العنوان مجازر المسلمين
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-أغسطس-1983
مشاهدات 69
نشر في العدد 633
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 16-أغسطس-1983
في كل يوم نسمع بمن ينصب المشانق، ويقيم المجازر للمسلمين في أرجاء هذا العالم؛ فبالأمس بكت شعوب العالم الإسلامي على شهداء آسام في الهند، واليوم تبكي شعوب العالم الإسلامي الإعدامات التي يقتل فيها المسلمون بمحاكمات صورية في يوغسلافيا.
الشعوب تبكي بينما أنظمة العالم الإسلامي وضعت نفسها موضع من يعتقد أن تلك مشاكل داخلية، صاحب الحل فيها حكومة الهند البوذية، أو الحكومة الشيوعية في يوغسلافيا.
هذا هو الموقف في عالمنا المسلم، ترى ماذا لو قتل نصراني واحد في باكستان، أو إندونيسيا، أو سورية، أو في أحد بلدان المغرب العربي، ماذا لو قتل نصراني واحد بسبب معتقده؟
إن جميع منظمات حقوق الإنسان تتدخل، وإن الفاتيكان أول من ينصب نفسه مطالبًا بالثأر لذلك النصراني، وإن جميع عواصم الغرب المسيحي ستقف الموقف الذي يتناسب ومعتقدها، وتبحث مشكلة ذلك النصراني الذي قتل في بلد مسلم.
ترى هل تعرف أنظمة العالم الإسلامي هذه الحقيقة؟
إذا كانت تعرف؛ فإننا نسألها:
ما موقفك من المجازر التي تنصب لأبناء المسلمين في العالم؟
أما إذا كان بعضها لا يدري، فإن هذا (البعض9 لن يكون جديرًا بطرح السؤال عليه، ولا سيما أن هناك من هؤلاء من غرقت يداه بدماء المسلمين من أبناء بلده.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل