العنوان المجتمع المحلي (العدد 1502)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 01-يونيو-2002
مشاهدات 71
نشر في العدد 1502
نشر في الصفحة 10
السبت 01-يونيو-2002
الشيخ أحمد القطان من على فراش المرض
اللهم إني أحتسب جراحي ودمائي وعظامي وعروقي في سبيلك
كتب: عبد الرحمن سعد
طمأن الداعية الإسلامي الكويتي الشهير، صاحب منبر الدفاع عن الأقصى، الشيخ أحمد القطان - الأمة الإسلامية على صحته، وذلك بعد أن أجريت له عملية جراحية ناجحة في القلب، موضحًا أنه تمكن من أن يؤدي صلاة الفجر في جماعة بالمسجد لأول مرة منذ أسابيع.
وقال الداعية الإسلامي في رسالة خص بها مجلة «المجتمع» إلى الأمة الإسلامية: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على من شُق صدره ليلة الإسراء والمعراج، لتعلم أمته أن ربوع المسجد الأقصى والقدس والإسراء تستحق أن تُشَق من أجلها الصدور، وتذوب حرقة عليها أنياط القلوب وشرايين القلوب».
وأضاف الشيخ أحمد القطان: «أيها المسلمون بمشارق الأرض ومغاربها إني أحبكم في الله، وأسأله تعالى أن يجمعنا وإياكم في الأقصى الشريف، وفي ظل العرش والفردوس الأعلى»، مضيفًا: «لقد تمت بحمد الله العملية الجراحية لي باستبدال الشريان التاجي ووريدين، وكانت العملية من أعلى الصدر إلى كعب القدمين، واستخرج القلب الذي يحب المسلمين جميعًا، ويعلن عن محبته أكثر من ٣٥ عامُا على المنابر، وأنه يحبهم في الله».
وتابع صاحب منبر الدفاع عن الأقصى حديثه: «لقد كان هذا القلب خارج حماية الضلوع، ولكنه داخل رعاية الله ثم دعائكم أيها الأحباب، لقد استمر القلب خارج الصدر ساعات وهو في كلا الحالتين لسان حاله يقول: اللهم يا مُصرِّف القلوب والأبصار صَرِّف قلوبنا على طاعتك، ولما أعيد مكانه وأذِن له ربه بالعمل مرة ثانية، وأفقت بعد العملية، فإن أول ما فكرت فيه صلاة الفجر فصليت أول صلاة لي من الفرائض صلاة الفجر بالشريان والأوردة الجديدة، فكانت فألًا حسنًا، وبداية طيبة، وقلت: اللهم أحتسب جراحي ودمائي وعظامي وعروقي في سبيلك جهادًا عن القدس والأقصى من صاحب منبر الدفاع عن الأقصى الموقوف، مثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان».
ويخاطب الداعية الإسلامي المسلمين بقوله: «إنني أيها المسلمون على العهد والميثاق والدعوة والجهاد والاستشهاد، وأبشركم يا أحبابي، لقد استطعت أن أصلي الفجر مع الجماعة في المسجد والحمد لله فأرجو الا ينقطع دعاؤكم لي ولجميع الجرحى من أهل القدس وجنين وفلسطين وكشمير والشيشان، وكل المجاهدين في كل مكان إن الجهاد يخافه الكفار» حسبما قال.
ويختتم الشيخ أحمد القطان رسالته إلى المسلمين يقول: «إني أحبكم في الله»، مشيرًا إلى أنه كتب بيتين من الشعر في الاستشهادية والاستشهاديات إتمامًا لقصيدة السفير غارة القصيبي المشهورة التي كانت بعنوان «الشهداء» فقال لآيات الأخرس وأخواتها:
وحييت ما انفجرت بليل *** ومن المسك تعرف الأشلاء
أيها الخاطبون هيا اطلبوها *** مهرها حين تصنع الأعضاء
دعوات مجلة «المجتمع» لخطيب منبر الدفاع عن الأقصى الموقوف عن الخطابا بالشفاء العاجل.
صندوق التكافل لجمعية الإصلاح
رعاية أُسر المسجونين والسعي لإطلاق المغٌرر بهم
صندوق التكافل لرعاية السجناء، التابع لجمعية الإصلاح الاجتماعي من اللجان التي اختصت بقضايا المسجونين يهتم بالسعي لإطلاق سراح المسجونين المغرر بهم ورعاية أسر المسجونين وتوعية وتنميتهم، والتثقيف الإيماني والتربوي لهم من خلال المحاضرات والدروس والدورات، وتوزيع الكتيبات والأشرطة ... الخ كما يهتم بتعريف المسجونين من غير المسلمين بالإسلام، ودعوتهم للدخول فيه، فضلًا عن الأنشطة الاجتماعية والتربوية والتوعوية المختلفة التي تتم بالتنسيق مع الجهات المعنية في وزارة الداخلية.
وقال الشيخ مساعد مندني - رئيس مجلس إدارة صندوق التكافل الرعاية السجناء - في تصريح خاص لـ «المجتمع»: إن الصندوق يسعى لتحقيق أهدافه بالتنسيق مع جهات رسمية عِدة حتى يأخذ العمل شكله الرسمي والقانوني دعمًا لهذا العمل الإنساني، فضلًا عن التعاون والتنسيق مع الجهات الأهلية، والمؤسسات الشعبية، مشيرًا إلى أن أبرز أهداف الصندوق هي:
1- رعاية وكفالة المسجونين وأُسَرٍهم.
2- السعي لإطلاق سراح المسجونين المغرر بهم وإعادتهم لذويهم ومجتمعهم صالحين
3- مساعدة المحتاجين من المسجونين المحكومين والموقوفين كل على حدة وحسب الحالة.
4- تعريف غير المسلمين بالإسلام ودعوتهم للدخول فيه، ومساعدتهم في إصدار شهادات إشهار إسلام لهم بعد إسلامهم ومتابعتهم.
5- التثقيف الإيماني والتربوي بعمل دورات ودروس وخطب، وتوزيع الكتيبات والأشرطة الإسلامية على السجناء.
ويسعى الصندوق لتحقيق هذه الأهداف بوسائل عدة، منها المحاضر والدروس والندوات والمقابلات الشخصية، وذلك القضايا التربوية والإيمان والتعريف بالإسلام، أما القضايا التنموية والتوعوية فتتم من خلال إقامة الدورات والبرامج التدريبية المختلفة التي ترتقي بالفرد.
وحول أبرز الإنجازات التي قام بها الصندوق خلال الفترة الماضية مندني أنها :
1- الإفراج عن ٦٦ سجينًا من مختلف القضايا والأعمار.
2- تقديم مساعدات مالية لـ ٣٠ سجينًا كل حسب حاجته.
3- مساعدة ٣٥ أسرة من أُسَر السجناء من دفع إيجارات أو مساعدات مالية.
4- تنظيم وعقد ۲۰ دورة تنموية مختلفة للسجناء.
5- إشهار إسلام ٤٠ مهتديًا جديدًا بفضل الله عز وجل
وناشد الشيخ مساعد مندني - في ختام تصريحه - أهل الخير والمحسنين المشاركة والإسهام في هذا العمل الخيري الإنساني، موضحًا أن الإدارة على استعداد تام للالتقاء بمن يرغب بالتبرع، وتقديم الشرح والمزيد من التفاصيل لأعمال الصندوق، مؤكدًا أن الصندوق يُشرِف عليه مجلس إداري مهتم بالنواحي الشرعية والقانونية فضلًا عن النواحي الإنسانية والتربوية انطلاقًا من قول الرسول الكريم ص : «فكوا العاني». (أخرجه البخاري (7173)
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل