العنوان المجتمع الإسلامي (1457)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 30-يونيو-2001
مشاهدات 57
نشر في العدد 1457
نشر في الصفحة 18
السبت 30-يونيو-2001
وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاءه من لب أوطاني
الإخوان المسلمون في مصر يستنكرون العدوان على الأخلاق
استذكرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر ما نشرته جريدة مستقلة مؤخرًا بشأن راهب سابق كان يقوم بأعمال مشينة معتبرة أن ذلك «يتعارض مع قيم الإسلام السمحاء».
وقال الشيخ مصطفى مشهور المرشد العام للإخوان المسلمين في رسالة إلى بطريرك الأقباط الأرثوذكس في مصر: «ألمنا وصدمنا ما نشر في جريدة «النبأ»، وهو بكل المقاييس يجافي أصالة وهوية وأخلاق وقيم الشعب المصري ويتعارض مع نبله والتزامه العفة والتعفف الأمر الذي أدى إلى الشعور بالسخط والاستنكار علي المستوى الشعبي».
وصرح المستشار محمد المأمون الهضيبي المتحدث الرسمي باسم الإخوان المسلمين بأن ما نشرته جريدة «النبأ» في عددها الصادر في السابع عشر من شهر يونيو الجاري إنما هو اعتداء على هوية وأصالة الشعب المصري، ويجافي طبيعته وعاداته وتقاليده التي رسختها شريعته السمحاء، وأكد استنكار الإخوان لهذا التصرف.
معسكر اعتقال صهيوني للفلسطينيين من حملة الجنسية الأردنية!
ذكرت مصادر صهيونية أن حكومة العدو الصهيوني – بإيعاز من المجرم أرييل شارون – ستشرع في إقامة معسكر اعتقال كبير لإيواء الفلسطينيين الذين جسدوا حق العودة إلى (فلسطين ٤٨) تهيئة لطردهم مرة ثانية من ديارهم (!)
وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية النقاب عن أنه بناء على توجيهات من المجرم شارون توشك الحكومة الصهيونية خلال الأيام المقبلة على الشروع في حملة واسعة لاعتقال الفلسطينيين من حملة الجنسية الأردنية الذين جسدوا حق العودة، وانتقلوا للإقامة بصورة دائمة داخل فلسطين المحتلة ومع كون المعتقلات الصهيونية تغص بالمعتقلين فقد تم تكليف خدمات السجون بإقامة معسكر اعتقال يتسع لألف شخص، سيكون معظمهم فلسطينيين من حملة الجنسية الأردنية (!).
ووفقا لتقديرات جهات أمنية صهيونية – رفعت في عهد الحكومة السابقة برئاسة المجرم إيهود باراك– يقيم داخل الكيان الصهيوني ٥٠ألف فلسطيني على الأقل بصورة غير قانونية حسب زعمهم، وأن الشرطة الصهيونية ستبدأ في شن حملة اعتقالات في القرى والمدن العربية المتاخمة للخط الأخضر وفي المدن المختلطة التي تقيم فيها فئات من السكان الفلسطينيين واليهود.
والمشكلة التي تواجه العدو الصهيوني تتمثل في كيفية التخلص من المعتقلين الفلسطينيين بعد إلقاء القبض عليهم، والزج بهم في منشآت الاعتقال، فقد اتضح أن الحكومة الأردنية ترفض استقبال الأردنيين الذين سيتم القبض عليهم داخل الكيان الصهيوني على ضوء كونها تعتبرهم فلسطينيين فقدوا جنسيتهم الأردنية.
وفي الوقت نفسه يقبع حالياً في سجن«أيلون» الصهيوني ۱۳ مواطنًا من حملة الجنسية الأردنية منذ نحو سنة ترفض الحكومة الأردنية تسلمهم، وإعادتهم إلى الأردن.
أراكان: استمرار مسلسل تدمير المساجد وتهجير المسلمين
أصدرت الحكومة العسكرية في بورما قرارًا بحظر تأسيس أي مسجد جديد، وعدم إصلاح وترميم المساجد القديمة، إضافة إلى تدمير المساجد التي تم بناؤها أو إصلاحها في خلال السنوات العشر المنصرمة في إقليم أراكان وبموجب هذا القرار، شنت قوات الأمن الحدودية«ناساكا» (NASAKA) هجومًا عسكريًا شاملاً في الإقليم لتدمير المساجد الكبيرة، بدعوى أن هذه المساجد تم بناؤها خلال تلك السنوات العشر، برغم أن الواقع والتاريخ يكذبان ذلك، وأن هذه المساجد عمرها عشرات السنين.
ومن المساجد التي تعرضت للتدمير بأيدي ناساكا، مسجد كالاساند في تكهورة بمنطقة منغدو الشمالية على مقربة من حدود بنجلاديش، فهذا المسجد الجامع تم تشييده قبل ثلاثمائة سنة.
كما تم تدمير تسعة مساجد في منطقة منغدو، وسبعة مساجد في منطقة بوسيدنغ، ومسجدين في منطقة راسيدنغ، وخمسة مساجد في منطقة أكياب، كما هددت «ناساكا» بتدمير ٤٦ مسجدًا آخرين في شمال أراکان.
وعلى الصعيد السكاني، تستمر الحكومة البورمية في إخلاء أراكان من سكانها المسلمين الأصليين وذلك بتشريدهم من بيوتهم، وتوطين البوذيين في منازلهم، وإحداث تغیرات ملموسة في التركيبة الديمجرافية.
ومن جهته استنكر اتحاد الطلاب المسلمين في أراكان (بورما) هذه العمليات الإجرامية مطالبًا هيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، ومؤتمر العالم الإسلامي، والأمة الإسلامية بكاملها، أن يتخذوا الإجراءات اللازمة لوقف عمليات الاستبداد، وتدمير المساجد في أراكان، وذلك بفرض الضغوط على بورما، وقطع جميع العلاقات والروابط معها.
أنهت خمس رصاصات حياة السوداني «محمد آدم» بعدما أدين بارتكاب جريمتي قتل بحق فتاتين كانتا تدرسان في كلية الطب بجامعة صنعاء في العام الماضي، وهي القضية التي أثارت ضجة كبيرة يومئذ، وتسببت في مسيرات طلابية، وانتقلت بعض قضاياها إلى المحاكم بتهمة الإساءة والتشهير، ولا يزال القضاء اليمني ينظرها حتى الآن.
عملية الإعدام شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا برغم أن الرأي العالم اليمني كان قد انصرف عن متابعة القضية منذ زمن طويل بعد ما سال شعور بأن المتهم يغطي باعترافات على المجرمين الحقيقيين الذي كانوا شركاء أساسيين في ارتكاب الجرائم البشعة التي وردت تفاصيلها في اعترافاته الأولى قبل أن يتراجع عنها في قاعة المحكمة، ويقصر اعترافه على قتل طالبتين فقط إحداهما يمنية والأخرى عراقية كان لوالدتها الدور الأول في كشف القاتل والقبض عليه قبل فترة قصيرة من سفره إلى الخارج.
نشرت جريدة الوطن القطرية خبرًا يوم 8 يونيو الجاري يقول: «ذكرت مصادر صحفية أن الولايات المتحدة طلبت إلغاء مناهج التعليم الديني في الوطن العربي»، مشيرة إلى أن الطلب يدرس بعناية وجدية في أغلب الدول العربية.
ونسب الخبر إلى مصادر أوروبية في العاصمة البريطانية أن دراسة أمريكية وصلت إلى الجهات المعنية في دول الاتحاد الأوروبي، وأعدتها مجموعة من مراكز البحوث التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية، وشارك فيها ثمانية من كبار الباحثين المتخصصين حول الجماعات الإسلامية، وأن الدراسة دعت إلى ضرورة إلغاء التعليم الديني في المنطقة العربية، باعتباره الوعاء الذي يتخرج منه الإرهابيون!.
حلت المحكمة المركزية الصهيونية في حيفا لجنة الإغاثة الإسلامية المقامة في مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر بناء على طلب تقدم به مسجل الجمعيات «الصهيونية» لتفكيك هذه اللجنة ، استنادًا إلى ما وصفه بعمل هذه اللجنة ضد الدولة العبرية، ومصالحها الأمنية، وأن عمل هذه اللجنة يأتي خلافًا لقانون الجمعيات في الكيان الصهيوني.
احتجاجًا على عزل رئيس مؤتمرهم:
مسلمو سريلانكا يخرجون من الائتلاف الحكومي
انفصل حزب« مؤتمر مسلمي سريلانكا» المؤتلف مع الحكومة السريلانكية عنها بعد أن عزلت رئيسة البلاد كومارنتونجا رئيس هذا الحزب المحامي رؤوف حكيم من مجلس الوزراء والحقائب الوزارية التي كانت تحت سيطرته، وهي وزارة الشؤون التجارية والأوقاف والتنمية البحرية، وذلك في الأسبوع الماضي .
وكانت الرئيسة السريلانكية أصدرت أوامرها المفاجئة وفق تقديرات سرية، جاءت إليها من مكتب المخابرات الوطنية على خلفية مطالبته.
وفور إعلان كومارنتونجا عزل حكيم قدم الأعضاء الباقون من مؤتمر المسلمين الذي له ١١ مقعدًا في البرلمان استقالتهم من مناصبهم، ومن بينهم عضوان من مجلس الوزراء وثلاثة آخرون من نائبي الوزراء، فيما انسحب سنة منهم من الحكومة، وذلك في تصرف غير متوقع للرئيسة السريلانكية.
ومن جهته، أشار حكيم - في كلمة ألقاها بعد خروجه من الحكومة بين مجموعة كبيرة من أعضاء حزبه ومؤيديه في مسجد بالعاصمة، إلى أن هذا العزل كان متوقعًا بالنسبة له، وأن هذا الانفصال عبارة عن عدم قناعة بهذه الحكومة التي لا تتناسب مع حكم الشعب، مضيفًا أنه قرر أن يجلس في صفوف المعارضة في البرلمان كحزب معارض مستقل.
وقال المحللون السياسيون إن الحكومة التي فقدت الأغلبية في البرلمان تواجه الآن حالة من عدم الاستقرار، فيما دعا الحزب المعارض الرئيس(حزب الاتحاد الوطني) إلى عدم الثقة بالحكومة.
مراقبون إعلاميون وخبراء سياسيون غربيون:
حل «الفضيلة» يؤثر سلبًا على الاستقرار السياسي بتركيا وعلاقتها بأوروبا
اتفق المراقبون والخبراء السياسيون في العالم الغربي على أن السبيل الوحيد لتجاوز الانعكاسات السيئة لحل حزب الفضيلة التركي من قبل المحكمة الدستورية على العلاقات القائمة بين تركيا والعالم الغربي هو مصادقة البرلمان التركي خلال أقصر فترة على مشروع التعديلات الدستورية الذي يتضمن تعقيد حل الأحزاب السياسية.
وفي سياق متصل، نددت أوساط الاتحاد الأوروبي بقرار حل الفضيلة فيما صدرت تصريحات عن البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية جاء فيها أن حل الأحزاب السياسية التي تدخل البرلمانات بانتخابات ديمقراطية أمر لا يتفق مع القواعد والمبادئ الديمقراطية العالمية.
ومن جهتها اهتمت أجهزة الإعلام في مختلف دول العالم بنية حل حزب الفضيلة وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن حل هذا الحزب سيزيد من تعقيد العلاقات المعقدة أصلاً بين تركيا والاتحاد الأوربي كما سيؤثر سلبيًا خاصة في ظروف تدهورت فيها الأوضاع الاقتصادية فيها.
أما جريدة إندبندنت فأكدت أن مسؤولي الحزب عازمون على عرض القضية على محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، فيما ادعت صحيفة فرانكفورتر روند شاو أن غالبية نواب الفضيلة سينضمون إلى صفوف حزب الحركة القومية مما سيؤثر على ميزان القوى، ويغيرها داخل البرلمان والحكومة الائتلافية وشاطرت صحيفة دي فيلت الألمانية رفيقتها في الرأي المتعلق بتأثير حل حزب الفضيلة على تصاعد الفوضى السياسية في تركيا.
أما صحيفة فرانكفورت ألجماينا تزايتونغ فأعادت إلى الأذهان التصريح الذي أدلى به رئيس وزراء النمسا وولفجانج شوسيل خلال زيارته الأخيرة لتركيا قبيل صدور قرار المحكمة الذي حذر فيه من تسبب حل الأحزاب والحظر السياسي في إثارة نقاش حاد بهذا الشأن في الاتحاد الأوروبي.
وشاركت صحيفة طهران تايمس الإيرانية في نقاش حل الفضيلة بمقال أكدت فيه أن القوات المسلحة التركية تكمن خلف قرار حل الحزب.
أفغانستان وجاراتها الآسيويات
شهدت الحدود بين أفغانستان وجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية (وكازاخستان وطاجكستان وقيرغيزستان) توترًا شديدًا، وإطلاق نار بين الجانبين في الآونة الأخيرة.
فقد تعرضت مواقع القوات الروسية التي تقوم بحراسة الحدود الطاجيكية مع أفغانستان إلى إطلاق قذائف دبابات من داخل الأراضي الأفغانية، وازداد التوتر في هذه الجمهوريات بعد الإعلان أخيرًا عن نقل بعض الوحدات الطليعية في قوات طالبان إلى منطقة الحدود مع طاجكستان، إذ تخشى حكومات هذه الجمهوريات من انتقال المقاتلين الإسلاميين الذين يقيمون ويتدربون في معسكرات خاصة بأفغانستان إلى عمق هذه الجمهوريات.
وذكرت الأنباء الواردة من أوزبكستان، أن وحدات الجيش الأوزبكي بدأت بإجراء تدريبات واستعدادات قتالية مكثفة في المنطقة الجبلية الشاهقة الارتفاع في سورخان دارين التي تشارك بها وحدات خاصة بهدف ملاحقة المقاتلين الإسلاميين في المناطق الوعرة.
وفي الوقت نفسه، يحاول قادة هذه الجمهوريات الأسيوية الاتصال والاتفاق مع قادة حكومة طالبان بهدف التوصل إلى تفاهم مشترك، عن طريق الرئيس التركماني صابر مراد نيازوف.
قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة المصري بوقف تنفيذ قرار عميد كلية العلوم ورئيس جامعة الأزهر بحرمان بعض طلاب كلية العلوم بالجامعة من دخول امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي ( ٢٠٠٠ م - ٢٠٠١م)، وفصل البعض منهم لمدة شهر، وذلك لمشاركتهم في أعمال مناصرة للانتفاضة الفلسطينية.
رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» بإعلان شركة «فيدرا إيكسبرس» الأمريكية المعروفة اختصارًا باسم «فيديكس» السماح لموظفيها المسلمين بإطلاق لحاهم لأسباب دينية.
كان «كير» بحث شكوى تقدم بها موظف مسلم يعمل بأحد فروع الشركة بولاية جورجيا في شهر مارس ٢٠٠٠م، قال فيها: إن الشركة حرمته من إطلاق لحيته التي يطلقها لأسباب دينية، وأوضح أن سياسة «فيديكس» تنتهك قانون الحقوق المدنية لعام ١٩٤٦م، وقد تضمنت اتفاقية العامل مع الشركة قبولها بإعادته إلى عمله، ومنحه ۷۰ ألف دولار على سبيل التعويض عما أصابه من أضرار، كما وافقت الشركة على تنظيم دورات تدريبية لمديريها للحيلولة دون وقوع حوادث «التمييز الديني» في المستقبل.
يعتزم مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف إعداد ترجمة صحيحة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية.
وأوضح وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المجمع الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ أن قرار إعداد الترجمة جاء إثر اطلاع الهيئة العليا للمجمع خلال اجتماعها الأخير على ما بثته وسائل الإعلام المختلفة عن قيام الكيان الصهيوني بطباعة وتوزيع ترجمة محرفة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية تتضمن أباطيل وأكاذيب مدسوسة على الإسلام وعلى كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
انتقدت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨م الحملة التحريضية التي تتعرض لها من قبل عدد من الكتاب والمؤرخين من «الليبراليين اليهود» وذلك على خلفية دورها في حماية الأوقاف والمقدسات الإسلامية في فلسطين ٤٨.
وكان الكاتب والمؤرخ اليهودي عاموس عوز قد اتهم الجمعية بأنها تقوم بتدمير المعالم الأثرية اليهودية تحت المسجد الأقصى (!) فيما اتهمت الجمعية السلطات الصهيونية التي تسعى إلى إخفاء المعالم الإسلامية في فلسطين ٤٨.
وقالت الجمعية إن السلطات الصهيونية دمرت العديد من المساجد، وحرفت الكثير من المقابر بل إن هناك قبورًا ومقامات إسلامية عدة تم تهويدها، مثل قبر بنيامين بن يعقوب المزعوم في ضواحي كفار سابا، مشددة على أنها ستستمر في عملها من أجل حماية المساجد، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، وكذا حماية القبور الإسلامية من الهدم.
ذكرت صحيفة عبرية عبر مصدر أمني صهيوني كبير في «الشاباك»أنه مقابل الكشف عن خلية مقاومة فلسطينية واحدة في مناطق الحكم الذاتي تظهر ٤ خلايا جديدة وقال المصدر الصهيوني لصحيفة «معاريف» العبرية: إن الشوارع في الضفة التي وصفت في السابق بأنها (شرايين الحياة) تحولت إلى (شرابين الموت)، وإلى نقطة ضعففي الضفة الغربية يستغلها منفذو العمليات بإطلاق نار من كمين أو من سيارة عابرة.
أعدت الدائرة الفيدرالية لحماية الدستور الألماني تقريرًا عن المنظمات والمؤسسات التي تقوم بأعمال منافية للدستور، ومن شأنها هز دعائم المجتمع الألماني، وصفت فيه حزب العمال الكردستاني بأنه أخطر منظمة بالنسبة لألمانيا.
وجاء في التقرير أن العمال الكردستاني أسس شبكة سرية واسعة في البلاد، وجمد أعماله المسلحة في المرحلة الراهنة لعدم إعطاء مبرر يسفر عن إعدام زعيمه عبد الله أوجلان في وقت يحافظ فيه على كيانه المسلح في شمالي العراق، وأشار التقرير إلى تغيير الجناح السياسي للحزب اسمه وبنيته الهيكلية محشدًا قواه في ألمانيا التي فيها أتباعه أكثر من الدول الأوربية الأخرى.
ليبيا: تأجيل محاكمة ٩٨ معتقلاً إسلاميًا إلى الأول من يوليو
أجلت محكمة ليبية البت في قضية معتقلين ليبيين موقوفين منذ يونيو ۱۹۹۸ إلى شهر يوليو المقبل.
وكانت محكمة الشعب في العاصمة الليبية طرابلس قد عقدت جلسة لمحاكمة ٩٨ من سجناء الرأي تنسبهم السلطات الليبية إلى الإخوان المسلمين، وبعد دقائق من افتتاح الجلسة قرر القاضي تأجيلها إلى الأول من يوليو المقبل.
وذكرت مصادر أن عائلات المعتقلين تمكنت من رؤية أبنائها بعد تجمع المئات منهم، قرب المحكمة، ومطالبة المتجمهرين برؤية آبائهم المعتقلين منذ أكثر من ثلاثة أعوام، إلا أن المقابلة لم تدم سوى دقائق معدودة، ثم حيل بين العائلات وأبنائها المعتقلين.
وفي السياق ذاته، أعلن مصدر في مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان الليبية، ومقرها جنيف أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية طيلة فترة اعتقالهم السابقة.
ووصفت المصادر «محكمة الشعب» التي عرض عليها المعتقلون السياسيون – بأنها «محكمة استثنائية» تجري جلساتها بشكل سري، ويديرها أشخاص ليست لديهم مؤهلات قانونية.
واتهمت المصادر المحكمة بأنها «سياسية محضة»، وأنها «تفتقر إلى الاستقلال والحياد»، وأن القضاة القائمين عليها تم تعيينهم من قبل المؤتمر الشعبي العام (بمثابة برلمان)، كما أن هذه المحكمة تفتقد إلى وجود قانون واضح تعمل في إطاره، والقانون الوحيد الذي يوجهها هو قانون تجريم الحزبية، الذي يمنع النشاط الحزبي ويحكم بمقتضاه بالإعدام على الناشطين السياسيين.
وعلى صعيد متصل، أعربت المنظمة العالمية لمكافحة التعذيب، ومقرها جنيف، عن قلقها الشديد على وضع المعتقلين الـ ٩٨ وقالت المنظمة: إنه يعتريها قلق بالغ الحالة هؤلاء السجناء الجسدية والنفسية، ولتعرضهم للتعذيب والمعاملة القاسية واللا إنسانية خلال اعتقالهم.
ودعت المنظمة السلطات الليبية إلى اتخاذ كل الإجراءات لضمان سلامة السجناء الجسدية والنفسية، وطالبت بضمان جميع حقوقهم، ودعت إلى إطلاق سراحهم، والقيام بتحقيق مستقل ومتكامل عن تفاصيل إلقاء القبض عليهم، ومحاسبة المسؤولين عن تعذيبهم، وتعريضهم للإهانة.
ندوة الشباب الاسلامي تناشد لنجدة المشردين بجنوب السودان
ناشد الدكتور عبد الوهاب نورولي الأمين العام المساعد للندوة العالمية للشباب الإسلامي المنطقة مكة المكرمة مسلمي العالم الإغاثة الفورية والسريعة لمئات الآلاف من أشقائهم في السودان الذين نكبوا وتشربوا بفعل هجمات الانفصاليين مؤخرًا على مساكنهم ومزارعهم في جنوب البلاد.
جاء ذلك في تصريح له إثر تلقيه تقارير مستعجلة من مكتب الندوة في الخرطوم تشير إلى تشرد أكثر من ١٠٠ ألف أسرة سودانية من مناطقها التي كانت آمنة وهادئة ومستقرة، وقد أصبحت هذه الجموع بدون مأوى بعد هجوم مباغت شنته قوات الانفصالي جون قرنق على منطقتي (راجا) و(ديم الزبير) بدعم خارجي تسبب في ترويع وتشريد سكان المنطقة الذين باتوا الآن يفترشون العراء.
ولفت التقرير إلى خطورة الوضع هناك لاسيما بعد انسحاب المنظمات الإغاثية الأخرى من المنطقة في هذه المرحلة الأمر الذي ترك السودانيين المتأثرين بالحرب فريسة للموت، مما يضاعف من مسؤولية المسلمين نحو نصرة ونجدة إخوانهم في العقيدة ومساعدتهم بما تجود به أنفسهم.
اليمن: قانون الانتخابات يثير خلافات بين الحكومة والمعارضة
في سياق إعداد الأجواء العامة للانتخابات النيابية المقبلة؛ أثار مشروع التعديلات الجديدة على قانون الانتخابات التي يتبناها حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن غضب أحزاب المعارضة التي وصفت هذه الخطوة بأنها تهديد للنهج الديمقراطي، ووسيلة الضمان السيطرة التامة للحزب الحاكم على مجريات العملية الانتخابية فيما تدعى الحكومة أن التعديلات تستهدف تطوير الممارسة الديمقراطية، وضمان استقلال حيادية اللجان الانتخابية، وإبعادها عن التأثيرات الحزبية.
لكن أحزاب المعارضة تؤكد من جانبها أن الخطر الحقيقي الذي يهدد نزاهة الانتخابات هو امتلاك الحزب الحاكم الأغلبية ساحقة في اللجان الانتخابية واستخدامه المفرط لإمكانات الدولة ـ المدنية والعسكرية ـ في دعم مرشحيه وفرض نجاحهم ضد منافسيهم.
وفيما يدير المعهد اليمني لتنمية الديمقراطية حوارًا بين فرقاء السياسة اليمنية حول المشروع، تتخوف مصادر المعارضة من أن تتحول الحوارات إلى وسيلة لتخديرها، وتمرير القانون في مجلس النواب اعتمادًا على الأغلبية التي يمتلكها الحزب الحاكم، بعد أن يكون قد نجح في الإيحاء الرأي العام بأن القانون يحظى بالقبول عند المعارضة التي منحت فرصة للمشاركة في مناقشته وإثرائه بالملاحظات والإضافات!
«نسر الأناضول» مناورات تركية – صهيونية.. ضد من؟!
شارك العشرات من الطيارين الأتراك والصهاينة والأمريكيين في مناورات عسكرية جوية هي الأولى من نوعها، بوسط تركيا، منتصف الأسبوع الماضي.
استهدفت التدريبات التي جرت تحت تسمية «نسر الأناضول» إلى خلق جو تدريبي حقيقي وقال باري روبين نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية في جامعة بار إيلان الصهيونية: «من المهم جدًا في وقت الأزمات النسبية أن يظهر البلدان (تركيا والكيان) استعدادهما الدائم للعمل معًا في مجالات الدفاع (!): فيما قال شالوم بروم، الباحث في مركز «جافي» الصهيوني للدراسات الإستراتيجية: «هذه التدريبات تؤشر العلاقات عميقة بين تركيا و(إسرائيل) تعارضها بشدة الدول العربية، وأيًا يكن، تعتزم الولايات المتحدة أن تدعم علنًا هذه العلاقة».
وتستخدم الطائرات الصهيونية الأجواء التركية للتدريب منذ عام ١٩٩٦م ذلك أن سماء الكيان ضيقة جداً، وتقع في طريق هجرة الطيور بين أوروبا وأفريقيا، فيما تعتبر التدريبات العسكرية – التي جرت – أول مناورات جوية بين تركيا والكيان بعد سلسلة من المناورات البحرية المشتركة في البحر المتوسط شاركت فيها سفن أمريكية.
تجمعات استيطانية جديدة في صحراء جنوب فلسطين
تعتزم الحكومة الصهيونية برئاسة الإرهابي أرييل شارون إقامة تجمعات استيطانية صهيونية جديدة في منطقة الصحراء الرملية شرق قطاع غزة التي تسميها هذه الحكومة «رمال حلوتسا».
وذكرت صحيفة «هارتس» الصهيونية أن أفيجدور ليبرمان وزير ما يسمى البنى التحتية اجتمع مؤخرًا مع رؤساء المستوطنين الصهاينة في منطقة النقب الفلسطيني، وأبلغهم بأن شارون سيطرح خلال جلسة الحكومة المقبلة اقتراح قرار لإقامة مجموعة من المستوطنات الجديدة في «رمال حلونسا» يشمل إقامة خمسة تجمعات استيطانية بين المنطقة المسماة «حيفل شالوم»، وأطراف مستوطنة نيتسانا الصهيونية.
مسخ الشباب المسلم بالبوسنة تحت شعار «ثقافة السلام»
تحت شعار «الشباب من أجل السلام» نظمت الأمم المتحدة مؤتمرًا ضم شبابًا من مختلف الطوائف في البوسنة والهرسك «مسلمين، أرثوذكس، كاثوليك، وذلك بهدف نشر ثقافة السلام، بينهم!.
بلغ عدد المشاركين في المؤتمر ١٥٠ شابًا – من الجنسين – من سراييفو وموستار وترافنيك وبنيالوكا والمدن الأخرى.
استمع المشاركون للمؤتمر لآراء الشباب الذين تحدثوا عن مزايا السلام، وضرورة التعايش المشترك بين الأعراق والأديان والثقافات المختلفة، وصب المؤتمر الذي استمر يومين في هذا الاتجاه.
بعد ذلك، نقل المائة والخمسون الآن إلى مخيمات صيفية على البحر الأدرياتيكي، حيث يقضون شهرًا كاملاً على شواطئ البحر يتلقون المزيد من «ثقافة السلام».
بعض الشباب المشارك قال لـ المجتمع إن مشاركته في المؤتمر كانت بغية قضاء فترة من الوقت على البحر بدون مقابل.
وقال غوران دافيدوفيتش من بنيالوكا لـ المجتمع: «جئت لأذهب للبحر لأني لا أملك مالاً لذلك، أما السلام فإني لست في حاجة لتلقي دروس من أحد».
أما صباح الدين من سراييفو فقال كان على المنظمين أن يعقدوا مؤتمرًا مماثلاً للسياسيين الذين يحلمون بالدولة القومية في عصر الفضاءات الأكبر.
غير أن ما يخفى على المسلمين المشاركين من الشباب أن أنشطة ما يسمى بثقافة السلام تهدف لسلخ المسلم من قيمه وجعله كائنًا بدون مبادئ والتعري على البحر، ومشاركة الآخرين في جلسات الخمر، وربما شربه أيضًا، وهو شبه مؤكد إضافة لغيرها من الموبقات التي تعد هدفًا رئيسًا لمروجي ثقافة المسخ تلك.
في مجرى الأحداث
شعبان عبد الرحمن
يا ظلام القبر خيم ..!
«لم تجتز فلسطين في أدوارها السابقة يومًا مثل يوم ١٧ من يونيو (۱۹۳۰م) الرهيب، لقد تصاعدت أصوات المؤذنين على المآذن تستنزل الرحمات، وقرعت نواقيس الحزن في الكنائس، وولولت النساء، وتصاعد عويلها في البيوت وتساقطت الدموع غزيرة من مآقي الرجال المجتمعين في الجوامع والمعابد، وأنشدت الجماهير:«يا ظلام القبر خيم» وقد خيمت روعة الموت، وسادت رهبة الموقف، بينما وقف الجند يتبخترون ذهابًا وإيابًا، والمدفع معد، والسيف مصلط والطيارات سائحة في الفضاء الواسع ترقب الحالة عن كثب» (١).
وفي الساعة الثامنة نفذ حكم الإعدام في الشهيد فؤاد حجازي، وفي الساعة التاسعة نفذ في الشهيد عطا الزير، وفي الساعة العاشرة نفذ في الشهيد محمد جمجوم، وكانت الجماهير تقف خاشعة كلما دقت الساعة معلنة الثامنة والتاسعة والعاشرة ويملأ الفضاء بأصوات المؤذنين وقرعات أجراس الكنائس حزنًا على الشهداء.
عند تنفيذ الحكم أظهر الثلاثة شجاعة بطولية جعلتهم مضرب الأمثال، فقد استوى ذلك الشاب فؤاد حجازي الذي لم يتجاوز الاثنين والعشرين ربيعًا، ورفيقاه الآخران اللذان دخلا الحلقة الرابعة من العمر وحين سمح لذويهم بزيارتهم لم يزدهم ذلك إلا إيمانًا.
قال فؤاد لزائريه: «إذا كان إعدامنا نحن الثلاثة يزعزع شيئًا من كابوس الإنجليز عن الأمة العربية الكريمة فليحل الإعدام في عشرات الألوف مثلنا لكي يزول هذا الكابوس عنا تمامًا.
وأمن الشهيد محمد جمجوم على قول رفيقه عطا الزير «نحمد الله على أننا الذين لا أهمية لنا نذهب فداء الوطن، لا أولئك الرجال الذين يستفيد الوطن من جهودهم وخدماتهم». (۲)
وطلب الشهيدان حناء (خضاب) أيديهما حسب عادات أهل الخليل أيام أفراحهم وتقدم كل واحد تلو الآخر بثبات إلى المشنقة.
هكذا كان التدافع منذ بدء القضية بين شعب أبي فضل الموت والاستشهاد على أن تحتل أرضه وعرف أن الطريق للتحرير هو طريق واحد طريق الجهاد والاستشهاد وعدو محتل لا يعرف إلا لغة البطش ولا يمتلك إلا خصال النذالة والخسة.
لكن حكمة التاريخ علمتنا أن هذا العدو الجبار الباطش لا يوقفه ولا يزلزله إلا المجاهدون وإلا فمن ذلك الذي هد شارون ذلك الثور الهائج الذي ظن المنهزمون أنه لن يبقي ولا يذر فإذا بالاستشهاديين يكشفون عن أنه ثور خائر.
ولو خلي بين المقاومة الشعبية الاستشهادية والعدو منذ بدء القضية لكانت قد حسمت منذ سنوات لصالح الحق العربي ولكن كان الزعماء يتدخلون... ليكونوا سيفًا بتارًا للمجاهدين... أو عنصر تثبيط وتخدير...(وهكذا... لقد أدمن الزعماء استرضاء سادتهم فكانوا العقبة الكؤود أمام تحرير فلسطين.
جريدة الزهور – حيفا عدد ١٩من يونيو ۱۹۲۰م.
(۲) جهاد شعب فلسطين خلال نصف قرن.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل