; المجتمع الصحي (العدد 2040) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 2040)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-فبراير-2013

مشاهدات 85

نشر في العدد 2040

نشر في الصفحة 62

السبت 16-فبراير-2013

«حبة البركة» تحتوي على عناصر غذائية مهمة للجسم 

تحتوي حبة البركة السوداء على العديد من العناصر الغذائية المهمة للجسم، مثل: الفوسفات، الحديد، الفوسفور، الكربوهيدرات، والمضادات الحيوية المدمرة لكل أنواع الجراثيم، ومادة الكاروتين المضادة للسرطان، وهرمونات جنسية مقوية ومخصبة، ومنشطة ومدرة للبول والصفراء، وإنزيمات مهضمة ومضادة للحموضة.

كما تزيد من نشاط جهاز المناعة في الجسم، في مقاومة مسببات الأمراض، وتزيل التوتر العصبي، عن طريق تناول ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة مع فنجان من القهوة.

وعلاج للسعال والربو، حيث يتم دهان الصدر والظهر بزيت حبة البركة، ويتم تناول مقدار ملعقة صغيرة ثلاث مرات في اليوم، وملعقتين من زيت حبة البركة ماء ساخن واستنشاق بخاره.

وعلاج للخمول والكسل، حيث يتم تناول ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة مع عصير البرتقال صباحًا، لمدة عشرة أيام.

ومنشط للذاكرة وسرعة الإدراك، وعلاج لحالات التهاب القلب وضيق الأوردة.

يتم تناول زيت حبة البركة باستمرار مع أي مشروب ساخن؛ فهي تذيب الدهون وتوسع الأوردة والشرايين.

وعلاج لآلام الظهر والروماتيزم بأنواعه، يسخن مقدار من زيت حبة البركة تسخينًا بسيطًا ويدلك به مكان الروماتيزم دلكًا شديدًا، كأنك تدلك العظم لا الجلد وتشرب ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة ثلاث مرات يوميًا.

وعلاج للصداع، حيث يدهن بزيت حبة البركة على الجبهة وجانبي الوجه بجوار الأذنين، وسوف يختفي الصداع تمامًا، مع شرب ملعقة صغيرة من زيت حبة البركة على الريق لمدة ثلاثة أيام.

فحص للتنبؤ باحتمالية الإصابة بزرقة العين

عرضت دراسة حديثة في أستراليا طريقة مطورة للتعرف على الأشخاص الذين تزداد فرصة إصابتهم بزرقة العين قبل عدة سنوات من فقدان البصر الناجم عنه، ونظرًا لكون الضرر الناجم عنها تدريجيًا، فإن المصابين بها لا يدركون إصابتهم إلا بعد فقدانهم لجزء من نظرهم مما يتطلب تشخيصًا مبكرًا يسهم في علاج زرقة العين.

استطاع الباحثون من خلال الدراسة التنبؤ بزيادة خطر إصابة بعض الأشخاص بزرقة العين، وبدرجة عالية من الدقة من خلال قياس سمك الأوعية الدموية في شبكية العين للمشاركين في الدراسة من خلال تقنية تصوير محوسبة.

تتبع باحثون من جامعة سيدني الأسترالية ما يُقارب ۲5۰۰ شخص تزداد أعمارهم عن ٤٩ عامًا ولمدة 10 سنوات متتالية، وتم التأكد من سلامة إصابة المشاركين بزرقة العين في بداية الدراسة وبمقارنة الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بزرقة العين بالمجموعة كاملة ثبت أنهم أكبر عمرًا ومصابون بارتفاع ضغط الدم، كما أن معظمهم من السيدات، كما استنتج الباحثون أن قياس ضيق الأوعية الدموية في شبكية العين يُساعد في التعرف على الأشخاص الذين تزداد خطورة إصابتهم بزرقة العين.

10 أطعمة.. لا تتناولها بعيدًا عن فرشاة الأسنان

إن العناية بصحة الفم والأسنان أمر غاية في الضرورة، وذلك حفاظًا على صحة الأسنان وتجنب الإصابة بأمراض اللثة المختلفة.. لذا، يجب الحرص على تنظيف الأسنان باستمرار، خصوصًا بعد تناول وجبات الطعام الرئيسة والالتزام بطريقة التنظيف الصحيحة وبالمدة اللازمة للتأكد من نظافة الأسنان.

وفيما يلي 10 أطعمة ينصح بتجنب تناولها بعيدًا عن فرشاة الأسنان، وذلك لتفادي التصاق بقاياها بين الأسنان مدة طويلة، وبالتالي السماح للبكتيريا والجراثيم بالتكاثر داخل الفم، وما يستتبع ذلك من مشكلات، أما الأطعمة فهي:

  1. الشيكولاتة والحلويات، لاحتوائها نسبًا عالية من السكر.
  2.  البيض، الذي يعلق بين الأسنان ويسبب رائحة الفم المزعجة.
  3.  الخبز، خصوصًا الأبيض الذي يحتوي على كميات إضافية من السكر.
  4. اللحوم، والتي تعتبر هدفًا للبكتيريا والجراثيم.
  5.  المشروبات الغازية، لاحتوائها نسبًا عالية من السكر والأسيد.
  6.  المعجنات، خصوصًا البيتزا. 
  7.  الفستق والبوشار، حيث يعلقان بين الأسنان. 
  8.  المخللات، التي تضر بمينا الأسنان. 
  9.  الشيبسي والأملاح، التي تضعف الأسنان واللثة.
  10.  الحمضيات التي تؤذي مينا الأسنان.

فوائد «الحناء» 

«الحناء» هو نبات شجري ذو جذور حمراء، أخشابه صلبة تحتوي على مادة ملونة تستعمل على نطاق واسع في دول الشرق الأوسط وجنوب آسيا، غالبًا ما يستخدم الحناء لتلوين الشعر وعلاج تساقطه وتعزيز نمو الشعر، وهو من النباتات الكثيرة التي شاع استخدامها عند قدماء المصريين، يوجد منها أصناف عديدة مثل البلدي الشامي، الهندي، اليمني الشائكة، والبلدي هو من أغنى الأنواع بالمادة الملونة. 

يستعمل الحناء في التجميل؛ فيخضب بفرم أوراقها وعجنها وتستخدم للأصابع والأقدام والشعر.

تفيد عجينة الحنة في علاج الصداع بوضعها على الجبهة، وتستعمل زهور الحنة في صناعة العطور.

التخضب بالحناء يفيد في علاج تشقق القدمين وعلاج الفطريات المختلفة، وتعالج الأورام والقروح إذا عجنت وضمدت بها الأورام.

 إذا وضعت على الرأس لمدة طويلة بعد تخمرها فإن المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات، ومن الإفرازات الزائدة للدهون كما تعد علاجًا نافعًا لقشر الشعر والتهاب فروة الرأس، ويفضل استعمال معجون الحناء بالخل أو الليمون.

وعند استعمال الحناء:

  • لا بد أن يكون الشعر نظيفًا تمامًا. 
  •  لا يترك الحناء على الشعر أكثر من أربع ساعات.

- لا يترك الحناء على الشعر طوال الليل مطلقًا حتى لا يجف تمامًا ويتعرض للتقصف عند غسله.

- لا بد من استعمال حمامات الزيوت في بعض الوصفات خاصة للشعر الجاف.

الليمون والعسل للوقاية من الأنفلونزا

 أوضح د. خالد المحمدي، أستاذ الطب البديل والتداوي بالأعشاب بجامعة القاهرة، أن الغذاء يؤدي دورًا مهما في الوقاية من الإصابة بأمراض الأنفلونزا والبرد، كالأطعمة التي تحتوي على فيتامين «ج»، مثل عصير الليمون والبرتقال، ويمكن استعمال فيتامين «ج» على هيئة مستحضر دوائي بجرعات تتراوح من ١ - ٥ جرامات يوميًا.

وينصح د. المحمدي، بعدم تناول فيتامين «ج» بجرعات كبيرة؛ لأنه قد يؤدي إلى تكوين حصوات في الجهاز البولي، كما أن الزبادي من الأغذية التي تقوي مناعة الجسم ضد أمراض الأنفلونزا.

كما يفيد عسل النحل أيضًا في تقوية مناعة الجسم ضد الأنفلونزا، ويتم تناوله في حالة وجود التهابات بالحلق، نتيجة الإصابة بالأنفلونزا، ويمكن استعماله على هيئة شراب يخلط مع عصير الليمون، أو على هيئة أقراص تستعمل للاستحلاب المتوافرة بالصيدليات.

«التين» يحمي الكبد ويعالج البواسير 

أوضح الأطباء أن التين يستعمل كملين طبيعي مع غيره من الأدوية مثل مادة «السنامكة» و«الراوند» لتصنيع الشراب الملين خاصة في بريطانيا، كما يزيل الانتفاخ، ويقضي على الرشح والزكام.

ويعد التين ملطفًا للبشرة، كما يعالج بعض الأمراض الجلدية مثل البهاق، ويعمل على تهدئة الأعصاب، وإزالة أنواع القلق والتوتر.

وأكد الأطباء أن تناول التين يقوي الكبد وينشطه ويزيل تضخم الطحال ويعالج أمراض الدورة الدموية والأوردة خصوصًا البواسير، وذلك بجانب دوره في تنشيط الكلى وتفتيت الحصوات. 

ويعالج التين أمراض الصدر والسعال والربو وتشنج القصبات الهوائية والتهاباتها، ويمنع تجمع الماء في القلب والرئتين والجسم، ويمنع النزيف ويقضي التين على النقرس، حيث يعمل على إخراج أملاح اليوريك أسيد من الجسم عن طريق البول وعن طريق التعرق. 

ويستعمل الصينيون أوراق التين لعلاج البواسير حيث تغلى أوراق التين مع الماء، ثم يجلس على الماء، ثم تؤكل حبتان من التين الطازج غير الناضج في الصباح الباكر على معدة خالية.

ويستعمل الألمان التين الجاف لعلاج آلام الأسنان حيث يطبخونه مع الحليب ثم يضعونه على موقع الألم.                         

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2014

92

السبت 04-أغسطس-2012

المجتمع الصحي (العدد 2014)

نشر في العدد 1975

88

السبت 29-أكتوبر-2011

المجتمع الصحي (1975)