العنوان استراحة المجتمع (العدد 1308)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 14-يوليو-1998
مشاهدات 71
نشر في العدد 1308
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 14-يوليو-1998
آلام طفل
إني رأيت اليوم طفلًا باكيا *** فسألته: هل هكذا يشكي الضرر؟
قال البكاء لنا وليس لغيرنا *** نحن الصغار وليس هذا بالضجر
قدس تدمر، تستباح دماؤها *** من أنجس الأيدي ومن حثل البشر
كوسوفا تصرخ أين حامي عرضنا *** قد طال موعدكم وطال المنتظر؟
كشمير والصومال تشجب حظها *** أين المداوي وقت داهمنا الخطر؟
كل يلوم المسلمين بتهمة *** والفاجر الغدار منا قد نفر
يجري وراء الكافرين مذلة*** وهو العدو لهم وإن زال الخطر
فإننا صرنا نردد قولنا *** إن العروبة في النهاية تنتصر
ونشم عطرًا قد أفيح لنصرنا *** ونشم عطرًا قد أفيح من الزهر.
شعر: زين علي أحمد
جيزان-صبياء السعودية
أنواع القلوب
ذكر الله تعالى في القرآن الكريم أنواعًا كثيرة من القلوب منها
القلب السليم وهو الذي يخلص لله وخال من الانحرافات.
القلب المنيب: وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله.
القلب الوجل: وهو الذي يخاف من الله عز وجل.
القلب التقي: وهو الذي يعظم شعائر الله
القلب الحي: وهو الذي يؤمن بالله ويشكره ولا يكفره.
القلب المريض: وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق
القلب الأعمى: وهو الذي لا يبصر الحق.
القلب الآثم: وهو الذي يكتم شهادة الحق.
القلب المتكبر: وهو الذي يتكبر على الناس ويجادل في الحق ويحاربه.
القلب الغليظ: وهو الذي نزعت منه الرأفة والرحمة.
القلب القاسي: هو الذي لا يعرف الله ولا يذكره.
القلب الغافل: وهو الذي يغفل عن أداء دوره ووظيفته في الحياة.
محمد برك بن عاقلة-جدة-السعودي
كلمة المحرر
عزيزي القارئ. هناك عدة ملاحظات ذكرتها في السابق وأود أن أنوه عنها هذه المرة كذلك. برجاء الاهتمام بها، وليعذرني من تهمل رسالته:
الكتابة على جهة واحدة من الورقة، لأن الكتابة على الجهتين تضطرني لاعتماد إحداهما وإلغاء الأخرى.
إذا كان خطك غير جيد ولا تملك جهاز الحاسوب فعليك الكتابة بتأنٍ فإن السرعة تفسد الخط، ويصعب معها فك رموز هذه الخطوط.
إذا استقيت معلوماتك وملاحظاتك من الكتب والمراجع، فالأفضل إسنادها لأصحابها وإلا سيظن الناس أنها من تأليفك، ثم يأتي من يرد عليك ويتهمك بالسرقة، وهذا ما لا نرضاه لقارئنا العزيز، فالأمانة الأدبية توجب علينا ذكر المرجع.
سنضطر آسفين لعدم نشر الأحاديث الشريفة التي لم يذكر راويها وصحة هذا الحديث حتى لا نقع في الخطأ.
كما أن هناك ملاحظات وردت من القارئة الفاضلة أم عبد الرحمن من الكويت بشأن إعداد الكلمات المتقاطعة وضرورة خلوها من الألفاظ التي لها قدسية خاصة كلفظ الجلالة وأسماء السور، فلا نقول مثلًا: «1+2+4+8» لفظ الجلالة، أو أرقام «كذا»، اسم سورة معكوسة أو مبعثرة، وهكذا.
في ختام كلمة المحرر نشكر الإخوة والأخوات المهتمين بالصفحة ممن يراسلها ويقرأها ويكتب ملاحظاته حولها، ونسأل الله أن تكون في ميزان حسناتنا أجمعين. أمين.
المحرر
الكل يلد توأمًا!
تعتبر قرية «كاينارجا» التركية إحدى عجائب هذا العصر، ويقول أبناء القرية التي يبلغ عدد سكانها قرابة ألفي نسمة فقط إن كل شيء في القرية يلد توأمًا، من البشر إلى الحيوانات، ويقدر عدد التوائم في القرية الصغيرة حتى الآن ١٦٠ توأمًا، ويؤكد مختار القرية أن تلك الحالة لا تقتصر على البشر فقط بل تمتد إلى الحيوانات، حيث من الطبيعي أن تلد المواشي توائم لدرجة بات معها السكان يفكرون بتغيير اسم قريتهم ليصبح قرية التوائم، ويتردد أن سبب هذه الظاهرة ربما يعود إلى زيت بات الجبل المعروف باسم نبات «الجاغ»الذي يعتبر العنصر الأساسي لتغذية مواطني هذه القرية.
من أسباب السعادة
الإيمان الصادق والعمل الصالح.
الإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن الكريم.
كثرة التوبة والاستغفار.
الدعاء بصلاح الدين والدنيا.
الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وكافة أنواع المعروف من صدقة، وبر، وصلة، وكف أذى، وإفشاء سلام، وإصلاح ذات البين.
مقابلة الإساءة بالإحسان
المحافظة على الصلاة مع جماعة المسلمين.
تجنب الوحدة والفراغ.
الاشتغال بعمل من الأعمال، أو علم من العلوم النافعة.
هادي حسن مساوي صديق
الرياض-السعودية
علماؤنا الأفذاذ
يقول معمر بن المثنى-رحمه الله -:
«أختلفت إلى يونس بن حبيب أربعين سنة أملأ كل يوم ألواحي من حفظه».
ويقول الشيخ عبد الفتاح أبو غدة –رحمه الله: هكذا كانت تلمذة الطلبة على الشيوخ المتقدمين أربعين سنة وعشرين سنة وعشر سنين، والطالب عالم جد عالم، ومجلس الدرس طول النهار أو أكثره أو ربعه، لا خمسون دقيقة أو خمس وأربعون دقيقة، فغدا أولئك الطلبة أئمة بملازمة الأئمة، وكانوا يرحلون من بلاد إلى بلاد خائضين في العلم كل واد شعث الرؤوس، خلقان الثياب، خمص البطون، ذبل الشفاه، شحب الألوان، نحل الأبدان، قد جعلوا لهم همًا واحدًا، ورضوا بالعلم دليلًا ورائدًا، لا يقطعهم عنه جوع ولا ظمًأ، فلو رأيتهم في ليلهم وقد انتصبوا لنسخ ما سمعوا وتصحيح ما جمعوا، هاجرين الفرش الوطيء، غشيهم النعاس فأنامهم ، تساقطت من أكفهم أقلامهم فانتبهوا مذعورين، قد أوجع الكد أصلابهم وتيه السهر ألبابهم، فتمطوا ليريحوا الأبدان، وتحولوا عن مرقدهم ليفقدوا النوم من مكان إلى مكان، ثم عادوا إلى الكتابة حرصًا عليها وميلًا بأهوائهم إليها، فإذا قضوا من بعض ما راموا أوطارهم انصرفوا قاصدين ديارهم فلزموا المساجد، وعمروا المشاهد لابسين ثوب الخضوع، مسالمين ومسلمين، يمشون على الأرض هونًا، لا يؤذون جارًا، ولا يقارفون عارًا، أولئك حقًا هم حراس الإسلام، وخزان الملك العلام.
أما اليوم فالدراسة أشهر محدودة، ودقائق معدودة، ومن الصحف والكراسات الصماء يتلقون منها دون مناقشة أو فهم أو هضم والحضور بين يدي العلماء مفقود، والدعاوى عريضة، والألقاب أعرض، والعلم يشتكي إلى الله من أكثر هؤلاء المنتسبين إليه.
موسى راشد العازمي-الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل