العنوان بربد القراء.. عدد 728
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-أغسطس-1985
مشاهدات 78
نشر في العدد 728
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 06-أغسطس-1985
متابعات
ثناء
قرأت عدد المجتمع المؤرخ بتاريخ ٧ شوال ١٤٠٥ه الموافق ٢٥ يونيو ١٩٨٥ ولقد أعجبت كثيرًا برد الأخ المؤرخ التركي على آراء أحمد حسن الباقوري المفتراة على جماعة الإخوان المسلمين والتي تنشر في جريدة «المسلمون» وإني على علم اليقين بأنها كلها أضاليل.. كما أنها أحقاد دفينة في نفسه من كل من الشهيد حسن البنا رحمه الله والإمام الهضيبي رحمه الله.
أشكر لكم ما أوردتموه في مجلتكم «المجتمع» مجلة المسلمين المتمسكين بدينهم من رد عليه.. وأرجو أن تداوموا في النشر وهناك الكثير من عندهم وقائع ومستندات تثبت براءة الإخوان المسلمين من كل افتراءات الباقوري وكذلك افتراء حادث أو تمثيلية «المنشية» المزعومة في الإسكندرية.. كذلك هناك من عندهم إثبات يدل على مدى بطولة جماعة الإخوان في حرب ١٩٤٨ في فلسطين.. وكذلك مقاومتهم الإنجليز في مصر.. وشكر الله لكم وجزاكم الله خير الجزاء.
القارئ م. ح. ج- مصر
مناشدة
في شهر رمضان الماضي ركبت طائرة تابعة لدولة إسلامية ولفت نظري وجود بعض المضيفين المؤمنين الصائمين باحتكاكي بهم شكوا لي عن الخمرة التي يجبرون على تقديمها للركاب في تلك الطائرات، كما لفت انتباهي وجود آية كريمة مطبوعة على حائط الطائرة الداخلي بجانب المطبخ الذي يوزع الخمر والآية هي ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ (سورة هود: 41) فبالله عليكم كيف تحمل تلك الطائرات الخمرة التي هي أم الخبائث ثم بعدها تحمل الآية الكريمة التي تشير إلى عظمة الله وقدرته وجبروته في حفظ هذه الطائرة من السقوط.
أناشد كل القائمين على الخطوط الجوية في الدول العربية الإسلامية أن تبادر لوقف تقديم الخمر على متن طائراتها أسوة بالطائرات الكويتية والسعودية والمصرية، ففي رضا الله سبحانه وتعالى الربح الحقيقي.
مواطن مسلم من شيكاغو
نداء
- القارئة أسماء محمد الحسيني
إخوتي، أخواتي:
لقد أصبح الدم المسلم أرخص الدماء في العالم فهو يسيل في شتى بقاع المعمورة فماذا عسانا نحن بفاعلين!! أنكتفي بسماع نشرات الأخبار وقراءة أنباء المذابح والنكبات التي يتعرض لها إخواننا!! أنكون سلبيين إلى هذا الحد!! إن سخف فعلنا هذا كلا وربي لا نكونن بمسلمين فالمسلون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.
أخي أختي: من هنا كان لزامًا علينا أن نفعل شيئًا نحطم به جدار الصمت وفي ظل ظروف لا تتيح لنا الجود بأنفسنا في سبيل الله فلا أقل من أن نجود بما نملك، كل على قدر ما أفاء الله عليه من نعمه، والمال مال الله ونحن مستخلفون فيه، فهل أحسنا خلافتنا.
مقترحات
- القارئ عبد الجليل محمد- البحرين
أقترح عليكم أولاً إقامة مهرجان للنشيد والشعر الإسلامي نستقدم إليه بعض المنشدين المعروفين في عالمنا الإسلامي الذين يستمع إليهم الشباب المسلم، ونستقدم فيه أيضًا شعراءنا الذين ألفوا وكتبوا في الشعر والنشيد الإسلامي.
وحتى يتم التعارف بين المنشدين والشعراء وحتى تكون هناك استراتيجية موحدة للنشيد الإسلامي وأن يعاد أيضًا تسجيل بعض الأناشيد غير الواضحة، ويكون في هذا المهرجان تقديم آخر ما توصل إليه الشباب من تسجيلات وآخر ما قام به الشعراء من كتابة الشعر والقصائد.
وإن شاء الله يكون لهذا المهرجان دوي إعلامي وتأثير نستطيع به أن نكتسح هذا العالم الغافل اللاهث وراء الأغاني الفاسدة الخليعة وأن يكون النشيد الإسلامي بديلًا عنها.
كما أقترح على الإخوة النواب في مجلس الأمة أن يكون كل منهم خطيب في مسجد يوم الجمعة؛ ليتم الالتقاء بالناس حيث يطرح الأمور المستجدة على الساحة والتي تهم المواطن بدل الديوانيات، وخير لنا بذلك يكون النائب صادقًا مع نفسه ومع غيره معبرًا عن آلام وطموحات الجماهير المسلمة.
واهمون
أنا وكل الشرفاء والأحرار نمقت الاضطهاد ونرفض العدوان على أي بلد ونقف إلى جانب المغلوبين والمسحوقين في أي مكان في العالم مهما حمل ذلك العدوان من شعارات وأعلام، ومهما ردد من هتافات وأغاريد ليخفي من ورائها جرائمه البشعة ووجهه القبيح.
والذين يستهدفون كرامة الإنسان ويسعون لتحطيم طموحه وإسكات صوته.. والذين يبيحون دمه ولحمه للذئاب ويحرمونه أقل حقوقه وحرياته أولئك الذين خلت نفوسهم من نوازع الخير وامتلأت بالحقد والبغض والكراهية والذين يقتلون الأطفال والنساء وينصبون المشانق للأحرار والأبرياء ويمثلون بجثث الفدائيين الفلسطينيين في بيروت واهمون إذا ما تصوروا بأنهم يستطيعون أن يسكتوا صوت الحق والحرية والذين يلقون بأصحاب الفكر والأدب والرأي في غياهب السجون ويخططون ويدبرون لتصفية القيادات الحرة المؤمنة المخلصة وكل من نادى بشرف الكلمة وحمل مسئولية أمانة المهنة والذين يزايدون من أجل فكر متطرف وغريب على مبادئنا وعقيدتنا وعلى حساب الشعوب والأمم أولئك وهؤلاء جميعًا أكثر وهمًا إذا ما تصوروا بأنهم سيسحقون الأحرار وكرامة الشرفاء.
أحمد موسى الطيب- السودان
بأقلام القراء
- الأخ القارئ ابن فلسطين من قطر بعث لنا مقالة عنوانها «الخطر الأكبر»
يقول فيها:
ألا رحمة الله على علمائنا الأفاضل الأجلاء الذين كتبوا عن الفرق الباطنية وأخصهم بالذكر الإمام الغزالي في كتابه فضائح الباطنية والإمام ابن حزم في كتابه الفصل في الملل والأهواء والنحل العالم أبي بكر الشهرستاني في كتابه الملل والنحل وغيرهم.
لقد كشف سادتنا العلماء الأستار والبراقع التي تتخفى بها هذه الفرق من زيغ في الفكر والمعتقد وفروق في الدين، فهم يضعون لافتات إسلامية ليخفوا حقيقة بواطن أمورهم بخبث وذكاء ودهاء، فإذا تمكنوا في الأرض عاثوا فيها فسادًا وأحلوا حرمات الله واستباحوا أعراض المسلمين ودماءهم وأموالهم بكفرهم فمذهب هؤلاء ظاهره الرفض وباطنه الكفر المحض.
فهم مع أعداء الإسلام مع التتار ضد المسلمين ومع المغول ضد المسلمين ومع الصليبيين ضد المسلمين ومع اليهود ضد المسلمين فهم التلاميذ المخلصون لابن سبأ لعنه الله، وفي فكرهم من كل شاذ أخذوا من اليهودية الفكرة القائلة بأن النبي صلى الله عليه وسلم ملك يحتل سلطان الله على الأرض، وإن النبوة هي المعرض الشخصي الحي للسلطة الإلهية تنتسب بالضرورة إلى الخلافة وتستمر تحيا فيها/ وأنه قبل محمد وجدت سلسلة طويلة متصلة في الأنبياء الذين يتلو بعضهم بعضًا عل نحو ما يقول اليهود و«سلسلة دقيقة من الأنبياء» كما ورد في الصحاح ۱۸من سفر «تثنية الاشتراع» وأنه لا يخل الزمان أبدًا من نبي يخلف موسى ومن نوعه وهذه السلسلة لا تقف عند محمد ولكل نبي خليفته إلى جانبه يعيش أثناء حياته «الزميل الثاني».
وفكرة تناسخ الأرواح، فالأرواح تنتقل بالموت من جسم إلى جسم وكذلك روح الله تحل في الأنبياء وتنتقل من نبي إلى آخر بعد وفاة السابق وهذه من البدع اليهودية التي وردت على لسان كليمانسي.
وأخذوا من المجوس الثنوية في القول بالإلهين مع تبديل عبارة النور والظلمة بالسابق والتالي، ومجمل القول إنهم يوافقون اليهود والنصارى والمجوس في جملة معتقداتهم ويقرونهم عليها.