العنوان رأي القارئ (1368)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-سبتمبر-1999
مشاهدات 67
نشر في العدد 1368
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 21-سبتمبر-1999
﴿وإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ (الأنبياء:92).
الحلم الكردي
كيف يتحقق الحلم؟ وهل سيبقى الشعب الكردي هكذا دومًا وبدون رأي في المحفل الدولي؟ وما مدى تجاوب أكراد العراق مع هذه الفرصة السانحة لهم؟
لكن أولًا ما هذا الحلم الذي أقصده؟.. الحلم هو أن يعيش الشعب الكردي مثل بقية الشعوب التي ناضلت.. والحلم أيضًا أن تكف جراح هذا الشعب عن النزف الداخلي، ويكون الإنسان جاهلًا وعاجزًا حينما ينكر تضحيات هذا الشعب التي أبداها لتحقيق هذا الحلم إلى درجة أن شعاب وجبال هذا الوطن قد شربت من دم ابنائه وكذلك تلك الصدور التي لم تتوان أمام اختراق رصاصات العدو ووقفت وقفة الجبل الأشم لا تؤثر عليه الأعاصير، ناهيك عن المجازر البشرية والتي كان وقودها شيوخ وأطفال وعجزة في عمليات الأنفال التي أطلقها النظام ظلماً وأحل بها إراقة الدم الكردي لأنه يطالب بحقه المشروع.
لكن أزيد وأقول: يا ترى هل ما عاناه هذا الشعب منذ أمد بعيد وإلى يومنا هذا من اضطهاد وتشرد وتقتيل أدنى مما عانته الشعوب الأخرى للحصول على حكمهم الذاتي أو الفيدرالية؟.
ريفينك دوسكي- دهوك. كردستان العراق
أين أنتم يا دعاة الأمن والسلام؟
تغافلوا عن كل ما جناه الصرب وتناسوا جميع ما ارتكبوه لما وقعت الجريمة كما يقولون التي من المفترض أن يطلق عليها اسم الأخذ بالثأر.
أوردت الوكالات أنه قامت ليلة الحادي عشر من شهر ربيع الثاني مجزرة في إحدى مدن كوسوفا قتل فيها أربعة عشر صربيًا من الذين يعملون في الحقول.
بعد هذه الحادثة قامت الدنيا ولم تقعد ودقت الطبول فلم تتوقف، وتحركت وسائل الإعلام بوصف هذه الجريمة كما يدعون، وكأنها أول جريمة قتل في المنطقة وكأن البشرية لم تسمع بحادثة قتل على الإطلاق وتعالت الأصوات بأنها مجزرة عظيمة وجريمة لا تغتفر، وبعد ذلك أرسلت القوات وحوصرت المدينة، وتقدمت الدبابات وقامت المحاكمات والتحقيقات وجمعت التحريات، وتتبعت الآثار، وغفلوا وتغافل العالم معهم عما فعله الصرب في كوسوفا والبوسنة وغيرها، حيث قتلوا الآلاف بل عشرات الآلاف من الأبرياء، وشردوا الآمنين بغير جرم ارتكبوه واغتصبوا النساء وقتلوا الأطفال وحرقوا وهدموا الدور والعمران وعاثوا فسادًا الأرض، ونكلوا وعذبوا وسجنوا وهجروا بغير سبب ولا جرم أقاموا المجازر العظيمة وحفروا المقابر الجماعية وزرعوا الألغام المدمرة.
ولله در من قال وهو يصف حال المسلمين اليوم:
قتل امرئٍ في غابةٍ *** جريمةٌ لا تُغتَفر
وقتل شعبٍ آمنٍ *** مسأَلةٌ فيها نظر
أين دعاة الأمن والسلام، وأين جمعية حقوق الإنسان الظالمة، أم أن جميع هذه الشعارات من حق كل شعب وبلد سوى شعوب وبلاد المسلمين؟!
بدر بن ناصر العمار. الرياض - السعودية
حول استثمارات الهيئات الخيرية
جزى الله الأخ الفاضل الدكتور فهد العصيمي خيرًا على مقاله الرائع بعنوان: «أهمية الاستثمارات للهيئات الخيرية، المنشور في عدد المجتمع رقم «١٣٦٠»، والذي فتح الباب للمساهمة في مناقشة هذا الموضوع الحيوي المهم.. حيث نأمل من المهتمين بتأصيل العمل الخيري إثراء بالآراء والاقتراحات لتكون الصورة واضحة للعاملين في هذا الحقل، كما نأمل من مجلتنا الحبيبة المجتمع أن تعطي هذا الموضوع حيزًا كبيرًا من الاهتمام.
وما أود قوله إن كثيرًا من الجمعيات الخيرية لا تنتبه عند قيامها بجمع التبرعات إلى نقطتين أساسيتين هما:
1- نظرة المتبرع لصدقته الجارية - سواء أكانت أصولًا ثابتة أم متداولة - على أن تكون مصدر منفعة دائمة للغرض الذي تقوم الجمعية على رعايته، وأن هذا المال المتبرع به هو وقف - باستثناء حالات الكوارث - لا يحق الإدارات الجمعيات التصرف فيه إلا بما يتوافق مع شروط الواقف.
۲- نظرة القانون الذي منح الجمعية التصريح لمزاولة نشاطها بأن له الحق في مصادرة هذه الأموال - التي - يصنفها بأنها من ضمن الأملاك الخاصة للجمعية – عند حل الجمعية.
وللمحافظة على هذه الأموال واستمرارية نفعها وجعلها في منأى عن أي يد تحاول العبث بها تحت أي تفسير.
أشارك بهذا الاقتراح الآتي:
1- أن تقوم الجمعية بتأسيس كيان وقفي، وتضع له الهيكلية الإدارية التي تضبط تسييره.
2- أن تكون الجمعية الناظر لهذا الوقف.
3- تنتقل النظارة عند حل الجمعية أو عند تغيير مجلس إدارتها من خارج الجمعية العمومية إلى مجلس الأمناء المشكل حسب الهيكلية الإدارية.
4- أن تكون جميع مرافق الجمعية من ضمن هذا الوقف.
أما ما يتعلق بالاستثمار فإنني أرى أن يكون على عدة مراحل هي:
المرحلة الأولى:
1- أن يتم استثمار المبالغ عن طريق أحد المصارف الإسلامية.
2- اختيار المشاريع التي لا تحتاج إلى إدارة معقدة كالعقار «محلات تجارية - عمارات سكنية».
3- إعداد الكفاءات المتخصصة شرعيًا وفنيًا.
المرحلة الثانية:
1- إعداد دراسات الجدوى لأي مشروع استثماري.
2- إقامة المشاريع ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي كالمشاريع الزراعية والصناعية والحيوانية.
3- الاهتمام بإنشاء المشاريع التربوية «المدارس، الكليات، الجامعات».
ناجي بن ناصر بن سالم الهدنة. نجران السعودية
من يهن يسهل الهوان عليه
بعد الإعلان التلفازي لشركة كوكاكولا الذي يسيء للإسلام والمسلمين والذي مر علينا مرور الكرام ولما رأوا تهاوننا واستسلامنا لكل ما يفعلونها هي شركة سفن أب تأتينا بصرعة أخرى.
إن من ينظر إلى ملصق القارورة البلاستيكية 2.25 لتر من الداخل يجده أبيض ولكن إذا نظرت إليه عبر الضوء فإنك تجد أن سفن أب بالإنجليزية قد تحولت من الداخل إلى كلمة «الله» واضحة جدًا ألصقوها على هذه القوارير التي يعرفون أن مصيرها براميل الزبالة وأقدام الأطفال أحيانًا ولم تكن هذه الكلمة سابقًا هكذا بل كانت الحروف متباعدة عن بعضها وكذلك الرقم يبعد قليلًا عن الحروف.
ولقد ساعدهم على هذا أننا لا نحرك ساكنًا وكأن الأمر لا يعنينا.
فهيا شباب الإسلام نتعاهد على مقاطعة هذه المشروبات التي لا خير فيها ولنفكر ماذا سينقص أحدنا إن لم يشربها ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
محمد صالح أبو صالح. الرياض السعودية
شهود يهوه.. في النرويج
اطلعت مؤخراً على مقال «شهود یهوه.. مهمة تجسس وتنصير في شهود يهوه في کردستان العراق» «العدد ١٢٨٨/ ٢٠ - ٢٦ شوال ١٤١٨هـ»، وقد سررت بهذا المقال وذلك لأننا في النرويج نعاني من هذه الطائفة الكثير ومن جهودها الجبارة في تضليل واستقطاب المسلمين، وقد حققت نجاحات مذهلة في هذا البلد، ففي مدينتنا «تدندهايم» وهي ثالث مدينة في النرويج تمكنت من استقطاب المئات من المحسوبين على المسلمين وخاصة من الإيرانيين الذين أعلنوا اعتناق المسيحية للحصول على اللجوء والإقامة في النرويج وفي المدة الأخيرة انضم إليها ٤ أكراد في أحد مراكز طالبي اللجوء وهم من إيران والعراق وصاروا يتبجحون وينتقدون الإسلام وأهله، وأمام هذا الانحلال العام وغياب الدعوة الإسلامية في هذه المدينة حاول بعض الشباب المؤمن التصدي لهذه الطائفة بالتحذير منها وبيان ارتباطها بالصهيونية العالمية وتعليق مقال المجتمع الآنف الذكر في دستان العراق بعض مراكز طالبي اللجوء وفي مدرسة تعليم اللغة النرويجية للأجانب، ولكن خطأ وقع فيه الأخوان الفاضلان كاتبا المقال إن ذكرا أن الشهود يؤمنون بالثالوث والمشهور أن الشهود ينكرون الثالوث وهذا من أهم ما يميزهم عن بقية الطوائف النصرانية، فهم يؤكدون على «التوحيد» ويتقربون إلى المسلمين بذلك، حتى أنهم يستشهدون بآيات القرآن الكريم مثل سورة الإخلاص فيا ليت الأخوان تثبتا قبل الكتابة.
إخوتي الكرام أرجو منكم الكتابة مجددًا عن خطر هذه الطائفة والتحذير منها، وأن تساعدونا على الحصول على كتب وأشرطة بالكردية والإنجليزية والفارسية والألبانية لأنهم يحاولون التأثير على المهاجرين الكوسوفيين أيضًا.
نوفل بن إبراهيم النرويج
مشروع نهضوي لم يكتمل!!
بعد سويعات قليلة من اعتناقه الإسلام. قامت على الله أكتاف أبي بكر الصديق قواعد أول مشروع نهضوي الإسلام قائم على الصفوة.. وبعد أن ألقى رسول الله r لها بيانه الجماهيري من فوق جبل الصفا دخل معه في دينه ضعاف الناس وأوساطهم رجلًا رجلًا وامرأة امرأة تحت اضطهاد قريش». أما كبراء القوم فأعلنوا رفضهم التام للبيان وتمسكهم بالجاهلية الحجرية الصماء.
من قاعدة الهرم. قام المشروع وازدهر. وعلى الرغم من استمرار الدعوة على كل المستويات... كان الفاروق عمر بن الخطاب هو الشخصية المركزية الوحيدة التي من الله عليها بالهداية... فأعطت قوة دفع للمشروع الذي تبلور بمرور الأيام في شكل دولة صغيرة أضحت قوة إقليمية ثم خلافة مهيمنة على الواقع الزماني والمكاني.
ولم يشذ عن قاعدة الصعود التدريجي سوى نماذج قليلة منها الناصر صلاح الدين الأيوبي وسيف الدين قطز من أصحاب القدرات القيادية التي أسهمت في التغيير مباشرة من رأس الهرم وليس من القاعدة!! ورغم أن الحركة الإسلامية قد قرأت التاريخ جيدًا واستوعبت سنن الله المطردة في السقوط والنهوض إلا أنها لم تنجح في بلورة مشروعها النهضوي على شكل سلطة.. فجنرال عهد ما بعد الملكية لم يكن سوى قيصر الذي حاول طرد الإسلام كله من الساحة تاركًا الناصرية بمفردها تصول وتجول.
وهذا بدوره أوجد عندهم قناعات بمدى فاعلية التغيير التدريجي المنظم المتصاعد من القاعدة. فالانقلابات السريعة المدعومة لم تقدم نماذج حكم مشجعة ومحاولات التغيير من رأس الهرم قلما تتكلل بالنجاح في ظل أوضاع غاية في التعقيد في المنطقة الإسلامية.
ففي ماليزيا.. يقف أنور إبراهيم خلف الأسوار ضحية محاولاته الصلاحية.
وفي تركيا: قبع رجب الطيب أردوغان الذي حقق نتائج باهرة في عالم البلديات - خلف القضبان «والذي خرج مؤخرًا» في اسطنبول الحائرة بين الشرق والغرب.
أما نجم الدين أربكان فقد انتهى سياسيًا ولو مؤقتًا بعد أن تجرأ ودخل عش الدبابير من ذوي النياشين اللامعة.. والأحذية الثقيلة.
وعدم اكتمال هذه المشاريع النهضوية لا يعني الفشل الذريع، ولكنه يعطي دعمًا للرؤية التصورية السالفة الذكر القائمة على تغيير تدريجي منطقي هادئ مع مشاركة على كل المستويات أملًا في إيجاد فرصة تساعد في تحقيق مصالح الناس أو توفير غطاء أمني يساعد في تبليغ دعوة الله إلى الناس.. أو تكوين كادر متخصص يسهم بفاعلية في النقلة المنتظرة من مشروع وضعي محدود إلى مشروع نهضوي قرآني لامحدود.. يعيد الريادة والخيرية للأمة الإسلامية ويحقق مقدارًا من الأمن للإنسان على وجه الأرض التي ارتوت بدماء الأبرياء في ظل عولمة همجية لا تعترف إلا باعتبارات مصلحية.
وائل إبراهيم الحديني- الدمام - السعودية
أزهار من روضة القرآن
تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظ كتابه قائلًا: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر:9)، لقد شهد العالم زحف الشيوعية الحمراء إلى بلاد المسلمين وهي ترفع شعارات اللادينية؛ حيث تطبقها بقتل العلماء وتدمير المساجد والمدارس رغمًا عن أنوف المسلمين قتلت دمرت شردت ولكن هيهات هيهات لم تستطع أن تزعزع الإيمان في قلوب المسلمين فانهارت وذهبت أدراج الرياح في خبر كان وبدأ المسلمون إعادة بناء المساجد والمدارس وبدأت تغرس الأزهار في تلك المدارس وغيرها حتى تعطي أكلها بعد حين وقد كان.
ومن تلك الأزهار الباسمة ثلاثة من أبناء طاجيكستان: محمد جواد «۸ سنوات»، محمد سلمان «۷ سنوات»، من الله عليهما بحفظ كتابه كاملًا، وإسلام الدين «٥ سنوات» حفظ ۲۱ جزءًا.
والجدير بالذكر أن هؤلاء الثلاثة تفننوا في حفظ القرآن حيث حفظوه مع رقم آياته وأرقام الصفحات من المصحف المطبوع في المملكة العربية السعودية ومن تفننهم كذلك حفظ معاني مفردات القرآن.
لقد غمرني الفرح وأنا أنظر إلى هؤلاء الثلاثة يسألون في حفظهم فيجيبون بكل ثقة وإتقان، والموقف الذي أعجبت به عندما تلا إسلام الدين الصغير آيات من قصة سيدنا إبراهيم من سورة الأنبياء وترجمها أية آية بأسلوب رائع جميل إلى اللغة الفارسية.
سعدي طاجيكي
الطالب في كلية أصول الدين
الجامعة الإسلامية العالمية- إسلام أباد- باكستان
ردود خاصة
الأخ عبادي احمد بن الدراجي - بريد مزلوف - ۱۹۱۳۰ - الجزائر: نشكرك على ما أبديته من عاطفة أخوية وثناء حسن ونخصك بدعوة صالحة - أن يلهمك الله الرشد وأن يوفقك لما فيه الخير.
الأخ. م. ع .ع - الجبيل - السعودية نشكرك على: رسالتك، كما نشكرك على - الملاحظة التي ابديتها حول كلمة العبد والعبيد ونرجو أن نتلافى مثل هذه العبارات في أعداد قادمة إن شاء الله.
الأخ هيثم بن إبراهيم بن سليمان - القصيم - السعودية شكرًا على ما جاء في رسالتك، ونبدأ بالموضوع الأول.. الحديث عن الأحياء قبل موتهم ولعله لا يغيب عنك أن كثيرًا من الأحياء يضخم الإعلام صورتهم وعند موتهم تنتهي الأسطورة التي صيغت عنهم.. إذن فالموت يفصل بين من يستحقون الذكر الحسن وبين من يغيبهم الموت فيزول تأثيرهم وبالتالي لا يذكرهم أحد لأنه لم يعد ينتفع منهم بشيء وعن الاشتراك في المجلة نقول: إنه يمكنك الاشتراك بنصف سنة، وشكراً على بقية الملاحظات والاقتراحات.
الأخ مرسى بن مهدي -تلمسان - الجزائر ترحب بك صديقًا عزيزًا وبمتابعتك للمجلة يمكنك الاطلاع على كل ما ذكرت.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.