; جمعية الإصلاح الاجتماعي في دبي تستنكر مجازر آسام في الهند | مجلة المجتمع

العنوان جمعية الإصلاح الاجتماعي في دبي تستنكر مجازر آسام في الهند

الكاتب العم عبد الله المطوع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-مارس-1983

مشاهدات 58

نشر في العدد 611

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 08-مارس-1983

أصدرت جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي بدبي بيانًا تندد فيه بالمذبحة البشرية المروعة التي راح ضحيتها أربعة آلاف مسلم في مقاطعة آسام الهندية، كما قامت الجمعية بإرسال برقية احتجاج إلى سفير الهند بدولة الإمارات العربية المتحدة.

بيان من جمعية الإصلاح حول المجزرة الأخيرة للمسلمين في الهند

إن جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي ترقب باهتمام وصبر تدهور أوضاع إخواننا المسلمين في الهند وتفاقم أوضاعهم في البلد الذي يحتوي على نسبة كبيرة من المسلمين ليحز فيها بدرجة أكبر هذا السكوت والسكون المعيب والمشين من جانب إخوانهم المسلمين في العالم العربي خاصة وفي بلاد المسلمين عامة.

فما ينقضي يوم إلا ونسمع عن مزيد من الأبرياء قتلوا، ومزيد من الأعراض استبيحت، ومزيد من الحرمات انتهكت، ومزيد من الأطفال يتموا، ومزيد من الظلم والتنكيل والتمشيط والتدمير والتصفية الجسدية لأبناء الشعب المسلم على يد جراثيم الأرض، وحقارة العالم، وعبدة الشمس، والأبقار.

إن النظام القائم في الهند وما يتلصص به تجاه المسلمين من وفاق وأمان، لهو النظام الذي ذبح المسلمين وفجر بينهم الخلافات وقسم باكستان إلى دولتين، واغتصب حقوق المسلمين في كشمير

إن النظام ما فتئ يذبح المسلمين قديمًا وحديثًا على الرغم من معسول أقوال الهنادكة ومحاولتهم إظهار صدقهم وتعاطفهم مع العرب والمسلمين ضد اليهود، ولكن الواقع الذي لا شك فيه يكذب هذا الادعاء تكذيبًا شديدًا واضحًا، وهذا ما قاله الزعيم الهندوسي كامات في البرلمان الهندي في ١٧/ ٤/ ٦٤م: «إن سياسة الهند نحو العرب ليست منبثقة من حبنا للعرب؛ بل من اعتبارات سياسية لخداع العرب».

إن المتتبع لتاريخ علاقات النظام مع المسلمين ليهول من هذه المذابح المستمرة وهذه الوحشية التي ليس لها نظير.. فهل يقبل الضمير العالي هذه المجازر الرهيبة وهذا التعدي على حقوق الإنسان في بلاد الهند؟

إن أفراد هذا الشعب وحكومته لن تتورع عن إسالة الدماء الإسلامية في كل يوم وكل لحظة، وهي لن تكف عن ذلك طالما وجدت من البلاد الإسلامية التخاذل والتهاون والتفريط.

إننا باسم جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي، ندعو حكومات الشعوب الإسلامية أن تقطع علاقاتها مع النظام في دولة الهند، وأن تقدم الدعم والعون لإخواننا المسلمين هناك فهم يمثلون قوة حقيقية في وجه الطائفية والكفر والإلحاد.

كما قامت الجمعية بإرسال برقية احتجاج إلى سفير الهند بدولة الإمارات العربية المتحدة، هذا نصها:

سعادة/ سفير دولة الهند بدولة الإمارات العربية المتحدة- أبو ظبي..

طالعتنا الصحف والأخبار بتاريخ ٢٢‏ ‏فبراير 1983م بنبأ المجزرة الرهيبة والدنيئة التي راح ضحيتها حسب الإحصاءات الأولية 4 آلاف مسلم قتيل بين طفل وامرأة على أيدي سفاكي الدماء وأرجاس الأرض.. إن هذه المذبحة والتي تخفي من ورائها الحقد الدفين الذي لا مثيل له للإسلام والمسلمين لمحو معالم الإسلام، ذلك الدين السماوي الحنيف.. إن هذه الجريمة، والتي أرجعتها وكالات الأنباء إلى حلقة من حلقات إخفاء معالم الجريمة.. ما هي إلا مجزرة بشرية خالية من أي حس حضاري أو انساني، وتخفي من ورائها طمس وتدمير وسحق كل ما هو إسلامي.

وهذه المجازر مستمرة وسوف تستمر في كل مكان ما لم تتخذ الحكومة الهندية عملًا رادعًا وعمليًّا بالضرب على أيادي المتسببين في هذه المجزرة.

وجمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي بدولة الإمارات العربية المتحدة؛ إذ تستنكر هذا العمل الإجرامي البشع، تطالب الحكومة الهندية أن تراعي حقوق المسلمين في بلادها وأن تعمل على حمايتهم وتحصينهم ضد أي عمل إجرامي وإرهابي يؤدي إلى الجديد من سفك الدماء، فالعنف لا يولد إلا العنف.

الرابط المختصر :