; المجتمع المحلي- عدد 896 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي- عدد 896

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 20-ديسمبر-1988

مشاهدات 62

نشر في العدد 896

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 20-ديسمبر-1988

  • هل تنازلت الداخلية عن قراراتها؟

في إعلان نشرته الزميلة «الأنباء» عن قدوم كوافير مشهور انضم إلى صالون هیلتون «للسيدات» بخبرته عشرين عامًا في هذا المجال وبالإضافة إلى ذلك فإن كثيرًا من الصالونات النسائية في الفنادق يعمل فيها رجال يقومون بتسريح وقص شعر النساء حتى إن بعض المحجبات اشتكين من هذا الأمر وامتنعن عن الذهاب إلى تلك الصالونات لهذا السبب.... والحقيقة أنه -وعلى حد علمنا- أن وزارة الداخلية أصدرت قرارًا منذ فترة طويلة يمنع الرجال بالعمل لدى صالونات السيدات ويشكرون على هذا القرار ولكن الملاحظ وللأسف الشديد انتشار هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة الأمر الذي يدعونا إلى التساؤل عن مدى جدية وزارة الداخلية في تطبيق قرارها في هذا الشأن وما هي الإجراءات التي تتخذها خاصة وأن «عبث» الرجال بشعر النساء مخالف للشرع الحنيف الذي يستمد دستورنا منه... نكرر نداءنا للمسؤولين في وزارة الداخلية لبحث هذا الأمر تطبيقًا للقرار وتأسيًّا أيضًا بالقرار الطيب الذي صدر مؤخرًا في العراق يمنع الرجال من العمل في صالونات النساء... وإننا إذ نلوم وزارة الداخلية على تساهلها في هذا الموضوع فإننا نشكر لها قرارها بمنع حفلات رأس السنة الميلادية لما يشمل هذه الحفلات من فساد وإفساد والله الموفق.

 • خالد

  • کارلوتشي: باقون في الخليج

خلال جولته القصيرة في منطقة الخليج والتي لم يكشف بصورة واضحة عن أهدافها توقف وزير الدفاع الأمريكي فرانك كارلوتشي في الكويت لبضعة ساعات حيث التقى عددًا من كبار المسؤولين وأجرى معهم بعض المباحثات.

وتضمنت زيارة الوزير الأمريكي اجتماعه مع سمو ولي العهد الشيخ سعد العبدالله والشيخ صباح الأحمد نائب رئيس مجلس الوزراء والشيخ نواف الأحمد وزير الدفاع... وتمت الاجتماعات بحضور مسؤولين عسكريين ومدنيين من الجانبين بالإضافة إلى السفير الأمريكي وتناولت هذه الاجتماعات كما ذكرت مصادر رسمية العلاقات الثنائية بين الكويت والولايات المتحدة في المجالات العسكرية وكذلك التطورات الأخيرة في المنطقة.

وقد أشار كارلوتشي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في الكويت قبل مغادرته إلى أنه لم يطرأ أي جديد حول عملية إعادة تسجيل الناقلات الكويتية في الولايات المتحدة «عملية رفع الأعلام الأمريكية» وقال بأن الناقلات سوف تظل مسجلة في الولايات المتحدة طالما لم تتخذ الكويت قرارًا عكس ذلك...

وقال الوزير الأمريكي أن حكومته سوف تحافظ على الوجود العسكري في الخليج إلى حين ظهور بوادر إيجابية في مفاوضات السلام بين العراق وإيران لتسوية الصراع بينهما، وأشار إلى وجود ۲۵ قطعة حربية أمريكية في مياه الخليج في الوقت الراهن مع احتمال انسحاب عدد محدود منها لكن كارلوتشي أكد في نفس الوقت أن سياسة الولايات المتحدة نحو المنطقة لن تتغير.

وأعرب كارلوتشي عن ارتياحه لمستوى التعاون العسكري بين الكويت وواشنطن مشيرًا إلى صفقة طائرات إف- ۱۸ التي ستبيعها الولايات المتحدة للكويت لكنه نفى أن تكون زيارته الأخيرة للخليج قد تضمنت الاتفاق على صفقة سلاح مع طرف خليجي.

ومن جانب آخر التقى الشيخ صباح الأحمد بمساعد وزير الخارجية الأمريكية ریتشارد ميرفي الذي زار الكويت في نفس موعد زيارة الوزير كارلوتشي وجرت محادثات بين الطرفين حول العلاقات المشتركة ووجهات النظر حول موقف الولايات المتحدة الأخير من منظمة التحرير الفلسطينية.

وكانت زيارة المسؤولين الأمريكيين للمنطقة قد تضمنت كلًّا من السعودية وعمان والبحرين والكويت، ووصف بعض المراقبين أجواء الزيارة بأنها كانت فاترة يسبب الموقف الأمريكي السيء من مسألة الدولة الفلسطينية.

• حمد

  • رد من الشركة الكويتية للصناعات الدوائية

الأخ الفاضل/ إسماعيل الشطي رئيس تحرير مجلة المجتمع الغراء المحترم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو التكرم بنشر الرد التالي تعقيبًا على ما نشر في مجلة المجتمع العدد (۸۹۳) بعنوان شركة الصناعات

الدوائية، إلى أين .....؟ بتاريخ ٢٩/١١/٨٨ وذلك في نفس الموضع بالمجلة حرصًا على بيان الحقائق لكم وللقراء.

أولًا: ذكر المقال أن وفاة 3 أطفال كانت بسبب الخطأ في تركيبة المغذي المصنوع في الشركة، وهذا غير صحيح بالمرة ولم يثبت قطعًا، وإنما العكس هو الصواب فجميع ما أنتجته الشركة من المغذيات ليس في تركيبها أي خطأ وكل ما تنتجه الشركة يحلل صيدلانيًّا مرتين: الأولى في الشركة ذاتها، والثانية في مختبرات وزارة الصحة وأحيانًا بعض المختبرات العالمية خارج البلاد قبل تسليمه للمستشفيات، وكلا التحليلين يثبت مطابقة المستحضرات مع المواصفات المحلية والعالمية مثل دستور الأدوية الأمريكي المطبوع على المحاليل الوريدية.

 ثانيًّا: ذكر المقال أن المحلول الملحي بتركيز ١٠٪ مخصص أصلًا للتجارب والأبحاث وليس للمستشفيات وهذا خطأ آخر لأن لدى الشركة طلبيات معتمدة ومؤكدة من المستودعات الطبية المركزية وهي الجهة المسئولة عن تموين المستشفيات بالأدوية تطلب من الشركة توريد هذا المحلول مما يدل على استعماله في المستشفيات فالشركة لا تتعامل مباشرة مع المستشفيات أو غيرها مما جاء في المقال وإنما تلبي الاحتياجات كما تصلها من إدارة المستودعات الطبية المركزية. 

أما لماذا أعطي دواء جيد التصنيع لمريض معين لا يصلح له هذا الدواء فهذا أمر يتعلق باختيار نوع الدواء وتركيزه وجرعته، وهو يتم بواسطة الهيئة الطبية في المستشفيات ولا تسأل عنه الشركة.

 ثالثًا: ذكر المقال أن التركيز المستعمل دائمًا لجميع المستشفيات والمراكز الصحية تبلغ نسبته ٠٫٠٩٪ «تسعة عن مائة بالمائة»، وهذا غير صحيح أيضًا لأن دساتير الأدوية تحدد أكثر من تركيز للمحاليل الملحية وكلها تستعمل في المستشفيات ليس من بينها التركيز الذي ذكرته المجلة، ولكن أكثرها شيوعًا هو التركيز ٠,٩٪ «تسعة من عشرة بالمائة وليس تسعة من مائة بالمائة».

رابعًا: ذكر المقال أن معظم الأدوية التي تصنعها الشركة متشابهة من حيث الشكل واللون، وهذا غير صحيح أيضًا لأن نسبة ضئيلة من أدوية الشركة متشابهة من حيث الشكل واللون وهذا راجع أصلًا لعوامل طبية مهمة منها أن كمية المادة الفعالة في كل قرص تحدد إلى مدى كبير الحجم النهائي للقرص، ومنها أن كثيرًا من الهيئات والمنظمات الصحية العالمية تدعو وتمنع أحيانًا من تلوين الأقراص عن لونها الأصلي مثل (WHO) و(FDA) ، ولذلك رأت الشركة أن تعبئ، أقراصها في أشرطة من الألمنيوم مع كتابة اسم الدواء بالعربية والإنجليزية على كل فقرة من فقرات الشريط وهذا لا شك أفضل من تغيير شكل ولون القرص، وفي الآونة الأخيرة رأت الشركة أن تطبع الكتابة على أشرطة الألمنيوم والعبوات الخارجية بألوان مختلفة تسهيلًا أكثر للتفريق بينها لمن لا يستطيع وبالفعل بدأت الألوان الجديدة لشرائط الألمنيوم والعبوات الخارجية تصل إلى المستهلك.

وفي الختام نؤكد أن الشركة الكويتية للصناعات الدوائية قد أنشئت على أحدث المواصفات العالمية المكلفة وهي صرح مشرف للصناعة في بلدنا الحبيب والعالم العربي، ومنتجاتها مطابقة لأحدث دساتير الأدوية العالمية، والعاملون فيها هم أحرص الناس على صحة مواطنيهم وأشقائهم، والشركة إذ تقدم إليكم هذا التعقيب لترجو أن تنال منكم كل الدعم والتشجيع لما عرف منكم من اهتمام وتقدير للتقدم الصناعي الوطني من أجل رفعة وتقدم أمتنا..

ولكم خالص الشكر والتقدير.                                              

واقبلوا خالص التحية،

العضو المنتدب سليمان

 صالح الذربان

  • انحياز إداري في الجامعة

في تجاوز صريح للأعراف الجامعية قامت مساعدة عميد كلية الآداب للشؤون الطلابية بأقصاء الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الجامعة عن تنظيم عملية التسجيل في الكلية والاستعانة بطلبة ذوي توجه مخالف للاتحاد الوطني وذلك للقيام بهذه المهمة التي اعتاد الاتحاد على تنظيمها منذ سنوات طويلة في كل كليات الجامعة.

هذه الخطوة تعتبر سابقة سيئة ومزعجة على صعيد الوسط الجامعي كما تتضمن مساسًا بحقوق الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بصفته الممثل الشرعي للطلبة في الجامعة.

والقصد من ذلك بلا شك إبداء العداوة للاتحاد بسبب مشاعر شخصية بحتة والرغبة في إضعاف الاتحاد عن طريق حرمانه من بعض أنشطته التنظيمية داخل الجامعة والتي أصبح له بفضلها مكانة كبيرة لدى الطلاب.

وإنه من المستغرب أن تسمح إدارة الجامعة لمساعدة العميد بمثل هذا التصرف ولا تحاسبها على ذلك، وكأنما كلية الآداب دائرة نفوذ وصلاحيات لها تفعل بها ما تشاء.

كما أن استجابة تلك الفئة من الكلية لرغبة المساعدة فيه تخل واضح عن الاتحاد وهو الممثل الحقيقي لحقوق ومصالح الطلبة والذي اختاره الطلبة لهذا الأمر من خلال انتخابات حرة ونزيهة، وبذلك فإن هذه الفئة من الطلبة تخالف ما ترفعه من شعارات حول الديمقراطية والأسس النقابية.

• عبد العزيز العازمي

  • اللحم الأسترالي وشركة المواشي الكويتية

القضية التي أثارها زاهد مطر في جريدة «کویت تایمز» الناطقة بالإنجليزية حول اللحم الاسترالي يوم ١٤ أكتوبر ۱۹۸۸، لم تزل معلقة، فلم نسمع توضيحًا من شركة المواشي الكويتية حول ما ذكره زاهد مطر، كما أن الكاتب اكتفى بما ذكر في عموده الصغير بالجريدة اليومية.

 وحيث إن القضية هامة وحساسة وتتعلق بحماية قطاع كبير من المستهلكين وكثير منهم يتحرى اللحم الحلال الصحي، فإننا نعيد ما طرحه الكاتب باللغة العربية للأهمية...

كان الكاتب قد ذكر الحقائق التالية نقلًا عن مصادر قال إنها موثوقة: 

  1. إن اللحم الاسترالي الذي تستورده شركة المواشي الكويتية لا يصلح للاستهلاك الآدمي لأنه معد للصوف فقط وليس للأكل.
  2. إن هذه الخرفان تحقن بمواد كيماوية لإطالة صوفها وتحسين نوعيته، لكن هذه الكيماويات تكون سببًا في قسوة لحم الخروف وتحوله إلى لون أسود عند الطبخ... ولهذا السبب لا تصلح للاستهلاك الآدمي.
  3. إن شركة المواشي الكويتية تستورد هذه الخراف لرخص ثمنها خاصة المذبوح منها والذي تم جز صوفه، وتسوقها للمستهلكين وهي تعلم بحقيقتها دون توضيح هذه المسألة للمستهلكين، وتبيعها بأسعار عالية لتحقيق ربح فاحش رغم أن بضاعتها فاسدة أصلًا.
  4. إن الشركة الأسترالية لا تعلم أن الشركة الكويتية تسوقه للآدميين في الكويت!

وأننا هنا إذ نعرض القضية كما ذكرها زاهد مطر مرة أخرى فإننا ننتظر رد الصحة والبلدية ووزارة التجارة وغرفة التجارة وشركة المواشي طبعًا.... وفي صحة المستهلكين....

ترى من هو المسؤول عن هذه الأخلاقيات التجارية؟ ومن يعوض المتضررين إذا ثبت الضرر وثبتت المسؤولية... أما اللحم الأسترالي الأسود القاسي عند الطبخ فكثير منا خبره وعرف مساوئه.... بقي أن نعرف من هو المسؤول عن هذه الصفقات وتعليق الجهات المسؤولة وبشكل علني...!

• جاسم

  • تبرعات كويتية للجنة الجنوب

عقدت لجنة تضم نحو ٣٠ شخصية سياسية واقتصادية عالمية تسمى بلجنة الجنوب، اجتماعات لها في الكويت الأسبوع الماضي حيث تداولت في موضوع دعم التنمية في العالم الثالث، وتنشيط التعاون بين دول الجنوب.

وقد أشاد رئيس اللجنة في ختام أعمالها بدور الكويت في دعم اللجنة واستضافتها للاجتماع المنعقد من ۱۰- ١٢/١٢/٨٨ وأعرب عن شكره وامتنانه وأعضاء اللجنة للمساهمة المالية التي قدمتها الكويت والبالغة ٥٠٠ ألف دولار. ودور الكويت في دعم المؤسسات المالية والدولية ذات الأهداف الخيرية لا ينكر وقد ترك بصماته الواضحة في بقاع العالم، ويأتي من ضمن ذلك تبرعها الأخير للجنة الجنوب، ونحن رغم تأييدنا التام لاستمرار مسيرة الخير ومد يد العون لكل ذي حاجة، إلا أننا نتخوف من عدم استخدامها من قبل الأطراف التي تسلمتها فيما استهدفت الكويت تقديمه من أجله.

ونحن هنا نؤكد على وجوب ضمان عدم استخدام تلك الأموال التي تتبرع بها الكويت على وجه يكون فيه تمييز بين مواطن الفقر والحاجة، كأن تستغل مراكز النفوذ التبشيرية مثلًا تأثيرها على المسؤولين في اللجنة، وتملي عليها إغراق المساعدات على مواطن يعيش فيها غير المسلمين مثلًا، بل والأدهى من ذلك أن لا تستخدم تلك الأموال في أغراض التبشير أو سوى ذلك من الأغراض التي تتنافى مع المبادئ التي خصصت من أجلها.

وما تأمله أن تتم متابعة أموال التبرعات في مواطنها التي استقرت فيها، ضمانًا لتحقيقها ما استهدفت الكويت إخراجها من أجله، وحتى تنال الكويت ثواب وصول تلك الأموال الخيرة إلى حيث يجب أن تصل، وثواب النوايا الحسنة التي كانت سببًا في إرسالها.

• بو حمود

  • المشكلة المرورية .... وبرامج التوعية

معظم دول العالم تعاني من المشكلة المرورية فهي ذات أبعاد كثيرة ومتعددة ومتداخلة وتحتاج إلى عقول بشرية تتمتع بصلاحيات تخولها التخطيط والتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى التي لها علاقة مباشرة بالحركة المرورية كالإدارة العامة للمرور والبلدية والأشغال وشركة النقل العام الكويتية كما لا يمنع ذلك من الاستفادة من تجارب الدولة السعيدة والصديقة في هذا المجال.

وفي الكويت يبذل المسؤولون قصارى جهدهم للتغلب على المشكلة المرورية ومن المشاريع المرورية الناجحة إنشاء شبكة من الطرق السريعة تحيط بمدينة الكويت والتي ساهمت إلى حد كبير في انسياب الحركة المرورية وتخفيف حدة الزحام في مواقع متعددة. ولا شك أن الخطط التي ينفذها القائمون على الحركة المرورية كثيرة ومتعددة منها ما يتعلق بالسائقين والاختبارات الموضوعة لهم ومنها ما يتعلق بصلاحية المركبة عن طريق إنشاء إدارة الفحص الفني ومنها ما يتعلق بالطرق وتنظيمها.. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل نحن بحاجة إلى مزيد من التكنولوجيا في مجال المرور أم بحاجة إلى مزيد من الوعي المروري لدى مستخدمي الطريق؟

في الحقيقة أن التكنولوجيا في مجال المرور لا يمكن الاستغناء عنها إلا أننا في حاجة ماسة أكثر إلى الوعي المروري فمعظم الحوادث المرورية المؤلمة يكون في العادة سببها قلة الوعي سواء كان ذلك بالسرعة الجنونية أو عدم التقيد بقواعد ولوائح المرور أو بالاستهتار غير المسؤول الذي ينتج عادة من بعض السائقين لذلك يجب التركيز على برامج التوعية خصوصًا وأن مدير عام الإدارة العامة للمرور قد صرح بأن مستوى الوعي المروري لم يصل إلى المستوى المطلوب.

أخيرًا: كيف يمكن إيجاد مثل هذا الوعي؟!

• علي السعدون

  • إلى متى تستمر مكاتب الرقيق؟

إذا كانت هذه الأعداد الضخمة من الخدم التي تغزو البلاد تشكل خطرًا على القيم والأعراف الاجتماعية للمجتمع الأسري الكويتي... فإن ما هو أخطر من ذلك هو ذلك الكم الهائل من مكاتب الخدم أو مكاتب «الرقيق» غير القانونية المنتشرة في البيوت والملاحق وبعض المحلات التي ترفع لافتات تجارية... ولعل المشكلة يتحمل تبعاتها كل من الحكومة ممثلة بوزارة التجارة والصناعة ووزارة الداخلية والشق الآخر اللاهثون وراء الربح التجاري من خلال مكاتب لا تكلفهم إلا جهاز تليفون وسكرتيرة من الخدم وألبومات صور من دول شرق آسيا.

ومع أن هذه المكاتب غير قانونية وليست مرخصة إلا أن واقع الحال يشير إلى تناميها بصورة كبيرة بل وأصبحت الأمور أكثر تحديًّا بنشر إعلاناتها بالصحف والمجلات وبشكل علني وسافر.

إلا أن حل المشكلة هو بمواجهتها وليس بالسكوت عنها فالمطلوب رقابة صارمة على تجار الرقيق الذين أصبحوا يسيئون ليس للخدم فحسب بل يسيئون للكويت البلد الذي اشتهر عنه بتسامحه وتفتحه الحضاري فحوادث الإهانات والضرب والمعاملة اللاإنسانية للخدم أصبحت تشكل هاجسًا لسفارات دول شرق آسيا بالكويت. ومع قناعتنا أن الخدم في مجتمع الكويت أصبحت ضرورة لازمة إلا أن تنظيمها بالشكل المناسب مع قيم وأهداف مجتمعنا السامية تفرض علينا أن نتبع أساليب راقية في معاملة الخدم داخل البيوت.

ونحن بحاجة إلى قرار جريء من المسؤولين لحل هذه المشكلة قبل أن تستفحل وتزداد مصائبها على البلد خاصة أن البلاد تمر بظروف أمنية تحتاج إلى الحيطة والحذر من هذه المكاتب. ومع اهتمامنا بالجوانب الاجتماعية السيئة للخدم من إسقاط دور الأم في حياة العائلة واضطلاع الخادمة بكل أعمال البيت من تنظيف وغسيل وطبخ.. بل حتى تربية الأولاد وما ينطوي عليه ذلك من تأسيس جيل غريب من الأطفال لا يعرفون شيئًا عن ثقافتهم وتقاليدهم إلا أن هذا الشيء يمكن أن يواجه بحملة ثقافية إلى الأمهات وربات البيوت وتعريفهم بدورهم الحقيقي.

فهد

عزيزي مدير عام الجهاز الحكومي

إن المؤسسة أو الشركة أو الهيئة الحكومية التي تسلمت منصب المدير العام والمسؤول الأول فيها، إنما أنشئت بمرسوم أميري يمثل سلطة الدولة، وتوخى فيه واضعوه تحقيق مصلحة عامة، وتقديم خدمة عامة للمواطن، وبالتالي لا يجوز الانحراف بتلك الغاية النبيلة إلى تحقيق أن مصالح شخصية بحتة، ومن غير المقبول أن تحسب أن المنصب الحكومي الذي تشغله هو ملكية خاصة، تتصرف فيها كيف تشاء، فتوظف من تشاء من المقربين وتحرم غيرهم الأفضل منهم، وليس من الإنصاف ترقية ورفع البعض من الموظفين بصورة فجائية ودون موجبات التأهيل ويحرم غيرهم الأحق من الترفيع الوظيفي لأنهم لا يتمتعون بثقل عائلي أو قبلي أو مالي، ومن الظلم أن تعاقب البعض لارتكابهم خطأ ما وتترك غيرهم رغم ارتكابهم لنفس الخطأ...

ولو أردنا عزيزي المدير العام الاسترسال في سرد الأمثلة التي تجسد استغلال المنصب العام أبشع استغلال للمصلحة العامة، لأصابنا اليأس من تحقيق أي تطوير إداري، لكننا نتساءل وكلنا أمل بتخليص المنصب الحكومي من استغلالك: أين لجان التطوير الإداري من أمثالك؟

• أبو حسن

خواطر

الفاشل:

سافر إلى أمريكا للدراسة... ففشل فشلًا ذريعًا لأنه انغمس في الملذات المنكرة... وسبح في بحور الحرام المتعددة... وأكل المحرم وعاشر المنكر.... وارتكب من المعاصي الشيء الكثير... ووقع في المحظور القانوني... فهرب من أمريكا قبل القبض عليه... وعاد ليمارس نفس الهواية الدنيئة... والأدهى والأمر... أنهم سمحوا له بالكتابة.. فأصبح بليغ زمانه ينتقد... وينصح.... ويتطاول على عباد الله الآمنين... تحسبه فاضلًا لكنه فاجًرا... ساقطًا.... يتكلم أحيانًا عن الدين... وهو أبعد الناس عنه وجد من يفتح له المجال لحاجة في نفسه فسلط قلمه غير الأمين على كل من له صلة بالدين والتدين... لا نلومه فماضي هذا الرجل يشهد له بالموبقات. لكننا نلوم الذي سمح له بالكتابة وهو يدعي بأنه يحب الدين وأهل الدين.

نبريري:

هل تذكرون هذا الرجل الذي ساهم بذبح المسلمين في بلاده وفي زنجبار.... لقد استقبلوه وأحسنوا استقباله ... نحن ننسى وبسرعة أصحاب السوابق... انظروا ماذا فعل اليهود مع كورت فالدهايم مع أنهم على باطل.. وهو على حق... لكن مشكلتنا أننا نتبرأ من الدين أمام الملأ لنظهر للناس أننا تقدميون.

غلط

• أن يتم تعليق إعلانين بكثافة في سكن الجامعة بثانوية «الشويخ» وفيهما دعوة إلى حفلات راقصة للسيدات وحفلات عيد ميلاد للأطفال!! ودعوة لجميع الفلبينيات من الساعة ٨-١٢ ليلًا!! ثم جولة في أنحاء السكن مع غناء أعياد الميلاد!! فأين المسئولون عن مثل هذه الحفلات التافهة والمخالفة لتعاليم ديننا الحنيف وتقاليدنا الحميدة؟!

***

• اتهم د. عبد المالك التميمي المنقبات بمحاولة إدخال غيرهن في الامتحانات؛ تم ذلك في ندوة آفاق التعليم العالي.

***

• أن تكون دورات مياه بعض الفنادق وشركة المشروعات السياحية بدون ماء- مثلًا مطعم «شوبين- وهي عادة أوروبية لا تصلح في بلاد المسلمين.

***

• ما زالت بعض الشركات لا تدفع رواتب عمالها لمدة تتجاوز ثلاثة شهور. حرام هذا الظلم الذي يقع على هؤلاء المساكين... أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه.

• صالح العامر

 

الرابط المختصر :