; بريد القراء (1706) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1706)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر السبت 17-يونيو-2006

مشاهدات 70

نشر في العدد 1706

نشر في الصفحة 6

السبت 17-يونيو-2006

الضغط على الفلسطينيين لن يحقق العدالة

«إجبار الفلسطينيين على التخلي عن حقوقهم المشروعة لن يحقق العدالة، كما أن فرض سياسة جنائية موجهة من قبل القوى الكبرى لا يمكن أن يحقق الاستقرار في العالم». جملتان من بين جمل صفق لها طويلاً أكثر من ٣٠٠ حضروا الجلسة الافتتاحية لندوة علمية تحت عنوان «السياسة الجنائية في الوطن العربي» نظمتها وزارة العدل المغربية بالتنسيق مع الأمانة العامة الفنية لمجلس وزراء العدل العرب. وهي الجملة التي كررها أحمد عبد الحميد مبارك الخالدي، وزير العدل بدولة فلسطين رئيس الدورة الحادية والعشرين لمجلس وزراء العدل العرب في  تصريح للصحافة الوطنية.

وأعرب السيد مبارك الخالدي عن أمله في أن يتم التوصل إلى مقاربات عادلة يتم من خلالها الدفاع عن المبادئ والقيم الأساسية، خاصة الحق في التحرر وتقرير المصير، داعيًا إلى الأخذ بعين الاعتبار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما لم يفت المسؤول الفلسطيني التشديد على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الدول العربية من أجل إقرار حل عادل للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل الضغوط التي يواجهها الفلسطينيون من أجل التخلي عن حقوقهم.

عبد الغنى بلوط- مراكش- المغرب

 

الظلم يولد الانفجار

تسود عالم اليوم شريعة الغاب، ويحكمه منطق القوة والجبروت، ويتحكم القطب الأوحد في العالم أجمع بأسلوب همجي، ومنطق سادي. فإذا تأملنا ساحاتنا العربية وجدنا أننا نعيش في بوتقة الأحداث، وتقبع في دوامة التآمر الدولي ونضحى فريسة للتخلف والتبعية، أو للاحتلال السافر المباشر: إن فكر بعضنا في العزف المنفرد كما حدث في العراق.

لقد دمر الأخضر واليابس فيها، وأهلك الحرث والنسل، وجعل الحياة والأمن هما أغلى سلعة. وإذا ولينا وجهنا جهة فلسطين حيث المسجد الأقصى والأرض المباركة وموطن النبوات والرسالات رأينا الظلم مخيمًا عليها بأبشع صوره، ومجلس الأمن الدولي يشارك في المؤامرة حيث يسيره الأقوياء الذين يوجهونه كيفما يريدون ليبرروا للظالم فعله، وليدان فيها المظلوم لأنه رفع يده في وجه الظالم.

إن استمرار الظلم، وفقدان العدالة، وغياب الديمقراطية، وابتزاز خيرات الشعوب والوقوف في وجه رقيها وتطورها، يولد بلا شك ردود فعل لا يحمد عقباها سواء على المدى القريب المنظور أو المدى البعيد المستور. وقد توصل إلى هذه الحقيقة مايكل ستشوير الذي كان يرأس الوحدة المتخصصة في متابعة بن لادن داخل المخابرات المركزية الأمريكية لتسع سنوات خلت حيث صرح أنه استقال في نوفمبر الماضي لأن الإدارة الأمريكية ترفض تنفيذ مطالب يرى أنها كفيلة بإنهاء فكر القاعدة وهي تتمثل في:

1- إنهاء الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط.

2- إنهاء الدعم الأمريكي «لإسرائيل».

كما أن توني بلير رئيس وزراء بريطانيا قال بعد تفجيرات لندن: إن القوة وحدها لا تكفي لتوفير الأمن، ولا بد من معالجة أسباب الإرهاب وآن الأوان لذلك.

د. محمد إياد العكاري

 

بساطة وزير

حينما كان د. محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني يدعم العملية الاستشهادية التي قامت بها كتائب شهداء الأقصى قبل مدة، ويرفض إدانتها باعتبارها مقاومة مشروعة لاحتلال قائم بالفعل.. كان مشهد يرسل رسالة أخرى لا تقل روعة عن الرسالة التي نطق بها.

كان يرتدى جلبابًا أبيض ويجلس في بساطة وتواضع ظاهرين، ولا يمكن لغير المتابع أن يتخيل أن هذا وزير خارجية في دولة عربية.. فلأول مرة في العالم العربي. لا يمكن التمييز بين الوزير والمواطن البسيط.

كان الزهار يعبر عن رأي الشعب الفلسطيني في المقاومة، برفضه إدانة العملية الاستشهادية، في نفس اللحظة التي كان جلبابه يثبت فيها أنه من صميم هذا الشعب فعلاً. متى نرى هذا في مصر التي خرج وزير استثمارها في برنامج «البيت بيتك»، وهو يحمل قلمًا يقدر سعره بأربعة آلاف جنيه.. بينما ۹۹% من الشعب المصري لا يعرف إلا الأقلام التي تباع بنصف جنيه مصري!

متى يكون الوزير مصريًا فعلاً؟!

م. محمد إلهامي

 

إرادة شعوب

كان من البدهي أن يتعرض جمال مبارك خلال زيارته الأخيرة إلى أمريكا إلى تنامي قوة الإخوان في مصر وازدياد شعبيتهم، وأنهم سيكونون الخطر الأكبر على المصالح الأمريكية في المنطقة وعلى أمن إسرائيل، ومن البديهي أن تكون هناك تنازلات كثيرة.

وكعادتها المعروفة تناست أمريكا البرنامج الإصلاحي الذي تنادي به وترسم بمقتضاه الخريطة السياسية والاقتصادية والتعليمية في بلادنا الإسلامية مع حفظ مصالحها. ولا ننسى حديث سفيرها عندما تحدث عن المعونة الأمريكية، وأعلن أن هذه المعونة لمصر لأنها تحفظ مصالحنا ولأنها تقدم لنا ما لا تقدمه أي دولة.

ولا ننسى على مر السنين أن الأمريكان لا يريدون منا إلا شيئين اثنين هما: تأمين البترول وحماية إسرائيل..

كل هذا يحدث والشعوب تغط في سبات عميق.. وعندما تفيق الشعوب من غفوتها وتقوى إرادتها وتختار هي من يمثلها، تكون إرادة الشعوب قد انتصرت وحققت أهدافها.

أشرف عبد الباري محمد

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل