العنوان رأي القارئ (1583)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 03-يناير-2004
مشاهدات 67
نشر في العدد 1583
نشر في الصفحة 4
السبت 03-يناير-2004
■ (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ(28) (سورة الحج آية ٢٧-٢٨)
■ طلب اشتراك
يشرفنا نحن شباب فوج الإقبال للكشافة الإسلامية الجزائرية التقدم بطلبنا الذي نود فيه منكم التكرم على أبنائنا بأشتراك مجاني بمجلتكم الموقرة التي لمسنا من خلالها حبكم الكبير لدعم الشباب المسلم وخاصة أولئك الذين يفتقرون للدعم والمساعدة داخل بلدانهم.
نحن على يقين أن مساعدتكم هذه سوف تكون سببًا في توعية العديد من أبناء بلدنا «أزيد من ١٠٠ شاب في فوجنا» وتدعم بها مكتبتنا المتواضعة كما سندخل- حتمًا- الفرحة على العديد من فقراء حينا الشغوفين بقراءة مجلتكم الرائعة.
في انتظار أول عدد من مجلتكم ترسلونه إلينا، تقبلوا من جميع شبابنا خاصة ومن جميع أبناء أهلكم في بلدكم الثاني الجزائر أسمى آيات الاحترام والتقدير.
مسؤول النادي الثقافي
بالفوج/ سمير شعبان
ص.ب RP81 البريد المركزي
باتنة 05000. الجزائر
■ هدفنا.. فكـر صحيح
الأمة الإسلامية تعيش اليوم صراع المتناقضات، والفتن تعصف بها من كل جانب، لا يدري المسلم أين هو؟ هل يسير على منهج سليم وعقيدة صافية أم هو يتبع الهوى والحقد الدفين الذي تراكم في داخلنا كمسلمين حينما نرى إخواننا يقتلون وتسلب أرضهم وثرواتهم وما نراه من اليهود المعتدين في فلسطين والحملة الصليبية على بلاد المسلمين كقانون محاسبة سورية.
وقد أدى ذلك بالشباب المتحمسين حماسًا غير منضبط إلى تكفير كل من خالف رأيهم ودفع آخرين لإتباع منهجية العنف وتفجير بعض الأماكن التي يقطنها الأمريكان لكنهم بذلك أعانوا الأمريكان على التدخل بشؤوننا، وها هي النتائج تظهر جلية.
فهل هذا ما كانوا يطمحون إليه؟ بكل تأكيد ليس هذا ما كان يريده كل من فجر وكفر لكن ما المطلوب منهم الآن أن يفكروا تفكيرًا واعيًا يحمل استراتيجية التغيير للأفضل وألا يجروا الأمة الإسلامية إلى حمام دم جديد فالأمة مصابها عظيم في كل قطر من أجزائها ولقد كانت هناك تجارب سابقة في هذا الميدان العنف ضد الدولة، لماذا لا يستفيدون من هذه التجارب في الجزائر ومصر ومازال الكثيرون يتجرعون الماسي من عشرات السنين، إذن علينا أن نفكر في أيدلوجية جديدة لخدمة الإسلام وأن تحقن دماء المسلمين، والجهاد قائم إلى قيام الساعة.
في أفغانستان مثلًا المقاومة مشروعة لوضوح العدو ودار الحرب، وكذلك فلسطين والعراق وبلاد أخرى.
علينا قبل أن تصدر حكمًا على الناس أو الحكام أو الكتاب أن تلتف حول العلماء الأجلاء لبيان كل الأحكام من عالم فاضل قد رسخ في علمه وهو معروف بتقواه وورعه هذا الذي يصدر الفتاوى والأحكام المأصلة تأصيلًا شرعيًا مدعمًا بكلام الله جل وعلا وكلام رسوله الكريم صلي الله عليه وسلم.
عباد بديع إسماعيل خلبوص
الرياض- السعودية
■ «وقالوا من أشـد منا قوة»؟
تعبير يوحي بالاستكبار في الأرض عن طريق التهديد والوعيد لكل من تسول له نفسه الوقوف في وجه طغيان أمريكا أو معارضتها، وكما صرح رئيسها: إما معنا أو مع الإرهاب، وإذا كان الأمريكان قد نجحوا في ارتقاء مراتب العلوم والتكنولوجيا إلا أنهم فشلوا فشلًا ذريعًا في قراءة التاريخ الإنساني وتاريخ الأمم والحضارات البائدة وأسباب انهيارها ولم يوقنوا حتى الآن أن الظلم والتجبر وممارسة القتل والعدوان على الضعفاء سبب أكيد في هلاك الأمم وانهيار الحضارات واستدعاء غضب الجبار سبحانه وتعالى.
أحمد عبد العال أبو السعود-
القصيم- السعودية
■ أمريكا.. والإرهاب
سؤال: هل لأمريكا يد في تنامي ظاهرة الإرهاب؟
الجواب نعم أمريكا هي التي صنعت الإرهاب العالمي.
كيف؟
لأن أمريكا هي التي صنعت الكيان الصهيوني الإرهابي، وهي التي تدعم الإرهاب الصهيوني بكافة أنواع الدعم ضد الشعب العربي عامة والشعب الفلسطيني خاصة، وها هو العدو الصهيوني يضرب أبناء فلسطين ليل نهار بأسلحة الأمريكان يقصف المنازل ويقتل الأبرياء ويشرد شعبًا بدون وجه حق إن ما يفعله اليهود بأبناء فلسطين ومقدسات المسلمين هو سبب كاف لصنع بركان ساخن داخل قلوب ونفوس كل المسلمين ضد أمريكا، وبسبب ذلك تحصد أمريكا ما زرعته أيديها، وها هو الشعب الأمريكي يعيش حالة من الرعب والهلع الدائم في الداخل وفي الخارج، وقد أن الأوان للشعب الأمريكي أن يصحح حساباته لينعم بنعمة الأمن والأمان التي أفتقدها بسبب سياسات العداء والعنصرية التي تتبعها إدارته فإن لم تكف أمريكا عن سياساتها العدوانية ضد العرب والمسلمين فسيكون الانهيار الكبير نهاية المطاف لأمريكا؟
عصام البرنس الأمير- مصر
■ ردود خاصة
الأخت/ أم عبد الرحمن إبراهيم عبد الله- جدة: ٢١٥١٢ ص ٤٥٤٤٨:
تود من أختها في الله وردة بن أمينة من الجزائر أن تراسلها على عنوانها المدون أعلاه كما تود أن تطلب من القراء الكرام المساهمة في إثراء مكتبة مسجد أبي بكر الصديق، بلدية عين الريش- ولاية المسيلة 28420 الجزائر بالأشرطة والكتب الإسلامية.
الاخت/ كوثر محمدي - ص.ب ۱۱۱ الوادي- بلدية الوادي- الجزائر:
نرحب بمشاركتك ونشكرك على حُسن ظنك بالمجلة.
■ تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.