; المجتمع المحلي (1804) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1804)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 31-مايو-2008

مشاهدات 80

نشر في العدد 1804

نشر في الصفحة 6

السبت 31-مايو-2008

تغييرات كبيرة بالحكومة الكويتية الجديدة
في ظل تلاحق الأحداث والمجتمع، ماثلة للطبع تكشفت ملامح التغيير الوزاري الجديد، الذي من المفترض أن يكون قد أعلنه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح خلال الأيام الماضية؛ فقد توقع المراقبون أن يدخل إلى الوزارة كل من: «وليد الجري، وزيرًا للصحة، و أحمد باقر» وزيرًا للتجارة، وعضو المجلس البلدي «د. فاضل صفر» وزيرًا للبلدية، و«سهام الرزوقي» وزيرة للنفط، إضافة إلى تولي النائب المنتخب «حسين الحريتي» وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، و«عبد الرحمن الغنيم» وزيرًا للمواصلات، فضلًا عن الشيوخ الأربعة الأعضاء في الحكومة المستقيلة.

وأكدت مصادر حكومية على بقاء وزير الكهرباء والماء «محمد العليم» أحد قيادات الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» الذي يدعمه النواب المطران في المجلس الجديد بحكم انتمائه للقبيلة، خصوصًا أنهم عادوا ليدعموا بقاءه في الحكومة المقبلة بعدما ألمح بعضهم في السابق إلى أنه لا يمثل المطران: بل يمثل «حدس».
وفسرت المصادر هذا التحول بأنه يعود إلى الخوف من خلو التشكيلة الحكومية من أي من أبناء المطران، وجاء هذا التطور في وقت طالب فيه النائب «رجا الحجيلان» رئيس الحكومة باختيار وزير «مطيري»: لأن النواب المطران يمثلون أكبر الكتل البرلمانية.
وأشارت المصادر إلى خروج وزير الشؤون الاجتماعية والعمل «جمال شهاب»، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والمواصلات «عبد الله المحيلبي».

وتتردد أحاديث قوية بشأن عودة وزارة التخطيط مرة أخرى. 
ولفتت المصادر إلى أن التحالف الوطني الديمقراطي «ليبرالي» لا يرغب في وجود وزير المالية «مصطفى الشمالي».
وأكدت المصادر أن برنامج العمل الحكومي سيرتكز على القضايا التي طرحها مرشحو انتخابات مجلس الأمة، والتي تتعلق أغلبها بالصحة، والتعليم، والتجارة.

وقد استبق النائب «د. حسن جوهر» إعلان التشكيل الحكومي، وشن هجومًا شديدًا ضد وزيرة التربية والتعليم العالي «نورية الصبيح»، وناشد جوهر رئيس مجلس الوزراء بعدم تزويرها للتربية؛ بسبب ما اعتبره جوهر تخبطًا منها في العديد من القرارات المصيرية وتدخلها في انتخابات جمعية أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، متمنيًا فصل وزارة التربية عن وزارة التعليم العالي، مؤكدًا أن تكليف «نورية الصبيح» سيؤدي إلى استمرار التأزيم بين السلطتين، والجدير بالذكر أن نورية الصبيح تعرضت لاستجواب في المجلس السابق لكنها استطاعت الرد على كل ما جاء فيه ونالت تجديد ثقة المجلس.
من ناحيته أوضح النائب «د. علي العمير» أن التجمع الإسلامي السلفي لم يضع أي «فيتو» تجاه أي وزير يود المشاركة في الحكومة، مؤكدًا أن لقاء نواب التجمع السلفي مع رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد كان لشرح رؤى النواب وتصوراتهم تجاه الحكومة المقبلة، معلنًا استعداد التجمع السلفي للتعاون مع رئيس الوزراء لدعم خطط التنمية والإصلاح، لافتًا إلى أن نواب التجمع لديهم أولويات سيدفعون بها بحيث تكون القضايا المطروحة متوافقة مع الشريعة الإسلامية في جميع الجوانب الاجتماعية والاقتصادية.

جمعان الحريش
مشاوراتنا في الحركة الدستورية بشأن انتخابات رئاسة المجلس مستمرة
أكد عضو الحركة الدستورية الإسلامية النائب د. جمعان الحريش أن مشاورات الحركة الدستورية مع النواب في شأن انتخاب رئيس مجلس الأمة مستمرة حتى التوصل إلى قرار، مضيفًا أن المشاورات متواصلة كذلك في شأن بقية المناصب وعضوية اللجان. 
وفيما يتعلق باللجان التي يرغب الترشح لها أوضح أنه سيرشح نفسه لعضوية لجنة الشؤون التعليمية ولجنة الشؤون الداخلية والدفاع البرلمانية.

جمعية الإصلاح وزعت أدوات مساعدة على المعاقين في غزة
توافد عشرات المعاقين الفلسطينيين من مختلف أنحاء قطاع غزة خلال الأيام الماضية إلى مقر «جمعية الرأفة» لرعاية وتأهيل المعاقين في مدينة «غزة» لاستلام أدوات مساعدة خاصة تبرعت بها جمعية الرحمة العالمية الكويتية التابعة لجمعية الإصلاح بقيمة ٢٥ ألف دولار أمريكي، وتحدى المعاقون الظروف الصعبة، وأزمة المواصلات التي يعيشها قطاع غزة نتيجة النقص في الوقود، ووصلوا بطرق مختلفة إلى مقر الجمعية التي بادرت بتوزيع أنواع عدة من الأدوات منها: كراسي متحركة، وفرشات طبية وغيرهما.

نهج «حدس» يستمر .. رغم النتائج
خالد بورسلي
حطت الحملات الانتخابية رحالها، ورست السفن في مراسيها، ومع إعلان النتائج النهائية لانتخابات مجلس الأمة مايو / ٢٠٠٨م، تحدد أعضاء المجلس لفصل تشريعي جديد من ٥٠ عضوًا، والمدة الدستورية لهذا الفصل التشريعي ٤ سنوات، وإذ نبارك لنواب الشعب من أعضاء سابقين، أو لجدد يدخلون العمل البرلماني أول مرة، ونشد على يد من لم يحالفهم الحظ، ولعلها خير الخيرة فيما اختاره الله عز وجل، ولله الأمر في الأولى والآخرة، وإليه يرجع الأمر كله، فبصورة عامة علينا أن نقرأ النتائج بعين التفاؤل وقبول الرأي الآخر.
نعم، خسرت الحركة الدستورية «حدس» بعض رموزها البرلمانيين، ولعل أبرزهم نائب رئيس مجلس الأمة: الدكتور محمد البصيري، ولكن هذه الخسارة لن توقف العمل السياسي الجاد للحركة عند هذه النتيجة؛ لأن المطلوب الاجتهاد أكثر في العمل والجد ومواصلة العطاء مع النواب الذين وصلوا للبرلمان.

نعم، لا يزال التيار الإسلامي محافظًا على تواجده داخل المجلس، بل أكثر مما سبق، وعمومًا فالعمل داخل البرلمان جانب من العمل السياسي، وسبق للحركة الدستورية أن استوعبت نتائج الدورة الانتخابية لمجلس الأمة ۲۰۰۳م، وحتمًا سترسم سياسات وتوجهات ومشاريع عمل كعادة الحركة الدستورية، وستدفع بمبادرات العمل البرلماني نحو الأفضل.
وهذا نهج «حدس» بغض النظر عن النتائج ومن فاز، ومن خسر، وإذا كانت الرؤية واضحة والدوافع مخلصة، والجهود مباركة ستتحقق أفضل النتائج بإذن الله، والحمد لله على كل حال.

صدور العدد الأول من مجلة «المنابر القرآنية»
صدر العدد الأول من نشرة المنابر الصادرة عن مشروع «المنابر القرآنية» لتعليم القرآن الكريم وعلومه بـ«جمعية النجاة الخيرية». 
ضم العدد مجموعة من التحقيقات المتميزة كما ضم العدد مقابلة مطولة مع المستشار الإعلامي للمنابر القرآنية د. عصام عبد اللطيف الفليح، الذي تكلم بإسهاب عن المنابر ودورها ورسالتها وأنشطتها وأهمية الدور الذي تقوم به، والأثر الإيجابي لذلك على المجتمع الكويتي من خلال تنشئة الأجيال على مبادئ القرآن الكريم. 
هذا إضافة لباقة متنوعة من المقالات والمقتطفات والمواد الصحفية التي تثري ثقافة القارئ في مجال القرآن الكريم، وتشجعه على حبه والإقبال عليه.. يرأس تحرير المجلة الشيخ «عبد العزيز بن فاضل العنزي» ونائب رئيس التحرير «صباح محمود اليعقوب»، ومدير التحرير طالب المسلم.

الرابط المختصر :