; «السلطة» في رام الله تتلقى صفعة صهيونية | مجلة المجتمع

العنوان «السلطة» في رام الله تتلقى صفعة صهيونية

الكاتب مصطفى صبري

تاريخ النشر الجمعة 20-يناير-2012

مشاهدات 70

نشر في العدد 1986

نشر في الصفحة 32

الجمعة 20-يناير-2012

* د. عبد الستار قاسم: من يطلب بطاقات الـ «VIP» من الاحتلال عليه أن يقبل بالإهانة

بالرغم من استجابة رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس"، وعودة فريق السلطة للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال الصهيوني دون الحصول على الشروط التي وضعوها لذلك، ورغم استمرار التنسيق الأمني بين أجهزة أمنها وجيش ومخابرات الاحتلال تلقت سلطة رام الله صفعة موجعة من حكومة الاحتلال الصهيوني شريكها في مباحثات السلام، بإصدار الأخيرة تصاريح سفر لمسؤوليها سارية المفعول لمدة شهرين فقط.

وبدلا من تمديد مفعول بطاقات الـ «VIP» الموجودة بحوزتهم، أصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني، تصاريح خاصة لرؤساء أجهزة أمن السلطة، وكافة المسؤولين فيها من ضمنهم رئيسها «محمود عباس».

ووفق الإذاعة الصهيونية العامة التي نشرت الخبر فإن هذه التصاريح سارية المفعول لمدة شهرين فقط خلافا لبطاقات الـ «VIP» التي كانت سارية المفعول لمدة 6 أشهر، وكتب في التصاريح: إنها مؤقتة بسبب القيود الأمنية المفروضة على أصحابها... وفي كلمته في الجلسة المغلقة للمجلس الاستشاري لحركة فتح تحدث رئيس السلطة الفلسطينية «محمود عباس»، رغم تأكيده على استمراره في خيار التسوية والمفاوضات مع الاحتلال الصهيوني، عن واقعه الحالي، وقال: «أي واحد منكم معه تصريح خروج ودخول يعطونه تصريحا لمدة شهرين أنا يعطونني تصريحا لشهرين مكتوب فيه إنه مسموح له برغم الحظر الأمني، هذه آخر طبعة على تصريحي، شيء ظريف»!!

وفي ذات الإطار، أكد د. عبد الستار قاسم، أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية، أن الصفعة التي تلقتها سلطة رام الله من جيش الاحتلال الصهيوني شيء جيد، معتبرا أن من يطلب بطاقات الـ «VIP» من الاحتلال عليه أن يقبل بالإهانة.

وقال قاسم: الشعب الفلسطيني لا يأخذ مثل هذه البطاقات، وإنما يعطيها الاحتلال لمن يطمئن لهم.

جاء ذلك بعد تلقي سلطة رام الله صفعة موجعة من قبل حكومة الاحتلال الصهيوني شريكها في مباحثات السلام بإصدار الأخيرة تصاريح سفر لمسؤوليها سارية المفعول لمدة شهرين فقط، بدلا من تمديد مفعول بطاقات الـ VIP»» الموجودة بحوزتهم.

بدورها، أبلغت شخصية فلسطينية مسؤولة مراسل «المجتمع»: «إن السلطات «الإسرائيلية» شددت من إجراءاتها العقابية ضد السلطة الفلسطينية، وتحديدا ضد الرئيس «محمود عباس» نفسه؛ ذلك أن السلطات الإسرائيلية غيرت تصريح السفر الممنوح له عادة لستة أشهر مفتوحة غيرته لتصريح ممنوع أمني، مع استثناء لمدة شهرين فقط ، وأضاف: «إن الجانب الفلسطيني أبلغ الجانب الأمريكي بهذا السلوك الفظ الذي يهدف المعاقبة «أبي مازن» على مواقفه الأخيرة في المحافل الدولية ضد الاحتلال الإسرائيلي».

ويتنقل رئيس السلطة الفلسطينية «محمود عباس»، ورئيس حكومته «د. سلام فياض» بحراسة جيش الاحتلال داخل الضفة الغربية، وأثناء سفرهم إلى معبر «الكرامة» بين الضفة الغربية والأردن، ولا يسمح لهم التنقل بدون تنسيق مسبق مع ضباط الإدارة المدنية، وهي الذراع المدنية لجيش الاحتلال في الضفة الغربية، وقد كشفت صحيفة «يديعوت أحرنوت» عن هذه القضية العام الماضي، وأكدت السلطة الفلسطينية هذه القضية، وقد أكد رئيس السلطة الفلسطينية «محمود عباس» هذه القضية في عدة لقاءات صحفية، وقال بصريح العبارة: «نحن نعيش تحت بساطير» «تعبير فلسطيني يعني جنود الاحتلال» ..

الرابط المختصر :