العنوان صيد الفضائيات(1580)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-ديسمبر-2003
مشاهدات 59
نشر في العدد 1580
نشر في الصفحة 31
السبت 13-ديسمبر-2003
من جنيف إلى أوسلو إلى
قناة العربية -مباشر- بعد حفل توقيع اتفاقية جنيف -عزمي بشارة- ناشط فلسطيني: «الآن تم التنازل عن الثوابت الرئيسية، اليمين (الإسرائيلي) مستاء من هذه الاتفاقية لأنها تحدث زعزعة سياسية لحساب التيار اليساري، وهذا لا يعني أن الفلسطينيين رابحون وإن خسر شارون»
قد يخسر شارون ولكن الصهاينة عمومًا سيكسبون من هذه الاتفاقية، المهم أن العكس هو الحاصل على الجانب الفلسطيني؛ فالشعب الفلسطيني في المهجر هو الخاسر ولا أحد يكسب على الإطلاق، أي عقلية سياسية تلك التي تتفاوض؟
استعماري أم استثماري
قناة ANN برنامج النادي السياسي- د. عزام التميمي - باحث إسلامي: «لا أعتقد أنه من الصواب اعتبار المشروع الصهيوني مشروعًا دينيًّا توراتيًّا يهوديًّا، هذا خطأ في التشخيص، هذا مشروع استثماري علماني استغل الدين في المقام الأول لتمريره، ولا يمكننا أن نستغني عن الخطاب الإسلامي الديني في مواجهة أي مشروع استعماري، لا بد لنا من أن نبذل كل غال ورخيص في سبيل ديننا ودفاعًا عن أوطاننا».
المشروع الصهيوني ليس مقصورًا على فلسطين بل المنطقة العربية، وهو يأخذ شكلًا يهوديًّا في فلسطين ولكنه يأخذ أشكالًا أخرى في بلدان أخرى يعيش فيها المستعمر براحته ولا أحد يقلقه.
اللعب مع الكبار
قناة المحور- برنامج VIP أمين هويدي -وزير الحربية المصري الأسبق: «لما ضربت «عين الصاحب» (في سورية مؤخرًا )كتبت وقلت إنني لست موافقًا على إستراتيجية سورية والذهاب إلى مجلس الأمن، ونحن نعلم أن أمريكا ستستخدم الفيتو، إذا العدو ضربني لازم أعد قائمة بمواقع العدو التي يمكن أن أستهدفها، لا بد من توازن القوى، وإلا فماذا تفعل الجيوش؟ لقد وجدت لتقاتل وترد العدوان، نحن نجني ثمار ما فرطنا فيه أصبحنا ملطشة، ونحن لا نلعب مع بعضنا البعض بل نلعب على بعض».
ربما أدرك البعض من كثرة اللعب العربي - العربي أن النتيجة دائمًا هي هزيمة الفريقين، لكن اللعب مع الكبار يؤدي أحيانًا إلى فوز ولو معنويًّا للطرف العربي، والنتيجة أن العرب الخاسرين على المستوى العربي فكروا في الانسحاب من الميدان والتوجه للعب مع خبرات أجنبية يتعلمون منها شيئًا.
محكومة جدًّا
قناة العالم - برنامج العراق اليوم - نهاد الغادري - رئيس تحرير المحرر نيوز: «الحكومات محكومة بالإرادة الخارجية، أو لنقل إن بعضها مرهون بمشكلاته الداخلية أو بمخاوفه من موضوع العراق، وهذا سيجر وبالًا على الجميع من بلدان النفط إلى بلدان الماء، أخشى أن احتلال العراق قد ألغى الحد الأدنى من العلاقات العربية- العربية، فقد أصبح شعار الجميع هو (انج سعد فقد هلك سعيد)، وأمريكا موجودة في العراق لتتحكم في العالم».
لم تنعم معظم الشعوب في العصر الحديث بشيء من الراحة أو الهدوء والسكينة، وحتى في الأوقات التي كانت تعيش بدون احتلال أجنبي كان «المحتل» المحلي يمارس دورًا أشد قسوة من الأجنبي، والمخاوف الموجودة حاليًا مرجعها خوف المحتل الداخلي من عودة المحتل الخارجي وطبعًا الشعوب ليس لها خيار (من محتل يا قلبي لا تحزن).
حوار ومصارحة
قناة اقرأ -برنامج البيئة - د. محمد بن موسى الشريف - داعية إسلامي: «مساحيق التجميل لن تأتي بشيء، لا بد من المصارحة، لا بد من المحاورة، لا تقنعه بما تريد أنت ولا بد من أساس من الثقة قبل التحاور والنهج السليم هو ﴿وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾ (سبأ:24) وهذا يسمى التنزل أي النزول لمستوى من تحاوره وهذه هي مهمة العلماء، ولا بد للدولة -أي دولة- أن تختار من بين العلماء من يرتاح إليهم هؤلاء من أهل العلم والتقوى والصلاح، ومنذ بدأت الصحوة الإسلامية والتيار المعتدل ينتشر ويزداد ولكن للأسف يحال بينه وبين دعوة الناس والإصلاح والتربية».
حين تكون الأوطان في مهب الريح فلا بد للجميع أن ينتبه، وأن تتراجع الأجندات الشخصية أو الحزبية ذات الأهداف الضيقة والمكاسب الرخيصة، والعالم العربي يحتاج إلى عقول مدركة وقلوب مخلصة وإلى تكاتف الصفوف وتآلف القلوب حتى تزول الغمة.
سلطوية وغير سلطوية
قناة الجزيرة - برنامج من واشنطن- جون ألترمان - محلل سياسي أمريكي (تعليقًا على إصرار الإدارة الأمريكية على معاقبة سورية): «هناك عناصر في الإدارة الأمريكية تقول بذلك، وما على الإدارة الأمريكية إلا أن تتخلص من الحكومات السلطوية وتأتي بحكومات جديدة غير سلطوية، وهنا يجب أن نفرق بين سورية والعراق، العراق كان تهديدًا إستراتيجيًّا لأمريكا، وسورية لا تمثل تهديدًا إستراتيجيًّا، والإدارة الأمريكية لن تتعامل مع سورية كما تعاملت مع العراق».
يتمنى المرء أن يصدق ما تقوله الإدارة الأمريكية، فليس هناك أحد يكره الديمقراطية ولا الحرية ولا التقدم، ولكننا نلاحظ أن أمريكا تتحرك فقط حين تشعر أن مصالحها مهددة، أما دون ذلك فهي لا تهتم أبدًا لا بحقوق الإنسان ولا الديمقراطية، ولو أخذنا مثالًا لما حدث في موريتانيا مؤخرًا لثبت لنا أن ما تقوله هذه الإدارة مجرد شعارات جوفاء، ترى هل كان الموقف سيتغير لو أن موريتانيا ليس لها علاقات بالكيان الصهيوني؟ وهل كانت واشنطن تضغط هذا الضغط على سورية لو لم يكن لسورية مشكلات مع الكيان الصهيوني؟
المر في موريتانيا
قناة أبو ظبي الفضائية -برنامج المدار- محمد ولد مولود- حزب اتحاد قوى الديمقراطية: «كل هذا التزوير وكل هذه العمليات توجت باعتقال مرشح المعارضة المنافس في انتخابات الرئاسة وذلك عشية الانتخابات، كل هذا أفرز حالة من التشنج وعدم الثقة، جزء كبير من الشعب يرى أن محمد خوله ولد هيدالله يمثل طموحاتهم وهو ومن معه في اتحاد قوى الديمقراطية تشكيلة سياسية تعبر عن نضال هذا الشعب وتطالب بالديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية ولم تتغير مطالبنا هذه، الظرف الراهن يستدعي تحالفًا وطنيًّا لإجراء تغيير سياسي سلمي»..
كان متوقعًا أن يقوم الرئيس الأوحد لموريتانيا باتخاذ خطوات عنيفة ضد مرشح المعارضة، لكن لم يكن متصورًا أن يعتقله قبل الانتخابات. تصور البعض أن أصدقاءه الأمريكان سيعترضون بشدة لكن لم يحدث..