; الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين | مجلة المجتمع

العنوان الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 18-نوفمبر-1980

مشاهدات 58

نشر في العدد 505

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 18-نوفمبر-1980

تعقد اللجنة التأسيسية للجمعية الكويتية لمكافحة التدخين اجتماعها اليوم الثلاثاء لاستعراض الإجراءات القانونية لشهر الجمعية، وقد بلغ عدد الأعضاء المؤسسين حوالي ستة عشر عضوا، يضمون عددا من المهتمين بمكافحة هذه الآفة الاجتماعية والاقتصادية .

وفي معرض ترحيبنا لهذه الجمعية وتمنياتنا لها بالنجاح فيما فشلت فيه أطراف أخرى كثيرة غيرهم، فإننا نود هنا أن تحقق الجمعية أعلى درجات الفاعلية في الأفكار والبرامج التي تقدمها، ولعل من أبسط شروط هذه الفاعلية أن يتم إنجاز هذه البرامج بتنسيق مع بقية الأطراف ذات العلاقة

ببساطة تتقدم الجمعية برجاء إلى الصحافة للمساهمة في إنجاح حملاتها

مرسوم أميري في معاملة المجندين إلزاميا

 نشر في الجريدة الرسمية الكويت اليوم في الأسبوع الماضي، مرسوم أميري بشأن معاملة حملة المؤهلات من المجندين إلزاميا، والاحتياطيين والمدنيين العاملين بتكليف حكومي في مناطق العمليات الحربية، وقد جاء نص المرسوم ما يلي:

 مادة أولى: المجندون إلزاميا والاحتياطيون والمدنيون العاملون بتكليف من الحكومة في مناطق العمليات الحربية الذين لا يحملون رتبة عسكرية، ولا يشغلون وظائف مدنية يعاملون في تطبيق أحكام القانون رقم 69 لسنة 1980 المشار إليه طبقا لما يلي إذا كانوا من حملة المؤهلات:

1-الدكتوراه وما يعادلها يعاملون على أساس رتبة رائد.

2-الماجستير أو ما يعادلها يعاملون على أساس رتبة نقيب.

 3- الليسانس أو البكالوريوس أو ما يعادلها يعاملون على أساس رتبة ملازم أول.

4- الدبلومات بعد الثانوية العامة أو ما يعادلها يعاملون على أساس رتبة ملازم. 

5- الثانوية العامة أو ما يعادلها يعاملون على أساس رتبة وكيل ضابط مادة ثانية على الوزراء - كل فيما يخصه - تنفيذ أحكام هذا المرسوم

ويعمل به من تاريخ العمل بالقانون رقم 19 لسنة ١٩٨٠ المشار اليه وينشر  في الجريدة الرسمية.

 وقد جاءت هاتين المادتين لتنظيم علاقة القدرات العلمية والتأهيل المهني مع أغراض الدفاع المدني، بحيث يستفاد من هذه الطاقات ليس فقط في فترة التدريب الأولى، ولكن لاحقا عندما يستقر المجندون في الإدارات والقطاعات المختلفة في الجيش، ويستفاد منهم باعتبار كفاءاتهم التخصصية، بما يحقق تطعيما للقوات المسلحة في هذا البلد العزيز.

كما نشكر وزارة الدفاع على إنصاف خريجي المعاهد العليا في تصنيف المجندين، لأننا كنا من الذين وجهوا الأنظار حول وضعهم.

المعرض العربيوالشراء

ظهر واضحا الإقبال الشديد على المعرض من الجنسين، ولكن حينما ندقق في دور المشترين، ونوعية الكتب المنتقاة نتأسف على هذه الحال

والله لقد شهد لي أكثر من مسؤول في دور النشر أن الإقبال ليس على كتب التخصص أو التراث أو العلم ، إنما كان الإقبال على كتب الأطفال بأنواعها وكتب الطبخ وتفسير الأحلام والجنس وما شاكلها ، وتألم المسؤولون لهذه الحالة من المستوى .

هذا مثال بسيط ظهر لنا في المعرض، وأنا لا أقلل أهمية العناية بكتب الأطفال وكتب الطبخ لكن بألا ننسى أمهات الكتب الإسلامية المفيدة

إلى من يهمه الأمر

. اشتاط نائب سابق واحد زعماء تجمع محدود في انتخابات جمعية الخريجين، وفقد أعصابه حتى بدا منظره بئيسا وأشفق الجميع عليه عند تهجمه على الفئات الإسلامية. 

نائب سابق في دولة خليجية سحب جواز سفره لقضية سياسية اضطر لتغيير جنسيته سرا للحصول على جواز سفر من تلك الدولة التي تجنس بجنسيتها .. وعندما اكتشفت الدوائر الرسمية في وطنه الأصلي احتجت لدى الدولة مانحة الجنسية، وهو الآن حائر

 فلا يستطيع أن يعود إلى وطنه لأنه لم يعد مواطنا، كما أنه لا يستطيع السفر إلى الدولة مانحة الجنسية، لأنه خائف

لاحظ رواد الساحل وجود طبقة خفيفة وغير واضحة من الزيوت التي تلوث الشاطئ الجنوبي للبلاد، ويعتقد بأن بعض بواخر النفط قد خالف أنظمة البلاد بشأن التلوث.

توسيع الوحدة الصحية لمكافحة المسكرات والمخدرات

مصادر وزارة الصحة تتحدث عن اتجاه مستشفى خاص لعلاج المدمنين على المخدرات والكحول ومشتقاتها، واكتشاف الحالات المبكرة عن طريق وزارات الدولة المختلفة والمؤسسات العامة والخاصة، وذلك عن طريق إبلاغ وزارة الصحة العامة بذلك، وكذلك عن طريق المبادرات الفردية، مثل إبلاغ المدمن عن حاجته للعلاج، أو إبلاغ زوجته أو أولياء الأمور عن أبنائهم.

وقد اتجهت اللجنة التعليمية والاجتماعية والصحية في مجلس الوزراء إلى جعل هذا المستشفى المقترح بديلا موسعا للوحدة العلاجية الحالية، والتي تقع في مستشفى الأمراض العصبية، والتي تأثرت بحكم موقعها، مما قلل من إقبال المدمنين عليها لمساواة حالاتهم بالحالات العصبية والنفسية الأخرى

وقد جاء هذا التوجه ليشكل الخطوة الصحيحة في علاج الظاهرة التي تحدث عنها السيد وزير الصحة آنفاً، من تفشي المسكرات والمخدرات في أوساط الأعمار الصغيرة إلى جانب الكبيرة، بل إن كثيراً من حالات الإدمان التي بدأت في الانتشار تعكس عنصر تهديد لسلامة المجتمع، حيث اكتشفت حالات وفاة نتيجة لتعاطي مواد صمغية وكحولية بواسطة أحداث.

صيد الأسبوع

ثم خافوا من الديمقراطية

انتهت انتخابات جمعية الخريجين الكويتية إلى مجموعة من العلامات الفارقة في سير الحياة النقابية في الكويت، ونحن إذ نسجلها هنا فإننا سنجتهد في أن نمارس صفة الحياد في تحليلنا لها، حتى نقف على ما يمكن أن تفرز في المستقبل

في الدرجة الأولى استطاعت التيارات الفكرية الإسلامية منها والوطنية واليسارية والمحايدة، استطاعت جميعها أن تشخص -على الطبيعة- أزمة الديمقراطية في هذا البلدـ حيث لم يستطع المتباكون على الديمقراطية إلا أن يمارسوا أكبر قدر من منع دخول أعضاء من القائمة المنافسة إلى عضوية الجمعية منذ عدة شهور، حتى بدأت فترة الستة أشهر السابقة للانتخابات، والتي لا يحق لمن يسجل خلالها التصويت، بينما جاز لمن تم الاتصال بهم عن طريق قائمة الهيئة الإدارية جاز لهؤلاء التصويت رغم أن بعضهم سجل في الجمعية قبل شهر ونصف الشهر من يوم الأربعاء الماضي، وللعلم فنحن في بلد صغير وأصحاب القائمتين يصعب التمييز بينهم، والقرائن على صحة هذا الاتهام جاهزة .. لمن يطلبها.

 وعليه ففي انتخابات المجلس النيابي القادم لن ينكر أدعياء الديمقراطية هذه الحقائق فقد مورست بصراحة في جمعية الخريجين وبوسع الأذكياء- والاذكياء فقط - من أية مدرسة فكرية  ان ينقض تاريخ رجل كان كبيرا قبل يوم الأربعاء الماضي، حيث باع ذلك التاريخ مقابل حفنة من الأصوات، بعد أن كان قد قذف البدلة في وقفة للديمقراطية ... فليته لم يحضر ذاك الأربعاء

لقد تبين لنا جميعا النمط الذي ارتضته الهيئة الإدارية للديمقراطية، وليس أسهل منه حيث لا يتطلب ممارسة الديمقراطية النشاط النقابي ومعايشة الحجة بالرد المقنع وبالنشاط البناء، كل ذلك لم يعد مطلوباً وغيره المطلوب ... ونحن نربا بأهل القائمة «غير الفائزة » عن مثل هذه الممارسات.

وأما ما قيل عن ممارسات القاعة فان النقابيين وحدهم يفهمون أن إدارة القاعة، ومن في القاعة ... من ليس قصراً على أحد، وقد باتت ملكيته رهنا للشباب في الجمعية، بعد أن أذن خريف القوم بالهبوب .

وبعد هذا كله فلن يستطيع أحد أن يلوم الإسلاميين الذين أصروا على إبراز الهوية، ليس فقط لأن تعميم وزارة الشؤون الاجتماعية قد طلب من جمعيات النفع العام ذلك، ولكن أيضاً لانهم شاهدوا بأعينهم من جاء يسدد اشتراك أعضاء مسافرين، وبعضهم مشهور ولا يخفى سفره مثل «....» فمن الذي كان سيستخدم

بطاقته الحمراء ... لولا الهوية؟

لقد صارت مسؤولية المراقب لهذه الانتخابات أن يقف برجولة ليحيي الإسلاميين الذين فازوا في الجامعة بغير طعن واحد في نزاهة الانتخابات التي أداروها، رغم توتر أجواء الانتخابات يومئذ إلا أنهم أصروا - عن عقيدة - ألا يلوثوا

سجلاتهم بأي ممارسة ارتضاها أدعياء الديمقراطية لأنفسهم في مثل هذه الظروف الانتخابية .

الرابط المختصر :