العنوان المجتمع الدولي- العدد 677
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-يونيو-1984
مشاهدات 95
نشر في العدد 677
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 26-يونيو-1984
لقطات
- وافقت رئيسة وزراء بريطانيا تاتشر على منح جنديين روسيين حق اللجوء السياسي إلى بريطانيا، بعد أن كانا أسيرين لدى المجاهدين الأفغان، وقد وصلا بالفعل إلى العاصمة البريطانية بناء على طلبهما.
- منعت السلطات الروسية السفير البريطاني في موسكو من توجيه خطاب عبر تلفزيون موسكو إلى الشعب الروسي بمناسبة عيد الملكة البريطانية، وذكر أن سبب الرفض يعود إلى وجود فقرات في الخطاب تدعو إلى ضرورة ازدياد السفر بين مواطني الدول المختلفة.
- خلال زيارة الرئيس الفرنسي ميتران لموسكو الأسبوع الماضي وبعد الانتهاء من المباحثات حول القضايا الدولية الراهنة وأزمة نشر صواريخ سوفياتية وأمريكية في أوروبا والعلاقات الثنائية، بحث ميتران مع الزعماء الروس قضية اليهود السوفيات والسماح لهم بالهجرة إلى إسرائيل
- قام رجال البوليس في سيرلانكا بحراسة ست جامعات أغلقتها الحكومة في أعقاب الاضطرابات الطلابية العنيفة التي شهدتها هذه الجامعات نتيجة مطالبة أبناء التاميل استقلال المقاطعات الشمالية والشرقية في سيرلانكا.
- كشفت النتائج الرسمية لانتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت في فرنسا يوم ١٧ من الشهر الجاري عن هزيمة كبيرة للحزب الشيوعي الفرنسي واليسار الفرنسي عمومًا.
- انسحاب
عقدت منظمة العمل الدولية مؤتمرها السنوي في مدينة جنيف بسويسرا في منتصف الأسبوع الماضي وقد خيم على المؤتمر وفي بدايته شبح الفشل والانهيار نتيجة لانسحاب وفود دول الكتلة الشرقية من المؤتمر وذلك عندما تلا رئيس المؤتمر رسالة خاصة وردت من زعيم حركة التضامن البولندية المعارضة لنظام الحكم الشيوعي وقالت رسالة ليغ فاليسيا أن بلاده بحاجة ماسة إلى إصلاحات اجتماعية واقتصادية.
كما تحدثت رسالة فاليسيا عن الاعتقالات التي تحدث في أوساط حركة التضامن المعارضة للنظام الشيوعي.
ولاحظ المراقبون أن الدولة الشيوعية الوحيدة التي لم تنسحب من المؤتمر ولم تعلن احتجاجها على رسالة فاليسيا كانت الصين الشيوعية مما يؤكد على انقطاع الصلة بين النظامين: الشيوعيين الروسي، والصيني.
وكان انسحاب الوفود الشيوعية قد آثار عاصفة من الاشمئزاز والاستهجان لدى أعضاء المؤتمر وكانت حجتهم في ذلك أن رسالة فاليسيا تتضمن بعض أوضاع الطبقة العاملة في بولندا التي يدعي الشيوعيون أنهم حريصون على مصالحها وأنهم يعملون لكي تكون القيادة للطبقة العاملة وكان من الأجدر لتلك الوفود الشيوعية عدم مقاطعة المؤتمر ومناقشة ما جاء في رسالة فاليسيا والرد عليها.
- ضغوط روسية
أعرب خبير ألماني بالشؤون الشرقية هو أيبرهام شنايدر عن شكه البالغ في أن تتم زيارة رئيس مجلس الدولة والحزب الشيوعي الألماني الشرقي المقررة خلال الخريف القادم إلى ألمانيا الغربية.
وقال الخبير الألماني الذي عاد مؤخرًا من زيارة للاتحاد السوفياتي أنه يعتقد أن زيارة الرئيس الألماني الشرقي لألمانيا الغربية لن تتم نظرًا لضغوطات روسية ولكن الاتحاد السوفياتي ينظر إلى التطور الإيجابي للعلاقات بين الدولتين الألمانيتين الغربية والشرقية بعين الريبة مشيرًا إلى أن الحملة الدعائية الجارية حاليًا في موسكو موجهة بصورة خاصة إلى ألمانيا الشرقية لتحذيرها من تعزيز علاقاتها مع ألمانيا الاتحادية التي يعتقد الاتحاد السوفياتي أنها تشهد بعثًا للروح الانتقامية.
وجدير بالذكر أن العلاقات بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية أخذت منحًا إيجابيًا في الشهور الأخيرة بعد أن سمحت حكومة ألمانيا الشرقية للعديد من مواطنيها بالهجرة إلى المانيا الغربية في أول إجراء من هذا النوع تتخذه حكومة شيوعية في العالم الشيوعي، ونظرًا للوضع الخاص الذي يحكم العلاقات بين الدولتين الألمانيتين فقد أوجدت هذه الهجرة من الشرقية إلى الغربية شعورًا متزايدًا بالقلق لدى الاتحاد السوفياتي الذي يخشى على استراتيجيته البعيدة في العالم الشيوعي وخاصة في عهد تشيرننكو الذي تعتبر سياسته استمرارًا للسياسة البريجنيفية.
- الدبلوماسية
قالت وزارة الخارجية البريطانية أن الدبلوماسيين الأجانب في بريطانيا قد نجوا من المحاكمة لارتكابهم ٥٤٦ مخالفة خطيرة من بينها جرائم اغتصاب وسفاح قربى «زنا المحارم» وقد تعذر اتهامهم بسبب تمتعهم بالحصانة الدبلوماسية، وكان لزامًا أن تعد الجرائم غير ثابتة بسبب هذه الحصانة.
وقد جاء ذلك في وثيقة قدمتها وزارة الخارجية للجنة البرلمانية التي تمثل كافة الأحزاب والتي تقوم بالتحقيق في الامتيازات الدبلوماسية.
وتشير قائمة وزارة الخارجية الـ ١٦ جريمة جنسية منها حالات اغتصاب وحالات سفاح قربي، كما سجلت جرائم ابتزاز وسرقة وجرائم عنف وحالات إهمال تسبب في موت أشخاص.
هذه صورة تعبر عن الأوضاع الاجتماعية للدبلوماسيين الذين يعيشون في بريطانيا، وهذه الصورة أدرجت كوثيقة رسمية صادرة من وزارة الخارجية البريطانية للبرلمان البريطاني وهذا بالطبع يعطي صورة سوداء للوجود الرسمي للدول الأجنبية وهذا أيضًا يعطي صورة سيئة عن المجتمعات التي يمثلها هؤلاء، ونحن نرجو ألا يكون من بين هؤلاء من يمثلون العالم الإسلامي.
- مجزرة صحفية
ذُكر في العاصمة المكسيكية أن السلطات الأمنية تتابع التحقيقات التي بدأتها في نهاية الأسبوع الماضي لمعرفة ملابسات إقدام مجهولين على تدمير إحدى الصحف المكسيكية واغتيال صحفي مكسيكي اقترن اغتياله بمقتل صحفيين آخرين.
وكانت مطابع صحيفة دي سونورا قد دمرت فيما وصفه مدير الصحيفة بأنه محاولة لمنع الصحيفة من نشر أي تقارير ضد الحكومة. وذكر مدير الصحيفة أنه كان في إحدى المدن المكسيكية يجمع معلومات عن أعمال الحكومة حين تم تدمير الصحيفة مما يعطي انطباعًا بأن بعض السياسيين الذين لم يرق لهم نشر هذه المعلومات يقفون وراء الحادث.
وكان الصحفي المكسيكي المشهور مانويل الذي نشر مقالًا سياسيًّا في ٢٠٠ صحيفة مكسيكية تحدث به عن دور وكالة المخابرات الأمريكية في المكسيك والفساد الحكومي في البلاد قد اغتيل في نهاية الأسبوع الماضي أثناء مغادرته مكتبه. كما عثر على جثة صحفي آخر وعلى جسمه علامات تعذيب، كما تم في نهاية الأسبوع الماضي العثور على صحفي آخر مقتولًا في منزله.
وتدل هذه الاغتيالات على أن جهة واحدة تقف وراءها وأن هذه الجهة لها نفوذها نظرًا لأن جميع هذه الجرائم التي اقترفت ضد الصحفيين لم يستدل على فاعليها وتشير أصابع الاتهام إلى المخابرات الأمريكية التي لا ترغب في انكشاف دورها المشبوه.
رأي دولي
الهيئة الإسلامية العالمية
جاء الإعلان عن ميلاد الهيئة الخيرية الإسلامية في الكويت التي تضم في عضويتها ۳۸ دولة من جميع أنحاء العالم، ليفتح الأمل أمام الشعوب الإسلامية، لأن الهيئة قامت على قاعدة صلبة من التضامن الإسلامي من أجل حماية المسلمين من قوى الضلال ومن التيارات الهدامة التي تعمل بإصرار لفتنة المسلمين من ضحايا الفقر والمجاعة والمرض والجهل عن عقيدتهم وإبعادهم عن دينهم الحنيف، لقد أكدت البيانات الصادرة عن الهيئة على هذه المبادئ وحددت لنفسها الوسائل الكفيلة لتحقيقها حتى لا يستغيث مسلم بقوى ملحدة أو مضللة لإنقاذه من براثن الكوارث والأمراض والأوبئة والجهل بل سيجد هذا الإنسان المسلم من يلبي نداءه ويتحسس آلامه ويسعى لتحقيق آماله سواء كان في أعماق أدغال أفريقيا أو أفاق صحراء آسيا أو في أي بقعة من بقاع العالم.
ولكي تحقق الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية آمال الجماهير المسلمة في العالم يجب على الذين أنيطت على عاتقهم مسؤولية قيادتها أو شرف عضويتها أن يضعوا نصب أعينهم مصالح المسلمين وينكروا ذواتهم في سبيل تحقيقها بكافة الوسائل، ومنها إيفاد مبعوثين وإرسال وفود للاطلاع على حقيقة أوضاع المسلمين في عقر ديارهم سواء في المدن أو في القرى النائية لتوعيتهم ودراسة أوضاعهم وتلبية احتياجاتهم بإنشاء مدارس لتعليم أبنائهم أو مستوصفات لعلاجهم أو مساجد يذكرون فيها اسم الله، وتوفير أغذية لهم يصدون بها الجوع وذلك بإنجاز مشاريع زراعية في المناطق الغنية بالأراضي الصالحة للزراعة ومشاريع استثمارية أخرى لتوفير فرص عمل لهم تكفهم عن التسول والبطالة والهجرة إلى بلاد الكفر والإلحاد. وعلى الهيئة أن تهتم بأئمة المساجد في المناطق التي لا يتقاضى فيها راتبًا ولا مكافأة مقابل عمله، بينما يتقاضى قساوسة الكنائس رواتب ومستحقات مغرية من الفاتيكان مباشرة.
هذا بعض ما ينتظر الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية من أعباء لتحقيق آمال ملايين المسلمين الذين انتظروا قيامها دهرًا طويلًا
ولا شك أن الذين تنوط بهم مسؤولية قيادتها قد انتبهوا إلى ضخامة المهام التي تنتظرهم وخططوا بحكمة لحملها بأمانة على أساس قوله- عليه الصلاة والسلام: «من لم يهتم بأمور المسلمين فليس» منهم فألف مبروك للمسلمين على ميلاد هذه الهيئة المباركة.
أبو قحافة
- تحالف أمني
ذكرت الأنباء الواردة من العاصمة الأمريكية أن رئيس سيرلانكا جوليوس ردين أجرى محادثات مع الرئيس الأمريكي ريغان في الأسبوع الماضي أثناء زيارته للولايات المتحدة وقد تركزت هذه المحادثات حول دعم الولايات المتحدة لنظام سيرلانكا لمواجهة دعم الهند المحتمل لطائفة التاميل الأقلية في البلاد.
وكانت المعلومات الأولية تشير إلى أن أمريكا كانت قد رفضت على لسان سفيرها في كولمبو إرسال قوة عسكرية أمريكية لمساعدة حكومة سيرلانكا في القضاء على أعمال العنف العرقية، لكن الرئيس السيرلانكي رأى أن يجري محادثات مع الرئيس ريفان مباشرة لإقناعه بإقامة تحالف أمني بين البلدين.
وجدير بالذكر أن سيرلانكا تعرضت ولا تزال إلى صراعات عرقية حيث تطالب طائفة التاميل بنفوذ أوسع وحقوق أكبر.
والغريب في تصرف رئيس سيرلانكا هذا أنه يذهب بنفسه إلى أمريكا لعرض إقامة تحالف أمني معها أو حتى طلب مساعدة مؤقتة. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على مدى ثقة الرئيس السيرلانكي بأمريكا التي تعتبر عدوة الشعوب الأولى وكان الأولى بالرئيس أن يعمل على تجاوز الصراع في بلاده وحل هذه المشكلة وقطع أسبابها بما يرضي كل الأطراف بدل أن يضع بلاده تحت مظلة النفوذ الأمريكي.