; التقصير يقع على عاتق وسائل إعلامنا الإسلامية | مجلة المجتمع

العنوان التقصير يقع على عاتق وسائل إعلامنا الإسلامية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-أغسطس-1982

مشاهدات 60

نشر في العدد 585

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 31-أغسطس-1982

في عدد المجتمع 582، وفي باب تأملات تاريخية «نصيحة من كاسترو للسفير الإسرائيلي الجديد»- أبواق الدعاية التابعة لما يسمى بالتقدميين العرب صمت أذهاننا، وكالت المديح لكل ما هو اشتراكي، ووضعت النياشين على أكتاف المنظومة الاشتراكية، وعلى رأسهم كاتم أنفاسها الاتحاد السوفييتي!. 

حتى كاد البعض منا مع تكرار هذه الأبواق المأجورة لمقولتها هذه أن يصدق بأن عدو العرب والمسلمين هو أمريكا ومن دار بفلكها فقط، بارك الله بكم؛ لتسليطكم الضوء على هؤلاء الأصدقاء المزيفيين، الذين لا يقلون عداوة وتآمرًا عن غيرهم من أعداء الإسلام والمسلمين. 

كل التقصير في هذا الموضوع بالذات يقع على عاتق وسائل الإعلام الإسلامية لذلك نأمل من المجتمع أن نرى على صفحاتها دومًا كشفًا لهؤلاء العملاء المأجورين أعداء الإسلام والإنسانية جمعاء.

النفوس المنهزمة

  • انهزام النفوس أشد وأنكى على الأمة من انهزام الجيوش في ميادين المعارك والقتال، والنفوس المنهزمة أضر بالأمة من عدوها الخارجي؛ ذلك لأن الشعور بالضعف والانهزام لدى الإنسان من شأنه أن يقيده، ويقتل في نفسه الشجاعة والإقدام والعزيمة والثبات، ويحول دون انطلاقته واستخدامه للوسائل المتاحة له بشكل فعال مؤثر ومفيد، ومواجهته للأخطار بالحزم والجدية، متمشيًا في الوقت نفسه مع إمكانياته ومقدراته المادية والمعنوية، والأمر أخطر وأهول إذا كان المصاب بالهزيمة الداخلية هو قائد القوم وكبيرهم، الذي يدير دفة الأمور، وأن مشكلة المسلمين اليوم مع أعدائهم ليست قلة في العدد، ولا قلة في المال والعدد، ولا ضالة في الإمكانيات المادية، وإن كانوا لا يجارون ذلك في الدول الكبرى، ولكن مشكلتهم برمتها هي هذا الانهزام المتأصل في نفوس أكثرهم، مشكلتهم هي هذه الأنظمة التي أخرجت الاعتماد على الله من حساباتها، فكيف يكون مؤمنًا بالله عليكم من لا يؤمن بنصر الله، ومن لا يؤمن بتأييد الله للمؤمنين، ولا يؤمن بقدرة الله!. 

إن هذه النفوس المنهزمة إن أرادت العزة لنفسها، والحرية الحقة لرقابها عليها أن تكون نفوسًا مسلمة حق الإسلام، مؤمنة حق الإيمان، فهذا علاجها، وعلاج قضاياها المستعصية عليها.

ولعله من الظريف أن نذكر أن «مناحيم بيغن» لما أغار على المفاعل العراقي قال له البعض عقب الغارة: إيه يا مناحيم إن عواصف الاستنكار والتنديد قد ملأت الأجواء، فلم جريت لنفسك هذا؟، قال باللسان الصريح: إنني لا أبالي بكل استنكارات العالم وتنديده إذا كان ذلك يتعارض مع أمن طفل إسرائيلي واحد، وحق له أن يقول ذلك في غياب هيمنة الإسلام على سير الأحداث، وهو يتمثل بقول الشاعر: 

قد خلا لك الجو فبيضي واصفري 

ونقري بما شئت أن تنقري

قد رفع الفخ فماذا تحذري 

وكان «بيغن» أخذ تعاليم سيدنا عمر - رضي الله عنه - الذي يقول: «لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله لم لم تسو لها الطريق يا عمر»، واليوم ليس الأمر أمر بغلة ولا حمار، ولكنه أمر المسلمين الذين تقام لهم المذابح الجماعية في أكثر من بقعة وقطر، فليت شعري، هل آن للنفوس المنهزمة أن تستجمع قواها ولو مرة، وتواجه الأحداث بحزم، أم ما لجرح بميت إيلام.

محمد إدريس أحمد - جدة

أضواء على الأوضاع الراهنة في أفغانستان

محمد صديق قرشي

مرت سنتان ونصف على غزو الروس لأفغانستان، ولكن يوما بعد يوم تظهر دلائل تشير إلى التورط السوفييتي في أفغانستان، ومن المستحيل أن يخرج السوفييت من هذا التورط بسهولة في ظل الظروف الحالية، التي يعيشونها في أفغانستان، فمهما كانت الدوافع التي تطلقها موسكو كتبرير لغزوها لأفغانستان، فإنها لم تستطع أن تقضي على حركة المجاهدين الأفغان، فالغارات الجوية والعمليات العسكرية، والضغوط النفسية والاقتصادية ضد سكان الأفغان كلها لم تستطع إلحاق الهزيمة بالمجاهدين. 

القوى الروسية بما لديها من إمكانيات مادية وبشرية وأسلحة فتاكة لم تستطع في جميع الحالات إنهاء القدرات القتالية المتزايدة للمجاهدين، وقد أكدت التقارير الإخبارية أنه بالرغم إلى افتقار المجاهدين للأسلحة الحديثة والإمكانيات التي لدى السوفييت، فإن المراقبين الأجانب في أفغانستان قد شهدوا ارتفاعًا كبيرًا في هجمات المجاهدين ضد القوات الروسية، كما أخذ المجاهدون يشنون غاراتهم على مراكز هذه القوات، ويكشفون نشاطهم داخل المدن الأفغانية بما فيها العاصمة.

وتفيد التقارير الواردة أن المجاهدين قد قاموا بتغيير إستراتيجيتهم العسكرية؛ إذ أصبحت تستهدف بالدرجة الأولى المنشآت العسكرية السوفييتية، وأنه بالرغم من تشديد إجراءات الأمن حول المؤسسات السوفييتية؛ لحمايتها من هذه الهجمات فإن المجاهدين الأفغان مصممون على مواصلة عملياتهم بغرض إنهاك القوات السوفييتية، مما ألجأ العدو إلى تدعيم قواته بقوات إضافية. 

أنباء أخرى تؤكد صراعًا جديدًا على السلطة، قد ظهر بين أعضاء الحزب الشيوعي، وتؤكد هذه الأنباء أن ثلاثة من وزراء الحكومة قد قتلوا وأصيب بابرك بجروح عندما استخدمت الأسلحة النارية في ذلك الصراع، الأمر الذي جعل وزير المواصلات يقوم برحلة عاجلة إلى موسكو لإطلاع قادة السوفييت على ما يجري في أفغانستان، وأيضًا أكدت التقارير الواردة من إسلام آباد أن المجاهدين هاجموا أخيرًا مقر مؤتمر إقامة الحزب الحاكم في أفغانستان في منطقة بغمان البعيدة عن العاصمة بمسافة 22 كيلو مترًا، واشترك فيه أكثر من ألف عضو بارز في الحزب، هاجم المجاهدون مقر المؤتمر في حين كان أعضاء المؤتمر يتدارسون الأوضاع الراهنة في البلاد، وفجروا المتفجرات؛ مما أدت إلى قتل وجرح مئات من أعضاء المشاركين في هذا المؤتمر، وأكد شهود عيان أن المستشفيات في العاصمة امتلأت بالجرحى.

ليتهم يحسون؟!

أبواق الإعلام كلها تصرخ، تئن من الحدث، كل شيء بدأ في الحياة أليمًا حزينًا، على ماذا؟ على خمسين طفلا تألم الفرنسيون وتألمنا معهم من خلال ما عرض علينا من صرخات وعويل النساء والآباء، مشاعر العاطفة الإنسانية تحركت فينا فأجهشنا بالبكاء!. 

نريد أن نسأل الإعلام الغربي عن آلاف الأطفال، الذين قتلوا أو شردوا في لبنان وأفغانستان وسوريا وفي كل بلد إسلامي؟، لماذا لا تسمح بعرض جزء يسير من هذه الفواجع بالمقارنة مع الفاجعة التي أصابتها؟!.

إن وسائل الإعلام الغربية تعرض أخبار قتل المسلمين في كل مكان، وكأنها جولات صيادة لا روح فيها ولا إنسانية ولا أنين، إننا نتمنى أن يتحول شعورهم الإنساني الخاص بحادثة الأطفال إلى شعور إنساني عام يحس بقضايا الشعوب الأخرى، فليتهم يحسون؟!.

أم الخير - فرنسا

تساؤلات حول لقاء المجتمع بالدكتور الترابي

في العدد «582»

  • المجتمع في سؤالها الأول مع الدكتور حسن الترابي، هل نهاية العمل الإسلامي في السودان الحصول على وزارتين؟!، أجاب الدكتور: إنه من خلال مشاركته هو والجماعة في السودان في السلطة سيحاولون تحريك الإطار، الذي هم فيه نحو الإسلام». 

لا أعرف ماذا أقول، هل يوجد عند الدكتور مخطط سري ذكي جدًّا يضمن له عدم انقلاب السلطة عليه؟!. يقول: إنه سيحرك الإطار الحكومي نحو الإسلام، أنا أعتبر هذا القول قمة السذاجة مع الأسف، منذ متى يرضى الحكام بتحكيم الإسلام؟. 

يقول الشهيد سيد قطب: «والذي يعتبر الدكتور نفسه أنه امتداد لمدرسة سيد» يقول الشهيد بما معناه: «إنه من المستحيل التقاء المجتمع الجاهلي مع المجتمع المسلم، ومن المستحيل أن يسمح الطاغوت للإسلام أن يحكم».

إن أشد ما يقلقني مع أنني أنا شخص مسلم قليل العلم، ولكن من حقي التعبير عن الرأي، لقد تأكد لي بعد أن قرأت المقابلة أن الوضع في السودان هو: تسييس الدين، وهذا نحن نرفضه تمامًا، فالمطلوب كما قالت مجلة المجتمع في افتتاحية لها منذ 4 سنوات أن المطلوب هو تدين السياسة، وليس تسييس الدين بحيث تجعل الدين جزءا من السياسة؟!، بل المطلوب والمعروف أن السياسة جزء من الدين! 

إذن ماذا نسمي هذه الحرية الكاملة لهم في السودان، إنهم في أوج قوتهم، وإن لم يستغلوا قوتهم سيحدث لهم ما حدث لحزب السلامة «أربكان» في تركيا، فحزب السلامة كان أوج قوته، ولم يستغلها بإحداث انقلابي إسلامي شامل في تركيا، ومع الأيام عاد حكم العسكر لتركيا، وزج الشباب المسلم في تركيا في السجن.

وقال الدكتور حسن الترابي في رده على سؤال آخر: إنه لا يوجد أو من العسير أن تكون هناك جماعة إسلامية مؤهلة للحكم، أقول وهذا رأي لي، وأعتقد أنه يتفق مع رأي الدكتور عبد الله النفيسي، الذي قال في إحدى مقالاته: «إن لم نستغل قوتنا أو هذا التأييد الشعبي، فإن العمل الإسلامي سوف ينتكس».

وهكذا في جميع الدول العربية أنظمة دكتاتورية، ظلم، حديد، نار، والشعوب ظمأى للحرية والجماعات الإسلامية معظمها يملك قوة، فإن لن تستغل هذه القوة بإحداث انقلاب الإسلامي عام، فلن ولن يحدث. فالدكتور الترابي يريد كما فهمت من كلامه أن تمر الجماعة الإسلامية بمراحل وتجارب أكثر، وأعتقد أنه يريد بذلك أن يتشبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم - بناء أفراد - بناء قاعدة صلبة – تربية - بناء الدولة الصغيرة، ثم الكبيرة، وما دام الدكتور الترابي متفتح، فلماذا يقيد نفسه بهذه النقطة فقط من السيرة النبوية؟. 

نحن لم نفقد وجودنا إلا بالفلسفات، التي ليس منها فائدة قوة موجودة، إيمان موجود، رصيد شعبي موجود، قواعد تربت تربية إسلامية، وبناء فريد موجود، فما المانع من عدم قيام الثورة المسلحة؟.

لماذا نتخذ الثورة الإيرانية الفاشلة قدوة لنا ونقف، لماذا لا نتخذ من الثورات الناجحة قدوة لنا في العمل الثوري؟!. 

وعدم قدرة الثورة الإيرانية على أسلمة الأوضاع في إيران لا يعني أنه لا يجب قيام لأنها انتقلت من تغيير إلى تغيير آخر، ولكنه بعيد عن الإسلام، ونحن بإيماننا بسلامة منجهنا ووجود قوتنا يلزم علينا أن نقوم بحركة مسلحة وإلا.

أبو بلال الدمشقي

الأوكازيون الكبير

  • في بلاد الإسلام الكثيرة المنتشرة على سطح الكرة الأرضية يقتل ويعتقل ويضطهد المئات يوميًّا «عدا أيام الحرب»، وتقل أهمية الشعوب الإسلامية عند حكامها خاصة هذه الأيام؛ حتى ليظن المرء بأن الشعوب تباع في سوق «الأوكازيون».
  • منذ مدة «باع» محمد زياد بري 3000 طفل صومالي إلى رجل بلجيكي ربما ليعمل منهم قساوسة ورهبانًا!.
  • وبالأمس سكتت بعض الأنظمة العربية عن احتلال روسيا لأفغانستان، وأيد ذلك بعض الأنظمة الأخرى.
  • ومن قريب قام «قائد المسيرة» بدك المدن الإسلامية وقتل عشرات الآلاف واعتقال وتشريد مئات الآلاف والأنظمة العربية: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ (سورة البقرة: 18).

أخيرًا سيظل سعر الشعوب المسلمة رخيصًا حتى نرفع علم الجهاد، ونزرع قصور الظالمين، وإسرائيل والمصالح الأمريكية والروسية في بلاد الإسلام بالفوضى والنار والموت والدمار.

حسام عبد الله

لبنان

المناضلون بالابتسامات «بعيدة المدى»

  • من أنواع النضال التي نال بنو يعرب شرف اختراعها:

النضال بالضحكات والابتسامات العريضة، وهو نوع متطور جدًّا من أنواع «النضال».

وهذا النوع من النضال ينقسم إلى قسمين: جماعي، وفردي، ألا ترى إلى اجتماعات الكبار، وكيف يظهر فيها المناضلون بابتساماتهم العريضة، وبأوضاعهم التلفزيونية كأنهم في حفل زواج!.

مع أن هؤلاء الكبار إذا اجتمعوا في مأتم أحد الملوك أو الرؤساء تراهم واجمين صامتين كأن على رؤوسهم الطير. 

فلماذا يبتسمون عندما يجتمعون عقب النكسات والمجازر، التي تتعرض لها؟.

وعلى المستوى الفردي نرى كثيرًا من المناضلين في مؤتمراتهم الصحفية يوزعون «ابتسامات عريضة» على مراسلي الأنباء اليهودية، والمثير حقًّا أن هؤلاء الصحفيين يوجهون الأسئلة بمنتهى الجد والحزم والصرامة، بينما توزع عليهم ابتسامات أرض أرض، وتوجه إليهم الإجابات كأنها نكت أو قفشات!!.

إن التاريخ يقول: إن صلاح الدين لم يكن ليسمح لنفسه «بالابتسام»؛ لأن الصليبيين دنسوا بيت المقدس، فكيف نبتسم ونضحك، وقد فعل اليهود بنا ما فعلوا؟.

لقد كان صلاح الدين يتقدم جنده يوم حطين، وقد علته كآبة، وأريد لونه وأمسك بلحيته، وهو يصيح «كذب الشيطان»، وحينما منَّ الله عليه بالنصر لم يرفع شعار النصر «7»، ولم يبتسم ابتسامة عريضة ولا طويلة، بل ترك السلطان، وسجد شكرا لله، وبكى. 

وصدق الله؛ إذ يقول: ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ (سورة مريم: 58).

سامي السيد حلابة  الفجيرة

ردود سريعة

  • الأخ طالب عبد الكريم الغانمي – جدة:

 وصلت رسالتكم مقرونة بجهد طيب، نرجو الله أن يثيبكم عليه، وبالنسبة لنشره في المجتمع، فمن المتعذر تحقيق ذلك نظرًا لطول الملخص، لكن نأمل أن نقتطف منه بعض الفقرات في المستقبل.

****

  • الأخ عبد الجليل - يوغسلافيا 

قيمة الاشتراك بغير الدينار الكويتي مدونة في كل عدد من أعداد المجلة، وبخصوص صورة الشهيد الإسلامبولي، فقد نشرت المجتمع في أعداد سابقة صورًا عديده له، بارك الله بكم.

****

  • الأخ يوسف - بيت لحم 

التغلغل الصليبي من أجل السيطرة على أمور الاقتصاد في دول الخليج أمر خطير، أشارت إليه المجتمع مرارًا وتكرارًا في أعدادها الماضية، مطالبة المسؤولين بوضع حد له، ويتم ذلك بالاستعانة بالخبرة المسلمة، وهي متوفرة ولله الحمد، شكرًا على اهتماماتكم، وجزاكم الله كل خير.

****

  • الأخ ع. ف - جدة 

مقالتكم «الواقع والحل» تنم عن شعوركم الإسلامي تجاه الواقع المؤلم للمسلمين، والسعي لانتشاله، شكرًا لكم.

****

  • الأخ عبد الإله محمد - السعودية 

اقتراحك علينا بإجراء مقابلة مع الكاتب القصصي الإسلامي الدكتور «نجيب كيلاني»، اقتراح طيب نأمل أن يتحقق في المستقبل، إن شاء الله.

****

  • الأخ محمد عسكر - السعودية 

وصلت مقالاتكم، نعتذر عن نشرها؛ لأنها تحتاج إلى مزيد من التركيز والربط، بارك الله بجهودكم الطيبة.

****

  • الأخ محمد أحمد جمال - البرازيل 

لا شك أن تنفيذ المشروع، الذي تقدمت به مجموعة من نواب مجلس الأمة الكويتي، والمنشور في عدد المجتمع رقم 73، والقاضي بإنشاء هيئة عامة للدعوة الإسلامية تتولى نشر الإسلام في جميع أنحاء العالم ضرورة ملحة لما في ذلك من خير للإسلام والمسلمين، شكرًا على عواطفكم، وندعو الله جميعًا أن يأخذ المشروع حيز التنفيذ قريبًا.

****

  • الأخ ر. ش - حلب سوريا 

ما أرسلتموه لنا في سبيل الله، تم تحويله إلى الجهة التي تريدونها، بارك الله بكم، وإذا أردتم إرسال مبلغ آخر في المستقبل، فيفضل بشيك مع توضيح باب الإنفاق في رسالة مفصلة.

****

الرابط المختصر :