، ويوشك هذا المصطلح اليوم أن ينسخ كلمة الإسلام ذاتها، إذ عملت الدوائر المعادية على ربط كلمة الإسلام بالإرهاب، لتسهيل قفز هذا المصطلح إلى الأذهان دون عناء لكن: )وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ( (الأنفال: 20).

فرحات الناصر - لومي - توجو

مجرد رأي

في برنامج الاتجاه المعاكس الذي تعرضه قناة الجزيرة القطرية، كان الطرفان المتحاوران هما: الدكتور توفيق الشاوي وفؤاد علام رجل مباحث سابق في مصر. وكنت اتمنى على الدكتور توفيق ما يلي:

1- الاستعانة بشهادات الذين اتصفوا بالنزاهة وحسن الخلق في إصدار الأحكام لجنة المحامين الذين زاروا مصر إبان المحاكمات العسكرية الهزلية الأخيرة التي عقدت للإخوان المسلمين، بالإضافة لشهادات لجان حقوق الإنسان.

2- أن يسأل رجل المباحث عن وظيفة الكتيبة العسكرية ذات اللحى والدشاديش البيضاء في منطقة الكيلو ٤.٥ وهم لا يصلون ولا يصومون، ولا أظن السيد فؤاد علام يجهل مهمة هذه الكتيبة، وهي إحداث مشاكل وضوضاء في الميادين والمواصلات بالاتفاق مع رجال الأمن، الذين يضعون الحديد في أيديهم في مشهد مسرحي هزيل، مما يجعل رجل الشارع المسكين يعتقد أنهم من الجماعات الإسلامية.

3- كنت اتمنى أن يسأل فؤاد علام هذا السؤال تعقيباً على قوله مخرجت الجماعات المتطرفة من تحت عباءة الإخوان، ومن أين خرج تنظيم عبادة الشيطان - أولاد المسؤولين الكبار - في بلد الأزهر والمليون مئذنة.

4- أما بالنسبة للحديث عن التعذيب فكان يستلزم الاستشهاد بشهادة المرحوم مصطفى أمين وآخرين من الوطنيين الذي طالتهم عصا النظام البائد.

أحمد بن عبد الله الرازقي مصر

احذروا الإذاعات الأجنبية

المسلم غير الواعي فريسة سهلة للتضليل الإعلامي الغربي، الذي يستهدف عالمنا الإسلامي، ببرامج التثقيف كبرنامج بين السائل والمجيب الذي يبثه القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية، والذي يتضمن كثيراً من المعلومات المضللة التي تشوه سمعة أمتنا الإسلامية وتنتقص من أهمية بلادنا الاقتصادية والاستراتيجية، ويستهوي العديد من شبابنا الذين يرسلون المزيد من الأسئلة إلى إذاعات لندن وهيلفرسون وباناروما، إلخ، لتلقي المعلومات الثقافية والسياسية والاقتصادية.

وإذا كان من بيننا من يتوهم أن إذاعة لندن تلتزم الموضوعية وتزودنا بالمعلومات الدقيقة، فإننا نذكر في هذه الرسالة بأن باتريك جيلكس الذي يدعي أنه خبير في شؤون القرن الإفريقي كان جاسوساً مزدوجاً جندته إثيوبيا خلال حرب ۱۹۷۷م الشهيرة بحرب الأوجادين، أو الصومال الغربي، وألقي القبض عليه، ولكنه تمكن من الفرار من الصومال بواسطة حصانة دبلوماسية هيأتها له السفارة البريطانية بمقديشو وعاد إلى بريطانيا هو وزوجته الإثيوبية.

ويعمل الآن من خلال الإذاعة البريطانية على تهميش دور بلادنا في النواحي الاستراتيجية والاقتصادية، وهدفنا من هذه الرسالة هو كشف الهوية الحقيقية لخبراء السوم امثال باتريك جيلكس، وجون بولوك، وأنتوني هيمان، وتيم مور وغيرهم، ونأمل أن يدرك السائلون بأننا لا نتوقع من باتريك جيلكس وأمثاله إجابات منصفة.

نخبة من مثقفي القرن الإفريقي

مبدأ البقاء للأقوى .. مجرد أمنية

يجب على الدول العربية أن تمتلك السلاح النووي لأنه ليس لنا حل آخر غيره في مواجهة اليهود الذين يسيرون وفق مبدأ البقاء للأقوى، ولا يعرفون للإنسان الضعيف حقوقاً وبخاصة إذا كان عربياً أو مسلماً.

فلا ننخدع بكلام اليهود عن السلام، ذلك الوهم الكبير الذي ليس له وجود إلا في مخيلة الضعفاء.

وعلى الدول العربية أن توحد كلمتها، وتتفق جميعاً على الانسحاب من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي التي رفضت إسرائيل التوقيع عليها، وبالمقابل تجتمع الدول العربية وتتعاون على تمكين إحداها من امتلاك هذا السلاح، وتساندها بقية الدول العربية في حالة فرض حصار عليها بكل ما أوتوا من قوة، وكان حرياً بمصر مثلاً بدل أن تشتري قمراً صناعياً بأموال باهظة، أن تفكر في امتلاك هذا السلاح الذي يحفظ توازن القوى في المنطقة استجابة لقول الله تعالى: )وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ( (الأنفال: 60).

محمد عبد الوهاب الخولي - المنوفية - مصر

... لوزير الإعلام

الإنسان العامل يلقى في طريقه أشواكاً تعترضه وتدمي قدميه، ويجب أن يحذر منها أو يتلقى وروداً عطرة جزاء ما أنجزه من الخير، ووزير الإعلام الجديد له منا وردة وشوكة.

أما الوردة فهي شكرنا لوزير الإعلام على إلغاء محطة الغناء العربي، حيث أدرك مدى فشل هذه المحطة وعدم جدواها، وهو ما نأمل أن يطبق على الكثير من البرامج السيئة مثل برنامج MIA وبرنامج انترفن أو أغاني الفيديو كليب التي تحوي الكثير من مشاهد الرقص المبتذل.

أما وخزة الشوكة فهي عما يعرضه التليفزيون في محطاته الثانية والرابعة من أفلام هندية غير مراقبة تحوي الكثير من مشاهد العنف والإجرام واللقطات الإباحية والاستعراضات الغنائية التي تظهر فيها النساء في أوضاع وحركات مبتذلة.

طارق عبد الله الذياب - الكويت

آلام وآمال في الصومال

كارثة مروعة حلت بشعبنا الحبيب، فمزقته كُلَّ معزق، وتناثرت أشلاؤه في كل أصقاع العالم طيلة الأعوام الماضية، فلم يعد لديه أدنى استعداد لاستمرار هذه الحالة التعيسة من التشرذم والتناحر والفوضى وانعدام الأمن والاستقرار، نتيجة للحروب الأهلية، والتناحر القبلي البغيض، فقد انهارت المصادر الاقتصادية، ودمرت المصانع والمرافق العامة، ولاح في الأفق مستقبل تعليمي أسود قائم فاختل الأمن وكثر الظلم، وضاقت سبل المعيشة.

ويقف هذا الشعب اليوم في خضم بحر متلاطم وأصبح كيانه ووجوده عرضة للفناء، وأصبح طريداً يتقاذفه الحيرة والحرمان، في ظل الصمت الرهيب للعالم الإسلامي.

والصومال الغربي الذي كان أكثر المناطق الإثيوبية اضطهاداً، وأشدها تعسفاً وظلماً، وحرماناً من الحقوق المشروعة له طيلة العهود المتعاقبة على حكم إثيوبيا، بيد أن كل هذه الإجراءات التعسفية ضد هذا الشعب المسلم، لم تنل من عقيدته الراسخة وعزمه على مواصلة الجهاد حتى النصر المبين، وفي هذه الأجواء الملبدة بالغيوم لاح في الأفق نور الصحوة الإسلامية التي جاء دورها في أشد الساعات حرجاً وحيرة واضطراباً، لتحقق ما أراده الله بإخراجها للناس: ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ ﴾ (آل عمران: ۱۱۰)، ولانتشال هذا الشعب من خضم ذلك البحر المتلاطم، فَعُقِدَتْ مؤتمراتُ في المصالحة والوفاق بين الفصائل والجبهات المتناحرة والمتنافرة، وقَدْ حققت نصراً عظيماً فيها وفي جميع المجالات التربوية والتعليمية والإغاثية والأمنية، واستخدمت لنجدة الشعب كافة الوسائل المشروعة.

فالصحوة الإسلامية التي تعم البلاد اليوم مؤشر قوي يبشر بقرب نهاية الفوضى، وهي –بحمد الله- تحرص على تصحيح المسار الخاطئ، وتعديل خط الانحراف وتكملة جوانب النقص في الاستقلال واستئصال شأفة الجريمة.

أبو بكر حوش حريد - المدينة المنورة - السعودية

نداء من جمعية شبان المسلمين - كينيا

أثناء الفيضانات الناجمة عن ظاهرة النينو المناخية كانت منطقة نهر تانا أكثر المناطق تضرراً، وبخاصة جارسن، تاراسا، أونجيلا، كيباو أورا، مادیریت بورا كوفيرا، وبورا أناني. 

وعندما انحسرت مياه الفيضان تعرض النازحون للإصابة بالكوليرا والملاريا والتيوفنيد، مما أدى إلى حدوث عدد كبير من الوفيات ووجود مئات من الأيتام.

وأقامت جمعية شبان المسلمين مراكز لتغذية الأطفال في ست قرى، وفي الوقت نفسه فإنها ادخلت ٢٠ يتيماً من الأسر المتضررة في دار الأطفال المسلمين في جاريسا.

خلال الشهر الماضي قامت الإرساليات التنصيرية التابعة لبعض الكنائس مثل: أفريكا إنلاند تشيرش و وورلد فيجن بزيارة للمنطقة لإغراء الأرامل لإرسال أطفالهن بحجة التعليم إلى مراكزهم في كيتوي وماتشاكوس.

إن هؤلاء الأطفال بمجرد قبولهم في دور الأطفال النصرانية سوف يتم تنصيرهم لا محالة.

إن الوضع هناك خطير ويحتاج إلى دعم المسلمين منظمات وأفراداً، لإنقاذ هؤلاء الأطفال من براثن التنصير.

العنوان:

Abdul Hamid Slatch - Young Mus
lim Association
P.o. Box 48509 - Nairobi - Kenya -
Tel. 229896 Fax 229756

ردود خاصة:

الأخ: د. إبراهيم عليّ الماحي أحمد - ألمانيا: يمكنك الاتصال بلجنة العالم الإسلامي على تلفون ٢٤٥٣٠٥٤، فاكس ٢٤٥٣٠٦١ ص. ب ٢٧٩٥٤ صفاة الكويت للتشاور بشأن الطلب الذي قدمته مع تمنياتنا لك بالتوفيق.

الأخ: محمد صلاح الدين –جدة- السعودية: يقال هل أصبحت العلمانية مذهباً قمعياً جديداً، وصلنا عن طريق قدس برس من خلال نشرتهم بانوراما الإخبارية اليومية، وللاستفسار يمكن الاتصال على العنوان التالي: 

Quds Press News Agen- cy – London
968 North Circular Road, London Nw2 7jr, U.k
Tel: 44(181) 452 6655 -
Fax: 44 (181) 208 1857
E- Mail: Qpnews @compuserve. Com

نشرة بانوراما - إخبارية يومية، الاثنين ۲۳ مارس ۱۹۹۸م.

الأخ MAA – القاهرة.

مصر: ندعو الله أن يخفف معاناتكم ويكتب لكم الفرج القريب، ونلفت نظرك إلى أن عرض الرسالة على أهل الخير من غير تحديد اسم أفراد العائلة، الذين يمرون بهذه الظروف الصعبة لا يلقى تجاوباً ممن يبحثون عن الثواب في التبرع لمثل هذه الحالات، نرجو مراعاة ذلك.

الضيق بالرأي الآخر ثقافة مميزة في العالم الثالث:

استنكرت نقابتا الصحافة والمحررين - في لبنان - حادث اعتداء رئيس الجمهورية، على الصحفي حسن صبراء، واعتبرت الحادث مهدداً للحريات، والعلاقة بين مؤسسة الرئاسة والصحافة، وكان صبراء قد كتب سلسلة مقالات انتقد فيها موقف الرئيس اللبناني المؤيد لقانون الزواج المدني الذي آثار جدلاً واسعاً في لبنان خلال الشهور الماضية، وقد صفعه الهراوي على وجهه خلال حضوره للتعزية في والدة وزير الداخلية اللبناني.

وما فعله المسؤول اللبناني يذكرنا بالأساليب القديمة للطغاة حينما يضيقون بالكلمة المجردة المسلحة بالإيمان، وقد ذكر القرآن الكريم صوراً عديدة لأساليب قتل الرأي المخالف المسالم؛ حيث قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال: 30).

يحدث هذا في لبنان التي تتمتع بهامش من الحرية النسبية، ولا يحتاج الأمر في دول أخرى إلى صفعة الرئيس، لأن أجهزة أمن النظام تتولى نيابة عنه البطش والتنكيل والإرهاب بكل من تسول له نفسه انتقاد الطواطم العليا المصونة، وقبل أن يزل بها لسانه أو يبوح بها قلمه الجريح.

عبد الناصر حمدي - مصر

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل