العنوان التعليق الاسبوعي (العدد 221)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-أكتوبر-1974
مشاهدات 110
نشر في العدد 221
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 08-أكتوبر-1974
تأبط شرًا.. وأورَاقُ التهْديدُ والابْتزاز..!
جاء رجل إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم ـ كما روى الإمام
مسلم في صحيحه- فقال:
- يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟
- قال: لا تعطه مالك
- قال: أرأيت إن قاتلني؟
- قال: قاتله
- قال: أرأيت إن قتلني؟
- قال: فأنت شهيد
- قال: أرأيت إن قتلته؟
- قال: فهو في النار
وكيسنجر جاء هذه المرة لأخذ أموال العرب.. أي يغتصبها. و نصيحتنا للعرب الأغنياء ألا يعطوا أموالهم لهذا اليهودي.
فإن هددهم.. بالقتال.. هددوه بالقتال.
وإن قاتلهم.. قاتلوه.. وليذهب هو وقومه إلى النار.
في الزيارة السابقة جاء كيسنجر.. لفك أسر اليهود. ورفع الحصار عن سفن العدو في باب المندب. ورفع حظر النفط.
أما زيارته التي ستبدأ للمنطقة غدًا «الأربعاء» فهدفها تخفيض أسعار النفط.. وأخذ أموال العرب وترحيلها إلى أمريكا.. حيث تعود في شكل أسلحة و قروض وهبات إلى الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة.
العاصفة التي سبقت الرحلة!
سبقت رحلة كيسنجر إلى الشرق الأوسط عاصفة من التهديدات والتصريحات التي تحمل الدول العربية المنتجة للنفط مسئولية التضخم العالمي والتسبب في أزمة عالمية اقتصادية طاحنة.
- فورد هدد وتوعد وقال: إن الأمم عبر التاريخ خاضت الحروب من أجل تأمين حاجاتها الطبيعية.
- كيسنجر سار في نفس الخط فقال:إن موقف الدول المنتجة للنفط يهدد مصير العالم بشر مستطير.
- رئيس لجنة الطاقة الأمريكية قال: إن موقف الدول المنتجة للنفط خرج عن كونه تصرفًا محليًا واقتصاديًا وبات يهدد الأمن القومي للولايات المتحدة. ومن ثم فإن الولايات المتحدة الأمريكية تحتفظ لنفسها بحق تأمين مصالحها بأسلوبها الخاص.
وراحت الصحافة الأمريكية والأوربية تلطم الخدود وتشق الجيوب وتصيح:
● البدو في الجزيرة والخليج يتآمرون على تصفية الحضارة.
● العرب يسيطرون على ثروات العالم ولابد من عمل حازم تجاههم.
● العرب يبنون القصور من عرق عمال أوروبا وأمريكا!!
ويومًا بعد يوم تتصاعد الحملة الشريرة علينا.
في هذه الأثناء يجيء كيسنجر.. وفي حقيبته هذه الأوراق.
● تجريد العرب من سلاح المال مقابل وعود وبسمات وتمنيات بأن يسود السلام منطقة الشرق الأوسط!
إن امتلاك العرب لأموال وفيرة يمثل قوة ضخمة و ثقلًا عظيمًا في عالم يفهم عن طريق جيبه وبطنه لا عن طريق عقله وضميره.
وهذه القوة الهائلة إذا أحسن استثمارها.. فإنها تتيح للعرب وزنًا يوسع رقعة مكانتهم ويدعم قضاياهم في العالم الصناعي.. والعالم النامي سواء.
وهذا الوزن يقصم استراتيجية العدو.. ويمزقها تمزيقًا. فالسيطرة اليهودية على كثير من مناطق العالم لم تكن نتيجة لحب البشر الفطري لليهود.. على العكس اليهود قوم غير محبوبين.. وإنما كانت نتيجــة للمعونات التي يقدمها اليهود لبعض مناطق العالم.
وإذا أخذنا أفريقيا مثلًا.. تبين لنا أن الأفارقة سينفضون أيديهم من اليهود.. إذا وجدوا الدعم البديل.
كيسنجر جاء لإخضاع المال العربي لوصاية أمريكا.. وذلك لأسباب كثيرة أهمها سبب اقتصادي وهو عودة ثمن النفط إلى المستهلكين من جديد... وسبب سياسي وهو أن تتصرف أمريكا في أموال العرب بما يخدم مصلحتها السياسية وأن تكون هي الواسطة بين العرب والعالم وإعلان جيرالد فورد عن استعداد أمريكا للقيام بدور «زعامة العالم» ينبثق من هذه الاستراتيجية.
اليهود عززوا قبضتهم على الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن خلال لافتة اسمها «الولايات المتحدة الأمريكية» اندفعوا بحماس للسيطرة على العالم. وهو دور الزعامة الذي عناه فورد.
● ومن أوراق كيسنجر: التخويف بالخطر الشيوعي.
فمن المنطلقات الرئيسية تفكير هذا الصهيوني أنه يستفيد مــن الظواهر الموجودة في دعم وجهات نظره وإيهام الآخرين بأن هذه الظواهر لا تفسير لها غير تفسيره!!
في الآونة الأخيرة تزايد المد الشيوعي في العالم.
في فرنسا اقترب الشيوعيون بالتحالف مع الاشتراكيين.. اقتربوا من مواقع السلطة.
في البرتغال.. قفز الشيوعيون إلى السطح وهم الآن منهمكون في تصفية اليمين البرتغالي.
في مصر أعاد الشيوعيون تنظيم أنفسهم كما أعادوا وضع استراتيجية جديدة لعملهم ونشاطهم.
وفي إيطاليا.. يستعد الشيوعيون لاستلام الحكم.. أو للقفز خطوة إلى الأمام تمكنهم من الحكم حين تتهيأ ظروف عالمية أفضل.
هذه ظواهر موجودة فعلًا.
ولقد استغلها كيسنجر في التخويف بالشيوعية ففي الاجتماع الخماسي الذي ضم الدول الصناعية.
قال هذا اليهودي: إن الدول المنتجة للنفط تعقد الأمور وما لم تتخذ خطوة جماعية حاسمة فإن الشيوعية تهدد بلادكم مستغلة التضخم العالمي.
ونشرت «النيويورك تايمز» في الأسبوع الماضي تحقيقًا يسير في اتجاه كيسنجر إن لم يكن بإيحاء منه. وجاء في ذلك التحقيق أن كيسنجر حذر معاونيه وأصدقاءه ونبههم إلى الخطر الشيوعي. ثم ضرب مثلًا بإيطالية الآيلة للسقوط في قبضة الشيوعيين.. ثم برر نشاط المخابرات الأمريكية فقال: لئن نستخدم مخابراتنا سريًا للعمل ونتهم بذلك خير من أن نلام بعد سقوط إيطاليا وغيرها في قبضة الشيوعيين.
هذه الورقة سيلعب بها كيسنجر طويلًا في زيارته الأخيرة.
ولا نستبعد أن يلفق تقارير عن نشاط الشيوعيين في بلدان عربية وعن عزم هذا النشاط على تقويض الحكم القائم.
ولا نستبعد أن يقدم هذه التقارير- بعد أن يرسم على وجهه الجد والحزم والحزن- لبعض المسئولين العرب.. ليقوم هؤلاء بدورهم بإطلاع الدول المعنية بالنشاط على التقرير السري الخطير.. وفي تكتـم شدید.
وهذه الورقة لها وجهان:
وجه التخويف بالشيوعية.
ووجه الانقلاب الأمريكي الذي سينفذ إذا عجزت تلك الدول عن حماية نفسها من الخطر الشيوعي وهذا واضح في التلميح بالنموذج الإيطالي».
وفي الحالين.. تهديد مبطن بإسقاط الأنظمة إذا هي رفضت مطالب كيسنجر.. وبالدقة مطالب الكيان الصهيوني.
وهنا ينبغي أن يعلم العرب بوضوح أن الخطر الشيوعي يتزايد ويشتد حين يتزايد ويشتد النشاط الأمريكي.
إن احتضان هنري كيسنجر- وليس العكس- هو الذي يهيئ العسل للذباب الشيوعي.
إن محاولة أمريكا للسيطرة على نفطنا وأموالنا هي أمضى وسيلة لإنعاش الحركات الشيوعية في المنطقة.
وكلامه الذي يقوله.. وتصرفاته التي تجري.. وموقف المتأمركين المشجع والمصفق لهذا الكلام.. وهذه التصرفات. ذلك كله يشكل المادة الأساسية للمنشورات الشيوعية السرية!!
● ومن أوراق كيسنجر إجراء التسويات الانفرادية بين العدو وبين هذا النظام أو ذاك.
والهدف من التسوية الانفرادية.. إقامة عوازل ضخمة بين الدول العربية وتشتيت الصف العربي.
ونحن ضد التسويات الشاملة والجزئية لأنها تكرس الاغتصاب اليهودي وتجعل وعد بلفور قانونًا عربيًا. بيد أن التسوية الانفرادية تنطوي على خطر إضافي وهو التهافت على الصلح مع العدو.
● ومن أوراق كيسنجر تخفيض أسعار النفط.. فقد أطمعه نجاحه في رفع الحظر عن النفط.. في إنجاز خطوة متقدمة وهي تخفيض أسعار النفط.
والحقيقة أنه ليس هناك أي مبرر لأمريكا في هذا الطلب.. سوى زعمها بأن الحكام العرب يخافون. وتحت وطأة هذا الخوف ينفذون المطلب اللامعقول.
● إن التضخم العالمي سبق رفع أسعار النفط ففي مطلع السبعينات 15- 8- 1971 صاغ نکسون برنامجًا لمكافحة التضخم ودعا قومه لتطبيقه بهدف حماية الدولار.
إن المنافسة التجارية الأوروبية اليابانية المتزايدة للمنتجات الأمريكية قد ضاعفت العجز في ميزان المدفوعات الأمريكي.
إن معظم الشركات العاملة في حقول النفط.. في الخليج.. والجزيرة وأمريكا الوسطى. وأفريقيا الغربية
تتولاها شركات أمريكية.
أرباح الشركات بالأرقام
في نشرة «عالم النفط» الأسبوعية بتاريخ 3- 8- 1974 تبين أن الشركات الأمريكية قد حققت أرباحًا خيالية..
تقول النشرة:
«أظهرت نتائج الربع الثاني من عام ١٩٧٤ أن أرباح شركات النفط الأمريكية ماتزال تسير من حسن إلى أحسن. وذلك خلافًا لبعض التوقعات وقد حققت أربع شركات أمريكية عالمية زيادات في أرباح النصف الأول من عام ١٩٧٤ قياسًا على الفترة المماثلة من عام ۱۹۷۳. تتراوح بين ۵۰ ٪ و۹۸ ٪. وقد زادت أرباح أكسون وهي أكبر شركة نفط في العالم في النصف الأول بنسبة 52.8٪ فبلغت ١.56 مليار دولار أما أرباح الشركة في الربع الثاني فبلغت ٨٥٠ مليون دولار بزيادة ٦, ٢٠ عن الربع الأول.
وزادت أرباح موبيل في النصف الأول من عام ١٩٧٤ بنسبة 94,1 ٪ فبلغت ٦٢٦ مليون دولار. وبلغت أرباحها في الربع الثاني ٣٦٧.4 مليون دولار بزيادة 99.4٪ عن الفترة المماثلة من العام الماضي.. أما تكساكو فقد ارتفعت أرباحها في النصف الأول بنسبة 5 ,۹۷ ٪ فبلغت 1,05 مليار دولار وارتفعت أرباح تكساكو في الربع الثاني إلى 460.4 مليون دولار.
وتظهر النتائج التي أعلنتها الشركات حتى الآن أن أرباحها من عملياتها خارج الولايات المتحدة هي أكبر بكثير من أرباحها من عملياتها في داخل أمريكا ذاتها».
إنهم ينهبون أموالنا عبر شركاتهم. ويقتسمون معنا أموالنا.. ثم لا يرضيهم إلا السيطرة الشاملة على مقدراتنا!
أي رجل حر يطيق هذا الوضع؟
وأي أمة تحترم نفسها ترضى بهذه المعاملة؟
● إن أمريكا تحشر نفسها مع الدول المستهلكة في حين أنها من كبريات الدول المنتجة للنفط في العالم.. بل أكبرها على الإطلاق.
إنها خزنت نفطها في داخل أرضها ومضت تبدد ثروتنا وتطالبنا بتطبيق أغرب معادلة في العالم.
زيادة الإنتاج.
وتخفيض الأسعار لا وفق قانون العرض والطلب.. ولكن نزولًا على رغبتها الخاصة.
● من الواضح أن أمريكا تعقد الأمور لكي تسيطر من خلال النفط العربي على أوروبا واليابان سيطرة كاملة.
ذلك أن أزمة النفط العالمية التي أعقبت حرب رمضان الماضي عززت سيطرة أمريكا على أوروبا واليابان.. بعد أن اهتزت هذه السيطرة وكادت تنهار.
ومن أسباب كفاح كيسنجر لرفع الحظر عن النفط إقناع أوروبا بأنها لن تستطيع وحدها تأمين وقود مصانعها. وفي غضون هذا الضغط جدد ميثاق حلف الأطلسي الذي يربط أوروبا بالعجلة الأمريكية.
جرعة.. من الشجاعة
ولكن ماذا عن الأراضي المحتلة فلسطين.. وأجزاء من أرض سوريا ومصر.
إن هذه المشكلة مرتبطة تمامًا بالنفط والمال. ولولا النفط والمال لما أعار كيسنجر هذه المنطقة أي انتباه.
إن الأرض المحتلة مكانها في مؤخرة رأسه. وسيطرح صفقة ويساوم عليها.
سأحاول إقناع الإسرائيليين بأن ينسحبوا من بعض المواقع. لكن أرجو أن تساعدونني على ذلك.
● تخفيض أسعار النفط.
● بتحويل الأموال إلى أمريكا.
● بقبول الوصاية الأمريكية في سبيل «التعاون» ضد الشيوعية.
● بإجراء تسويات انفرادية.
والمطلوب أن يتزود الزعماء العرب بجرعة من الشجاعة. ويطرحوا معادلة أخرى.
● قبل كل شيء يجب أن ينسحب اليهود من أراضي مصر وسوريا.
● وأن تقر أمريكا حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه.
● بناء على الفقرة الانفة ينبغي انجاز ما يلي:
۱ - إيقاف الهجرة اليهودية إلى فلسطين المحتلة.
۲ - عودة أبناء فلسطين جميعًا إلى وطنهم.
3 - عودة القدس إلى السيادة الإسلامية.
● أن تكف الولايات المتحدة عن نظرية «تفوق إسرائيل» عسكريًا.
● أن تلتزم أمريكا بعدم التدخل في الشئون الداخلية للبلدان العربية.
● أن تعترف أمريكا بحقنا المطلق في تصريف أموالنا ونفطنا كما نشاء فإذا وافق المفاوض الأمريكي على ذلك تسقط تلقائيًا حكايات الوصاية الأمريكية واغتصاب الأموال وتخفيض الأسعار والتخويف بالشيوعية والتسويات الانفرادية.
أما إذا رفض.. فإن الأمور حين تتأزم لا تحسم إلا بالشجاعة.
قولوا لهذا اليهودي: هذه وجهة نظرنا فإن تركتمونا وشأننا فبها ونعمت وإن لوحتم بالقوة أو استخدمتموها ضدنا. فمرحبًا بالقتال إذن.
ولقاؤنا معكم حول آبار النفط تحرقكم شعوبنا بزيتها ونارها ولقاؤنا معكم.. في كل شبر تطؤه أقدامكم.. نقاتلكم بكل ما لدينا من قوة.
إن شعوبنا ضاقت ذرعًا باستخفافكم واستهانتكم بها.
طف الصاع.. أيها الأمريكيون.
طف الصاع.. طف الصاع.
إحالة مشروع لجنة الحج إلى الفتوى والتشريع
عقدت لجنة شؤون الحجاج عدة اجتماعات متوالية، كان آخرها اجتماع الخميس الماضي، الذي عقد برئاسة السيد برجس حمود البرجس، وكيل وزارة الصحة العامة، وحضور كافة ممثلي الوزارات والدوائر المعنية، حيث نظرت اللجنة في التنظيمات المرفوعة إليها من قبل أصحاب الحملات واتخذت بشأنها القرارات المناسبة.
كما وعرضت اللجنة مشروع القانون الخاص بتنظيم حملات الحج والذي ينص على أن تشكل هيئة لشؤون الحج بموجب مرسوم أميري على أن تتولى كافة الشؤون الخاصة بهذا الموضوع سواء أثناء سفر الحجاج أو إقامتهم في الأراضي المقدسة وكذلك تتولى النظر فيما يرتكبه أصحاب الحملات من مخالفات، وقررت اللجنة إحالة مشروع القانون إلى إدارة الفتوى والتشريع لصياغته ومن ثم لرفعه إلى مجلس الوزراء.
كما قررت اللجنة الكتابة إلي وزارة الداخلية للبدء في إصدار التراخيص للحملات على أن يكون أخر موعد لتقديم الطلبات هو آخر شهر رمضان المبارك، وعلى أن يستوفى من صاحب الطلب تأمين قدره ٥٠٠ دينار لا يرد إلا بموافقة اللجنة التي ستشكل بموجب المرسوم كما اشترطت اللجنة في صاحب الطلب أن يكون من ذوي السمعة الحسنة وأن يقوم بإبرام عقود مع الحجاج قبل سفرهم. ومن بين الموضوعات الأخرى التي عرضتها اللجنة، موضوع إقامة الحجاج في خيام بالمدينة المنورة وما يترتب عليه من وضع سيء يعاني منه الحجاج كل عام، ونظرًا لقرب وصول حجاج الترانزيت من تركيا، باكستان، أفغانستان والعراق فقد طلبت اللجنة إلى وزارة الأوقاف اتخاذ الترتيبات اللازمة لإعداد مدينة الحجاج لتكون على استعداد لاستقبالهم وتنظيم مدة إقامتهم في البلاد.
ومن جهة أخرى عرضت اللجنة كتاب وزارة الخارجية المرفق بــــه مذكرة سفارة دولة الكويت لدى المملكة العربية السعودية بشأن مقترحاتهم لموسم الحج ورأت اللجنة الكتابة إلى وزارة الداخلية لتنفيذ هذه الاقتراحات وهي:
- إرسال كشوف الحجاج قبل سفرهم بفترة كافية لتتمكن السفارة من اتخاذ الإجراءات اللازمة.
- قصر منح تذاكر المرور الكويتية على الحجاج الكويتيين.
- العمل على تقليل عدد المحلات بدمج الصغيرة منها في بعضها البعض.
- التنبيه على أصحاب الحملات بعدم استعمال سيارات الإسعاف لغير أغراضها.
الشيخ سعد العبد الله ينفي تلغيم آبار النفط
نفى الشيخ سعد العبد الله وزير الداخلية والدفاع ما أوردته وكالة أنباء ألمانيا الغربية من أن الكويت قد وضعت ألغامًا حول آبار النفط.
وأنها نسقت موقفها هذا مع المملكة العربية السعودية.
قال الشيخ سعد: إن هذا الخبر لا أساس له من الصحة. وأن هذه الأخبار تأتي في نطاق الحملة الشرسة لتشويه العالم العربي.
محاضرة عن الجهاد في مركز شباب الشامية
ألقى فضيلة الشيخ السيد سابق «مدير عام الدعوة في وزارة الأوقاف بمصر» محاضرة موضوعها «الجهاد في الإسلام» وذلك مساء الأحد الماضي۲۰رمضان١٣٩٤في مركز شباب الشامية في منطقة الشامية.
وقد حضرها جمهور من المواطنين.
محاضرة الشيخ زكريا الزوكة
ألقى فضيلة الشيخ زكريا الزوكة «مدير عام المساجد بوزارة الأوقاف في مصر» المحاضرة الثالثة من محاضرات شهر رمضان المبـارك وكان موضوعها «جولة حول مبادئ الإسلام» وذلك في الساعة الثامنة والنصف من مساء الإثنين۲۱رمضان١٣٩٤هـ الموافق 7-10-١٩٧٤م في مقر الجمعية وقد حضرها عدد من المواطنين.
لكي يبقى الطلبة مستقلين عن إتجاهات اليَسار والَيمين
إن شبابنا يدرك ماجره اليسار على المنطقة من خراب ودمار.
ويدرك خيانات اليسار لقضايا الأمة باستمرار وثقتنا في طلابنا بأن يطهروا صفوفهم من هذه النزعات اليسارية المخربة.
أولًا: لأن اليسار يضر بقضية الطلبة.. باعتباره نزعة منفصلة عن مقومات الأمة وحضارتها. وباعتباره واجهة مشوهة لا تشرف قط من يقف تحتها.
ثانيًا: إن اليسار يخدم مصالح قوى أجنبية.. ويكفي أن نعرف أنه يقف إلى جانب موسكو في كل قضية. بل قد عادى الكويت من أجل موسكو!!
ثالثًا: إن انتشار اليسار يتيح للهائمين بأمريكا.. تكوين تيار متأمرك خطير. وهنا تصبح دائرة الطلبة معرضة لصراع بين يسار مرتبط بموسكو أو الصين.. وبين يمين مرتبط بأمريكا وهذ الصراع يهدد استقلال الطلبة ويهدد من قبل استقلال البلاد ثم أن لدى شبابنا من المقومات والمبادئ ما يغنيه تمامًا عن شعارات اليمين واليسار.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل