العنوان تأملات تاريخية- صراعنا مع الصهيونية لا يمكن أن ينهيه حاكم ولا مؤامرة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يناير-1984
مشاهدات 53
نشر في العدد 654
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 17-يناير-1984
قام الاستعمار البريطاني أثناء فترة الانتداب منذ عام ١٩١٧م - ١٩٤٨م بما يلي:
- أعدم ١٩٦ ثائرًا فلسطينيًا مجاهدًا شنقًا على أعواد المشانق.
- حكم على ۳۰۰ ثائر مجاهد بالأشغال الشاقة المؤبدة.
- زج بآلاف الفلسطينيين العرب في السجون والمعتقلات السياسية.
- قدر عدد الشهداء أثناء فترة الانتداب البريطاني «القذر» بأكثر من خمسين ألف شهيد من الفلسطينيين المسلمين، ولكن هل استطاع المستعمر البريطاني اللئيم أن يوقف جذوة تلك النيران المشتعلة في قلوب الإخوة المجاهدين الفلسطينيين؟
فقد أثبت الشعب الفلسطيني المسلم الحر في انتفاضات وثورات عام82،76،48،39،36،29 إنه يدرك حقيقة المعركة العنيفة الشرسة مع عدوه اليهودي كما أثبت هذا الشعب الحر في هذه الانتفاضات أن صراع الأمة المسلمة الكريمة مع أعدائها الدائمين اليهود لا يملك أن ينهيه حاكم ولا قائد ولا مؤامرة فانطلق هذا الشعب بشبابه وشيوخه وأطفاله ونسائه من محراب المسجد الشامخ يردد صيحة «الله أكبر» مدوية في السماء ترددها معه ملائكة الرحمن، لتقض مضاجع اليهود الجبناء فينقلبوا على أعقابهم خاسئين مدبرين وحتى الطفل الفلسطيني المسلم انطلق يقاتل اليهود بحجر فيقتل ولسانه يردد بكل فخر واعتزاز «هذا الحجر طريقي إلى جنات عدن عند ربي».
- فهل يدرك القادة الفلسطينيون اليوم حقيقة معركتنا مع الصهيونية فيتخلون عن الشعارات والأيدلوجيات التي جرتهم إلى الهزيمة ويعلنونها معركة إسلامية ضد العدو الغادر وعندها فقط يكونون قد سلكوا الطريق الصحيح لتحقيق النصر الأكيد.
- وهل يدرك المتآمرون أن صراعنا مع الصهيونية لا يمكن لأي حاكم أو نظام أو مخطط تآمري أن ينهيه ما دامت صرخة الله أكبر باقية في النفوس، ولن ترضى بأقل من تحرير القدس السليب من رجس الصهاينة الغادرين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل