العنوان تراجم: الشيخ عبد الحميد كشك.. خطيب زمانه
الكاتب محمود زويل
تاريخ النشر السبت 23-أبريل-2011
مشاهدات 131
نشر في العدد 1949
نشر في الصفحة 52
السبت 23-أبريل-2011
- صعد المنبر خطيبًا وعمره ١٦ عامًا... وحصل على العالمية من كلية أصول الدين وكان ترتيبه الأول على جامعة الأزهر.
- ولد في ١٠ مارس ۱۹۳۳م بمحافظة البحيرة وفقد بصره في السابعة عشرة من عمره.. وحصل على المركز الأول في الثانوية الأزهرية بمجموع 99%.
- عمل إماما وخطيبا بوزارة الأوقاف في مطلع الستينيات من القرن الماضي وتنقل بين عدة مساجد إلى أن استقر به المقام بمسجد عين الحياة بالقاهرة.
- ذاع صيته لجرأته في الحق وانتشرت تسجيلات خطبه في مصر والعالم العربي وأوروبا.
- اعتقل مرتين.. الأولى عام ١٩٦٦ م وظل بالمعتقل حوالي عامين.. والثانية عام ١٩٨١م لعدة أشهر في أحداث سبتمبر الشهيرة وقد لاقى فيهما صنوفًا من التعذيب الشديد على يد زبانية عبد الناصر والسادات.
يبرز في أمتنا الإسلامية في العصر الحديث علماء أحرار حملوا - لواء الدعوة إلى الله تعالى، وكان من بينهم - ولا نزكي على الله أحداً - إمام الخطباء وفارس المنبر الإسلامي في عصره فضيلة الشيخ الإمام عبد الحميد كشك - يرحمه الله – وللأسف الشديد تجاهلته وسائل الإعلام الرسمية في بلده تجاهلًا شديدًا في حياته وبعد وفاته. وإن كان الرجل لم يوف قدره الذي يستحق، فلا بد أن ينصفه التاريخ يومًا، ونتناول هنا قدرًا يسيرًا من حياته وجهوده العلمية والدعوية؛ وفاء له ببعض حقه الكثير في زمن عزّ فيه الوفاء وقل المخلصون.
ولد الشيخ عبد الحميد عبد العزيز محمد كشك «الشهير بالشيخ كشك» في ١٤ ذي القعدة ١٣٥١هـ، الموافق ۱۰ مارس ۱۹۳۳م، في بلدة «شبراخيت» إحدى مراكز محافظة البحيرة بمصر، من والدين مصريين لم يكونا من ذوي البسطة في المال؛ فقد كان والده تاجر بقالة فقيرًا، وكان ترتيب شيخنا عبد الحميد الثالث بين ستة من الإخوة والأخوات، وما أن بلغ السادسة من عمره حتى أصيبت عينه اليسرى برمد تسبب في فقدها، وفي السابعة عشرة من عمره أصيبت عينه اليمنى بمرض «الجلوكوما»؛ مما أدى لضياعها هي الأخرى، وأصبح فاقدا للبصر بعد أن ظل يطلب العلاج حولين كاملين.[1]
وفي عام ١٩٥٢م، مرض والده مرضًا شديدًا أدى لوفاته، وبعد وفاة أبيه ضاق به العيش هو وإخوته ببلدتهم؛ فانتقل مع أسرته إلى العيش بمدينة القاهرة؛ حيث كان شقيقه الأكبر عبد السلام كشك[2] يستأجر سكنًا متواضعا في حي دير الملاك بمنطقة حدائق القبة. [3]
دراسته
قبل أن يبلغ الشيخ كشك العاشرة من عمره بقليل التحق بكتاب قريته ليحفظ القرآن الكريم، وقد أتم حفظه وهو في سن الثانية عشرة، ثم التحق بالأزهر الشريف بمعهد الإسكندرية الديني، وفي السنة الرابعة الابتدائية صعد المنبر خطيبًا لأول مرة في أكبر مساجد قريته، وقبلها كان يلقي بعض الدروس وهو لم يكمل السادسة عشرة، وفي نفس العام فاز بجائزة جمعية الشبان المسلمين ببلدته في حفظ القرآن الكريم. [4] وفي السنة الثالثة الثانوية حصل على مجموع 100%، ولما بلغ السنة الخامسة[5] الثانوية كان ترتيبه الأول على طلبة الثانوية الأزهرية بمجموع 99%.
وفي أغلب هذه السنوات، كان يشكو بشدة من عدم وجود رفيق دائم له يأخذ بيده ويذاكر معه، وعلى الرغم من ذلك كان يحرص على ممارسة الدعوة إلى الله، وبعدها التحق بكلية أصول الدين؛ حيث حصل على الشهادة «العالمية»، وكان ترتيبه الأول على جامعة الأزهر، ومثل الأزهر الشريف في عيد العلم سنة ١٩٦١م، ثم حصل على شهادة تخصص التدريس العالي «الدراسات العليا حاليا» من كلية اللغة العربية بالأزهر. [6]
انطلاقه في الخطابة والدعوة بعد تخرج شيخنا من الجامعة، عمل إمامًا وخطيبًا بوزارة الأوقاف المصرية في مطلع الستينيات من القرن الميلادي الماضي وقد تنقل بين عدة مساجد بمدينة القاهرة وغيرها داعيًا إلى الله، إلى أن استقر به المقام بمسجد عين الحياة «الملك سابقا» بحدائق القبة بالقاهرة عام ١٩٦٤م،[7] حيث بدأ الشيخ -يرحمه الله – تسجيل خطبه ودروسه على شرائط الكاسيت، والتي وصل صوته من خلالها إلى أرجاء مصر والعالم الإسلامي وأوروبا وأمريكا وغيرها، وذلك كله قبل ظهور عصر الفضائيات والسماوات المفتوحة ووسائل التقنية الإعلامية الحديثة الآن، وزاد الرواد إلى مسجده في مصر وخارجها زيادة هائلة, [8] وكما ذكر لي بعض من رواد مسجده ومحبوه أنهم كانوا يفترشون حديقة مسجده والشوارع المحيطة به يوم الجمعة، وقد تم تشييد ملحق للمسجد من ثلاثة طوابق كانت تكتظ هي الأخرى عن آخرها، ورغم ذلك كان المكان يضيق بآلاف المصلين الحريصين علىسماع خطبته، حيث كان يقوم بطرح المشكلات الاجتماعية ويضع لها الدواء الإسلامي الناجع، ويعلق على أشهر القضايا المعاصرة ويدلي برأي الإسلام فيها بشجاعة، ويرد على المستشرقين الكارهين للإسلام ومن على شاكلتهم من الكتاب والصحفيين العلمانيين؛ مما أرهب منه السلطات في مصر خوفا من شجاعته الفائقة، وصوته المسموع وجماهيريته الطاغية في مصر وعلى امتداد العالمين العربي والإسلامي، فاعتقلته السلطات في مصر مرتين؛ الأولى : عام ١٩٦٦م، وظل بالمعتقل حوالي عامين، تنقل خلالها بين معتقلات عدة، حيث لاقى صنوفا من التعذيب الشديد وظلت آثار التعذيب على جسده حتى رحيله والثانية : عام ۱۹۸۱م لعدة أشهر في أحداث سبتمبر الشهيرة.
وهنا يمكن وصف الفترة التي سطع فيها نجم «الشيخ كشك» في سماء الدعوة إلى الله بشجاعة نادرة، بأنها من أحلك الفترات وأشدها صعوبة على رواد الصحوة الإسلامية المعاصرة، وفي مصر تحديدًا، حيث كان يسمى هذا العصر عصر تكميم الأفواه.
ولم يبتعد شيخنا عبد الحميد يرحمه الله - عن منبره ومسجده رغم اعتقاله، حتى أقصي عن الخطابة عام ١٩٨١م، لأسباب عديدة، من أهمها جرأته الشديدة في نقد الفساد بكل صوره وأشكاله، والمفسدين كذلك وخاصة من أهل السلطة، والإعلام والفن الهابط في مصر والعالم العربي وتقريعه الشديد لبعض القيادات السياسية المصرية والعربية، التي كان يراها بعيدة في منهجها عن شرع الله، ورفضه في ذلك الوقت لاتفاقية ما يسمى بـ«السلام» مع العدو الصهيوني، شأنه في ذلك شأن الكثير من مثقفي عصره المصريين والعرب، وبعدها صار رهين المحبسين، لكن اليأس لم يعرف له طريقًا؛ فظل يؤلف الكتب ويكتب المقالات ويساعد الفقراء والمرضى، ثم حول بيته إلى دار للإفتاء، وكان يظل خمس ساعات يوميًا بجوار الهاتف يرد على أسئلة المسلمين من مصر وخارجها، ويجيب عليها كما ذكر ذلك -يرحمه الله – في حواراته وبعض كتبه وأيضًا ما ذكره نجله الأستاذ عبد المنعم,[9] وكما أخبرني به بعض رواد مجلسه.
ولم يعد بعدها إلى منبره حتى رحيله في السادس من ديسمبر ١٩٩٦م، هذا ولم يخرج الشيخ كشك طوال حياته من مصر إلا لحج بيت الله الحرام عام ١٩٧٣م. [10]
مؤلفاته
وأما مؤلفات الشيخ فكثيرة، وقد تنوعت بين الثقافة الإسلامية والخطابة والدعوة إلى الله، وقد جاوزت مائتي مؤلف، وطبع بعضها عدة طبعات وزخرت بها المكتبة الإسلامية, ونختار منها هذه العناوين الرائعة:
« یا رب كيف أشكرك؟ - الوقوف بين يدي الله تعالى – سياحة في بيوت الله – الصلح مع الله– أسماء الله الحسنى (وهو بحث في معانيها وفضلها وكيفية الدعاء بها) – الفتوحات الربانية– رسائل رحمانية النفحات– بناء النفوس – إلى فرسان المنابر – كيف تكون خطيبا ؟ - جواهر المواعظ للخطيب والواعظ – إلى حماة الإسلام – حديث عن الصالحين– بناء الأسرة المسلمة – الإسلام وأصول التربية– على مائدة الإسلام - في ظلال الإيمان– الذكر والدعاء – صاحب الرسالة العصماء – مع التوحيد والأخلاق– الصلاة رأس العبادات– الوصايا العشر في القرآن الكريم - فضل القرآن يوم الحشر – الحلال والحرام – كلمتنا في الرد على أولاد حارتنا (وهو كتاب ألفه الشيخ في الرد على الرواية الشهيرة أولاد حارتنا للروائي المصري الراحل نجيب محفوظ).. وتقوم حاليًا دار الصحافة للنشر بمصر بجمع أشرطة خطب الشيخ ودروسه المسجلة التي جاوزت ألف شريط، وإفراغها في أجزاء من الكتب، وقد أخرجت حتى الآن ستة وأربعين جزءًا من الخطب المنبرية، كما أخرجت خمسة وعشرين جزءًا من الدروس في سلسلتين؛ الأولى بعنوان «دروس المساء بين المغرب والعشاء»، وقد صدر منها سبعة عشر جزءًا حتى الآن، والثانية: بعنوان «جلساء الملائكة»، وهي الدروس الخفيفة التي كان يلقيها عقب صلاة الجمعة بانتظام، وقد بلغت حتى الآن ثمانية أجزاء، وما زالت تواصل الجمع والإخراج.
كما ترك لنا الشيخ خمسة عشر جزءًا من فتاويه التي أجاب فيها عن مئات الأسئلة الدينية المتنوعة تحت عنوان «هموم المسلم اليومية» عن دار المختار الإسلامي بالقاهرة والإسكندرية بمصر، والتي نشرتها تباعا منذ عام ١٩٨٨م، وتوقفت هذه السلسلة عند الجزء الخامس عشر وذلك لرحيله، وقد ترك الشيخ يرحمه الله كتابًا في السنة النبوية لم يمهله القدر حتى يكمله بعنوان «في رحاب السنة النبوية»، قام بجمعه وإخراجه صديق عمره المصري عبد الرحمن الزيني.
وكان من تواضع الشيخ يرحمه الله أن قدم لبعض كتب تلامذته ومحبيه, فقدم للجزء الثاني من الخطب المنبرية للداعية المصري محمد حسان، وكذلك قدم لديوان شعري بعنوان «إسلاميات» للشاعر المصري أحمد عبد الهادي. كما كان للشيخ «كشك» مساهمات عديدة في كبرى الدوريات الإسلامية اليومية والأسبوعية والشهرية، ونشرت له بعضها مئات المقالات والحوارات مثل جرائد: «اللواء الإسلامي, الشعب، الوفد, عقيدتي, النور المصرية»، ومجلات: «الاعتصام، لواء الإسلام، الدعوة, المختار الإسلامي، رسالة الإسلام، الإخلاص الإسلامية، التصوف الإسلامي، ومنبر الإسلام المصرية أيضًا»، وجرائد: «المدينة، المسلمون، المسلمات الدولية السعودية .. وغيرها».
ولشيخنا بعض من التراث السمعي والمرئي المتفرق لم يخرج إلى النور حتى الآن، نسأل الله أن يهيئ له من يقوم بجمعه وإخراجه.
من أقواله
وأما الجانب الإبداعي لدى الشيخ «كشك» فيحتاج إلى دراسة مستقلة، وخاصة إبداعات الرجل الكثيرة في مجالات الخطابة الإسلامية والإلقاء، وارتجال الكلمات، والعبارات الأخاذة والتعريفات الدقيقة، والنصائح الغالية، والحكم النفيسة، والسخرية من الفساد والمفسدين.. ومن إبداعاته التي تأسر العقول والقلوب نختار هذه الكلمات قال – يرحمه الله عن عظمة القرآن في الدعوة إلى الله: «على كل من يدعو إلى الله على بصيرة أن يتخذ من القرآن روحا تحيي في الأجساد مواتها.[11]
وقال عن مخاطبة الإسلام لفطرة الإنسان: «إن الإسلام هدف أول ما هدف إلى بناء الإنسانية في الإنسان».[12]
وعن مهارة الارتجال في الخطابة كان يقول: «المهارة في الارتجال لا تغني عن حسن التحضير للعالم الذي يريد أداء واجبه بأمانة وصدق ».[13]
وفاته: في يوم الجمعة ٢٥ رجب ١٤١٧هـ، الموافق ٦ ديسمبر ١٩٩٦م، سجد الشيخ «كشك» لله تعالى في بيته المتواضع وطال سجوده، وعندما شعر أهله بأذان الجمعة ولم يزل ساجدًا نادوا عليه فلم يرد، لقد فاضت روحه الطاهرة المجاهدة إلى بارئها، مات في شهر رجب، وفي يوم مبارك هو يوم الجمعة وفي ساعة مباركة هي أذان الظهر, وفي نفحات ذكرى الإسراء والمعراج, لقد عاش عُمر النبوة وهو الثالث بعد الستين، وجاهد جهاد العلماء العاملين ومات ميتة الأولياء الصالحين.[14]
قالوا عنه
ولما تمتع به الشيخ «كشك» - يرحمه الله – من مكانة في قلوب كثير من علماء المسلمين، فقد نعاه الكثيرون منهم، كما امتدحه بعض المفكرين الغربيين ومن هؤلاء وهؤلاء نقتطف هذه الكلمات:
قال عنه العلامة الدكتور يوسف القرضاوي: «الخطيب المصقع الذي هز أعواد المنابر وأرعب أرباب الكراسي، صاحب الطريقة المتميزة والبيان المتدفق والأسلوب الساخر الذي شدت خطبه الجماهير المسلمة في مصر، وانتشرت أشرطته في المشارق والمغارب».[15]
وقال عنه الأستاذ فهمي هويدي: «وجدت تسجيلاته منتشرة فيما بين طهران وداكار ومجموعة شرائطه تباع بالكامل فيما بين بيروت والمغرب، في حين فرغت هذه التسجيلات وصارت كتباً معروضة في لندن، الرجل - إذاً – ليس فردا وإنما ظاهرة تستحق الدراسة». [16]
وقال عنه المفكر والمستشرق الفرنسي الشهير «جيلزكيبل»: «... إنهم يستمعون لـ«كشك» في القاهرة، وفي الدار البيضاء، وفي حي المغاربة بمارسيليا، فهو نجم الدعوة الإسلامية».[17]
وقد رثاه تلميذه الأستاذ عبد الرحمن سماحة[18] بهذه الأبيات المؤثرة[19]:
يا للفجيعة يوم نخسر عالمًا *** أسد المنابر فارس الميدان
هو للجميع موجه وبحكمة *** كيف الحمام يحيط بالفرسان؟
«عبد الحميد» وأنت فارس عصرنا *** يا بؤسنا بعد الفراق نعاني
بل كيف نصبر لافتقادك سيدي ؟ *** وصدحت في الأرواح بالقرآن
يا من ملأت قلوبنا نور الهدى *** صيغت من الإحكام والتبيان
ونشرت في كل الربوع حقائق *** مزدانة الأنوار والأركان
- من أقواله: على كل من يدعو إلى الله على بصيرة أن يتخذ من القرآن روحًا تحيي في الأجساد مواتها إن الإسلام هدف أول ما هدف إلى بناء الإنسانية في الإنسان.
- قالوا عنه: د. يوسف القرضاوي: الخطيب الذي هز أعواد المنابر وأرعب أرباب الكراسي.. صاحب الطريقة المتميزة والبيان المتدفق والأسلوب الساخر .
- المستشرق الفرنسي « جيلزكيبل»: إنهم يستمعون لـ «كشك » في القاهرة وفي الدار البيضاء وفي حي المغاربة بمارسيليا.. فهو نجم الدعوة الإسلامية.
- فهمي هويدي: وجدت تسجيلاته منتشرة فيما بين طهران وداكار وبيروت والمغرب.. الرجل – إذًا – ليس فردًا وإنما ظاهرة تستحق الدراسة.
-------------------------------------
الهوامش
[1] قصة «أيامي»، «مذكرات الشيخ كشك ص ۷ ۱۱ بتصرف، ونشر دار المختار الإسلامي، القاهرة، مصر، ١٩٨٦م
[2] مستشار قانوني ومحام بالنقض والإدارية العليا، وأمين صندوق نقابة المحامين المصرية سابقا، من أشهر مؤلفاته المحاماة شمس لا تغيب»، وقد أهداه إلى روح شقيقه الشيخ كشك»
[3] قصة «أيامي»، مرجع سابق ص١٢ – ١٥بتصرف
[4] قصة «أيامي»، مرجع سابق
[5] حيث كانت مدة الدراسة بالثانوية الأزهرية وقتها ٥ خمس سنوات عام ١٩٥٧م
[6] «جدد السفينة» للشيخ كشك، ص ٩٥ ، طبع ونشر المكتب المصري الحديث بالقاهرة مصر، ۱۹۸۰م، ومجلة «المجتمع الكويتي ص ٣٦ ، عدد رقم ۱۲۳۰، ٤ شعبان ١٤١٧هـ ، ١٩٩٦/١٢/١٧م
[7] قصة «أيامي»، مرجع سابق ص ٤٠ وما بعدها
[8] المرجع السابق، ص ٤١ وما بعدها، وانظر: الشيخ كشك قيثارة الدعوة إلى الله (دراسة ليلية لمحمد عبدالله السمان، ص ۸ وما بعدها، نشر وتوزيع دار الفضيلة، القاهرة، مصر، دبي وديرة الإمارات العربية المتحدة ٢٠٠١م
[9] يعمل محامياً، وهو الابن الثاني من أبناء الشيخ الثمانية (خمسة ذكور، وثلاث إناث، وأكبر الأبناء جميعا هو الأستاذ عبد السلام ويعمل محاميا، وأصغرهم هو الأستاذ عبد الرحمن)، كلهم حفظوا كتاب الله كاملا على يد شيخنا – يرحمه الله – وذكر ذلك في حوار معه بمجلة «المجتمع الكويتية، عدد سابق رقم ۱۲۳۰ ، ص ۳۷
[10] صفحة الشيخ كشك على موقع بشبكة www.islamway.com الإنترنت بعنوان «العالم الرباني الشيخ عبد الحميد كشك يرحمه الله».
[11] مجلة «لواء الإسلام المصرية غرة جمادى الأولى ١٤٠٨هـ / ٢٢ ديسمبر ۱۹۸۷م، العدد التاسع ص ٤٠ ٤١، من مقال للشيخ كشك» بعنوان «طريق النجاة»
[12] قالها – يرحمه الله في الندوة التي عقدت بمقر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية تحت عنوان الموسيقى في الإسلام»، مساء الثلاثاء ١٥ من يوليو ١٩٨٠م، الثالث من رمضان ١٤٠٠هـ، ونشرت بعدد شوال من نفس العام بمجلة «منبر الإسلام الصادرة عن المجلس المذكور بوزارة الأوقاف المصرية وأعيد نشرها بالعدد التاريخي لنفس المجلة عدد رقم (1) المحرم ١٤١٧هـ، مايو / يونيو ١٩٩٦م، ص ٩٨
[13] منهج الدعوة الإسلامية للشيخ كشك ، ص ۱۳ ، طبع ونشر مكتبة التراث الإسلامي، القاهرة، مصر، ۱۹۹۱م
[14] كريمان حمزة، جريدة «الوفد» المصرية بتاريخ ١٩٩٦/١٢/١٣م
[15] «أمتنا بين قرنين» للدكتور يوسف القرضاوي، ص ۱۰۹، دار الشروق القاهرة، مصر، الطبعة الثانية، ١٤٢٣هـ /٢٠٠٦م
[16] مجلة «العربي»، ص ٤٢ ، ربيع ثان ١٤٠٢هـ / فبراير ١٩٨٢م
[17] النبي والفرعون»، «جيلز كيبل»، ص ١٧٥ ، ترجمة أحمد خضر، طبع ونشر مكتبة مدبولي القاهرة، مصر ١٩٠٤هـ / ١٩٨٨م
[18] شاعر إسلامي مصري معاصر
[19] من قصيدة طويلة في رثاء الشيخ بعنوان عليك سحائب الرحمات»، وملحقة بكاملها بالجزء رقم ۲۸ من الخطب المنبرية للشيخ كشك ، ص ١١٥ ، طبع ونشر دار الصحافة القاهرة، مصر، ۱۹۹۷م.